وهذا ما قمنا بفعله......نتتبعه فى كل خطوة.......فى كل شارعٍ يدخله
حتى قادنا إلى مكانٍ كنت به سابقاً
فقلت لهم:لقد جئت لهذا المكان من قبل.....
بعدها توجه إلى جماعة كان يترأسها شخصٌ ظننت بأننى استطعت الهروب منه
لكن الزمن اجبرنى على الرجوع إليه
فقال ماهر:نظراتك لهذا الرجل تحمل الكثير ........اتعرفه!
-نعم.......يُدْعَى ياسر وهو الزعيم هنا....لقد كنت ضيفه لكنه لم يحسن الضيافة
فقاطعنى احمد قائلاً:تساورنى بعض الشكوك بأنه هو السبب فى إختفاء من نبحث عنه....
فقالت منى:وماذا سنفعل الآن!
فرد مصطفى:لا شئ سوى الانتظار ومراقبة ما يحدث.....
بعد ذلك قام بالتوجه إلى ياسر فصرخ به وقال:إلى متى سأتحمل أعزارك الواهية
-لا تقلق؛فهذه المرة انا على ثقة من ذلك.......
-لقد قلت ذلك عن صديقاه وايضاً عن الاوراق التى تخصه
وكل ما عثرنا عليه هو تلك الرسائل الغربية عديمة القيمة
-لم تكن عديمة القيمة......بل هى طرف الخيط للحصول على ما تريد
حينها قال عمر فى صوتٍ مبحوح:لم لا ننقض عليهم ونأخذ الصندوق ونرحل!
فرد ماهر:الا ترى بأنهم يفوقوننا عدداً .......... انت يا ابنى عبيط
-عبيط فول ولا عبيط كبدة!
فقلت لهما:اخفضوا صوتكما نريد ان نستمع....
فسأله ياسر:وما هى حجتك الآن؟ فقام بإعطائه الصندوق
ثم سأله ياسر بعد فتحه:وما الفائدة من هذه الطلاسيم؟
بعدها اخذ الورقة وظهرت على وجه علامات التعجب
وقال:لا مشكلة فمن استطاع الوصول إلى منتصف الطريقة بإمكانهٍ إكماله......
-من تقصد؟ ........ تلك الجماعة! ......... اصدقائه!
-اجل......فهم من استطاعوا فك شيفرة تلك الرموز وتوصلوا إلى هذا الصندوق
من المؤكد ان هذه الرسالة لن تكون عائقاً امامهم......
-هُنالِكَ شئٌ يحيرنى؟.........ما الذى اكد لك بأنه هذه الاوراق ستقودنا إلى ما نريد!
فأبتسم ابتسامة خفيفة مع ضحكة سخرية وقال:بكل بساطة لأنه كان صديقى فيما سبق...
وانا اعرف طريقة تفكيره......فعندما يرغب فى إبقاء شئ مهم فى مكانٍ آمن فأنه يترك لنفسه الدلائل
وكلما زادت اهمية ذاك الشئ ........ كلما كان من المستحيل العثور عليه
فهو يضع لنفسه رموز لا يفهمها الا هو.......لكن بطريقةٍ ما استطاعوا هم.
-ولماذا اخترت تلك الاوراق لترسلها لهم؟بل ولماذا اخترت تلك الطريقة؟
-بقية الاوراق تحققت منها سابقاً والاشارات بهم كانت سهلة على عكسهم
اما طريقة الارسال فلقد اخبرت مستقبلهم مسبقاً برسالةٍ وقلت فيها بأننى سوف ارشده إلى الطريق لملاقاته......
-يا لك من ماكر.
لكن تبقى شئٌ واحد لم افهمه حتى الآن......ما الذى يؤكد لى بأنك صادق؟
وعندما دخلت تلك الكلمات أُذُن الشاب؛توجهت نظراته إلى الارض ثم اخذ نفساً عميقاً وقام بإخراجه كما لو كانت تلك الكلمات بمثابة إهانةٍ له
ثم قال بصوتٍ مبحوح: "الانتقام"
حينها ركض عمر مسرعاً ثم القى قالب الطوب الذى كان بيده فى اقرب نافذة فحطمها
مما جذب انتباه جميع الحاضرين وتسبب فى إصدار امرٍ من ياسر بالامساك به
فأسرع الجميع خلفه كما لو كان حملاً يتمشى فى عرين الاسد
وبعدما ابتعد الجميع ايقنت بأن هذه هى اللحظة المناسبة
فركضت نحو ياسر وانتزعت منه الصندوق وقمت بالفرار
ولم يستطع سوى التفوه ببعض الكلمات:تأكد بأنك ستعود رغماً عن انفك
ستعووووووود ستعوووووووووووووووود !
ولم أُعِره اى اهتمام وتابعت ما افعله.......بعد ذلك توجهت إلى المكان الذى اتفقنا عليه
رأيت ماهر والبقية والتوتر يملأهم......لكنه تحول إلى فرحة عند رؤيتى مع الصندوق
فقالت منى:لماذا تأخرت!.......لقد قلقنا عليك.....
فقلت وانا التقط انفاسى:اردت فقط الاستماع إلى حديثهم
لكن يجب ان اعترف؛هذه الخطة ممتازة يا ماهر...
ضحك قليلاً ثم قال:انا افعل اى شئ للتخلص منه....
بعد ذلك استطاع عمر اللحاق بنا بعدما قام بتضليلهم
فقال ماهر:فى المرةِ القادمة لن انسى النقطة التى يقبضون عليك فيها...
ثم قال عمر:المهم الآن اننا نمتلك الصندوق.....دعونا ننتهى من هذا كله فلقد مكثنا هنا طويلاً
بعد ذلك قام ماهر بقذف الصندوق فى الارض من شد غيظه......لأنه حينما فتحه لم يجد الورقة بداخله
فقال مصطفى:ماذا نفعل الآن؟
فرد ماهر:لا يمكننا العودة إلى هناك مجدداً.......من يوافق على الرحيل يرفع يدهففعل الجميع سواى وقلت لهم:بتلك البساطة تستسلمون! بعد كل ما توصلنا إلييه؟
فرد احمد:باتوا الآن على علمٍ بوجودنا.......ومن المؤكد انهم مازالوا يبحثون عنا
لذلك من الافضل ان نختفى عن الانظار
-من السهل ان افعل ذلك مع البقية.......لكن ماذا عنك انت وهو؟
-لا تقلق.....فلن يجرأوا على الاقتراب من المنطقة
-وكيف ذلك؟
-يمكنك ان تقول سوف نطلب الدعم....
فقال ماهر:يؤسفنى القول لكم هذه هى النهاية.......
ودعت حينها هذان الصديقان وكل ما احمل هو الحزن والاسى على مفارقتهم
فلقد ساعدانا فى الكثير من الاشياء ....وكل ما آمله هو ان القاهم فى يومٍ من الايام.....
بعدها قال ماهر:حقاً سأفتقدهما.......
فقلت له:بالتأكيد لكن لا تنسى ما جئنا من اجله
فردت منى:حسام مازال ينتظر......وحتى الآن نحن لا نعلم كيف سنخرجه.
فقال عمر:لا عليكم يا رفاق....سنفكر فى طريقة عندما نقابل اخى ونعود لعالمنا
فأخى ينتظر خلف هذا البيت.....
وفى طريقنا إلى هناك؛ادركت حينها لماذا كان ياسر يردد تلك الكلمة.......
حتى قادنا إلى مكانٍ كنت به سابقاً
فقلت لهم:لقد جئت لهذا المكان من قبل.....
بعدها توجه إلى جماعة كان يترأسها شخصٌ ظننت بأننى استطعت الهروب منه
لكن الزمن اجبرنى على الرجوع إليه
فقال ماهر:نظراتك لهذا الرجل تحمل الكثير ........اتعرفه!
-نعم.......يُدْعَى ياسر وهو الزعيم هنا....لقد كنت ضيفه لكنه لم يحسن الضيافة
فقاطعنى احمد قائلاً:تساورنى بعض الشكوك بأنه هو السبب فى إختفاء من نبحث عنه....
فقالت منى:وماذا سنفعل الآن!
فرد مصطفى:لا شئ سوى الانتظار ومراقبة ما يحدث.....
بعد ذلك قام بالتوجه إلى ياسر فصرخ به وقال:إلى متى سأتحمل أعزارك الواهية
-لا تقلق؛فهذه المرة انا على ثقة من ذلك.......
-لقد قلت ذلك عن صديقاه وايضاً عن الاوراق التى تخصه
وكل ما عثرنا عليه هو تلك الرسائل الغربية عديمة القيمة
-لم تكن عديمة القيمة......بل هى طرف الخيط للحصول على ما تريد
حينها قال عمر فى صوتٍ مبحوح:لم لا ننقض عليهم ونأخذ الصندوق ونرحل!
فرد ماهر:الا ترى بأنهم يفوقوننا عدداً .......... انت يا ابنى عبيط
-عبيط فول ولا عبيط كبدة!
فقلت لهما:اخفضوا صوتكما نريد ان نستمع....
فسأله ياسر:وما هى حجتك الآن؟ فقام بإعطائه الصندوق
ثم سأله ياسر بعد فتحه:وما الفائدة من هذه الطلاسيم؟
بعدها اخذ الورقة وظهرت على وجه علامات التعجب
وقال:لا مشكلة فمن استطاع الوصول إلى منتصف الطريقة بإمكانهٍ إكماله......
-من تقصد؟ ........ تلك الجماعة! ......... اصدقائه!
-اجل......فهم من استطاعوا فك شيفرة تلك الرموز وتوصلوا إلى هذا الصندوق
من المؤكد ان هذه الرسالة لن تكون عائقاً امامهم......
-هُنالِكَ شئٌ يحيرنى؟.........ما الذى اكد لك بأنه هذه الاوراق ستقودنا إلى ما نريد!
فأبتسم ابتسامة خفيفة مع ضحكة سخرية وقال:بكل بساطة لأنه كان صديقى فيما سبق...
وانا اعرف طريقة تفكيره......فعندما يرغب فى إبقاء شئ مهم فى مكانٍ آمن فأنه يترك لنفسه الدلائل
وكلما زادت اهمية ذاك الشئ ........ كلما كان من المستحيل العثور عليه
فهو يضع لنفسه رموز لا يفهمها الا هو.......لكن بطريقةٍ ما استطاعوا هم.
-ولماذا اخترت تلك الاوراق لترسلها لهم؟بل ولماذا اخترت تلك الطريقة؟
-بقية الاوراق تحققت منها سابقاً والاشارات بهم كانت سهلة على عكسهم
اما طريقة الارسال فلقد اخبرت مستقبلهم مسبقاً برسالةٍ وقلت فيها بأننى سوف ارشده إلى الطريق لملاقاته......
-يا لك من ماكر.
لكن تبقى شئٌ واحد لم افهمه حتى الآن......ما الذى يؤكد لى بأنك صادق؟
وعندما دخلت تلك الكلمات أُذُن الشاب؛توجهت نظراته إلى الارض ثم اخذ نفساً عميقاً وقام بإخراجه كما لو كانت تلك الكلمات بمثابة إهانةٍ له
ثم قال بصوتٍ مبحوح: "الانتقام"
حينها ركض عمر مسرعاً ثم القى قالب الطوب الذى كان بيده فى اقرب نافذة فحطمها
مما جذب انتباه جميع الحاضرين وتسبب فى إصدار امرٍ من ياسر بالامساك به
فأسرع الجميع خلفه كما لو كان حملاً يتمشى فى عرين الاسد
وبعدما ابتعد الجميع ايقنت بأن هذه هى اللحظة المناسبة
فركضت نحو ياسر وانتزعت منه الصندوق وقمت بالفرار
ولم يستطع سوى التفوه ببعض الكلمات:تأكد بأنك ستعود رغماً عن انفك
ستعووووووود ستعوووووووووووووووود !
ولم أُعِره اى اهتمام وتابعت ما افعله.......بعد ذلك توجهت إلى المكان الذى اتفقنا عليه
رأيت ماهر والبقية والتوتر يملأهم......لكنه تحول إلى فرحة عند رؤيتى مع الصندوق
فقالت منى:لماذا تأخرت!.......لقد قلقنا عليك.....
فقلت وانا التقط انفاسى:اردت فقط الاستماع إلى حديثهم
لكن يجب ان اعترف؛هذه الخطة ممتازة يا ماهر...
ضحك قليلاً ثم قال:انا افعل اى شئ للتخلص منه....
بعد ذلك استطاع عمر اللحاق بنا بعدما قام بتضليلهم
فقال ماهر:فى المرةِ القادمة لن انسى النقطة التى يقبضون عليك فيها...
ثم قال عمر:المهم الآن اننا نمتلك الصندوق.....دعونا ننتهى من هذا كله فلقد مكثنا هنا طويلاً
بعد ذلك قام ماهر بقذف الصندوق فى الارض من شد غيظه......لأنه حينما فتحه لم يجد الورقة بداخله
فقال مصطفى:ماذا نفعل الآن؟
فرد ماهر:لا يمكننا العودة إلى هناك مجدداً.......من يوافق على الرحيل يرفع يدهففعل الجميع سواى وقلت لهم:بتلك البساطة تستسلمون! بعد كل ما توصلنا إلييه؟
فرد احمد:باتوا الآن على علمٍ بوجودنا.......ومن المؤكد انهم مازالوا يبحثون عنا
لذلك من الافضل ان نختفى عن الانظار
-من السهل ان افعل ذلك مع البقية.......لكن ماذا عنك انت وهو؟
-لا تقلق.....فلن يجرأوا على الاقتراب من المنطقة
-وكيف ذلك؟
-يمكنك ان تقول سوف نطلب الدعم....
فقال ماهر:يؤسفنى القول لكم هذه هى النهاية.......
ودعت حينها هذان الصديقان وكل ما احمل هو الحزن والاسى على مفارقتهم
فلقد ساعدانا فى الكثير من الاشياء ....وكل ما آمله هو ان القاهم فى يومٍ من الايام.....
بعدها قال ماهر:حقاً سأفتقدهما.......
فقلت له:بالتأكيد لكن لا تنسى ما جئنا من اجله
فردت منى:حسام مازال ينتظر......وحتى الآن نحن لا نعلم كيف سنخرجه.
فقال عمر:لا عليكم يا رفاق....سنفكر فى طريقة عندما نقابل اخى ونعود لعالمنا
فأخى ينتظر خلف هذا البيت.....
وفى طريقنا إلى هناك؛ادركت حينها لماذا كان ياسر يردد تلك الكلمة.......

