وعندما رأيت نفسى اموت فى اللعبة
ارتعبت من الخروج من حجرتى ولكن فى اليوم التالى حدث ما كنت اخشاه
فعندما كنت نائما سمعت احداً يكسر نافذة حجرتى وحينها استيقظت فزعاً
ولكنى لم استطع رؤية ما حدث لان احدهم ضربنى على رأسى ففقدت الوعى وهذا ما كنت اخشاه
وبعد عدة ساعات استعدت وعيى ووجدت نفسى فى مصنع مهجور ويداى مقيدتان من قِبل الرجلان اللذان كانا يطاردان من اعطانى اللعبة
وعندها انتبها لى واحضر احدهم حاسوبه المحمول ووضعه امامى والآخر البسنى النظارة الخاصة باللعبة
وعندما ارتديتها رأيت شخصا ما داخل اللعبة وكان يشع منه ظلام
فقال لى اهلا بك فى آخر مكان ستراه عيناك
وبعدها ضحك ضحكته الشريرة ها ها ها ها.......
فقلت له فى خوف: من انت وماذا افعل هنا؟!
فقال لى بلهجة شريرة:صحيح نسيت ان اٌعَرٍفُك نفسى........انا حسام .....وانا من شارك فى اعداد اللعبة
فسألته فى خوف:وماذا تريد منى؟!!
فضحك مجدداٌ نفس الضحكة....ها ها ها ها ........وقال لى وهو يصرخ بوجهى اريد موتك .
وفى تلك اللحظة ايقنت اننى سوف اموت بلا شك....ولكن حدث شئ لم اكن اتوقعه
رأيت قنبله رماها شخص ما واصابت الرجلان ولكننى لم يحدث لى الا بعض الاضرار الخفيفة
وبعدها فك احدهم وثاقى وامسك بيدى وهو يجرى مسرعاَ
وعندما نظرت فى وجهه.....نعم.....إنه هو....إنه ذلك الرجل....انه هو من اعطانى اللعبة
ففرحت عندما رأيته وقلت له اتعلم اننى لطالما اردت مقابلت....فأجابنى بثقة....اعلم ذلك
وبعدها استطعنا الخروج من المصنع وذهبنا فى مكان بعيد وعندها توقفنا
فقلت له فى لهفة من انت؟ومن هذا الشخص الذى يدعى حسام؟ومن هذان الرجلان؟
فقال لى بصوت خافت....سوف اطلعك على كل شئ من البداية....
منذ سنتان اخترعت انا وحسام تلك اللعبة
ولكنها لم تكن لعبة عادية بل كانت ترى المستقبل
ولكن نوايا حسام لم تكن جيدة.....فقد كان ينوى السيطرة على العالم بها
ولكننى استطعت حجزه داخل اللعبة ولكنه لم ييأس
فقد صنع هذان الآليان وجعلهما تحت سيطرته
ولكنى كنت له بالمرصاد وفكرت فى طريقة للقضاء عليه
فقد كان معى اسطوانة واحدة للعبة وصنعت منها 10 نسخ
وسألته لم فعلت ذلك فأجابنى:لأن الاسطوانة التى املكها لم تعد ذات قيمة ولكن النظارة يمكنها ان تدخلنى اللعبة متى شئت
فقلت له:بما اننى امتلك واحدة إذاَ اين البقية؟!
فقال لى بأنهُ ارسلهم إلى 9 اشخاص آخرين ولكنهم قد قتلوا على يد اتباع حسام.....فقد قتل التاسع البارحة بعدما عُرف مكانه
فقلت له وما فائدة النجوم الذهبية؟ فقال لى انها اهم شئ ....انها الشئ الوحيد الذى يمكننا من خلاله الدخول إلى اللعبة والقضاء على حسام
فعندما يجمع احدهم العشرة نجوم يستطيع ان يدخل إليها
فسألنى كم نجمة حققت فأجبته 9
فقال لى يجب ان تحصل واحدة بسرعة
فسألته ماذا افعل....فأمرنى بإرتداء النظارة
وعندها استطعت ان ارى المستقبل من دون اللجوء للحاسوب
كان المنظر الذى اعتدت رؤيته مؤخراً لكن هذه المرة ادركت مغزاه
فخلتعها وقلت له:انا اعرف كيف احصل على النجمة العاشرة
فدفعته فسقط على الارض....فقال لى:لم فعلت ذلك!
وعندها اصابتنى الطلقة الناتجة عن مسدس احد اتباع حسام
وعندها رأيت نفسى اموت كما رأيت فى اللعبة
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
لا ..... لا لم تنتهى اللعبة بعد
فبعدها استيقظت.......ورأيت نفسى فى عالم غريب
هل هذه هى!......هل هذه هى اللعبة!
فسمعت صانع اللعبة يقول لى اجل انها اللعبة
فقلت له كيف ذهبت إلى هناك؟!
فقال لى لانك اكملت العشرة نجوم
فقلت له ما الذى يجب على فعله؟!
قال لى فلتقضى على حسام
فسألته كيف؟!
ولكن بعد ذلك انقطع الاتصال معه ورأيت حسام وهو يضحك ضحكته الشريرة ها ها ها ها
وقال لى:مرحبا بك فى عالمى
فنظرت إليه نظرة غضب وقلت له انت هو سبب ما انا فيه
فضحك وقال لى لن تستطيع فعل اى شئ....لان هذا المكان هو عالمى
فأخرج سلاحاً كبيراً حجمه مثل المدفع واطلق نحوى وحينها لم اعرف ماذا افعل ....وكيف سأنجوا من هذه الطلقة
فأغمضت عينى ولكن احسست بأن الطلقة توقفت ولم اعرف لماذا...!
وعندما فتحت عينى رأيت 9 اشخاص يخرج منهم هالة شديدة من الضوء
من بينهم من كان تحدثت معه عن اللعبة والذى يلعبها
فسألتهم من انتم؟!......فقالوا لى نحن الذين كنا نلعب اللعبة ولكن قتلنا حسام
وسألتهم:كيف اتيتهم إلى هنا
فأجابنى احدهم:هذه ارواحنا المتعطشة للانتقام
وعندها رأيت الرعب فى عين حسام
فقلت لهم فلنتحد للقضاء عليه
فدخلوا جميعهم فى جسدى
وتوجهت إلى حسام وقلت له:GAME OVER
وضرته بقبضة يدى فى قلبه فسقط على الارض
وبعدها عاد الاتصال بصانع اللعبة وقال لى اننى محبوس داخلها
واننى انتقلت إليها بعدما مات جسدى
ارتعبت من الخروج من حجرتى ولكن فى اليوم التالى حدث ما كنت اخشاه
فعندما كنت نائما سمعت احداً يكسر نافذة حجرتى وحينها استيقظت فزعاً
ولكنى لم استطع رؤية ما حدث لان احدهم ضربنى على رأسى ففقدت الوعى وهذا ما كنت اخشاه
وبعد عدة ساعات استعدت وعيى ووجدت نفسى فى مصنع مهجور ويداى مقيدتان من قِبل الرجلان اللذان كانا يطاردان من اعطانى اللعبة
وعندها انتبها لى واحضر احدهم حاسوبه المحمول ووضعه امامى والآخر البسنى النظارة الخاصة باللعبة
وعندما ارتديتها رأيت شخصا ما داخل اللعبة وكان يشع منه ظلام
فقال لى اهلا بك فى آخر مكان ستراه عيناك
وبعدها ضحك ضحكته الشريرة ها ها ها ها.......
فقلت له فى خوف: من انت وماذا افعل هنا؟!
فقال لى بلهجة شريرة:صحيح نسيت ان اٌعَرٍفُك نفسى........انا حسام .....وانا من شارك فى اعداد اللعبة
فسألته فى خوف:وماذا تريد منى؟!!
فضحك مجدداٌ نفس الضحكة....ها ها ها ها ........وقال لى وهو يصرخ بوجهى اريد موتك .
وفى تلك اللحظة ايقنت اننى سوف اموت بلا شك....ولكن حدث شئ لم اكن اتوقعه
رأيت قنبله رماها شخص ما واصابت الرجلان ولكننى لم يحدث لى الا بعض الاضرار الخفيفة
وبعدها فك احدهم وثاقى وامسك بيدى وهو يجرى مسرعاَ
وعندما نظرت فى وجهه.....نعم.....إنه هو....إنه ذلك الرجل....انه هو من اعطانى اللعبة
ففرحت عندما رأيته وقلت له اتعلم اننى لطالما اردت مقابلت....فأجابنى بثقة....اعلم ذلك
وبعدها استطعنا الخروج من المصنع وذهبنا فى مكان بعيد وعندها توقفنا
فقلت له فى لهفة من انت؟ومن هذا الشخص الذى يدعى حسام؟ومن هذان الرجلان؟
فقال لى بصوت خافت....سوف اطلعك على كل شئ من البداية....
منذ سنتان اخترعت انا وحسام تلك اللعبة
ولكنها لم تكن لعبة عادية بل كانت ترى المستقبل
ولكن نوايا حسام لم تكن جيدة.....فقد كان ينوى السيطرة على العالم بها
ولكننى استطعت حجزه داخل اللعبة ولكنه لم ييأس
فقد صنع هذان الآليان وجعلهما تحت سيطرته
ولكنى كنت له بالمرصاد وفكرت فى طريقة للقضاء عليه
فقد كان معى اسطوانة واحدة للعبة وصنعت منها 10 نسخ
وسألته لم فعلت ذلك فأجابنى:لأن الاسطوانة التى املكها لم تعد ذات قيمة ولكن النظارة يمكنها ان تدخلنى اللعبة متى شئت
فقلت له:بما اننى امتلك واحدة إذاَ اين البقية؟!
فقال لى بأنهُ ارسلهم إلى 9 اشخاص آخرين ولكنهم قد قتلوا على يد اتباع حسام.....فقد قتل التاسع البارحة بعدما عُرف مكانه
فقلت له وما فائدة النجوم الذهبية؟ فقال لى انها اهم شئ ....انها الشئ الوحيد الذى يمكننا من خلاله الدخول إلى اللعبة والقضاء على حسام
فعندما يجمع احدهم العشرة نجوم يستطيع ان يدخل إليها
فسألنى كم نجمة حققت فأجبته 9
فقال لى يجب ان تحصل واحدة بسرعة
فسألته ماذا افعل....فأمرنى بإرتداء النظارة
وعندها استطعت ان ارى المستقبل من دون اللجوء للحاسوب
كان المنظر الذى اعتدت رؤيته مؤخراً لكن هذه المرة ادركت مغزاه
فخلتعها وقلت له:انا اعرف كيف احصل على النجمة العاشرة
فدفعته فسقط على الارض....فقال لى:لم فعلت ذلك!
وعندها اصابتنى الطلقة الناتجة عن مسدس احد اتباع حسام
وعندها رأيت نفسى اموت كما رأيت فى اللعبة
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
لا ..... لا لم تنتهى اللعبة بعد
فبعدها استيقظت.......ورأيت نفسى فى عالم غريب
هل هذه هى!......هل هذه هى اللعبة!
فسمعت صانع اللعبة يقول لى اجل انها اللعبة
فقلت له كيف ذهبت إلى هناك؟!
فقال لى لانك اكملت العشرة نجوم
فقلت له ما الذى يجب على فعله؟!
قال لى فلتقضى على حسام
فسألته كيف؟!
ولكن بعد ذلك انقطع الاتصال معه ورأيت حسام وهو يضحك ضحكته الشريرة ها ها ها ها
وقال لى:مرحبا بك فى عالمى
فنظرت إليه نظرة غضب وقلت له انت هو سبب ما انا فيه
فضحك وقال لى لن تستطيع فعل اى شئ....لان هذا المكان هو عالمى
فأخرج سلاحاً كبيراً حجمه مثل المدفع واطلق نحوى وحينها لم اعرف ماذا افعل ....وكيف سأنجوا من هذه الطلقة
فأغمضت عينى ولكن احسست بأن الطلقة توقفت ولم اعرف لماذا...!
وعندما فتحت عينى رأيت 9 اشخاص يخرج منهم هالة شديدة من الضوء
من بينهم من كان تحدثت معه عن اللعبة والذى يلعبها
فسألتهم من انتم؟!......فقالوا لى نحن الذين كنا نلعب اللعبة ولكن قتلنا حسام
وسألتهم:كيف اتيتهم إلى هنا
فأجابنى احدهم:هذه ارواحنا المتعطشة للانتقام
وعندها رأيت الرعب فى عين حسام
فقلت لهم فلنتحد للقضاء عليه
فدخلوا جميعهم فى جسدى
وتوجهت إلى حسام وقلت له:GAME OVER
وضرته بقبضة يدى فى قلبه فسقط على الارض
وبعدها عاد الاتصال بصانع اللعبة وقال لى اننى محبوس داخلها
واننى انتقلت إليها بعدما مات جسدى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق