وبعد بحثٍ
طويل دخلنا اخيراً إلى تِلكَ الغرفة
لقد كان بها من كنا نريد إنقاذه
نعم.......لقد كانت فرح
حينها امتلأ قلبى بالسعادة واسرعت لنجدتها
وعند اقترابى منها حدث ما كنت اخشاه
كانت غير حقيقة وعبارة عن صورة مجسمة تشبهها
حينها سقطت الارض من تحتى وانا معاها
ولحسن الحظ ان منى امسكت بى قبل ان اموت
وعادت بنا إلى المكان السابق
فقال لى اخى:تنبه لخطواتك فى المرة القادمة
بعدها اكملنا بحثنا عن فرح لكننى احسست بأنه لاذال دون جدوى
عندها قطعت منى تفكير وقالت:بما ان القلعة عالية فلا بد انهم فى آخرها
فأقترحت عليها ان تتطير إلى الخارج وان تمسك الحبل الخاص بى
وان تربطه فى مكان ما وبعدها اتسلقه انا وعمر
بعدها ذهبنا إلى اقرب نافذه ثم بدأنا تنفيذ الخطة
ثم طارت منى لأعلى وبعدها ذهبت انا واخى خلفها
فور صعودنا لأعلى وجدنا الكثير من المخلوقات المخيفة
فبدأنا بالقتال معها مجدداً
واثناء القتال دفعنى احدهم فأرتطمت بالحائط
عندها احسست بشئً غريب فى ذلك الحائط
لقد بدى ليناً على عكس الحوائط العادية
ادركت حينها بأنه بابٌ سرى
فأبعدت المخلوقات عن هذا المكان وناديتهم حتى يأتوا معى
ثم بحثت عن المقبض حتى استطيع الدخول لكنى لم اجد واحدة
فقمت بلف الحبل حول جسد احد المخلوقات
ثم دفعته ناحية الحائط فأنكسر
وظل اخى ليمنع المخلوقات من العبور
بعدها وجدنا غرفتان......فدخلت احداها ومنى دخلت الأخرى
فى تلك الغرفة كان الضوء خافتاً ولم ار غير شخص ملامحه لم تكن واضحة آن ذاك....فأخرجته معى
و فور خروجى للنور ادركت بأنه هشام
بعدها احسست بالسعادة لما شاهدت
فلقد رأيت منى تحمل فرح خلف ظهره
عندها علمت ان مهمتنا انتهت اخيراً
ولم يتبق سوى الخروج من هذا المكان
بعد عدة ثوانى رأينا الكثير من الاضواء الحمراء وسمعنا العديد من الاصوات المزعجة
ادركت حينها بأن المبنى يحدث له تدمير زاتىِ
والوقت لم يكن فى صالحنا...فأخرجت الكثير من الحبال
وأمرت منى بأن تصنع شبكة إنقاز فى الاسفل
فأسرعت فى تنفيذ الامر
حين تأكدت من قفز الجميع جاء دورى حتى الحق بهم
لكن المشكلة بأن احد القلعة بدأت بالإنهيار
ومن شدة خوفى قفزت ولم اعلم لأين
فوجدت نفسى امام حفرة عميقة فأخرجت الحبل املاً فى ان اتمسك بشئً ما
لكن لم يكن يوجد اى شئ حتى اتمسك به
فسقطت فى الحفرة وادركت انها نهايتى
لكن فجأة امسك احدهم بالحبل.....
لقد كان بها من كنا نريد إنقاذه
نعم.......لقد كانت فرح
حينها امتلأ قلبى بالسعادة واسرعت لنجدتها
وعند اقترابى منها حدث ما كنت اخشاه
كانت غير حقيقة وعبارة عن صورة مجسمة تشبهها
حينها سقطت الارض من تحتى وانا معاها
ولحسن الحظ ان منى امسكت بى قبل ان اموت
وعادت بنا إلى المكان السابق
فقال لى اخى:تنبه لخطواتك فى المرة القادمة
بعدها اكملنا بحثنا عن فرح لكننى احسست بأنه لاذال دون جدوى
عندها قطعت منى تفكير وقالت:بما ان القلعة عالية فلا بد انهم فى آخرها
فأقترحت عليها ان تتطير إلى الخارج وان تمسك الحبل الخاص بى
وان تربطه فى مكان ما وبعدها اتسلقه انا وعمر
بعدها ذهبنا إلى اقرب نافذه ثم بدأنا تنفيذ الخطة
ثم طارت منى لأعلى وبعدها ذهبت انا واخى خلفها
فور صعودنا لأعلى وجدنا الكثير من المخلوقات المخيفة
فبدأنا بالقتال معها مجدداً
واثناء القتال دفعنى احدهم فأرتطمت بالحائط
عندها احسست بشئً غريب فى ذلك الحائط
لقد بدى ليناً على عكس الحوائط العادية
ادركت حينها بأنه بابٌ سرى
فأبعدت المخلوقات عن هذا المكان وناديتهم حتى يأتوا معى
ثم بحثت عن المقبض حتى استطيع الدخول لكنى لم اجد واحدة
فقمت بلف الحبل حول جسد احد المخلوقات
ثم دفعته ناحية الحائط فأنكسر
وظل اخى ليمنع المخلوقات من العبور
بعدها وجدنا غرفتان......فدخلت احداها ومنى دخلت الأخرى
فى تلك الغرفة كان الضوء خافتاً ولم ار غير شخص ملامحه لم تكن واضحة آن ذاك....فأخرجته معى
و فور خروجى للنور ادركت بأنه هشام
بعدها احسست بالسعادة لما شاهدت
فلقد رأيت منى تحمل فرح خلف ظهره
عندها علمت ان مهمتنا انتهت اخيراً
ولم يتبق سوى الخروج من هذا المكان
بعد عدة ثوانى رأينا الكثير من الاضواء الحمراء وسمعنا العديد من الاصوات المزعجة
ادركت حينها بأن المبنى يحدث له تدمير زاتىِ
والوقت لم يكن فى صالحنا...فأخرجت الكثير من الحبال
وأمرت منى بأن تصنع شبكة إنقاز فى الاسفل
فأسرعت فى تنفيذ الامر
حين تأكدت من قفز الجميع جاء دورى حتى الحق بهم
لكن المشكلة بأن احد القلعة بدأت بالإنهيار
ومن شدة خوفى قفزت ولم اعلم لأين
فوجدت نفسى امام حفرة عميقة فأخرجت الحبل املاً فى ان اتمسك بشئً ما
لكن لم يكن يوجد اى شئ حتى اتمسك به
فسقطت فى الحفرة وادركت انها نهايتى
لكن فجأة امسك احدهم بالحبل.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق