وبعد مرور شهرين على الحادث قال الاطباء اننى يمكننى المغادرة وعند عودتى إلى البيت ...... فتحت اللعبة كالعادة ولكن فى تلك المرة رأيت ما اذهلنى! لقد اصبح عدد النجوم الذهبية 9.......اى اننى انقذت 7 اشخاص فى تلك اللحظة امتلأ قلبى بالسعادة على ما انجزت وبعدها استطعت التحدث مع ذلك الشخص الذى نشر عن اللعبة والذى كنت ذاهبا لمقابلته فى ذلك اليوم منذ شهرين وعندما وجدته سألته كيف تعرف عن اللعبة فقال لى انه كان احد لاعبيها وانه حصل على 9 نجوم فيها وانه حصل عليها بنفس الطريقة؛اى بإنقاذ الناس ولكن بعد 3 شهور من استخدامه لها لم يعد يستطيع الدخول فيها فسألته كيف حصلت عليها فأخبرنى ان الرجل الذى ساعدنى فى ذلك اليوم هو من اعطاه اياها
وبعدها فتحت اللعبة لأبحث عن هذا الرجل ولكن دون جدوى
وفى اليوم التالى وانا عائد من المدرسة احسست بأن احد يراقبنى
فنظرت خلفى فلمحت الرجلان اللذان كانا يطاردان من اعطانى اللعبة من قبل
ولم يريدا الاستبيان عن اللعبة او الخير لى فأسرعت بالهرب منهما
ولكن سرعتهما كانت تفوق سرعتى ولذلك يجب ان اختفى عنهما
فأخذت اضللهما فى الشوارع الضيقة واختبأت فى منزل من المنازل قبل ان يلمحانى
وانتظرت به ما يقارب الساعة حتى اتأكد من رحيلهما
وبعد ما هدأ الوضع اسرعت فى الذهاب إلى منزلى
فأسرعت إلى حجرتى وارتديت النظارة وفتحت اللعبة
وحينها رأيت نفسى مستلقيا على الارض والدم يخرج منى
وحينها ازدادت ضربات قلبى وركزت عينى على هذا المشهد
ودار فى بالى العديد من الاسئلة التى لا اجد لها اجابة....هل سأموت الآن!.....هل هذه النهاية؟
فقررت عدم الخروج من منزلى وصنح الاعازير حتى لا اخرج منه
وعندما كنت افتح اللعبة كنت ارى نفس المشهد المريع
فقررت الا افتحها بعد الآن وان اهتم بنفسى قليلاً قبل موتى
ولم اكن اخرج من غرفتى الا عندما اريد الذهاب إلى الحمام او عند الاكل
وسأل عنى الكثير من اصدقائى ولكن لم اهتم بهم بسبب ما رأيت
ولكن فى اليوم التالى حدث ما كنت اخشاه!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق