الخميس، 28 مارس 2013

game over 60


 فقلت له:هل بإمكانى معرفة إسْمُهْ!او اى شئٍ عنه!
فقال:بالطبع........فنحن نطلق عليه لقب......
.
هو:ماذا؟لماذا توقفت عن السرد!
.
-بسبب هذه......
.
-ماذا تكون هذه!........صحيح انها الورشة....انتظرنى قليلاً يا فتى......

.
بعد ذلك ذهب ليخبر صاحبها بالاضرار وليطلب منه تصليحها

لكن اثناء ذلك.....ورده اتصال على هاتفه النقال
فى تلك اللحظة؛تبدلت ملامحه تماماً ...... حينها ارتسم القلق على وجهه
وقال:اعتذر منك يا فتى.......لكن وردنى اتصال طارئ وعلى الذهاب.....
.
-مهلاً......لا يمكنك تركى فأنا لا اعرف احداً فى هذا المكان سواك.....!
.
-وماذا عن اصدقائك الا يمكنك الاتصال بهم؟اليس لديكم جهاز تواصلٍ او ما شابه!

.
-انا امتلك واحداً لكن اثناء المطاردة تم التفرقة بيننا وهربت منهم حتى حاصرونى فوق احد الكبارى ولم يكن امامى خيار سوى القفز فى الماء وهذا ما تسبب فى تلفه
.
-انا حقاً اعتزر لأننى لدىَ ما افعله.......لكننى اعرف من يستطيع اصلاحه
ثم توجه للسيارة واخرج ورقة وقلم وقام بكتابة العنوان ثم اعطانى اياها وغادر
وعلى الفور......توجهت لذلك المكان بعد استشارتى لأهالى المنطقة ولذلك اخذت الكثير من الوقت
احسست بأننى كنت ادور فى دائرة حتى دلنى شابٌ طويل القامة كان فى بقالة بالقرب من المكان
وعلى الفور.....قمت بالذهاب هناك لكن يا فرحة ما تمت
لقد اُغْلِقَ المحل.......لكن مهلاً ....... يوجد لافتة تشير لذاك الاتجاه
يبدو انه انتقلت إلى الاتجاه الآخر.........بعدها قمت بالتوجه إليه
وجدت حينها شاباً كان يجلس امام الحاسوب ويقوم بفعل شئ ما
القيت التحية عليه لكنه لم ينتبه فإضطُرِرت إلى ان ادخل دون استئذان
فوجدته منهمك فى تصميم احد المواقع
فظللت اراقبه حتى انتبه لوجودى فقال:هانعمل ايه يا زكى....!
فقلت له:بتكلمنى انا ولا بتكلم الكلب!
-انت هاتجود    -بسيطك يا اسطى.....خليها عليا
ومع القليل من الوقت استطعت القيام بذلك
فتحيرالشاب وقال:يا لك من بارع........لكن كيف فعلتها!!
-هذه من احدى الاشياء التى كنت استكشفها فى اوقات فراغى.....
لكن ما الذى تريده من موقع كهذا....
ان هذا الاصدار من المواقع تراكم عليه التراب.....ولم يعد احد يستخدمه
حينها نظر إلىَ نظرة ثقة وقال:وما الذى تعرفه عن هذا الاصدار القديم!
-ليس له ادنى فائدة ولا احد يستخدمه....لكن يقال انه عندما يضع احدهم شئً ما على احد المواقع فأنها تنتشر فى البقية
-إذاً انتظر لترى العجب.......

الأربعاء، 13 مارس 2013

game over 59

اكملت مع البقية راجياً ايجاد حل ما للمشكلة
لكن فى تلك اللحظة قطع تفكير صوت ما 
بالاخص.........صوت صراخ
حينها ركضت لرؤية السبب فوجدت رجلان كل منها يمسك بآخر
وشخص خامس يضربهما ويأمرهما بالاعتراف بشئٍ ما
اشتعلت المروءة داخلى وصرخت فى وجه ذاك الرجل وقلت له:ابتعد يا هذا....!
فعم الصمت المكان......والتفتت الاضواء نحوى
ثم نظر لى نظرة غضب و قال فى سخرية:لقد ارعبتنى يا هذا....
وبحركة سريعة بيده.......قام بلكمى بقوة فى وجهى فقال:الا ترى بأننا ثلاثة وانت واحدٌ فقط......ثم وجه إلى لكمةً اخرى
لكن حينها امسك ماهر يده وقال له:الا ترى بأننا نتبعه
ثم لكمه على وجهه فأبتعد قليلا واخرج سلاحاً من جيبه
وقال:يبدو انك تريد ان تتذوقه.....فنظر إليه ماهر وهو يبتسم
ووضع يده فى حقيبته واخرج صاعقاً كهربائاً ثم قال له:انا واثق بأن طعمهُ افضلْ فشعر ثلاثتهم بالقلق ثم فروا هاربين ........ وقال احدهم:لم ينتهى الامر بعد.......
ذُهِلْتُ حينها مما فعله ماهر وقمتٌ بتقديم الشكر له
ثم قال لى:لا عليك يا زياد لكن احزر فى المرة القادمة فنحن نجهل الكثير عن هذا المكان
فرد عمر:كثير برتقان
ماهر:عارف يا عمر.....بتقلل من نفسك ولا انت دارى
عمر:دارى على فرختك تبيض
فتعجب الاثنان اللذان كانا يتعرضان للضرب فأشار إلى احدهم وقال:انت زياد وانت عمر وبالطبع انت ماهر إذاً انتى لابد ان تكونى منى 

