الجمعة، 25 يناير 2013

game over 55



اسمع خطوات شخص ما !

ها هو قادمٌ نحوى ..... لا يمكننى رؤية وجهه بسبب ذلك المصباح اللعين

مهلاً ....... انه يقترب اكثر ....... اعتقد الآن بأنى استطيع رؤيته

إنهُ !    إنهُ !    إنهُ !     إنهُ يخرج سلاحاً من جيبه!
ويصوب نحوى!   والآن يقوم بتحريك الزناد!

ويتحول كل شئً حولى إلى ظلام

هل هذه نهايتى! .... هل انا ميتٌ الآن!

مهلاً؟ ...... انا لم امت بعد!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد ذلك فتحت عينى وايقنت بأن ذلك كان مجرد حُلُمْ
حينها وجدت نفسى فى سيارة ....... وكان يقودها شخص ملامحه مجهولة لأنه كان يرتدى قبعة تحجب عنه الضوء وللنظارة الشمسية دورٌ فى ذلك
فقلت لنفسى:من هذا الرجل؟!..........صحيح....انه من انتزعنى من ذلك المكان المريب
وعندما بدأت بالاستيقاظ قال لى:صباح الخير ...... يبدو ان الكوابيس ارهقتك اليوم
.
انا:لكن كيف علمت بذلك!
.
هو:لأنك كثير الحركة فى النوم بالاضافة لصراخك بكلمة "لا" بشدة
.
انا:شكرا لأخراجى من ذلك المكان
.
هو:لكن ما الذى كنت تفعله هناك؟
.
انا:لقد كنت ابحث عن شخص ما....فدلنى احدهم بأن من يدعى ياسر يعرف مكانه....
.
فضحك وقال:ان ياسر هذا من الد اعداء من تبحث عنه......

لكن ما الذى جاء بك إلى هنا يا....!
.
انا:ادعى زياد ..... قصة طويلة....
.
هو:لا بأس....فالطريق طويلة إلى المدينة .......بالاضافة اننى احتاج إلى ما يسلينى خلال الطريق

.
انا:حسناً......

هل سمعت يوماً عن لعبة بإمكانها رؤية المستقبل!......بالاضافة إلى امكانية الولوج داخلها والاستمتاع فى ذلك العالم
.
هو:إنه شئ مثير للاهتمام !
.
انا:بدأ الامر كله بعد التخلص من احدى العصابات الخطيرة

فبعدها لم يكن لدينا ما نفعله.....ففكرت انا والبقية بالاستمتاع بذلك العالم قليلا!
.
هو:اعزرنى لمقاطعك لكن من البقية!
.
انا:عمر,لؤى,ماهر,منى وحسام ....... تعرفت عليهم عن طريق اللعبة
الكل عدا حسام لديه سلاح بالاضافة إلى قوى خارقة داخل اللعبة

فأراد حسام ان يكون هو كذلك فدخلنا جميعا فى اللعبة لكن ماهر بقى فى الخارج
ثم طلب ان نهاجمه ففعلنا.....
.
هو:وبم ستهاجهمه!
.

انا:لدى عصا فى نهايتها نصل حاد وللبقية اسلحة متعددة...... لكنه عندما هاجمته ؛امسك بالعصا فتحولت فى يده إلى صندوق صغير به زر وكذلك البقية
فضغط على الزر فعاد كام كان
فتعجبنا جميعا لتلك القدرة!
بعدها طلبنا من ماهر فتح البوابة للخروج من اللعبة
لكن فى الخروج......حدث ما لم يكن فى الحسبان .......

السبت، 19 يناير 2013

game over 54

وعندما سمع ذلك الاسم....استشاط غضباً وكأنه بركان ثائر
وعلى ما يبدو ان صاحب الاسم ذاك سبب له الكثير من المتاعب
وعلى الفور نهض الجميع بأمر من قائدهم لمهاجمتى
حينها سيطر الرعب على.....فمن يدرى ماذا سوف يفعل بى ذاك الرجل 
فقام اتباعه بأحاطتى فى دائرة وكل منهم يحمل سلاحاً بيده ليفتك بى
وفجأة ..... تقترب سيارة داكنة رمادية اللون من المكان 
ويقول لى سائقها:هل تحتاج لتوصيلة!
وكل ما يشغل تفكيرى هو ان اظل على قيد الحياة 
فتسللت من بينهم لأنشغالهم بأمر السيارة ومن بداخلها
ثم اسرع السائق بالهروب فور ركوبى معه
ومن شدة ارهاقى ذهبت فى نومٍ عميق.....
.
.
.
.

.
ما هذا !

اين انا !

ما هذا المكان!

ولم يحيط الظلام بالمكان عداى انا؟

مهلاً ...... انا اسمع خطوات شخص ما !

ها هو قادمٌ نحوى ..... لا يمكننى رؤية وجهه بسبب ذلك المصباح اللعين

مهلاً ....... انه يقترب اكثر ....... اعتقد الآن بأنى استطيع رؤيته

إنهُ !    إنهُ !    إنهُ !     إنهُ يخرج سلاحاً من جيبه!
ويصوب نحوى!   والآن يقوم بتحريك الزناد!

ويتحول كل شئً حولى إلى ظلام

هل هذه نهايتى! .... هل انا ميتٌ الآن!

hey you

leave comment ما تنساش تقول رأيك فتعليق ^-^

المشاركات الشائعة