وبينما انا عائدة للمنزل رأيت شئً بدى مألوفا لى..........لقد كانت نفس النظارة التى يرتديها ذلك الفتى
وبها نفس علامة الساعة الرملية ولكن سرعان ما ركب الرجل سيارته وكأنه يهرب من شئ ما
وعندما غادر رأيت مُنقذى مجدداً فأسرعت نحوه وشكرته واصررت على رد الجميل
وكان يسمى (عمر) وهو فى السابعة عشر من العمر ولكن فى ذلك اليوم غادر بسرعة وقال لى انه عليه التحقق من شئ مهم
وفى اليوم التالى كنت ذاهبة للنادى وبعدها رن هاتفى وعندها كان المتصل (عمر)
وعندما اجبته كان ملهوفا ويتحدث بسرعة وامرنى بأن اُحضر 4 عمال من مصنع والدى وقطعة قماش كبيرة
وقال لى:"إن حياة احدهم تعتمد عليكى"
فتعجبت مما قال ولكنه بدا لى جاداََ فى كلامه
فنفزت ما امر به وذهبت إلى المكان المطلوب
وعندما ذهب إلى هناك وجدته بإنتظارى ولكنه كان ينظر للاعلى كثيرا و لم اعلم لماذا!
ولكنه كان على عجلة من امره
فأمر الرجال بأن يمسك كل منهم بطرف من القطعة ويرجع خطوة للوراء
وحينها رأيت سقوط فتى فى المركز تماماُ ....... وعندها علمت لماذا قال لى ذلك الكلام
وبعدها غادر بسرعة ولم اره مجدداُ
ومر على ذلك اللقاء ثلاثة اشهر وبعدها قابلت ذلك الرجل...
وبها نفس علامة الساعة الرملية ولكن سرعان ما ركب الرجل سيارته وكأنه يهرب من شئ ما
وعندما غادر رأيت مُنقذى مجدداً فأسرعت نحوه وشكرته واصررت على رد الجميل
وكان يسمى (عمر) وهو فى السابعة عشر من العمر ولكن فى ذلك اليوم غادر بسرعة وقال لى انه عليه التحقق من شئ مهم
وفى اليوم التالى كنت ذاهبة للنادى وبعدها رن هاتفى وعندها كان المتصل (عمر)
وعندما اجبته كان ملهوفا ويتحدث بسرعة وامرنى بأن اُحضر 4 عمال من مصنع والدى وقطعة قماش كبيرة
وقال لى:"إن حياة احدهم تعتمد عليكى"
فتعجبت مما قال ولكنه بدا لى جاداََ فى كلامه
فنفزت ما امر به وذهبت إلى المكان المطلوب
وعندما ذهب إلى هناك وجدته بإنتظارى ولكنه كان ينظر للاعلى كثيرا و لم اعلم لماذا!
ولكنه كان على عجلة من امره
فأمر الرجال بأن يمسك كل منهم بطرف من القطعة ويرجع خطوة للوراء
وحينها رأيت سقوط فتى فى المركز تماماُ ....... وعندها علمت لماذا قال لى ذلك الكلام
وبعدها غادر بسرعة ولم اره مجدداُ
ومر على ذلك اللقاء ثلاثة اشهر وبعدها قابلت ذلك الرجل...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق