فقلت له:هل بإمكانى معرفة إسْمُهْ!او اى شئٍ عنه!
فقال:بالطبع........فنحن نطلق عليه لقب......
.
هو:ماذا؟لماذا توقفت عن السرد!
.
-بسبب هذه......
.
-ماذا تكون هذه!........صحيح انها الورشة....انتظرنى قليلاً يا فتى......
.
بعد ذلك ذهب ليخبر صاحبها بالاضرار وليطلب منه تصليحها
لكن اثناء ذلك.....ورده اتصال على هاتفه النقال
فى تلك اللحظة؛تبدلت ملامحه تماماً ...... حينها ارتسم القلق على وجهه
وقال:اعتذر منك يا فتى.......لكن وردنى اتصال طارئ وعلى الذهاب.....
.
-مهلاً......لا يمكنك تركى فأنا لا اعرف احداً فى هذا المكان سواك.....!
.
-وماذا عن اصدقائك الا يمكنك الاتصال بهم؟اليس لديكم جهاز تواصلٍ او ما شابه!
.
-انا امتلك واحداً لكن اثناء المطاردة تم التفرقة بيننا وهربت منهم حتى حاصرونى فوق احد الكبارى ولم يكن امامى خيار سوى القفز فى الماء وهذا ما تسبب فى تلفه
.
-انا حقاً اعتزر لأننى لدىَ ما افعله.......لكننى اعرف من يستطيع اصلاحه
ثم توجه للسيارة واخرج ورقة وقلم وقام بكتابة العنوان ثم اعطانى اياها وغادر
وعلى الفور......توجهت لذلك المكان بعد استشارتى لأهالى المنطقة ولذلك اخذت الكثير من الوقت
احسست بأننى كنت ادور فى دائرة حتى دلنى شابٌ طويل القامة كان فى بقالة بالقرب من المكان
وعلى الفور.....قمت بالذهاب هناك لكن يا فرحة ما تمت
لقد اُغْلِقَ المحل.......لكن مهلاً ....... يوجد لافتة تشير لذاك الاتجاه
يبدو انه انتقلت إلى الاتجاه الآخر.........بعدها قمت بالتوجه إليه
وجدت حينها شاباً كان يجلس امام الحاسوب ويقوم بفعل شئ ما
القيت التحية عليه لكنه لم ينتبه فإضطُرِرت إلى ان ادخل دون استئذان
فوجدته منهمك فى تصميم احد المواقع
فظللت اراقبه حتى انتبه لوجودى فقال:هانعمل ايه يا زكى....!
فقلت له:بتكلمنى انا ولا بتكلم الكلب!
-انت هاتجود -بسيطك يا اسطى.....خليها عليا
ومع القليل من الوقت استطعت القيام بذلك
فتحيرالشاب وقال:يا لك من بارع........لكن كيف فعلتها!!
-هذه من احدى الاشياء التى كنت استكشفها فى اوقات فراغى.....
لكن ما الذى تريده من موقع كهذا....
ان هذا الاصدار من المواقع تراكم عليه التراب.....ولم يعد احد يستخدمه
حينها نظر إلىَ نظرة ثقة وقال:وما الذى تعرفه عن هذا الاصدار القديم!
-ليس له ادنى فائدة ولا احد يستخدمه....لكن يقال انه عندما يضع احدهم شئً ما على احد المواقع فأنها تنتشر فى البقية
-إذاً انتظر لترى العجب.......