تعجبنا جميعا مما قال ذاك الشاب.......فكيف له ان يعرف بقية الاسامى
وما سبب كل هذا الثقة فى الكلام
فقالت له منى:من انت يا هذا؟......وكيف علمت بأسمائنا!فرد:فى البداية شكراً للمساعدة انا اُدْعَى مصطفى وهذا احمد 
لقد قرأت قصة عن لعبة بأمكانها رؤية المستقبل وكنتم انتم الابطال
وحسب ما اتذكر ان القصة انتهت بقتل تنينٍ أُرجوانىِ

لكن الآن يجب علينا الهرب لأنهم باتوا يعرفون اين نحنُ الآن....
ثم بدأ بالركض هو وصديقه
فنظر كلٌ منا إلى الآخر بتعجب فقلت لهم:أنتبعهم! ........ فقالوا بالتأكيد
.
هو:مهلاً مهلاً!.......من هم الذين يعرفون مكانكم؟واين عثروا على هذه المعلومات؟
.
-لماذا العجلة يا صديقى....نحن لم نصل للورشَةِ بعد!
.
-حسناً انا استمع......

.
-وعلى الفور ذهبنا خلفهما ثم سألت الشاب الآخر:من الذى علم بمكاننا ولماذا نهرب منه!
فرد:الم تلاحظ ان شخص ما قال بأن الامر لم ينتهى بعد!

ادركت حينها بأنه ذهب ليأتى بالدعم.....لكن هذا الشئ لا يهمنى البتة
فأنا اريد معرفة من هو.......من الذى اخبرهم بتلك المعلومات
فسألته:هل انت على علمٍ بمن كتب هذه القصة!
فضحك لفترة قصيرة.......ثم نظر إلىَ بإبتسامة وقال:بالطبع اعرفه.....فهو صديقى.....
فى اللحظة التى سمعت فيها تلك الكلمة دخل السرور إلى قلبى
كما لو كان قطعة ارض تغلغلت فيها المياه بعد سنينَ من الجفاف
فقلت له:هل بإمكانى معرفة إسْمُهْ!او اى شئٍ عنه!
فقال:بالطبع........فنحن نطلق عليه لقب......

السبت، 9 مارس 2013

game over 58

وعندما ضغط على الزر قال:هل يعنى هذا بأن ما اراه سيحدث حقا؟
.
انا:بكل تأكيد.....

.
هو:إذاً فلتضع حزام الامان لأننا على وشك الموت الآن......
.
ارتعد جسدى لسماعى تلك الكلمة

لكن ما الذى رآه حتى يخرج من فاهِ ذاك اللفظ!
فقلت:مهلاً! هل تلك العصابة تتبعنا!
.
هو:انظر خلفك وستعرف.....
.
فأدرت نظرى للخلف ووجدت سيارة حمراء تتبعنا وبها بعض الاشخاص من ذاك المكان

ثم اقتربت السيارة وبدأت بالارتطام بنا
.
انا:اهكذا سنموت!

.
هو:لا...... ليس بتلك الطريقة.....

.
فأخرج احدهم مجموعة من المسامير ورماها على اطار السيارة فأنفجر

مما ادى إلى فقدان التوازن فى السيارة
ثم ابطأ السائق فى السيارة الحمراء وعاد من حيث جاء
.
انا:لا تقلق.....فمن الممكن السيطرة عل السيارة فى تلك الحالة....
.
هو:انا لست قلقاً بشأن السيارة.......بل بشأن الشاحنة التى سوف تسحقنا من ذاك الشارع

.
-وما الذى كنت تفعله قبل الاصتدام؟
.
-كنت اوقف السيارة.....
.
-إذا يجب عليك الزيادة من السرعة حتى ننجو

- لكن هذا جنون!            -ثق بى....إنه الحل الوحيد
ففعل ذلك على الفور...... فبدأت السيارة بالتأرجح اثناء السير وكأنها على وشك الانقلاب
وها هى الشاحنة قادمة بأتجاهنا....لكنها اصتدمت بحقيبة السيارة فقط
هو:الحمد لله على ذلك....وشكرا للنصيحة؛لكن من اين جائتك الفكرة!
.
انا:بسيطة.....فعندما ترى شئً ما من المستقبل فلا يوجد غير تفسيران....

معك او ضدك
وبالطبع هذا ليس معك لذلك يجب عكسه
-يا لك من عبقرى.....لكن الآن يجب تصليح السيارة.......يوجد ميكانيكى فى نهاية الشارع؛فلنذهب إليه......
-إذاً    هيا بنا لندفع
-بالمناسبة! انت لم تكمل لى ما حدث معكم بعد.....
-هل اكدت لك النظارة بأننى من عالم مختلف!  
فأبتسم ابتسامة خفيفة وقال:انت الرابح اكمل الآن.....ماذا حدث بعد ذلك!
-بعد انتقالنا إلى هنا وأختلاطنا بين الناس ....... انفصل لؤى عن الجماعة واراد البقاء بجانب البوابة ليحرسها ويمنع الاشخاص من العبور....
ثم اكملت مع البقيةِ راجياً ايجاد حل ما للمشكلة
لكن فى تلك اللحظة.......قطع تفكيرى صوتٌ ما......
بالاخص صوت صراخ.......

hey you

leave comment ما تنساش تقول رأيك فتعليق ^-^

المشاركات الشائعة