ورأيت نفس الشخص المضئ مجدداً ولكنه كان فى نهاية الشارع الذى انا موجود به
فأسرعت إلى المكان الذى رأيته فيه ....... وعند ذهابى إلى هناك رأيته فى نفس المكان فأسرعت إليه
وعندما اقتربت منه علمت انه هو نفس الشخص الذى سقطت منه اللعبة فى ذلك اليوم وهو من وضع النظارة فى جيبى
ولكن عندما اقتربت من الوصول إليه فصلت الحافلة بيننا وتوقفت وعندما تحركت لم اجده
فجلست على الارض وانا محبط من مقابلته مجدداً وبعدها ذهبت إلى المنزل
ولم اكن فى مزاج جيد لافتح اللعبة ولكننى فتحت الحاسوب للتحدث مع صديقى واخبرته بما حدث
فقال لى:لماذا لا تبحث عنها فى الانترنت؟!.............فقلت لنفسى:يالغبائى ...لماذا لم افكر فى ذلك من قبل!
فكتبت فى Google اسم اللعبة ولكننى لم اجد سوى بعض الالعاب السخيفة وموقع له نفس الاسم ولكن بعدها دخل اخى الصغير الغرفة وقال لى:انت بتعمل ايه ياض؟......بقالك ساعتين قاعد عالمخروب دا فا قولتله:ايه الغتاتة اللى فيك دى ..... دا انت طلعتنى من اللغة العربية اللى كنت بتكلم بيها طول القصة بس انا عشان محترم مش هاغلط فى حيوان زيك فا قالى:آه ماهو باين فا قولتله:ولا انت شكلك نسيت انا مين وانا اقدر اعمل ايه فا قالى بإحترام:يا باشا انا كنت بهزر معاك ........وطلع برا وبعدها اكملت بحثى ولكن لم اجد شئً....ففكرت فى ان ابحث عن الصورة التى باللعبة فألتقط لها صورة وبحثت عنها ولكننى لم اجد الا موضوعا واحداً وقد كان يتحدث عن لعبة ترى المستقبل ولكن هذا الموضوع لم يتم الرد عليه إلا بالإستهزاء فتمكنت من مراسلته ومصادقته واتفقت معه على ان نتقابل وقبل المقابلة بفترة قصيرة قلت لنفسى لماذا لا ارى كيف يبدو! ففتحت اللعبة من اجل معرفة ما الذى سوف يحدث فى المقابلة فعدنما ذهبت إلى المكان الذى اتفقنا عليه .... لمحت من بعيد حصان قد جُنَ جنونه وقد افلته صاحبه فأسرعت لأنقاذ هذا الشاب لانه املى الوحيد فى معرفة تلك اللعبة وعندما ذهبت إلى هناك رأيت الحصان وهو فى حالة الجنون فأسرعت إليه وامسكت الحبل المتدلى منه محاولاً ايقافه ولكننى لم اتحمل قوته وهو يجرنى فسقطتُ على الارض وفقدت وعيى ولكن قبل ان افقده رأيت شخصا ما كان يساعدنى وقد تمكن من امساك الحصان والسيطرة عليه وبعدها ذهبت فى سُباتِ عميق واستقظت فى المشفى........وكانت امى وابى واخى الصغير بجوارى فقلت لهم ما الذى حدث؟!.....فقالت لى امى انهم نقلونى إلى المشفى لأننى تعرضت للاصابة على رأسى عندما سقطت وانا امسك الحصان فسألتهم وما الذى حدث بعدها؟....ومن الذى احضرنى إلى هنا! فقالت امى ان هناك شخصا ما قد امسك بالحصان من بعدك وانه هو من احضرك إلى هنا فسألتها بلهفة:واين هو الآن؟!....فقالت لى انه رحل قبل ان نأتى ولكن الاطباء حكوا لنا ما حدث. وبعد مرور شهرين على الحادث قال الاطباء اننى يمكننى المغادرة وعند عودتى إلى البيت ...... فتحت اللعبة كالعادة ولكن فى تلك المرة رأيت ما اذهلنى!
فأسرعت إلى المكان الذى رأيته فيه ....... وعند ذهابى إلى هناك رأيته فى نفس المكان فأسرعت إليه
وعندما اقتربت منه علمت انه هو نفس الشخص الذى سقطت منه اللعبة فى ذلك اليوم وهو من وضع النظارة فى جيبى
ولكن عندما اقتربت من الوصول إليه فصلت الحافلة بيننا وتوقفت وعندما تحركت لم اجده
فجلست على الارض وانا محبط من مقابلته مجدداً وبعدها ذهبت إلى المنزل
ولم اكن فى مزاج جيد لافتح اللعبة ولكننى فتحت الحاسوب للتحدث مع صديقى واخبرته بما حدث
فقال لى:لماذا لا تبحث عنها فى الانترنت؟!.............فقلت لنفسى:يالغبائى ...لماذا لم افكر فى ذلك من قبل!
فكتبت فى Google اسم اللعبة ولكننى لم اجد سوى بعض الالعاب السخيفة وموقع له نفس الاسم ولكن بعدها دخل اخى الصغير الغرفة وقال لى:انت بتعمل ايه ياض؟......بقالك ساعتين قاعد عالمخروب دا فا قولتله:ايه الغتاتة اللى فيك دى ..... دا انت طلعتنى من اللغة العربية اللى كنت بتكلم بيها طول القصة بس انا عشان محترم مش هاغلط فى حيوان زيك فا قالى:آه ماهو باين فا قولتله:ولا انت شكلك نسيت انا مين وانا اقدر اعمل ايه فا قالى بإحترام:يا باشا انا كنت بهزر معاك ........وطلع برا وبعدها اكملت بحثى ولكن لم اجد شئً....ففكرت فى ان ابحث عن الصورة التى باللعبة فألتقط لها صورة وبحثت عنها ولكننى لم اجد الا موضوعا واحداً وقد كان يتحدث عن لعبة ترى المستقبل ولكن هذا الموضوع لم يتم الرد عليه إلا بالإستهزاء فتمكنت من مراسلته ومصادقته واتفقت معه على ان نتقابل وقبل المقابلة بفترة قصيرة قلت لنفسى لماذا لا ارى كيف يبدو! ففتحت اللعبة من اجل معرفة ما الذى سوف يحدث فى المقابلة فعدنما ذهبت إلى المكان الذى اتفقنا عليه .... لمحت من بعيد حصان قد جُنَ جنونه وقد افلته صاحبه فأسرعت لأنقاذ هذا الشاب لانه املى الوحيد فى معرفة تلك اللعبة وعندما ذهبت إلى هناك رأيت الحصان وهو فى حالة الجنون فأسرعت إليه وامسكت الحبل المتدلى منه محاولاً ايقافه ولكننى لم اتحمل قوته وهو يجرنى فسقطتُ على الارض وفقدت وعيى ولكن قبل ان افقده رأيت شخصا ما كان يساعدنى وقد تمكن من امساك الحصان والسيطرة عليه وبعدها ذهبت فى سُباتِ عميق واستقظت فى المشفى........وكانت امى وابى واخى الصغير بجوارى فقلت لهم ما الذى حدث؟!.....فقالت لى امى انهم نقلونى إلى المشفى لأننى تعرضت للاصابة على رأسى عندما سقطت وانا امسك الحصان فسألتهم وما الذى حدث بعدها؟....ومن الذى احضرنى إلى هنا! فقالت امى ان هناك شخصا ما قد امسك بالحصان من بعدك وانه هو من احضرك إلى هنا فسألتها بلهفة:واين هو الآن؟!....فقالت لى انه رحل قبل ان نأتى ولكن الاطباء حكوا لنا ما حدث. وبعد مرور شهرين على الحادث قال الاطباء اننى يمكننى المغادرة وعند عودتى إلى البيت ...... فتحت اللعبة كالعادة ولكن فى تلك المرة رأيت ما اذهلنى!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق