وبعدها قابلت ذلك الشخص الذى كان يرتدى نفس النظارة
ولكنه كان حزينا ولم اعلم لم
وفى ذلك اليوم اعطانى صندوق مرسوم عليه شكل الساعة الرملية
واخبرنى بأن فيه شئً ما يهمنى
ثم خلع النظارة التى كان يرتديها وقال لى ان هذه سوف تساعدك
وبعدا ركب سيارته وانطلق
وفى تلك اللحظة ادركت بأن ما فى داخل الصندوق له علاقة بـ(عمر)
وحينها اسرعت للمنزل لمعرفة ما بداخلة.....لقد كانت اسطوانة وبها شكل الساعة
فوضعتها فى الحاسوب ورأيت شاشة بيضاء
فسألت نفسى:كيف سأهتم بهذا الفراغ!
ولكن بعدها تذكرت عندما قال لى بأن النظارة سوف تساعدنى
فأرتديتها وحينها علمت لماذا قال لى ذلك
وبعدما سجلت بياناتى فيها رأيت عالم مشابه لعالمى ولكن يوجد به بعض التغيرات
فأخذت جولة فى ذلك العالم املاً فى ايجاده لكن دون جدوى
و بدأ الملل يدخل عقلى لما انا فيه....
وقلت لنفسى...لماذا لا ابحث عنه فى مكان سوف يتواجد فيه! ....ثم ذهبت إلى منزله
وبعدها رأيت شخصاً يخرج منه ضوء ساطع....اكاد لا استطيع رؤيته من شدة الضوء
فسألت نفسى:هل هذا هو حقاً!وهل سيتحقق حلمى الذى انتظرته طويلاً؟
نعم.....إنه هو...إنه هو من ابحث عنه.....لقد كان (عمر)
وحينها احسست بأن الحياة تبسمت لى من جديد
فأتجهت نحوه وانا مسرعة و فى تلك اللحظة تمنيت ان تكون المعانقة جزء من اللعبة حتى افعلها
وحينها كان لدى الكثير من الاسئلة لأسألها له
لكنه قال:إذا اردتى ان تدخلى اللعبة فأتبعينى.....
وحينها ذهبت معه إلى مصنع مهجور
وهناك رأيت مصدر ضوء آخر وقد كان لذلك الرجل الذى يُدعىَ ماهر
وعلمت من (عمر) انه من اخترع اللعبة مع شخص يسمى حسام
وقد قصَ علىَ ما حدث معه وكيف دخل إلى اللعبة
وبعدها امرنى بأن اذهب إلى ذلك المكان وان احضر النظارة معى
وبعدها خلعت النظارة وركبت سيارة اجرة وامرت السائق بأن ينزلنى فى مكان قريب من المصنع
وعندما دخلت إلى هناك وجدت ماهر بإنتظارى
و اراد اخذ النظارة حتى يجعلها تُدْخِلُنى إلى اللعبة
وبعدها اعطانى اياها مجدداً
وعندما ارتديتها احسست بالإغماء ولم اتمالك نفسى فسقطت على الارض
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وبعد عدة دقائق فتحت عينى على المكان الذى كنت به ولكن لم يبدو حقيقيا لى
ثم سمعت احدا ينادينى ويقول لى مرحبا بكى فى عالمى....
ولكنه كان حزينا ولم اعلم لم
وفى ذلك اليوم اعطانى صندوق مرسوم عليه شكل الساعة الرملية
واخبرنى بأن فيه شئً ما يهمنى
ثم خلع النظارة التى كان يرتديها وقال لى ان هذه سوف تساعدك
وبعدا ركب سيارته وانطلق
وفى تلك اللحظة ادركت بأن ما فى داخل الصندوق له علاقة بـ(عمر)
وحينها اسرعت للمنزل لمعرفة ما بداخلة.....لقد كانت اسطوانة وبها شكل الساعة
فوضعتها فى الحاسوب ورأيت شاشة بيضاء
فسألت نفسى:كيف سأهتم بهذا الفراغ!
ولكن بعدها تذكرت عندما قال لى بأن النظارة سوف تساعدنى
فأرتديتها وحينها علمت لماذا قال لى ذلك
وبعدما سجلت بياناتى فيها رأيت عالم مشابه لعالمى ولكن يوجد به بعض التغيرات
فأخذت جولة فى ذلك العالم املاً فى ايجاده لكن دون جدوى
و بدأ الملل يدخل عقلى لما انا فيه....
وقلت لنفسى...لماذا لا ابحث عنه فى مكان سوف يتواجد فيه! ....ثم ذهبت إلى منزله
وبعدها رأيت شخصاً يخرج منه ضوء ساطع....اكاد لا استطيع رؤيته من شدة الضوء
فسألت نفسى:هل هذا هو حقاً!وهل سيتحقق حلمى الذى انتظرته طويلاً؟
نعم.....إنه هو...إنه هو من ابحث عنه.....لقد كان (عمر)
وحينها احسست بأن الحياة تبسمت لى من جديد
فأتجهت نحوه وانا مسرعة و فى تلك اللحظة تمنيت ان تكون المعانقة جزء من اللعبة حتى افعلها
وحينها كان لدى الكثير من الاسئلة لأسألها له
لكنه قال:إذا اردتى ان تدخلى اللعبة فأتبعينى.....
وحينها ذهبت معه إلى مصنع مهجور
وهناك رأيت مصدر ضوء آخر وقد كان لذلك الرجل الذى يُدعىَ ماهر
وعلمت من (عمر) انه من اخترع اللعبة مع شخص يسمى حسام
وقد قصَ علىَ ما حدث معه وكيف دخل إلى اللعبة
وبعدها امرنى بأن اذهب إلى ذلك المكان وان احضر النظارة معى
وبعدها خلعت النظارة وركبت سيارة اجرة وامرت السائق بأن ينزلنى فى مكان قريب من المصنع
وعندما دخلت إلى هناك وجدت ماهر بإنتظارى
و اراد اخذ النظارة حتى يجعلها تُدْخِلُنى إلى اللعبة
وبعدها اعطانى اياها مجدداً
وعندما ارتديتها احسست بالإغماء ولم اتمالك نفسى فسقطت على الارض
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وبعد عدة دقائق فتحت عينى على المكان الذى كنت به ولكن لم يبدو حقيقيا لى
ثم سمعت احدا ينادينى ويقول لى مرحبا بكى فى عالمى....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق