واستيقظت فى ذلك العالم وسألت نفسى بصوتٍ مُرتَفِع
هل انا فى حُلم.....فأجابنى احدهم ......لا ....إنه اسوأ كوابيسك
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وبعدها بدأ فى الضحك:هاهاهاهاهاها
فنظرت خلفى بسرعة....ولم احرك عينى من عليه
نعم...لقد كان ذلك الرجل....هو الذى كان اخى يحاربه
وقد قُتِل على يد الفتاة
وعلمت انه لم يرد لى الخير فأسرعت فى الهرب منه
ولكنه اسمتر فى الضحك وقال لى: يمكنك الاختباء لكن لا يمكنك الهرب .....وبعدها اكمل ضحكته ها ها ها ها
ولكننى لم آبه له واستمررت بالركض حتى ظهرت امامى حفرة كبيرة من العدم فأوقفتنى...
فنظرت خلفى ورأيت ذلك الرجل يلحق بى ويريد قتلى
لكن الحفرة كانت كبيرة جدا ولم اعلم ماذا افعل فقررت ان اقفز للناحية الأخرى
ومن شدة خوفى تحركت بضع خطوات للوراء وقفذت من فوقها
وعندها احسست بأننى اطير.......لأن القفزة كانت عالية
لكن لم تكن كافية لأعبر للناحية الأخرى .......وكنت اعلم اننى على وشك السقوط
ولمحت على الجهة المقابلة شجرة كبيرة
خطر فى بالى ان اتمسك بها لكنها كانت بعيدة...عندها خرج حبل من يدى وتعلق بالشجرة
واستطعت النجاة من السقوط....لكن لم يدم طويلاً لأن ذلك الشخص بدأ بتصويب سلاحه نحوى
فنزلت عن الشجرة وبدأت بالركض من جديد....ولم ييأس ذلك الشخص واكمل اطلاق الليزر ناحيتى
حتى استطاع اصابتى فى قدمى....وعجزت عن الحركة
ثُمَ اقترب منى....وصوب سلاحه بإتجاهى...وقال لى بسخرية:هل من كلمةٍ اخيرة!
ولم اعرف ماذا افعل حينها .....حتى ظهر اخى بالسيف وقسم الليزر إلى نصفين
وقالى:انت ورايا ورايا يا عم انت...هو الواحد ما يعرفش يعد لوحده خالص
فا قولتله:يا باشا اقعد لوحدك بس ما تطولش عشان قلقانين عليك فى البيت
فا قالى:طب استنى العب مع حوس حوس شوية واحصلك
ثم ضرب ذلك الرجل بالسيف وقضى عليه
ثم تحدث إلى احدهم وامره بإحضار الباب لنتمكن من الخروج
ثم ظهر الباب الكبير مجددا فحملنى اخى واخبرنى ببعض الاشياء
وعندما عبرنا الباب بدأت بإستعادة وعيى فى العالم الحقيقى وعندها.........
هل انا فى حُلم.....فأجابنى احدهم ......لا ....إنه اسوأ كوابيسك
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وبعدها بدأ فى الضحك:هاهاهاهاهاها
فنظرت خلفى بسرعة....ولم احرك عينى من عليه
نعم...لقد كان ذلك الرجل....هو الذى كان اخى يحاربه
وقد قُتِل على يد الفتاة
وعلمت انه لم يرد لى الخير فأسرعت فى الهرب منه
ولكنه اسمتر فى الضحك وقال لى: يمكنك الاختباء لكن لا يمكنك الهرب .....وبعدها اكمل ضحكته ها ها ها ها
ولكننى لم آبه له واستمررت بالركض حتى ظهرت امامى حفرة كبيرة من العدم فأوقفتنى...
فنظرت خلفى ورأيت ذلك الرجل يلحق بى ويريد قتلى
لكن الحفرة كانت كبيرة جدا ولم اعلم ماذا افعل فقررت ان اقفز للناحية الأخرى
ومن شدة خوفى تحركت بضع خطوات للوراء وقفذت من فوقها
وعندها احسست بأننى اطير.......لأن القفزة كانت عالية
لكن لم تكن كافية لأعبر للناحية الأخرى .......وكنت اعلم اننى على وشك السقوط
ولمحت على الجهة المقابلة شجرة كبيرة
خطر فى بالى ان اتمسك بها لكنها كانت بعيدة...عندها خرج حبل من يدى وتعلق بالشجرة
واستطعت النجاة من السقوط....لكن لم يدم طويلاً لأن ذلك الشخص بدأ بتصويب سلاحه نحوى
فنزلت عن الشجرة وبدأت بالركض من جديد....ولم ييأس ذلك الشخص واكمل اطلاق الليزر ناحيتى
حتى استطاع اصابتى فى قدمى....وعجزت عن الحركة
ثُمَ اقترب منى....وصوب سلاحه بإتجاهى...وقال لى بسخرية:هل من كلمةٍ اخيرة!
ولم اعرف ماذا افعل حينها .....حتى ظهر اخى بالسيف وقسم الليزر إلى نصفين
وقالى:انت ورايا ورايا يا عم انت...هو الواحد ما يعرفش يعد لوحده خالص
فا قولتله:يا باشا اقعد لوحدك بس ما تطولش عشان قلقانين عليك فى البيت
فا قالى:طب استنى العب مع حوس حوس شوية واحصلك
ثم ضرب ذلك الرجل بالسيف وقضى عليه
ثم تحدث إلى احدهم وامره بإحضار الباب لنتمكن من الخروج
ثم ظهر الباب الكبير مجددا فحملنى اخى واخبرنى ببعض الاشياء
وعندما عبرنا الباب بدأت بإستعادة وعيى فى العالم الحقيقى وعندها.........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق