وبعد ان ركض الرجلان خلفى
حتى اقتربا كثيرا لدرجة ان احدهم كان على وشك الإمساك بى
لكن فى ذلك الوقت سقط الرجلان امامى من دون حراك
ورأيت خلفهما العالم ماهر ومعه الجهاز وكان بجواره اخى ومنى
وبعدها بدأ بتفكيكهم نهائيا حتى لا يعترضا الطريق مجدداً
وعندها كنت سعيداً لأننا تخلصنا من احد اعدائنا
واللذان تسببا فى الكثير من المصائب لنا
ثم نظرت لأخى وقلت له البيت يناديك
فودعنا منى وماهر وبعدها اتجهنا للبيت
ثم دخلت انا اولاً حتى أُفاجئ والداى
وعندما دخلت قالت لى امى:اهلاً بعودتك...لقد اصبح البيت خالياً تماماً بعد مبيتك عند خالتك
فقلت لها فى فرحة:لن يدوم هذا الفراغ......
ثم تنحيت جانباً ليدخل اخى
وعندما رأته امى توقفت عن الحراك ولم تتفوق بكلمة
فأُغمِىَ عليها من شدة المفاجأة
فأحس والدى بحدوث شئً ما فذهب ليرى
وعندما وجد ابنه الكبير......ركض إليه واحتضنه بشده
وبعد عدة دقائق استعادت امى الوعى واحتضنت اخى وبدأت بالبكاء من شدة الفرح
ثم سال ابى عن سر إختفائه فأخبره اخى بأنهم مجموعة من اللصوص ولكنه إستطاع الفرار منهم
وبعدها قابلنى وعُدنا للبيت
وفى اليوم التالى سألت اخى عن كيفية الدخول إلى اللعبة
فقال لى أن هناك زر بالنظارة يسمح بالدخول للعبة
لكن اثناء وجودى داخلها لا يمكننى معرفة المستقبل وإنما يمكن معرفته من خلال الاسطوانة على الحاسوب
لكن عند الخروج تحتاج للعبور من البوابة الكبيرة
وان العالم ماهر فقط هو من يستطيع فتحها
فسألته عن سبب ظهور الحبل فى اللعبة
فقال لى:عندما اردت التمسك بالشجرة ولم تستطع ذلك
فتمنيت حينها ان تستطيع..............عندها استجاب عقلك الباطنى فى اللعبة لذلك الامر
فخرج الحبل من يديك والتف حول الغصن
حينها استأذن اخى لأن هاتفه بدأ بالرنين
فتركنى ليتحدث مع المتصل
فقلت لنفسى لم لا اتفقد اللعبة!
ففتحتها ومشيت فيها بدون هدف
وبعدها لمحت عينى شخصا مختلفاً
فقد كان يبدو كالشبح فأقتربت منه .... لكن حدث ما اربكنى..........
حتى اقتربا كثيرا لدرجة ان احدهم كان على وشك الإمساك بى
لكن فى ذلك الوقت سقط الرجلان امامى من دون حراك
ورأيت خلفهما العالم ماهر ومعه الجهاز وكان بجواره اخى ومنى
وبعدها بدأ بتفكيكهم نهائيا حتى لا يعترضا الطريق مجدداً
وعندها كنت سعيداً لأننا تخلصنا من احد اعدائنا
واللذان تسببا فى الكثير من المصائب لنا
ثم نظرت لأخى وقلت له البيت يناديك
فودعنا منى وماهر وبعدها اتجهنا للبيت
ثم دخلت انا اولاً حتى أُفاجئ والداى
وعندما دخلت قالت لى امى:اهلاً بعودتك...لقد اصبح البيت خالياً تماماً بعد مبيتك عند خالتك
فقلت لها فى فرحة:لن يدوم هذا الفراغ......
ثم تنحيت جانباً ليدخل اخى
وعندما رأته امى توقفت عن الحراك ولم تتفوق بكلمة
فأُغمِىَ عليها من شدة المفاجأة
فأحس والدى بحدوث شئً ما فذهب ليرى
وعندما وجد ابنه الكبير......ركض إليه واحتضنه بشده
وبعد عدة دقائق استعادت امى الوعى واحتضنت اخى وبدأت بالبكاء من شدة الفرح
ثم سال ابى عن سر إختفائه فأخبره اخى بأنهم مجموعة من اللصوص ولكنه إستطاع الفرار منهم
وبعدها قابلنى وعُدنا للبيت
وفى اليوم التالى سألت اخى عن كيفية الدخول إلى اللعبة
فقال لى أن هناك زر بالنظارة يسمح بالدخول للعبة
لكن اثناء وجودى داخلها لا يمكننى معرفة المستقبل وإنما يمكن معرفته من خلال الاسطوانة على الحاسوب
لكن عند الخروج تحتاج للعبور من البوابة الكبيرة
وان العالم ماهر فقط هو من يستطيع فتحها
فسألته عن سبب ظهور الحبل فى اللعبة
فقال لى:عندما اردت التمسك بالشجرة ولم تستطع ذلك
فتمنيت حينها ان تستطيع..............عندها استجاب عقلك الباطنى فى اللعبة لذلك الامر
فخرج الحبل من يديك والتف حول الغصن
حينها استأذن اخى لأن هاتفه بدأ بالرنين
فتركنى ليتحدث مع المتصل
فقلت لنفسى لم لا اتفقد اللعبة!
ففتحتها ومشيت فيها بدون هدف
وبعدها لمحت عينى شخصا مختلفاً
فقد كان يبدو كالشبح فأقتربت منه .... لكن حدث ما اربكنى..........

اى الى حصلك يا عم يعنى بعد كل دا ماتكملش اغى التييييت دا :D
ردحذفمكمل يا ريس
ردحذفشوف التكملة فاللى بعدها