الثلاثاء، 28 مايو 2013

game over 69

وهذا ما قمنا بفعله......نتتبعه فى كل خطوة.......فى كل شارعٍ يدخله 
حتى قادنا إلى مكانٍ كنت به سابقاً
فقلت لهم:لقد جئت لهذا المكان من قبل.....
بعدها توجه إلى جماعة كان يترأسها شخصٌ ظننت بأننى استطعت الهروب منه
لكن الزمن اجبرنى على الرجوع إليه
فقال ماهر:نظراتك لهذا الرجل تحمل الكثير ........اتعرفه!
-نعم.......يُدْعَى ياسر وهو الزعيم هنا....لقد كنت ضيفه لكنه لم يحسن الضيافة
فقاطعنى احمد قائلاً:تساورنى بعض الشكوك بأنه هو السبب فى إختفاء من نبحث عنه....
فقالت منى:وماذا سنفعل الآن!
فرد مصطفى:لا شئ سوى الانتظار ومراقبة ما يحدث.....
بعد ذلك قام بالتوجه إلى ياسر فصرخ به وقال:إلى متى سأتحمل أعزارك الواهية
-لا تقلق؛فهذه المرة انا على ثقة من ذلك.......
-لقد قلت ذلك عن صديقاه وايضاً عن الاوراق التى تخصه
وكل ما عثرنا عليه هو تلك الرسائل الغربية عديمة القيمة
-لم تكن عديمة القيمة......بل هى طرف الخيط للحصول على ما تريد
حينها قال عمر فى صوتٍ مبحوح:لم لا ننقض عليهم ونأخذ الصندوق ونرحل!
فرد ماهر:الا ترى بأنهم يفوقوننا عدداً .......... انت يا ابنى عبيط
-عبيط فول ولا عبيط كبدة!
فقلت لهما:اخفضوا صوتكما نريد ان نستمع....
فسأله ياسر:وما هى حجتك الآن؟          فقام بإعطائه الصندوق
ثم سأله ياسر بعد فتحه:وما الفائدة من هذه الطلاسيم؟
بعدها اخذ الورقة وظهرت على وجه علامات التعجب
وقال:لا مشكلة فمن استطاع الوصول إلى منتصف الطريقة بإمكانهٍ إكماله......
-من تقصد؟ ........ تلك الجماعة! ......... اصدقائه!
-اجل......فهم من استطاعوا فك شيفرة تلك الرموز وتوصلوا إلى هذا الصندوق
من المؤكد ان هذه الرسالة لن تكون عائقاً امامهم......
-هُنالِكَ شئٌ يحيرنى؟.........ما الذى اكد لك بأنه هذه الاوراق ستقودنا إلى ما نريد!
فأبتسم ابتسامة خفيفة مع ضحكة سخرية وقال:بكل بساطة لأنه كان صديقى فيما سبق...
وانا اعرف طريقة تفكيره......فعندما يرغب فى إبقاء شئ مهم فى مكانٍ آمن فأنه يترك لنفسه الدلائل
وكلما زادت اهمية ذاك الشئ ........ كلما كان من المستحيل العثور عليه
فهو يضع لنفسه رموز لا يفهمها الا هو.......لكن بطريقةٍ ما استطاعوا هم.
-ولماذا اخترت تلك الاوراق لترسلها لهم؟بل ولماذا اخترت تلك الطريقة؟
-بقية الاوراق تحققت منها سابقاً والاشارات بهم كانت سهلة على عكسهم
اما طريقة الارسال فلقد اخبرت مستقبلهم مسبقاً برسالةٍ وقلت فيها بأننى سوف ارشده إلى الطريق لملاقاته......
-يا لك من ماكر.
لكن تبقى شئٌ واحد لم افهمه حتى الآن......ما الذى يؤكد لى بأنك صادق؟
وعندما دخلت تلك الكلمات أُذُن الشاب؛توجهت نظراته إلى الارض ثم اخذ نفساً عميقاً وقام بإخراجه كما لو كانت تلك الكلمات بمثابة إهانةٍ له
ثم قال بصوتٍ مبحوح:       "الانتقام"
حينها ركض عمر مسرعاً ثم القى قالب الطوب الذى كان بيده فى اقرب نافذة فحطمها
مما جذب انتباه جميع الحاضرين وتسبب فى إصدار امرٍ من ياسر بالامساك به
فأسرع الجميع خلفه كما لو كان حملاً يتمشى فى عرين الاسد
وبعدما ابتعد الجميع ايقنت بأن هذه هى اللحظة المناسبة
فركضت نحو ياسر وانتزعت منه الصندوق وقمت بالفرار
ولم يستطع سوى التفوه ببعض الكلمات:تأكد بأنك ستعود رغماً عن انفك 
ستعووووووود    ستعوووووووووووووووود    !
ولم أُعِره اى اهتمام وتابعت ما افعله.......بعد ذلك توجهت إلى المكان الذى اتفقنا عليه
رأيت ماهر والبقية والتوتر يملأهم......لكنه تحول إلى فرحة عند رؤيتى مع الصندوق
فقالت منى:لماذا تأخرت!.......لقد قلقنا عليك.....
فقلت وانا التقط انفاسى:اردت فقط الاستماع إلى حديثهم
لكن يجب ان اعترف؛هذه الخطة ممتازة يا ماهر...
ضحك قليلاً ثم قال:انا افعل اى شئ للتخلص منه....
بعد ذلك استطاع عمر اللحاق بنا بعدما قام بتضليلهم
فقال ماهر:فى المرةِ القادمة لن انسى النقطة التى يقبضون عليك فيها...
ثم قال عمر:المهم الآن اننا نمتلك الصندوق.....دعونا ننتهى من هذا كله فلقد مكثنا هنا طويلاً
بعد ذلك قام ماهر بقذف الصندوق فى الارض من شد غيظه......لأنه حينما فتحه لم يجد الورقة بداخله
فقال مصطفى:ماذا نفعل الآن؟
فرد ماهر:لا يمكننا العودة إلى هناك مجدداً.......من يوافق على الرحيل يرفع يدهففعل الجميع سواى وقلت لهم:بتلك البساطة تستسلمون! بعد كل ما توصلنا إلييه؟
فرد احمد:باتوا الآن على علمٍ بوجودنا.......ومن المؤكد انهم مازالوا يبحثون عنا
لذلك من الافضل ان نختفى عن الانظار
-من السهل ان افعل ذلك مع البقية.......لكن ماذا عنك انت وهو؟
-لا تقلق.....فلن يجرأوا على الاقتراب من المنطقة
-وكيف ذلك؟
-يمكنك ان تقول سوف نطلب الدعم....
فقال ماهر:يؤسفنى القول لكم هذه هى النهاية.......
ودعت حينها هذان الصديقان وكل ما احمل هو الحزن والاسى على مفارقتهم
فلقد ساعدانا فى الكثير من الاشياء ....وكل ما آمله هو ان القاهم فى يومٍ من الايام.....
بعدها قال ماهر:حقاً سأفتقدهما.......
فقلت له:بالتأكيد لكن لا تنسى ما جئنا من اجله
فردت منى:حسام مازال ينتظر......وحتى الآن نحن لا نعلم كيف سنخرجه.
فقال عمر:لا عليكم يا رفاق....سنفكر فى طريقة عندما نقابل اخى ونعود لعالمنا
فأخى ينتظر خلف هذا البيت.....
وفى طريقنا إلى هناك؛ادركت حينها لماذا كان ياسر يردد تلك الكلمة.......

