ثم ظهر الباب الكبير مجددا فحملنى اخى واخبرنى ببعض الاشياء
وعندما عبرنا الباب بدأت بإستعادة وعيى فى العالم الحقيقى وعندها لم افتح عينى حتى لا يلاحظانى
ثم سمعت صوت انفجار ولقد كان ذلك السبب فى خروجهما
ففتحت عينى وقُلت لأخى:يمكنك الدخول الآن....
ففتح عمر الباب الآخر وفك وِثاقى وقُلت له:لقد مضى وقت طويل على لقائنا الاخير
فقال:هذا ليس وقت الحديث....إتبعنى بسرعة!
ثم تسللنا من الباب الآخر وقُلت له:كيف سنخرج من هنا...
وقبل ان اكمل سؤال ظهرت سيارة تتحرك بسرعة وتوقفت امامنا
وقال لى:بهذهِ
ثم ركبنا فى الخلف وكان هناك رجل وفتاة
فسألتهم إلى اين نحن ذاهبون؟!
فأجابتنى الفتاة:إلى منزلى.....لأنه المكان الوحيد الآمن والذى لا يعلم مكانه حسام
واثناء سيرنا فى الطريق بدأ عمر بسرد ما حصل معهم
وعندما وصلنا لبيت منى ...دخلنا فى إحدى الغرف
وقلت لهم:كيف سنتخلص من هذان الرجلان
فقال ماهر:لقد استطعت صُنع جهاز تشوش يستطيع ايقافهم عن العمل لمدة دقيقتين
وهذا الوقت يكفى لأيقافهم عن العمل نهائياً
لكن يجب ان يتم تشغل الجهاز على بعد مترين كحد اقصى
وفى تلك الحالة سوف نحتاج إلى شخص ليكون الطعم......فتطوعت للمهمة
ثم ذهبت للمنصع وحدى لأبحث عن الرجلان
لكنهم لم يكونا هناك فدخلت للمنزل المجاور ورأيتهما هناك
فأمسكت بصخرةٍ صغيرة والقيت بها عليهما لأجزب الانتباه
فلمحانى واسرعا خلفى ثم لجأت إلى الممرات وظللت اركض بأقصى ما عندى من قوة
حتى استطاعا محاصرتى فى احد الشوارع ولم اجد اى مهرب لى
ثم قال احدهم:لا مفر لك الآن ....ثم تحركا ببطء
حتى اقتربا كثيرا لدرجة ان احدهم كان على وشك الإمساك بى
لكن فى ذلك الوقت......
وعندما عبرنا الباب بدأت بإستعادة وعيى فى العالم الحقيقى وعندها لم افتح عينى حتى لا يلاحظانى
ثم سمعت صوت انفجار ولقد كان ذلك السبب فى خروجهما
ففتحت عينى وقُلت لأخى:يمكنك الدخول الآن....
ففتح عمر الباب الآخر وفك وِثاقى وقُلت له:لقد مضى وقت طويل على لقائنا الاخير
فقال:هذا ليس وقت الحديث....إتبعنى بسرعة!
ثم تسللنا من الباب الآخر وقُلت له:كيف سنخرج من هنا...
وقبل ان اكمل سؤال ظهرت سيارة تتحرك بسرعة وتوقفت امامنا
وقال لى:بهذهِ
ثم ركبنا فى الخلف وكان هناك رجل وفتاة
فسألتهم إلى اين نحن ذاهبون؟!
فأجابتنى الفتاة:إلى منزلى.....لأنه المكان الوحيد الآمن والذى لا يعلم مكانه حسام
واثناء سيرنا فى الطريق بدأ عمر بسرد ما حصل معهم
وعندما وصلنا لبيت منى ...دخلنا فى إحدى الغرف
وقلت لهم:كيف سنتخلص من هذان الرجلان
فقال ماهر:لقد استطعت صُنع جهاز تشوش يستطيع ايقافهم عن العمل لمدة دقيقتين
وهذا الوقت يكفى لأيقافهم عن العمل نهائياً
لكن يجب ان يتم تشغل الجهاز على بعد مترين كحد اقصى
وفى تلك الحالة سوف نحتاج إلى شخص ليكون الطعم......فتطوعت للمهمة
ثم ذهبت للمنصع وحدى لأبحث عن الرجلان
لكنهم لم يكونا هناك فدخلت للمنزل المجاور ورأيتهما هناك
فأمسكت بصخرةٍ صغيرة والقيت بها عليهما لأجزب الانتباه
فلمحانى واسرعا خلفى ثم لجأت إلى الممرات وظللت اركض بأقصى ما عندى من قوة
حتى استطاعا محاصرتى فى احد الشوارع ولم اجد اى مهرب لى
ثم قال احدهم:لا مفر لك الآن ....ثم تحركا ببطء
حتى اقتربا كثيرا لدرجة ان احدهم كان على وشك الإمساك بى
لكن فى ذلك الوقت......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق