بعدها تمعنت فى تلك الورقة وكل ما رأيته هو طلاسم غريبة لا تعنى اى شئ.....
لكن فجأة.......اختل توازن كل من حولى وصاروا يسقطون واحداً تلو الآخر.......
وبعدما استيقظ البقية ...... ووجدوا انفسهم فى الشارع الذى يؤدى إلى البوابة
فقال ماهر:كيف اتينا إلى هنا بتلك السهولة؟واين هى العصابة؟
فقلت وانا اركض:ليس لدينا وقت نضيعه........سأشرح كل شئٍ لاحقاً.....
بعدها لحق بى الجميع للحصول على الاجابات والتى لم ارغب فى قولها.....
حينها مررت خلال تلك البوابة المليئة بالاضواء التى تعمى العين حتى مع اغلاقها...
وبعد الشعور بالدوار؛وجدت نفسى فى المختبر الخاص بماهر .... احاول ان اتمالك نفسى قليلاً بعد عبور تلك البوابة
رأيت حينها فرح وعلامات الملل تلتهم وجهها
بعدها ركضت من الفرحة تجاه والدها ثم اخذته بين زراعيها وقامت بإحتضانه...
"انا ايضاً اشتقت إليكى" قالها ماهر حين طوقته ابنته .....ثم سألها عن حسام
فقالت انه مازال بالداخل؛توجهت حينها إلى الحاسوب وامسكت بالمايكروفون لمحادثته
:امازلت بالداخل يا حسام؟
-لا......فانا عند جدتى......ذهبت لزيارتها من اجل ان اطمأن عليها
واين يمكننى الذهاب! بالطبع انا داخل هذا المكان اللعين.....
-لا تقلق؛سوف اخرجك قريباً......
لكننى بحاجة لإستعارة شئٍ منك
-خذ ما تريد......فلا امل لى فالخروج
-لا تكن متشائماً....اخبرنى فقط كيف صنعت تلك الحبة التى زادت من قوتنا فى اللعبة!
-ستجد الاسطوانة بجانب الحاسوب......لونها ازرق داكن...
وبعد بضع ثوانى من البحث.....استطعت العثور عليها تحت كومة الالكترونيات
لابد وانها هى.....ليس امامى الكثير من الوقت........يتوجب علىَّ ان اسرع.....
هيا يا رفاق.......فنحن الآن على وشك القيام بأخطر مغامرة.....
لم تفارق نظرات التعجب وجوههم بعد خروج تلك الكلمات من فمى.....
فلقد اعتاد الجميع على اللعبة ..... بالأضافة إلى اننا مررنا بالكثير من المواقف الحرجة واستطعنا تخطيها حتى قبل مجيئى إليهم.
وكالمعتاد......وضعتها على عينى ثم انتقلت لإخراج حسام.....
وعند وصولى للداخل؛لحق بى البقية وكل ما يريدون معرفته هو فيما افكر!
سألنى ماهر:هل ستخبرنا الآن ام ماذا؟فنحن نتحرق شوقاً لنعرف!....
لكنه ازداد غضباً لأننى لم اُعِرْهُ اهتماماً....وكل ما صدر منى هو:الآن يا فرح.....
ظهر حينها الصندوق امامى كما فى المرة السابقة
فسألنى لؤى:هل ستخرجه بهذه؟
وكما هو الحال ......اجابتى الحالية هى الصمت
بعدها اعدت تشكيل احدى الصخور ثم حملت بها الماء من النهر
ثم توجهت إلى ذلك الشئ المُتَحَلِلْ.........ووضعت الحبة فى فمه ويتلوها الماء
بعدها قالت لى منى:ما الذى تفعله الآن؟هل تنوى ان تعـ.....
كل ما فعلته هو تحريك رأسى حتى اقول "نعم".
الآن لم يتبق سوى الخطوة الاخيرة....
قمت بتحريك يدى ناحية هذا الشئ......ثم نقلت إليه قوتى الشفائية لأعيده للحياة...
حينها ارتعد الجميع رعباً لزئير الارجوانى.........
لكن فجأة.......اختل توازن كل من حولى وصاروا يسقطون واحداً تلو الآخر.......
وبعدما استيقظ البقية ...... ووجدوا انفسهم فى الشارع الذى يؤدى إلى البوابة
فقال ماهر:كيف اتينا إلى هنا بتلك السهولة؟واين هى العصابة؟
فقلت وانا اركض:ليس لدينا وقت نضيعه........سأشرح كل شئٍ لاحقاً.....
بعدها لحق بى الجميع للحصول على الاجابات والتى لم ارغب فى قولها.....
حينها مررت خلال تلك البوابة المليئة بالاضواء التى تعمى العين حتى مع اغلاقها...
وبعد الشعور بالدوار؛وجدت نفسى فى المختبر الخاص بماهر .... احاول ان اتمالك نفسى قليلاً بعد عبور تلك البوابة
رأيت حينها فرح وعلامات الملل تلتهم وجهها
بعدها ركضت من الفرحة تجاه والدها ثم اخذته بين زراعيها وقامت بإحتضانه...
"انا ايضاً اشتقت إليكى" قالها ماهر حين طوقته ابنته .....ثم سألها عن حسام
فقالت انه مازال بالداخل؛توجهت حينها إلى الحاسوب وامسكت بالمايكروفون لمحادثته
:امازلت بالداخل يا حسام؟
-لا......فانا عند جدتى......ذهبت لزيارتها من اجل ان اطمأن عليها
واين يمكننى الذهاب! بالطبع انا داخل هذا المكان اللعين.....
-لا تقلق؛سوف اخرجك قريباً......
لكننى بحاجة لإستعارة شئٍ منك
-خذ ما تريد......فلا امل لى فالخروج
-لا تكن متشائماً....اخبرنى فقط كيف صنعت تلك الحبة التى زادت من قوتنا فى اللعبة!
-ستجد الاسطوانة بجانب الحاسوب......لونها ازرق داكن...
وبعد بضع ثوانى من البحث.....استطعت العثور عليها تحت كومة الالكترونيات
لابد وانها هى.....ليس امامى الكثير من الوقت........يتوجب علىَّ ان اسرع.....
هيا يا رفاق.......فنحن الآن على وشك القيام بأخطر مغامرة.....
لم تفارق نظرات التعجب وجوههم بعد خروج تلك الكلمات من فمى.....
فلقد اعتاد الجميع على اللعبة ..... بالأضافة إلى اننا مررنا بالكثير من المواقف الحرجة واستطعنا تخطيها حتى قبل مجيئى إليهم.
وكالمعتاد......وضعتها على عينى ثم انتقلت لإخراج حسام.....
وعند وصولى للداخل؛لحق بى البقية وكل ما يريدون معرفته هو فيما افكر!
سألنى ماهر:هل ستخبرنا الآن ام ماذا؟فنحن نتحرق شوقاً لنعرف!....
لكنه ازداد غضباً لأننى لم اُعِرْهُ اهتماماً....وكل ما صدر منى هو:الآن يا فرح.....
ظهر حينها الصندوق امامى كما فى المرة السابقة
فسألنى لؤى:هل ستخرجه بهذه؟
وكما هو الحال ......اجابتى الحالية هى الصمت
بعدها اعدت تشكيل احدى الصخور ثم حملت بها الماء من النهر
ثم توجهت إلى ذلك الشئ المُتَحَلِلْ.........ووضعت الحبة فى فمه ويتلوها الماء
بعدها قالت لى منى:ما الذى تفعله الآن؟هل تنوى ان تعـ.....
كل ما فعلته هو تحريك رأسى حتى اقول "نعم".
الآن لم يتبق سوى الخطوة الاخيرة....
قمت بتحريك يدى ناحية هذا الشئ......ثم نقلت إليه قوتى الشفائية لأعيده للحياة...
حينها ارتعد الجميع رعباً لزئير الارجوانى.........