الثلاثاء، 21 مايو 2013

game over 68

وعندما قمت بفتحه سمعت صوت تصفيقٍ بطئ قادمة من الخارج
ثم قال احدهم:اشكركم لأتمام ما عجزت عن فعله..........
شعرت بنوعٍ من الارتباك لحظة سماعى لهذا الصوت......واحسست نوعاً ما بأنه مألوف
وعندما نظرت انتابتنى الحيرة بسبب رؤيته 
لقد كان ذاك الفتى الذى اسقط الاوراق......
مهلاً!.........ربما هو من كان يرسلها لنا 
وفى تلك الاثناء انتقلت تمتمة مصطفى إلى اذنى
بعد ذلك قال الفتى:بإمكانى اخذ الصندوق الآن.....
فنظرت إلى نظرة غضب وقلت:ابعد كل ما فعلناه تطلب منا ان نسلمه لك بل سهولة!
يالك من ساذج
بالإضافة إلى ذلك....ما الذى يجبرنا على إعطائهِ لك؟ 
.........وليتنى لم اسأل........
لأنه حينها اخرج مسدساً من جيبه وقال:ربما يفعل هذا.........
هيا ....... لا تكن كسولاً وارمهِ لى              فنفذت طلبه
ثم قال:اراكم فى الجوار......
وبعدها ركض مسرعاً
فقالت منى فى إستياء:ابعد كل ما انجزناه يأتى إلينا احد الحمقى المسلحين ويأخذ الصندوق!
فرد ماهر:ما يزعجنى هو اننا لم نرَ ما بداخله حتى!
بعد ذلك نظرت لمصطفى وقلت له:محرم.........اهو اسم هذا الشاب!
فرد فى إستياء:نعم للاسف.....
-ومن يكون هو؟
-لقد كان احد جيراننا فى الشارع......و يسكن بالقرب منه.......
-اتعنى......!
-نعم.....لقد كانا مقربين.......
لكن فجأة؛اختفى كل ذلك...
-لم؟
-لا اعلم!.....ربما شعر بالغيرة,او يمكن القول سوء تفاهم احد الطرفين مما تسبب فى هذا الحال
انتقل للعيشِ فى مكانٍ آخر.....بعد ذلك لم نسمع عنهُ شئً
فقال عمر:ما الذى سنفعله الآن........فلا اظن ان بإمكاننا اللحاق به
فقلت له:لا اعتقد؛فنحن نمتلك اهم قدرة
-وما هى!
ثم وضعت يدى بجيبى واخرجتها منه وقلت:هذه!
-لقد نسيتها تماماً........ماذا تنتظر؛ارتديها الآن......
وهذا ما قمت به فقلت لهم:يجد علينا ان نستقل الحافلة التى تحمل الرقم 110......
فرد احمد:إذا هيا بنا لموقف الحافلات......
ووقت وصولنا هناك صاحت منى وهى تركض لأنها رأت الحافلة وهى وشك المسير
فأسرع الجميع بالركوب داخلها
وبعد ذلك سألنى ماهر:اين نحن ذاهبون!
-فى الحقيقةِ لا اعلم؛لكن كل ما اعرفه انه معنا الآن!
-اتعنى هذا الـ.......!
-نعم؛لذلك يجب الا يعلم بوجودنا معه
سوف نقوم بتتبُعِهْ؛وفى اللحظةِ المناسبة سنأخذ الصندوق.
وهذا ما قمنا بفعله......نتتبعه فى كل خطوة.......فى كل شارعٍ يدخله 
حتى قادنا إلى مكانٍ كنت به سابقاً
فقلت لهم:لقد جئت لهذا المكان من قبل.....
بعدها توجه إلى جماعة كان يترأسها شخصٌ ظننت بأننى استطعت الهروب منه......

الجمعة، 10 مايو 2013

game over 67


وبينما نحن نتبعه..... توقف الرجل فى منتصف الطريق ثم ادار وجهه إلينا
بعدها وضع يده فى فمه وقام بالصفير........
شعرت حينها بالقلق.....فلقد ظهر العديد من الاشخاص وكل منهم يحمل سلاحاً منتظراً اللحظة المناسبة للاجهاز على من يجده امامه.
لكن مهلاً!......اهذا ما اراده ذاك الشاب!.......ان يجعلنا نخطو على دربه وبعد ذلك يقضى علينا؟
بالتأكيد يوجد حلٌ ما؟.......لكن ما هو يا تُرى!
مهلاً.....ربما كانت تلك العبارة!
فنظرت إلى ذاك الشخص وقلتُ له:زهور الربيع لا تتفتح فى الشتاء.
فرد لى النظرة بالغضب.....وبعد ثلاث ثوانٍ ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه
وقال:لمَ لمْ ذلك من البداية!
ثم رفع يده للبقية يأمرهم بالتوقف......
فى تلك اللحظة اصدرت زفيراً قويا لإزالة تلك العقبة المميتة
وحمدتُ الله على ان الكاتب لم يوقع بنا
بعد ذلك قال الرجل:اتبعونى فلدى ما تريدون.....
ثم توجه بنا إلى مكانٍ مُخَبّأْ بإتقان.....ثم ازاح الستار وقام بإخراج صندوقٍ كبير
ثم قال:هو لكم الآن....
بعدها حول نظراته إلى وقال:واوراق الشجر لا تسقط فى الخريف.....
وبعد مغادرتنا للمكان تعجب الجميع مما حدث
فقال لى مصطفى:كيف خطرت فكرةٌ كهذه ببالك!
-فى الحقيقة لا اعلم.......لكننى لم ارَ من صديقك اى شئٍ الا وله استعمال
شعرت حينها بأن هذا هو الإستعمال الامثل لتلك الجملة الغريبة......
ثم قُطِعَ الحديث بسبب رنين جهاز الاتصال.......وبالطبع تعرفون من المُتَصِلْ......
وقد اخبرنا بوجود دليلٍ آخر......لذلك اسرعنا بالعودة.
وبعد قراءة ماهر له قال:تسعة عكس التالية ميم.......هل فَهِمَ احدكم شئً!
وكانت الجواب على سؤاله هو الصمت......فكالعادة لا شئ واضح مع الرجل الجامح!
ما معنى كلمة الجامح يا ترى!....يجب ان اتوقف عن قول التُراهات وانا اسرد القصة
لكن ما معنى التُراهاتِ ايضاً؟

سأفكر فيها لاحقاً ..... لكن الآن لدينا من هو اهم....
ثم قالت منى:لو قمنا بكتابة اللغز على الورقة
تسعة تعنى 9
فرد ماهر:وعكس يرمز لها بالرمز X والتى تعنى الضرب
فقال احمد:لابد إذا بأن التالية هى الرقم الذى يلى الرقم 9
اى الرقم 10
فرد مصطفى:هذا يعنى بأن اللغز هو 10x9=90 
فقال سوفت:وبالتأكيد الحرف ميم يرمز إلى كلمة متر....اى ان ملخص الرسالة 90متر
امتلأت نظرات الدهشةِ فى عينى بسبب ما حدث امامى
فلقد حقق العمل الجماعى اسرع النتائج...وكل ما كنت افكر فيه هو الجامح والتراهات
لكن الآن بعد تخطى الجزء الاول من اللغز.......تبقى لنا الجزء الاهم
وهو فى اغلب الاوقات المكان
لكنه فى تلك المرة لم يترك لنا سوى معادلة حسابية والناتج هو 90متراً
ولم يذكر اسم المكان فى اللغز......ما العمل الآن؟
فقلت لهم:ما هى توقعاتكم عن الـ"90 متراً" !
فقال عمر:ربما كان طولاً او مساحة او حتى عمق......
فرد ماهر:دائما تبهرنى بأجاباتك الخلابة
فقاطعه احمد قائلاً:مهلاً؛إنه على حق.....لقد تذكرت الآن شئً مهماً.
فرد مصطفى:وما هو هذا!
-فى قلعة صلاح الدين......حُفِرَ فيها بئر بهذا العمق

-هل تعتقد بأنهُ.......
-ليس لدينا خيار!
-لكن كيف سننزل إلى هذا العمق.......بالاضافة إلى ان البئر ضئيل الحجم
فعم صوت الصمت المكان والكل يحاول التفكير فى حل....
تذكر حينها الصندوق......فنحن لم نفتحه من لحظة وصولنا
فتوجهت إليه وقمت بذلك.......حينها ارتسمت على وجهى إبتسامة كبيرة
وقلت:انا اعرف كيف......
فتحولت نظرات الجميع إلىْ........ثم اخرجت ما بالصندوق وقلت لهم عن طريق هذا
فقالت منى:وهل تتوقع بأن هذا الحبل بنفس الطول المطلوب!
-بالتأكيد.....ومن المؤكد انه تم وضعه فى هذا المكان بواستطه
-لكن كيف سنمسك به؟
-لا تقلقى.........فبنهاية الحبل مغناطيس
-إذا ماذا ننتظر!
وعلى الفور....ذهبنا إلى القلعة باحثين عن مكان هذا البئر
بعد ذلك ألقيت النهاية زات المغناطيس فى البئر.....وقد اخذت بعض الوقت للهبوط
وعندما احسست بأن الحبل ازداد وزنه....ايقنت حينها بأن المغناطيس قام بجذب الشئ
بعدها سحبته ببطء حتى لا يقع....وفى النهاية اخرجت الصندوق من البئر ووضعته فى احد الحقائب حتى لا يبصره احد
وعند العودة اخرجته لنر ما بداخله لكنه كان موصداً ويحتاج إلى مفتاح
تذكرت وقتها المفتاح من المرةِ الاولى ولحسن الحظ نجح الامر
وعندما قمت بفتحه سمعت اصوات تصفيقٍ إستهزائية بطيئة قادمة من الخارج
ثم قال احدهم:اشكركم لأتمام ما عجزنا عن فعله..........

الأربعاء، 8 مايو 2013

game over66


-وما الذى سنفعله الآن؟
-إنتظار دليلٍ آخر.....

-مِثْلُ ماذا؟
فى تلك اللحظة؛بدأ الحاسوب بالرنين فقلت لها:مثل هذا.....
وعلى الفور......توجه الجميع إليه بعدها فُتِحَتْ الرسالة
وكانت كالآتى:-

فتحولت انظار الجميع إلى ماهر.....وعلى الفور؛اخرج هاتفه ثم قرأ الصورة
لكنه بعد ذلك بدأ بنطق كلماتٍ غير مفهومة......
مافا نللل تعتم صرسح فوأج نقطة بلو نقطة هاء نقطة باء ثلاث نقاط هاء
فقال له عمر:يرحمكم الله
وقال مصطفى:وكيف لنا ان نفهم شئً كهذا؟
فرد احمد:تذكر بأنه يتحدث لغة الالغاز
بعد ذلك اخذت الرسالة من ماهر وحاولت قرائتها كالمرةِ السابقة......اول حرف من كل كلمة
لكنها كانت كالآتى "مافا نللل تعتم صرسح فوأج .بلو .ه.ب ...ه"
لكن هذه الرسالة كانت قليلة الكلمات على عكس سابقتها
فلم اكون منها سوى كلمة منتصف لعدم وجود بقية
لكن عمر كان له رأىٌ آخر
فلقد امسك ورقة وقلم وبدأ بكتابة الجملة لكن بترتيبٍ غريب 
والبقية لا يفعلون اى شئٍ سوى مراقبته
وفى نهاية الامر؛امسك الورقة وقال:"منتصف العروبة فلتسأل المحجوبة"
فسأله ماهر:كيف فعلتها!
-عند فصل الاحرف عن بعضها ووضع الحروف الاولى فى كلمة والثانية فى كلمة والتكرار مع البقية مع مراعاة أن النقط هى انتهاء للكلمة السابقة بنفس الترتيب فأننا سوف نحصل على تلك الجملة.
فى تلك اللحظة امتنع ماهر عن الحركة لبعض الوقت متعجباً من الاستنتاج
بعد ذلك قالت منى:وما هى "العروبة" او من هى "المحجوبة" على اى حال؟
فرد احمد:"العروبة" هو اسم احد الشوارع لكن لا اعرف ما هى "المحجوبة" التى يجب ان نسألها؟
-ماذا ننتظر.....هيا بنا إلى منتصف العروبة.......
بعد ذلك توجهنا إلى المكانِ المطلوب....ولقد كان احد الشوارع الكبيرة فى تلك المنطقة
والذى تملأه السيارات  والتكاتك؛نظراً لأنه يصل بين منتطقتين مهمتين
وفى الطريق احسست بالعطش ولحسن الحظ وجدت احد سُبُلِ المياهاخبرتهم بأننى سوف ارتوى منه والحق بهم......
اثناء ذلك....سمعت صوتاً من احد الشوارع الجانبية وهو ينادينى
لقد كان سائق السيارة الذى ساعدنى فى البداية 
وقد اخبرته بأننى اجتمعت بباقى الاصدقاء واننى فى طريقى لأجد من ابحث عنه
وقال لى:وما الذى تفعله هنا!
-بعد بحثٍ طويل.....وجدت احد الادلة فى وسط هذا الشارع
-اتقصد شارع "ضياء"!
-هل تعنى بأن هذا اسم الشارع بالمنتصف!
-حسب ما اتذكر.....

-بالمناسبة.....ما الذى تفعله هنا؟
-كنت اعطى شئً لأحد اصدقائى.....
-هل بإمكانك الذهاب معنا وتقديم المساعدةِ لنا!
-آسف......فلتقد اتصل بى الميكانيكى واخبرنى بأنه قد اصلح السيارة
-حسناً.....إلى اللقاء
-مع السلامة 
ثم ذهب فى طريقه وكذلك انا
وعندما لَحِقْتُ بهم قال لى ماهر:لم كل هذا التأخير.......الم ترَ ماءً من قبل ام ماذا؟
-لقد قابلت احدهم؛وقال لى بأن "ضياء" هو اسم الشارعِ الذى بالمنتصف
فرد مصطفى:من حسن الحظ اننا اقتربنا منه لكن ماذا عن "المحجوبة"
فقال احمد:ربما كان اسم فتاة او حتى لقب او ربما كان اسم لأحد الجماعات
فرد ماهر:لكناين سنجدها!........هل سأوقف احد المارة واخبره:المحجوبة فين ابرنز؟
فقالت منى:وعندما نجدها؛ماذا سوف نسألها؟او عن ماذا؟
وبقينا على هذهِ الحال.......كل منا ينقصه بعض الالواح لأكمال الجسر الذى يؤدى إلى نهاية اللغز
وعند وصولنا إلى الشارع لم نجد الكثير من الاشخاص به......فقط بعض المارة 
فقال ماهر:ما الذى سنفعله الآن؟
فرد عمر:انظر وتعلم........
ثم توجه إلى احد المارة وقال له:المحجوبة فين ابرنز؟
فى تلك اللحظة عمت الدهشة وجوه الجميع........لكن ليس بسبب ذلك التصرف الاهوج
بل بسبب ردة فعل ذلك الشخص
فلقد نظر إلينا نظرة حيرة ثم قال:اتبعونى.......
وهذا ما فعلناه
وكل ما يدور فى رأسى هو شكل هذا الشئ ......... او كائناً من يكن ....... او كائنا من تكن
وبينما نحن نتبعه..... توقف الرجل فى منتصف الطريق ثم ادار وجهه إلينا
بعدها وضع يده فى فمه وقام بالصفير........
شعرت حينها بالقلق.....فلقد ظهر العديد من الاشخاص وكل منهم يحمل سلاحاً منتظراً اللحظة المناسبة للاجهاز على من يجده امامه.
لكن مهلاً!......اهذا ما اراده ذاك الشاب!.......ان يجعلنا نخطو على دربه وبعد ذلك يقضى علينا؟
بالتأكيد يوجد حلٌ ما؟.......لكن ما هو يا تُرى!
مهلاً.....ربما كانت تلك العبارة!
فنظرت إلى ذاك الشخص وقلتُ له:"زهور الربيع لا تتفتح فى الشتاء"...............

الثلاثاء، 7 مايو 2013

game over 65

ولحسن الحظ حدث ما توقعت .....ثم اكملت مسيرتى خلف البقية
وعند العودة قال لى ماهر:لم تأخرت
-بسبب هذا.....
ثم ابرزت له الصندوق
-من اين احضرته!             
-من اول المطبعة.......من الرقم 255
-وماذا يعنى هذا الرقم؟
-سورة البقرة.....الآية 255
-انها آيه الـ.....
ثم ضرب رأسه بيده وقال:لِمَ لَّمْ اُفَكِرْ فى ذلك!
-المهم اننا وجدناه.......فلنتفتحه الآن لرؤية ما بداخله
وعندما قمت بفتحه؛وجدت به مفتاحاً بالإضافة إلى ورقة مطوية
فقمت بإخراج المفتاح من الصندوق وقلت:الدى احدكم اى فكرة عن استعماله؟
فرد عمر:ربما بإستطاعته فتح احد الاقفال او بابٍ ما او ما شابه!
فقام ماهر بالتصفيق بطريقةٍ إستهزائية ثم قال:يا لها من إضافةٍ مهمة!
ماذا كنا سنفعل بدونك......! 
بعد ذلك إنتقلت للورقة ثم قمت بفتحها لرؤية محتواها.....
لقد كان مكتوب عليها"زهور الربيع لا تتفتح فى الشتاء"
وما معنى هذا الكلام!....ايحاول اخبارنا بشئٍ ام ماذا؟
هل سننتظر الزهور حتى تتفتح!وما علاقة الشتاء بذلك؟
وكالعادة لا جديد من البقية.......
لكننى لاحظت شئ فاجأنى.....فلقد رأيت تلك العلامةَ مجدداً
نعم..............لقد كانت هى!
وهى عبارة عن دائرة سوداء....... يتوسطها الحرف "K" بداخله الحرف "S" بطريقة غريبة.
شعرت حينها وكأن ذاكرتى كبرج الحمام الخاوِ الذى حَلّقَ ما بداخله
وكل ما يفعله هو انتظار عودتها مجدداً......
لكننى اعلم اين رأيتها........نعم.......لقد كانت على الورق
فى تلك اللحظة
عندما سقط على الارض......لكن!
هل يعقل!.........هل يعقل بأن يكون هو من نبحث عنه!
لكنه ليس مشابهاً للو.........

حينها قطع ماهر تفكيرى وقال:زياد.......تبدو شاحباً!
هل هناك شئٌ يثير الريبة بها!
-:نعم.....تلك العلامة
-وماذا تعنى!
-لا اعلم.......لكننى شاهدتها مرتين.
-ومتى ذلك!
-الاولى لا اذكرها والثانية كانت مطبوعة على ورق سقط من احدهم
-هل تعتقد بأنه هو من نبحث عنه؟
-لا        فبعض الاوصاف التى قالتها منى لا تنطبق عليه
بعدها قالت منى:وما الذى سنفعله الآن؟
-إنتظار دليلٍ آخر.....

-مِثْلُ ماذا؟
فى تلك اللحظة؛بدأ الحاسوب بالرنين فقلت لها:مثل هذا.....
وعلى الفور......توجه الجميع إليه بعدها فُتِحَتْ الرسالة
وكانت كالآتى:-

hey you

leave comment ما تنساش تقول رأيك فتعليق ^-^

المشاركات الشائعة