وبعدها لمحت عينى شخصا مختلفاً
فقد كان يبدو كالشبح امامى
فسألت نفسى ما هذا الشئ؟.....او من هذا الشخص؟!
فأقتربت منه لأرى ما هو....لكن حينها حصل ما اربكنى
لقد سمعت حينها صوت رنين ويتلوه اصوات الترحيب
يبدو ان اقاربنا قد حضروا لرؤية اخى
حينها ذهبت للجلوس معهم......ولكننى لم انس ذلك الطيف العابر الذى رأيته
بعد مرور عدة ساعات رحل اقاربى إلى منازلهم
فذهبت إلى غرفتى لأنام لأن اليوم شارف على النهاية
فدار فى بالى العديد من الاسئلة المحيرة
لماذا اخترع العالم ماهر اللعبة؟....وكيف اخترعها؟
وفى اليوم التالى ذهبت لغرفة اخى واخبرته بأننا يجب ان نجتمع جميعُنا فى مكان ما
وقصدت فى كلامى بالعالم ماهر ومنى ايضاً....
فأتصل اخى بهم واقرحت منى ان نتقابل فى النادى الذى تذهب إليه
ثم ذهبت مع اخى هناك و تجمعنا عند طاولة فى النادى
فنظر الجميع إلىَ وقالت لى منى لماذا اردت ان نتقابل!
فأجبتها ببساطة:من اجل اللعبة
فنظرت إلى العالم ماهر وقلت له كيف اخترعت اللعبة ولماذا فعلت ذلك منذ البداية؟
ثم توجهت عينه لأسفل وظهر على وجهه علامات الحزن
وصمت وهلة وكأنه يتذكر الاحداث الاليمة
ثم بدأ بالكلام.......
منذ خمس عشرة سنة
كنت عائد للمنزل مع زوجتى الحامل
وكنا نتحدث عن الثالث الذى سوف يأتى قريبا لأسرتنا
واثناء انشغالى بالحديث لم الحظ اننى تخطيت الاشارة الحمراء
وفجأة...ارتطمت شاحنة بالسيارة فأُصيبَت زوجتى إصاباتِِ مميتة
وعندها قالت كلماتها الأخيرة....يبدو انكما ستعيشان معاً
عندها ... توفيت زوجتى وهى تضع اول وآخر مولودٍ لها
ولقد كانت فتاة صغيرة.....اسميتها فرح
وبعدها اكملت حياتى دون نصفى الآخر
وعندما كنت انظر إلى الفتاة كنت اتذكر والدتها
وفى يوم من الايام اكتشفت إصابة ابنتى بمرض لم يجد له الاطباء علاجً بعد
حينها انهالت عينى بالدموع عند سماعى الخبر من الطبيب
وابقيت الامر سراً عن ابنتى
وفى يوم من الايام جاء رجل إلىَ
واعاد إلىَ الامل فى نجاة فرح
وقال:يمكننى معالجة ابنتك......
فقد كان يبدو كالشبح امامى
فسألت نفسى ما هذا الشئ؟.....او من هذا الشخص؟!
فأقتربت منه لأرى ما هو....لكن حينها حصل ما اربكنى
لقد سمعت حينها صوت رنين ويتلوه اصوات الترحيب
يبدو ان اقاربنا قد حضروا لرؤية اخى
حينها ذهبت للجلوس معهم......ولكننى لم انس ذلك الطيف العابر الذى رأيته
بعد مرور عدة ساعات رحل اقاربى إلى منازلهم
فذهبت إلى غرفتى لأنام لأن اليوم شارف على النهاية
فدار فى بالى العديد من الاسئلة المحيرة
لماذا اخترع العالم ماهر اللعبة؟....وكيف اخترعها؟
وفى اليوم التالى ذهبت لغرفة اخى واخبرته بأننا يجب ان نجتمع جميعُنا فى مكان ما
وقصدت فى كلامى بالعالم ماهر ومنى ايضاً....
فأتصل اخى بهم واقرحت منى ان نتقابل فى النادى الذى تذهب إليه
ثم ذهبت مع اخى هناك و تجمعنا عند طاولة فى النادى
فنظر الجميع إلىَ وقالت لى منى لماذا اردت ان نتقابل!
فأجبتها ببساطة:من اجل اللعبة
فنظرت إلى العالم ماهر وقلت له كيف اخترعت اللعبة ولماذا فعلت ذلك منذ البداية؟
ثم توجهت عينه لأسفل وظهر على وجهه علامات الحزن
وصمت وهلة وكأنه يتذكر الاحداث الاليمة
ثم بدأ بالكلام.......
منذ خمس عشرة سنة
كنت عائد للمنزل مع زوجتى الحامل
وكنا نتحدث عن الثالث الذى سوف يأتى قريبا لأسرتنا
واثناء انشغالى بالحديث لم الحظ اننى تخطيت الاشارة الحمراء
وفجأة...ارتطمت شاحنة بالسيارة فأُصيبَت زوجتى إصاباتِِ مميتة
وعندها قالت كلماتها الأخيرة....يبدو انكما ستعيشان معاً
عندها ... توفيت زوجتى وهى تضع اول وآخر مولودٍ لها
ولقد كانت فتاة صغيرة.....اسميتها فرح
وبعدها اكملت حياتى دون نصفى الآخر
وعندما كنت انظر إلى الفتاة كنت اتذكر والدتها
وفى يوم من الايام اكتشفت إصابة ابنتى بمرض لم يجد له الاطباء علاجً بعد
حينها انهالت عينى بالدموع عند سماعى الخبر من الطبيب
وابقيت الامر سراً عن ابنتى
وفى يوم من الايام جاء رجل إلىَ
واعاد إلىَ الامل فى نجاة فرح
وقال:يمكننى معالجة ابنتك......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق