الثلاثاء، 18 يونيو 2013

game over 73

بعدها تمعنت فى تلك الورقة وكل ما رأيته هو طلاسم غريبة لا تعنى اى شئ.....
لكن فجأة.......اختل توازن كل من حولى وصاروا يسقطون واحداً تلو الآخر.......
وبعدما استيقظ البقية ...... ووجدوا انفسهم فى الشارع الذى يؤدى إلى البوابة
فقال ماهر:كيف اتينا إلى هنا بتلك السهولة؟واين هى العصابة؟
فقلت وانا اركض:ليس لدينا وقت نضيعه........سأشرح كل شئٍ لاحقاً.....
بعدها لحق بى الجميع للحصول على الاجابات والتى لم ارغب فى قولها.....
حينها مررت خلال تلك البوابة المليئة بالاضواء التى تعمى العين حتى مع اغلاقها...
وبعد الشعور بالدوار؛وجدت نفسى فى المختبر الخاص بماهر .... احاول ان اتمالك نفسى قليلاً بعد عبور تلك البوابة
رأيت حينها فرح وعلامات الملل تلتهم وجهها
بعدها ركضت من الفرحة تجاه والدها ثم اخذته بين زراعيها وقامت بإحتضانه...
"انا ايضاً اشتقت إليكى" قالها ماهر حين طوقته ابنته .....ثم سألها عن حسام
فقالت انه مازال بالداخل؛توجهت حينها إلى الحاسوب وامسكت بالمايكروفون لمحادثته
:امازلت بالداخل يا حسام؟

-لا......فانا عند جدتى......ذهبت لزيارتها من اجل ان اطمأن عليها
واين يمكننى الذهاب!        بالطبع انا داخل هذا المكان اللعين.....
-لا تقلق؛سوف اخرجك قريباً......
لكننى بحاجة لإستعارة شئٍ منك
-خذ ما تريد......فلا امل لى فالخروج
-لا تكن متشائماً....اخبرنى فقط كيف صنعت تلك الحبة التى زادت من قوتنا فى اللعبة!
-ستجد الاسطوانة بجانب الحاسوب......لونها ازرق داكن...
وبعد بضع ثوانى من البحث.....استطعت العثور عليها تحت كومة الالكترونيات

لابد وانها هى.....ليس امامى الكثير من الوقت........يتوجب علىَّ ان اسرع.....

هيا يا رفاق.......فنحن الآن على وشك القيام بأخطر مغامرة.....

لم تفارق نظرات التعجب وجوههم بعد خروج تلك الكلمات من فمى.....
فلقد اعتاد الجميع على اللعبة ..... بالأضافة إلى اننا مررنا بالكثير من المواقف الحرجة واستطعنا تخطيها حتى قبل مجيئى إليهم.
وكالمعتاد......وضعتها على عينى ثم انتقلت لإخراج حسام.....
وعند وصولى للداخل؛لحق بى البقية وكل ما يريدون معرفته هو فيما افكر!
سألنى ماهر:هل ستخبرنا الآن ام ماذا؟فنحن نتحرق شوقاً لنعرف!....
لكنه ازداد غضباً لأننى لم اُعِرْهُ اهتماماً....وكل ما صدر منى هو:الآن يا فرح.....
ظهر حينها الصندوق امامى كما فى المرة السابقة
فسألنى لؤى:هل ستخرجه بهذه؟
وكما هو الحال ......اجابتى الحالية هى الصمت
بعدها اعدت تشكيل احدى الصخور ثم حملت بها الماء من النهر
ثم توجهت إلى ذلك الشئ المُتَحَلِلْ.........ووضعت الحبة فى فمه ويتلوها الماء
بعدها قالت لى منى:ما الذى تفعله الآن؟هل تنوى ان تعـ.....
كل ما فعلته هو تحريك رأسى حتى اقول "نعم".
الآن لم يتبق سوى الخطوة الاخيرة....
قمت بتحريك يدى ناحية هذا الشئ......ثم نقلت إليه قوتى الشفائية لأعيده للحياة...
حينها ارتعد الجميع رعباً لزئير الارجوانى.........

الثلاثاء، 11 يونيو 2013

game over 72

وعندما شاهدنا قام بإصدار بعض الاصوات "اممممم اممممم" تعبيرا عن فرحته
وبعدما نزعت الكمامة عن فمه بدأ بالصياح قائلاً:اهرب بسرعة ...... انه فخ.....
وكانت هذه آخر كلمة دخلت اذنى بعدما سقطت على الارض نتيجة تلك الضربة على مؤخرة رأسى 
وآخر ما ابصرته عيناى هو سقوط عمر امامى وضحكة هذا الخبيث........
.
.
.
.
.

ما هذا !

اين انا !

ما هذا المكان!

ولم يحيط الظلام بالمكان عداى انا؟

مهلاً ...... انا اسمع خطوات شخص ما !

ها هو قادمٌ نحوى ..... لا يمكننى رؤية وجهه بسبب ذلك المصباح اللعين

مهلاً ....... انه يقترب اكثر ....... اعتقد الآن بأنى استطيع رؤيته

إنهُ !    إنهُ !    إنهُ !     إنهُ يخرج سلاحاً من جيبه!
ويصوب نحوى!   والآن يقوم بتحريك الزناد!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الحمد لله؛مرت الطلقة من يمينى.......لقد اخطأ التصويب.......
تلك الاحداث......إنها تبدو مألوفة.......هى من ذلك الحلم
هل يعقل بأن النظارة لها تأثير جانبى اثناء النوم!
يبدو ان الجميع تم اسرهم مثلى.....فلقد احسست بأيدى البقية خلفى
لكن الآن من هذا؟
وبعد لحظات اقترب هذا الوجه المجعد الممتلئ بالعلامات وبه إبتسامة توحى بالشر وهو يقول
:الم اقل لك ستعود!
فنظرت إليه بأبتسامة ممثالة وقلت:اعلم ذلك..........لكن ايصح القدوم بدون هدية!
-فضحك بصوتٍ مرتفع:يبدو انك من النوع المرح.........اتعلم من انا!
قالها بعدما وضع المسدس فى جيبه
فنظرت إليه متصناعاً التعجب وقلت لا
وبحركة سريعة منه اخرج سكيناً ووضعها على رقبتى وقال بنبرةٍ غاضبة
 ياسر,مسجل خطر,.الاسوأ فى المنطقة,العديد من عمليات السرقة
لكن بكل بساطة,يتسلل احدهم,يسرق ما سرقته والسبيل الوحيد لإسترجاعه هو ثلاث فتية ورجل وفتاااااااة!
بعدها صدر هذا الصوت من الناحية المجاورة:هدأ من روعك يا اخى انهم بحوزتنا الآن.....
اعرف هذا الصوت؛لو أمكننى فقد الانقضاد عليه لأُذيقه من نفس الكأس
وقال الآخر:كل ما علينا فعله هو ان ندعهم يقرأونها وبعدما نحصل على ما نريد نتخلص منهم....
هذا الصوت ايضاً!.......أهذا محرم؟
بعد ذلك أضاء ياسر الحجرة فظهر الاشخاص كما توقعت
ثم اخرج الورقة من جيبه وقال لى:اقرأها الآن....فربما تكون آخر مرة تـ.....
فقاطعه عمر وقال:مرة دى كلمة عيب......اسمها أمرأة
فنظر إليه ياسر بإشمئزاز:يبدو انك لم تدخل الجيش بعد...
فقال:جيش بلدى ولا جيش فينو......
عندها قام بلكمه بشدة على وجهه ثم صرخ قائلاً:لولا حاجتى إليكم احياء لقطعتكم إرباً .......
"اقرأها الآن والا جعلت وجهك ابشع من هذا"قالها بعدما التفت إلىَ ووضع الورقة امامى ثم اشار لوجهه....
-على رِسلِكَ يا رجل....اَقُلْتُ غير ذلك!
يبدو انه لا مفر من العمل لصالحه.....لكن ما هو مصيرى بعد كل ذلك!
واين ذاك الفتى الذى نبحث عنه....ابعد كل ذلك يتركنا لياسر!

بعدها تمعنت فى تلك الورقة وكل ما رأيته هو طلاسم غريبة لا تعنى اى شئ.....
لكن فجأة.......اختل توازن كل من حولى وصاروا يسقطون واحداً تلو الآخر.......

الخميس، 6 يونيو 2013

game over 71

فقال عمر والقلق يقتله:ماذا سنفعل يا رفاق.....يجب علينا ايجاده الآن!
ثم صدر صوت من آخر الرواق يقول:حتى لو تطلب الامر التسلل إلى الوكر!
التفتت أنظار الجميع نحو هذا الشاب البالغ من العمر ربع قرن....
الذى يرتدى تى شيرت بنفسجى فاقع وبنطاله ابيض اللون مع حذاء يميل إلى الظلمة....
لا اعلم ما السبب.....لكننى لم اشعر بالارتياح له قط
اهو بسبب تلك الطلة الغربية ام بسبب هذه الملابس
تقدم بضع خطوات للامام.....ثم اخذ رشفة طويلة من سيجارة الكليوباترا ثم القاها فى الارض وأطفأها بمقدمة حزائه
ثم نظر إلينا واخرج ما فى رئتيه من سموم وقال:ما هو ردكم!
اشار ماهر بيده للتجمع وهو يقول له:انتظر قليلاً.....
"من يكون هذا؟......ولماذا نثق به" قالتها منى فى صوت منخفض
فقال عمر لها:لا اعرف.....لكن كل ما اعرفه انه هو السبيل لإنقاز اخى....
فقال ماهر:لكنه يريد ان نذهب إلى هناك ونخاطر بأنفسنا وسط تلك العصابة التى تتلهف للعثور علينا والايقاع بنا!
-من المؤكد ان لديه طريقة......
فقلت له:وماذا سنفعل إن كان يخدعنا؟
فرد والحزن يملأ عينيه:ليس لدينا خيار.......
فأللتفت ماهر إليه وتقدم بضع خطواط ثم قال:وما المقابل؟
فرد فى عزة نفس:انا لست هذا النوع من الرجال.....
فقاطعه ماهر لملله من الخطبة:مئتان.....!
فأبتسم إبتسامة خبثٍ وقال:الآن نحن متفقون......
"اتبعونى الآن"قالها بعدما اشار بيده وهو يتجه للمكان
يساورنى شعور طول الوقت بأن هذا الشاب ينوى خداعنا 
لذلك يجب على ان اكون حذراً فى خطواتى.....
وفى وقتٍ لا يذكر؛وصلنا إلى المكان المكتظ باتباع ياسر
يحيطون به من كل جانب.....ولا يوجد حتى نقب ابرة للمرور
بعد ذلك اشار ذاك الشاب إلى المبنى الذى بجانبه وقال بأنه يعلوه بطابق
ومن الممكن ان نصعد دون ان يشعروا بنا ثم ننتقل بعدها حيث نريد
وهذا الامر فى صالحنا .....وبالطبع سنجده فى الطابق الاعلى....
فقاطعه ماهر:اتمازحنى!......إن المبنى مكون من الطابق الارضى فقط.......
فنظر إليه بطرف عينه:من فضلك لا تقاطعنى.....
اقصد من كلامى انه محتجز بالغرفة الابعد.....وطريقة التضليل لن تنفع معهم مجدداً
فقالت منى:ماذا تعنى بمجدداً؟ومن اين لك بكل هذه المعلومات!
فى بداية الامر لم يرد عليها واكتفى بوضع يده فى جيبه واخراج سيجارة اخرى واشعالها
ثم اخذ اول رشفة وقال:انا اراقبهم منذ فترة.......
فقلت له:وما هو هدفك؟
فقال:انهم من اخطر العصابات هنا؛واهم اهدافى هو القضاء عليهم....
يا له من ميلودرامى متصنع......ليتنا اخذنا لؤى معنا ولم نتركه للحراسة
وبعد مدة ليست بطويلة استطعنا خلالها التخطيط للدخول والخروج دون الشعور بنا
توجهت مع البقية داخل هذا المبنى وقفزت معه انا وعمر حيث نريد ثم انتقلنا للداخل بهدوء
بعدها رأيت غرفة يحرسها احدهم.....فهمس لى ذاك الشاب:امعك الصاعق!
فقلت له نعم بتحريك رأسى......
بعدها القى بحصاة صغيرة حتى يشتت انتباهه ثم انقضضت لصعقه من الخلف
الآن يجب ان اسرع لأن صوت الصاعق مرتفع وسيجذب البقية
ومن حسن حظى ان هذا المدعى لم يكن يكذب....فلقد رأيت لؤى مربوطاً داخل تلك الغرفة
وعندما شاهدنا قام بإصدار بعض الاصوات "اممممم اممممم" تعبيرا عن فرحته

السبت، 1 يونيو 2013

game over 70

وفى طريقنا إلى هناك؛ادركت حينها لماذا كان ياسر يردد تلك الكلمة
فعندما نظر عمر إلى المكان......تفاجأ وعاد سريعاً للخلف.....
فسأله ماهر:ما الامر؟
فرد بصوتٍ متقطع:اخيييى               ليييسَ        هُناااااا
شعر الجميع بالقلق آنذاك فلا احد يعلم اين هو
لكن مهلاً؛لماذا عاد عمر سريعاً!
ادركت حينها السبب فور رؤيتى اثنان من اتباع ياسر فى المكان......
لكن لؤى احسن التصرف......فلقد قام بوضع بعض الصناديق لإخفاء البوابة عن الانظار
فالأحمقان خلفى لا ييعلمان سبب وجدهما فى الاصل....
فألتفت للبقية وقلت لهم فى قلق:ما العمل الآن؟
فقال ماهر:نقبض عليهم ونجعلهم يعترفون.....
بدت لى فكرةً جيدة؛فنظرت حولى فى الارض؛ابحث عن شئ يمكننى الاستفادةُ منه
فأنخفضت لألتقط بعض الحصى من الارض.....وقمت برمى واحدة خلفهم
لكن يبدو انها دخلت فى البوابة لأننى لم استمع إلى صوت إرتطامها بالارض....
سأغير مسار الاطلاق هذه المرة.....
وكل ما نتج هو صوت طقطقة خفيفة وصل مداها بالكاد إلى صيوان أذنى...
لكن لا مانع من تكرار المحاولة.......وهذه المرة سأستعمل واحدة اكبر قليلاً
وبالفعل نجح الامر....فلقد التفت الاحمقان حلفهمها ظناً بوجود شخصٍ بالخلف.....
شعرا بالدوار إثرا نطحة قوية على الرأس من عمر
فحتى الآن لم يشفِ ذلك غليله من فقدان اخيه.....
وبعد الافاقة من الضربة يجد كل منهما نفسه مقيد بالحبال
وما حولهم هو مجموعة اشخاص يقومون بإستجوابهم
لكن يالخيبة الامل؛فمن الواضح انهما اعتادا على هذه الاجواء 
فكل من استطعنا الحصول عليه هو معرفة ان اتابع ياسر يتميزون بالكتمان حتى فى احلك المواقف
وحتى مع غضب عمر لم نستطع إرغامهما على الاعتفراف بمكان اخيه
بعد ذلك عمت حالة السكون المكان وكل فردٍ منا لديه بال مشغول بأصغر افراد الفريق وكيف بإمكاننا استعادته
وبعد فترة......نظرت منى إلى ماهر وقالت له:اليس بإستطاعتنا التحدث معه عبر جهاز الاتصال؟
فهز رأسه يمنةً ويسرة قاصداً الرفض
ثم قال:لقد حاولت لكن يبدو ان جهازه معطل او متوقف عن العمل
لقد فكرت أيضاً بتتبع اثره لكن ذلك يمنعنى.......
فقال عمر والقلق يقتله:ماذا سنفعل يا رفاق.....يجب علينا ايجاده الآن!
ثم صدر صوت من آخر الرواق يقول:حتى لو تطلب الامر التسلل إلى الوكر........

hey you

leave comment ما تنساش تقول رأيك فتعليق ^-^

المشاركات الشائعة