ومع صعوبة الموقف....اجد نفسى عاجزاً عن الحركة
ولكنها الخطوة الاخيرة لأنهاء تلك المشاكل وتخليص البشرية من هؤلاء......
ولكن ذلك المقطع لم يحن وقته بعد
فبعد إخراج حسام من اللعبة واكتشاف العلاج لأبنتى
وذلك بفضل لؤى الذى اكتشف الاعيب هشام فى آخر لحظة
كان الجميع يشعرون بالإرهاق بسبب تلك الواقعة
فذهب كل منهم إلى بيته ليرتاح
ومضى ما يقارب الشهر ونصف على ذلك اليوم.
فى احد الايام قابلت لؤى بمحض الصدفة
عندها كان قلقاً بشأن شئٍ ما بخصوص اللعبة
أراد حينها ان نتجمع مرة اخرى فى بيتى حتى نتحدث
عندها ادركت بأنه يريد الدخول إليها
وعندما عدت للمنزل كنت قلقاً بشأن ذلك الشئ الذى اراد اخبارنا عنه
لأن منذ اختراعى لتلك اللعبة ...والمشاكل بدأت بالحدوث.
سألت نفسى:لماذا لا ادخل بنفسى حتى أعلم ما السبب
لكن يالغبائى...كيف سأخرج بعد دخولى...فلا يوجد احد ليخرجنى
فخطرت فى بالى فكرة افضل....لم لا اتفقد اللعبة من الخارج لا من الداخل
فأرتديت النظارة وضغطت على بعض الازرار حتى انتقل من رؤية المستقبل إلى اللعبة
عندها رأيت شئً عجيباً سبب لى القلق
ادركت حينها لم طلب ان نتقابل
وفى اليوم التالى....اجتمعنا جميعا حتى يخبرنا لؤى عن ذلك الشئ
لكنه سبب لى الدهشة لأختلاف ما رأيت.......
ولكنها الخطوة الاخيرة لأنهاء تلك المشاكل وتخليص البشرية من هؤلاء......
ولكن ذلك المقطع لم يحن وقته بعد
فبعد إخراج حسام من اللعبة واكتشاف العلاج لأبنتى
وذلك بفضل لؤى الذى اكتشف الاعيب هشام فى آخر لحظة
كان الجميع يشعرون بالإرهاق بسبب تلك الواقعة
فذهب كل منهم إلى بيته ليرتاح
ومضى ما يقارب الشهر ونصف على ذلك اليوم.
فى احد الايام قابلت لؤى بمحض الصدفة
عندها كان قلقاً بشأن شئٍ ما بخصوص اللعبة
أراد حينها ان نتجمع مرة اخرى فى بيتى حتى نتحدث
عندها ادركت بأنه يريد الدخول إليها
وعندما عدت للمنزل كنت قلقاً بشأن ذلك الشئ الذى اراد اخبارنا عنه
لأن منذ اختراعى لتلك اللعبة ...والمشاكل بدأت بالحدوث.
سألت نفسى:لماذا لا ادخل بنفسى حتى أعلم ما السبب
لكن يالغبائى...كيف سأخرج بعد دخولى...فلا يوجد احد ليخرجنى
فخطرت فى بالى فكرة افضل....لم لا اتفقد اللعبة من الخارج لا من الداخل
فأرتديت النظارة وضغطت على بعض الازرار حتى انتقل من رؤية المستقبل إلى اللعبة
عندها رأيت شئً عجيباً سبب لى القلق
ادركت حينها لم طلب ان نتقابل
وفى اليوم التالى....اجتمعنا جميعا حتى يخبرنا لؤى عن ذلك الشئ
لكنه سبب لى الدهشة لأختلاف ما رأيت.......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق