وفى يوم من الايام جاء رجل إلىَ
واعاد إلىَ الامل فى نجاة فرح
وقال:يمكننى معالجة ابنتك
حينها تبسمت الحياة فى وجهى واُدْخِلَ السرور قلبى
فسألته كيف يمكنك معالجتها؟ وكيف تعرف بمرضها منذ البداية!
فقال لى:ليس هذا وقت الاسئلة....إذا اردت شفائها فلتأتى إلى حدود المدينة الشرقية بجوار مصنع الاجهزة الحديثة وقت الغروب
فقاطع اخى الحديث وسأله:"هل هو حسام"
فأجابه بالنفى واكمل البقية وقال:....
فى ذلك الوقت نامت الشمس وعم الظلام المكان ولم استطع رؤية الا القليل
و بعد عدة دقائق ظهر لى الرجل وقال اتبعنى فذهبت خلفه
فدخلنا إلى المصنع وبعدها ادخلنى فى غرفة مخفية عن الانظار
رأيت حينها اجهزة متطورة لم ارى لها مثيل
فسألته اين انا......قال لى مرحبا بك فى عالم المستقبل
بعدها دخل علينا حسام وسلم على
واخبرنى ذلك الرجل بأنه سوف يساعدنى فى العمل
حينها سألته وما هى المهمة؟......وما علاقتها بالمرض المجهول
فقال لى ان اخترع لعبة يمكنها التنبؤ بالمستقبل
فسألته وكيف افعل شئً كهذا
فقال هذه هى مهمتك
ثم غادر ذلك الرجل وبقيت مع حسام فى المصنع
وبدأ كل منا بعرض اختراعاته على الآخر
ثم نادا حسام رجلان فقلت له ما المميز بهما!
فضحك فترة من الزمن فقال لى انهما ليسا حقيقيين
بل هما آليان من صنعى ويستجيبان للاوامر الصوتية
حينها ابهرنى بزكائه وبإختراعاته المذهلة
وكنت اذهب يومياً إلى ذلك المصنع لمحاولة صنح تلك اللعبة والتى يمكن من خلالها معرفة الدواء
فى البداية صنعنا اللعبة لكن ليس بها خاصية رؤية المستقبل
حتى قرأت فى يوم نظرية اينشتاين وملخصها هو انه يمكن لشئ السفر عبر الزمن متى اراد لكن يجب عليه التحرك بسرعة الضوء
حينها قمنا بتجربة تلك اشياء كثيرة لكن دون جدوى
حتى خطر فى بال حسام ان نجربها على اسطوانة اللعبة
فقمنا بفعل تجارب على بعض الاسطوانات والتعديل فيها بحيث يتذايد معدل دورانها فى اى حاسوب
لكن فى كل مرة يظهر لنا خلل ما بشئٍ ما
حتى جاء ذلك اليوم....
واعاد إلىَ الامل فى نجاة فرح
وقال:يمكننى معالجة ابنتك
حينها تبسمت الحياة فى وجهى واُدْخِلَ السرور قلبى
فسألته كيف يمكنك معالجتها؟ وكيف تعرف بمرضها منذ البداية!
فقال لى:ليس هذا وقت الاسئلة....إذا اردت شفائها فلتأتى إلى حدود المدينة الشرقية بجوار مصنع الاجهزة الحديثة وقت الغروب
فقاطع اخى الحديث وسأله:"هل هو حسام"
فأجابه بالنفى واكمل البقية وقال:....
وقتها ذهبت لمنزلى بسرعة ولم اخبر ابنتى بأى شئً حتى لا اربكها
وفى نهاية اليوم التالى ذهبت إلى المكان المتفق عليهفى ذلك الوقت نامت الشمس وعم الظلام المكان ولم استطع رؤية الا القليل
و بعد عدة دقائق ظهر لى الرجل وقال اتبعنى فذهبت خلفه
فدخلنا إلى المصنع وبعدها ادخلنى فى غرفة مخفية عن الانظار
رأيت حينها اجهزة متطورة لم ارى لها مثيل
فسألته اين انا......قال لى مرحبا بك فى عالم المستقبل
بعدها دخل علينا حسام وسلم على
واخبرنى ذلك الرجل بأنه سوف يساعدنى فى العمل
حينها سألته وما هى المهمة؟......وما علاقتها بالمرض المجهول
فقال لى ان اخترع لعبة يمكنها التنبؤ بالمستقبل
فسألته وكيف افعل شئً كهذا
فقال هذه هى مهمتك
ثم غادر ذلك الرجل وبقيت مع حسام فى المصنع
وبدأ كل منا بعرض اختراعاته على الآخر
ثم نادا حسام رجلان فقلت له ما المميز بهما!
فضحك فترة من الزمن فقال لى انهما ليسا حقيقيين
بل هما آليان من صنعى ويستجيبان للاوامر الصوتية
حينها ابهرنى بزكائه وبإختراعاته المذهلة
وكنت اذهب يومياً إلى ذلك المصنع لمحاولة صنح تلك اللعبة والتى يمكن من خلالها معرفة الدواء
فى البداية صنعنا اللعبة لكن ليس بها خاصية رؤية المستقبل
حتى قرأت فى يوم نظرية اينشتاين وملخصها هو انه يمكن لشئ السفر عبر الزمن متى اراد لكن يجب عليه التحرك بسرعة الضوء
حينها قمنا بتجربة تلك اشياء كثيرة لكن دون جدوى
حتى خطر فى بال حسام ان نجربها على اسطوانة اللعبة
فقمنا بفعل تجارب على بعض الاسطوانات والتعديل فيها بحيث يتذايد معدل دورانها فى اى حاسوب
لكن فى كل مرة يظهر لنا خلل ما بشئٍ ما
حتى جاء ذلك اليوم....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق