"pfs hkts; sv obw; ti`h hgyfn b dsj'du hgrvhxm"
قال لى لؤى:وماذا يعنى هذا؟
-هذا ما قلته لنفسى فى البداية.....
حسام:لم لا نتحدث فى الخارج ..... لقد اشتقت للواقع!
ماهر:فَراااااااااااااح!....فلتكتبى "three days grace" لنخرج من هنا......
فقلت:مهلاً مهلاً! لم يكن هذا اسم الفرقة........إنها "beat crusaders".
عمر:لا بل كانت "مسار اجبارى"
منى:هل تقصد "one direction"؟
فى تلك اللحظة؛نظر الجميع إليها بإشمئزاز واقترح لؤى بأن نسأل حسام لأنه هو وضعها
وفى لحظات؛عاد كلٌ مِنّا إلى جسده والجميع يتحرق شوقاً لمعرفة معنى هذا الكلام.
فسأل لؤى:ومن اين لك بتلك الذاكرة التى تجعلك تتذكر مثل هذا الكلام؟
فجاوبت بكبرياء:مثل هذا الكلام لا يمكن ان يُمْحَى من ذاكرتى......
فقاطعنى عمر قائلاً:وما علاقة تلك الورقة التى تتدلى من جيبك!
فقلت:من فضلك؛لا تقاطعنى.....
"من الاحمق الذى كتب هذا"....قالها ماهر بعدما انتزع الورقة من يدى ليشاهد ما بها...
فقلت له:وما هو تفسيرك لهذه الكتابة؟
-تبدوا كأن من كتبها نَسِى أن يغير لغة الكتابة فى لوحة المفاتـ......!!!!
فى تلك اللحظة؛ادرك ماهر مكنون الرسالة فتوجه إلى لوحة المفاتيح ثم بدأ بتحليلها....
فقلت له:لا تتعب نفسك....انها تعنى:-
"حبس انفاسك سر خلاصك فهذا الغبى لا يستطيع القراءة"
منى:لهذا السبب إذاً فقد الجميع وعيه فى ذلك المكان.
ماهر:لقد داهمنا الخطر حينها......عدا زياد الذى حبس انفاسه.
عمر:خطر ولا اليمن!
ماهر:يمن رايب...
شعر عمر بالدهشة لذلك التغيير المفاجىء وظل صامتاً لفترة من الزمن....
فقال لؤى:وما الذى حدث بعد ذلك؟
-بعدها توجهت لياسر الذى كان يحمل سكيناً بيده وقمت بقطع تلك الحبال
ثم توجهت للخارج لإستنشاق بعض الهواء....
-الم يوقفكَ اياً من رجاله فى طريقك؟
-لا....لقد وجدت الجميع فى حالة إغماء؛فمن قام بذلك عم المكان بأسره....
-وماذا حدث بعد ذلك؟
-لقد كنت اترنح اثناء الحركة بسبب إستنشاقى القليل من الغاز....
وعندما توجهت للخارج؛اوشكت تلك السيارة الداكنة على الاصطدام بى
فنظرت إلى سائقها وقلت له:فاضى يا اسطى؟
فرد:اركب يا ابو الزومُل...
فقلت:طب ايدك معايا اطلع الناس اللى جوا.....
وبمساعدته استطعت اخراجكم وطلبت منه التوجه إلى مكان البوابة...
-ومن يكون هذا الشخص!
-لقد اخبرتكم عنه سابقاً.......انه من انقذنى من ياسر ودلنى على من يصلح جهاز الاتصال بالاضافة إلى اننى قابلته فى المرة التى توجهنا بها إلى منتصف العروبة.....
-لا عليك....وماذا بعد ذلك؟
-بعد ذلك توجه إلى المكان الذى اتينا منه....حيث توجد البوابة.
وفى الطريق؛سألنى عما حدث بالداخل؟
فقلت:حدثت بعض الامور التى تسببت فى اسرنا لدى ياسر...
لكن الحظ حالفنى واستطعت الخروج عندما قام احدهم بنشر غاز يُفْقِد الوعى.
فرد:ومن يكون هذا الشخص؟
-انه من ابحث عنه مذ اتيت إلى هذا....لكن لحظة!أين حسام؟
فرفع حاجبه الايمن عالياً وقال:حسام!......اليس هذا المحبوس داخل اللعبة؟
فى تلك اللحظة ادركت بأن شكوكى فى محلها......وان ما توقعته كان صحيحاً.
فقلت له:وكيف علمت بذلك؟
-انت من اخبرنى بذلك فى المرة السابقة.....
-معك حق.....
لكن اليس من الغريب ان تتواجد بالقرب من منطقة ياسر فى نفس اللحظة!
او ان تدلنى على الشخص الذى اجد عنده معظم الاجابات؟
او ان تتواجد فى نفس الشارع الذى ذهبت إليه تِبْعَاً للرسالة!
بالاضافة إلى مرورك مجدداً من نفس المكان مع العلم بأن مرورك فيه خطرٌ على حياتك بسبب المرةِ السابقة؟
فحرك رأسه مجيباً بالنفى قائلاً:محض صدف...
فمرورى الاول من تلك المنطقة كان مصادفةً
والشخص الذى ارسلتك إليه ذو خبرة وانا على علمٍ بقدرته على مساعدتك وسبب تواجدى فى نفس الشارع هو تلك السيارة......لأن الورشة بالقرب منه ومرورى مجدداً من نفس الشارع هو اختصاراً للطريق
فلقد كنت اقود بسرعة....حتى أًنَنِى كِدْتُّ ادهسك....
-ربما أسأت الظن بك......
لكن الا تعتقد بأن الندب الذى بحاجبك الايمن هو نفس الندب بنفس المكان!
اليس كذلك يا......"كشكول"!
فى تلك اللحظة؛ارتسمت إبتسامة عريضة على وجهه وبدأ بالتصفيق....
"لحظة ! .....اتقصد بأنك أستطعت مقابلة الكاتب؟" قالتها منى فى تعجب
-هذا بالضبط ما حدث......والفضل يعود إليكى.
-كشكول!.....ما هذا الاسم الغريب؟
قلت بينما اقلب الورقة:انه ذاك الاسم الذى حروفه مكونة لهذا الرمز...
بعدها خلع النظارة وقال:اخيراً استطعت التعرف عَلَّىِّ !
-هذا ليس بالامر السهل..
منذ مقابلتى لك اول مرة اعتقدت بأنك هذا الشخص....وكل شئٍ كنت تفعله ؛يؤكد لى بأنه انت
بالأضافة لرؤيتى لتلك العلامة فى سيارتك اول مرة...
قال لى لؤى:وماذا يعنى هذا؟
-هذا ما قلته لنفسى فى البداية.....
حسام:لم لا نتحدث فى الخارج ..... لقد اشتقت للواقع!
ماهر:فَراااااااااااااح!....فلتكتبى "three days grace" لنخرج من هنا......
فقلت:مهلاً مهلاً! لم يكن هذا اسم الفرقة........إنها "beat crusaders".
عمر:لا بل كانت "مسار اجبارى"
منى:هل تقصد "one direction"؟
فى تلك اللحظة؛نظر الجميع إليها بإشمئزاز واقترح لؤى بأن نسأل حسام لأنه هو وضعها
وفى لحظات؛عاد كلٌ مِنّا إلى جسده والجميع يتحرق شوقاً لمعرفة معنى هذا الكلام.
فسأل لؤى:ومن اين لك بتلك الذاكرة التى تجعلك تتذكر مثل هذا الكلام؟
فجاوبت بكبرياء:مثل هذا الكلام لا يمكن ان يُمْحَى من ذاكرتى......
فقاطعنى عمر قائلاً:وما علاقة تلك الورقة التى تتدلى من جيبك!
فقلت:من فضلك؛لا تقاطعنى.....
"من الاحمق الذى كتب هذا"....قالها ماهر بعدما انتزع الورقة من يدى ليشاهد ما بها...
فقلت له:وما هو تفسيرك لهذه الكتابة؟
-تبدوا كأن من كتبها نَسِى أن يغير لغة الكتابة فى لوحة المفاتـ......!!!!
فى تلك اللحظة؛ادرك ماهر مكنون الرسالة فتوجه إلى لوحة المفاتيح ثم بدأ بتحليلها....
فقلت له:لا تتعب نفسك....انها تعنى:-
"حبس انفاسك سر خلاصك فهذا الغبى لا يستطيع القراءة"
منى:لهذا السبب إذاً فقد الجميع وعيه فى ذلك المكان.
ماهر:لقد داهمنا الخطر حينها......عدا زياد الذى حبس انفاسه.
عمر:خطر ولا اليمن!
ماهر:يمن رايب...
شعر عمر بالدهشة لذلك التغيير المفاجىء وظل صامتاً لفترة من الزمن....
فقال لؤى:وما الذى حدث بعد ذلك؟
-بعدها توجهت لياسر الذى كان يحمل سكيناً بيده وقمت بقطع تلك الحبال
ثم توجهت للخارج لإستنشاق بعض الهواء....
-الم يوقفكَ اياً من رجاله فى طريقك؟
-لا....لقد وجدت الجميع فى حالة إغماء؛فمن قام بذلك عم المكان بأسره....
-وماذا حدث بعد ذلك؟
-لقد كنت اترنح اثناء الحركة بسبب إستنشاقى القليل من الغاز....
وعندما توجهت للخارج؛اوشكت تلك السيارة الداكنة على الاصطدام بى
فنظرت إلى سائقها وقلت له:فاضى يا اسطى؟
فرد:اركب يا ابو الزومُل...
فقلت:طب ايدك معايا اطلع الناس اللى جوا.....
وبمساعدته استطعت اخراجكم وطلبت منه التوجه إلى مكان البوابة...
-ومن يكون هذا الشخص!
-لقد اخبرتكم عنه سابقاً.......انه من انقذنى من ياسر ودلنى على من يصلح جهاز الاتصال بالاضافة إلى اننى قابلته فى المرة التى توجهنا بها إلى منتصف العروبة.....
-لا عليك....وماذا بعد ذلك؟
-بعد ذلك توجه إلى المكان الذى اتينا منه....حيث توجد البوابة.
وفى الطريق؛سألنى عما حدث بالداخل؟
فقلت:حدثت بعض الامور التى تسببت فى اسرنا لدى ياسر...
لكن الحظ حالفنى واستطعت الخروج عندما قام احدهم بنشر غاز يُفْقِد الوعى.
فرد:ومن يكون هذا الشخص؟
-انه من ابحث عنه مذ اتيت إلى هذا....لكن لحظة!أين حسام؟
فرفع حاجبه الايمن عالياً وقال:حسام!......اليس هذا المحبوس داخل اللعبة؟
فى تلك اللحظة ادركت بأن شكوكى فى محلها......وان ما توقعته كان صحيحاً.
فقلت له:وكيف علمت بذلك؟
-انت من اخبرنى بذلك فى المرة السابقة.....
-معك حق.....
لكن اليس من الغريب ان تتواجد بالقرب من منطقة ياسر فى نفس اللحظة!
او ان تدلنى على الشخص الذى اجد عنده معظم الاجابات؟
او ان تتواجد فى نفس الشارع الذى ذهبت إليه تِبْعَاً للرسالة!
بالاضافة إلى مرورك مجدداً من نفس المكان مع العلم بأن مرورك فيه خطرٌ على حياتك بسبب المرةِ السابقة؟
فحرك رأسه مجيباً بالنفى قائلاً:محض صدف...
فمرورى الاول من تلك المنطقة كان مصادفةً
والشخص الذى ارسلتك إليه ذو خبرة وانا على علمٍ بقدرته على مساعدتك وسبب تواجدى فى نفس الشارع هو تلك السيارة......لأن الورشة بالقرب منه ومرورى مجدداً من نفس الشارع هو اختصاراً للطريق
فلقد كنت اقود بسرعة....حتى أًنَنِى كِدْتُّ ادهسك....
-ربما أسأت الظن بك......
لكن الا تعتقد بأن الندب الذى بحاجبك الايمن هو نفس الندب بنفس المكان!
اليس كذلك يا......"كشكول"!
فى تلك اللحظة؛ارتسمت إبتسامة عريضة على وجهه وبدأ بالتصفيق....
"لحظة ! .....اتقصد بأنك أستطعت مقابلة الكاتب؟" قالتها منى فى تعجب
-هذا بالضبط ما حدث......والفضل يعود إليكى.
-كشكول!.....ما هذا الاسم الغريب؟
قلت بينما اقلب الورقة:انه ذاك الاسم الذى حروفه مكونة لهذا الرمز...
بعدها خلع النظارة وقال:اخيراً استطعت التعرف عَلَّىِّ !
-هذا ليس بالامر السهل..
منذ مقابلتى لك اول مرة اعتقدت بأنك هذا الشخص....وكل شئٍ كنت تفعله ؛يؤكد لى بأنه انت
بالأضافة لرؤيتى لتلك العلامة فى سيارتك اول مرة...
لكن اخبرنى.....كيف خططتَ لكل هذا؟
-فى بداية الأمر....استطعت الحصول على بعض المعلومات التى تكفى لزجه بالسجن
وهذا ليس بالشىء الصعب ؛ فتاريخه اسود كما يعلم الجميع...لذلك وضعت خطة للايقاع به
لكن ما زاد الامر صعوبة هو ظهوركم فى الساحة,حيث نبأنى مصطفى بحضوركم وانه لا بد لنا من تغيير الخطة........اضطررت حينها إلى الاستعانة بالخطة البديلة
رتبت الامر مع البقية حتى اظهر كأننى لست موجود ,لأكون بعيداً عن الانظار..
وضعت الالغاز...رتبت الدلائل وقمت بتوزيع الادوار على الاربعة....
فقاطعته قائلاً:مصطفى ، احمد وسوفت.....من الرابع؟
فقال:انه محرم....كان يجب ان ادس بينهم جاسوس..
كما انه هو من قام بتسريب الغاز منذ قليل...وهو الآن يتصل بالشرطة.
قال ماهر:شرطة!.....هل يتعامل مع الفلول؟
فرد عمر:فلول وطعمية
-طعمية فاصلة ستة
-سيبتك عالبحر
-بحر ابو جريشة
انتفض عمر من مكانه وعلامات الذهول على وجهه ثم قال:لقد اصبحت "أليشاً"...كيف فعلت هذا؟
رد وهو يخرج النظارة من جيبه:من الغباء ان تمتلك شىءً مذهلاً ولا تستعمله...
فقال حسام:لا تأبه لهما...فقط اًكْمِل ما حدث
بعد ذلك لمحت عيناى شخصاً على الطريق...كان مألوفاً لدى
فقلت له:اليس هذا......!
قاطعنى قائلاً:أجل..انه سهتان....
-هل يمكنك الاقتراب منه قليلاً؟
-كما تشاء...
عندها ادار المقود فأنحرفت السيارة ناحيته قليلاً لأُصبح قريباً منه..
فى اللحظة التى اصبحت فيها قريباً كفاية؛اخرجت يدى وصفعته على رقبته من الخلف..
فأنطلق بأقصى سرعة هارباً منه...
فى تلك اللحظة تناوبت كلينا حالة من الضحك الهستيرى..فهذا جزاء من يحاول خداعى..
وبعد فترة من الزمن وصلنا للمكان المطلوب....فقمت بإخراجكم من السيارة وقمت بتوديعه ثم حدث ما حدث...
فقالت منى:واخيراً انتهينا.......انتهينا من كل الامور المتعلقة بتلك اللعبة
-"لا...لم ننتهِ بعد"
قالت والقلق فى عينها:ما الذى تقصده بلم ننتهِ بعد....!
-اى ليس بعد......فلقد تبقى شئٌ اخير....
-وما هو؟!
-بعدما اخرجتكم من سيارته؛توجهت للنافذة حتى اودعه واستبين منه عما يدور فى بالى..
فقلت:قبل ان تغادر؛اريدك ان تخبرنى عن الطريقة التى استطعت بها وضع خطة بديلة فى دقائق...فمثل تلك الاشياء تأخد الكثير من الوقت...؟
والاهم من ذلك...كيف علمت ما حدث معنا؟
ازاح النظارة عن عينه ثم نظر إلىَ مبتسماً بعدها طرق على وجهه مرتين ثم غادر....
فقال عمر:ايقصد بتلك الحركة (التفكير) ؟!
هذا ما ظننته فى بداية الامر.....لكن ما اكتشفته بعد ذلك؛انه قصد النظارة وليس عقله....
-وماذا بها؟!هل تعنى بأنها........!
نظرت إليه مبتسماً:انها ترى المستقبل...
-فى بداية الأمر....استطعت الحصول على بعض المعلومات التى تكفى لزجه بالسجن
وهذا ليس بالشىء الصعب ؛ فتاريخه اسود كما يعلم الجميع...لذلك وضعت خطة للايقاع به
لكن ما زاد الامر صعوبة هو ظهوركم فى الساحة,حيث نبأنى مصطفى بحضوركم وانه لا بد لنا من تغيير الخطة........اضطررت حينها إلى الاستعانة بالخطة البديلة
رتبت الامر مع البقية حتى اظهر كأننى لست موجود ,لأكون بعيداً عن الانظار..
وضعت الالغاز...رتبت الدلائل وقمت بتوزيع الادوار على الاربعة....
فقاطعته قائلاً:مصطفى ، احمد وسوفت.....من الرابع؟
فقال:انه محرم....كان يجب ان ادس بينهم جاسوس..
كما انه هو من قام بتسريب الغاز منذ قليل...وهو الآن يتصل بالشرطة.
قال ماهر:شرطة!.....هل يتعامل مع الفلول؟
فرد عمر:فلول وطعمية
-طعمية فاصلة ستة
-سيبتك عالبحر
-بحر ابو جريشة
انتفض عمر من مكانه وعلامات الذهول على وجهه ثم قال:لقد اصبحت "أليشاً"...كيف فعلت هذا؟
رد وهو يخرج النظارة من جيبه:من الغباء ان تمتلك شىءً مذهلاً ولا تستعمله...
فقال حسام:لا تأبه لهما...فقط اًكْمِل ما حدث
بعد ذلك لمحت عيناى شخصاً على الطريق...كان مألوفاً لدى
فقلت له:اليس هذا......!
قاطعنى قائلاً:أجل..انه سهتان....
-هل يمكنك الاقتراب منه قليلاً؟
-كما تشاء...
عندها ادار المقود فأنحرفت السيارة ناحيته قليلاً لأُصبح قريباً منه..
فى اللحظة التى اصبحت فيها قريباً كفاية؛اخرجت يدى وصفعته على رقبته من الخلف..
فأنطلق بأقصى سرعة هارباً منه...
فى تلك اللحظة تناوبت كلينا حالة من الضحك الهستيرى..فهذا جزاء من يحاول خداعى..
وبعد فترة من الزمن وصلنا للمكان المطلوب....فقمت بإخراجكم من السيارة وقمت بتوديعه ثم حدث ما حدث...
فقالت منى:واخيراً انتهينا.......انتهينا من كل الامور المتعلقة بتلك اللعبة
-"لا...لم ننتهِ بعد"
قالت والقلق فى عينها:ما الذى تقصده بلم ننتهِ بعد....!
-اى ليس بعد......فلقد تبقى شئٌ اخير....
-وما هو؟!
-بعدما اخرجتكم من سيارته؛توجهت للنافذة حتى اودعه واستبين منه عما يدور فى بالى..
فقلت:قبل ان تغادر؛اريدك ان تخبرنى عن الطريقة التى استطعت بها وضع خطة بديلة فى دقائق...فمثل تلك الاشياء تأخد الكثير من الوقت...؟
والاهم من ذلك...كيف علمت ما حدث معنا؟
ازاح النظارة عن عينه ثم نظر إلىَ مبتسماً بعدها طرق على وجهه مرتين ثم غادر....
فقال عمر:ايقصد بتلك الحركة (التفكير) ؟!
هذا ما ظننته فى بداية الامر.....لكن ما اكتشفته بعد ذلك؛انه قصد النظارة وليس عقله....
-وماذا بها؟!هل تعنى بأنها........!
نظرت إليه مبتسماً:انها ترى المستقبل...
-تمت-
