الجمعة، 13 سبتمبر 2013

game over 75

"pfs hkts; sv obw; ti`h hgyfn b dsj'du hgrvhxm"
قال لى لؤى:وماذا يعنى هذا؟
-هذا ما قلته لنفسى فى البداية.....
حسام:لم لا نتحدث فى الخارج ..... لقد اشتقت للواقع!
ماهر:فَراااااااااااااح!....فلتكتبى "three days grace" لنخرج من هنا......
فقلت:مهلاً مهلاً!     لم يكن هذا اسم الفرقة........إنها "beat crusaders".
عمر:لا بل كانت "مسار اجبارى"
منى:هل تقصد "one direction"؟
فى تلك اللحظة؛نظر الجميع إليها بإشمئزاز واقترح لؤى بأن نسأل حسام لأنه هو وضعها
وفى لحظات؛عاد كلٌ مِنّا إلى جسده والجميع يتحرق شوقاً لمعرفة معنى هذا الكلام.

فسأل لؤى:ومن اين لك بتلك الذاكرة التى تجعلك تتذكر مثل هذا الكلام؟
فجاوبت بكبرياء:مثل هذا الكلام لا يمكن ان يُمْحَى من ذاكرتى......
فقاطعنى عمر قائلاً:وما علاقة تلك الورقة التى تتدلى من جيبك!
فقلت:من فضلك؛لا تقاطعنى.....
"من الاحمق الذى كتب هذا"....قالها ماهر بعدما انتزع الورقة من يدى ليشاهد ما بها...
فقلت له:وما هو تفسيرك لهذه الكتابة؟
-تبدوا كأن من كتبها نَسِى أن يغير لغة الكتابة فى لوحة المفاتـ......!!!!
فى تلك اللحظة؛ادرك ماهر مكنون الرسالة فتوجه إلى لوحة المفاتيح ثم بدأ بتحليلها....
فقلت له:لا تتعب نفسك....انها تعنى:-
"حبس انفاسك سر خلاصك فهذا الغبى لا يستطيع القراءة"
منى:لهذا السبب إذاً فقد الجميع وعيه فى ذلك المكان.
ماهر:لقد داهمنا الخطر حينها......عدا زياد الذى حبس انفاسه.
عمر:خطر ولا اليمن!
ماهر:يمن رايب...
    شعر عمر بالدهشة لذلك التغيير المفاجىء وظل صامتاً لفترة من الزمن....
فقال لؤى:وما الذى حدث بعد ذلك؟
-بعدها توجهت لياسر الذى كان يحمل سكيناً بيده وقمت بقطع تلك الحبال
ثم توجهت للخارج لإستنشاق بعض الهواء....
-الم يوقفكَ اياً من رجاله فى طريقك؟
-لا....لقد وجدت الجميع فى حالة إغماء؛فمن قام بذلك عم المكان بأسره....
-وماذا حدث بعد ذلك؟
-لقد كنت اترنح اثناء الحركة بسبب إستنشاقى القليل من الغاز....
وعندما توجهت للخارج؛اوشكت تلك السيارة الداكنة على الاصطدام بى
فنظرت إلى سائقها وقلت له:فاضى يا اسطى؟
فرد:اركب يا ابو الزومُل...
فقلت:طب ايدك معايا اطلع الناس اللى جوا.....
وبمساعدته استطعت اخراجكم وطلبت منه التوجه إلى مكان البوابة...
-ومن يكون هذا الشخص!
-لقد اخبرتكم عنه سابقاً.......انه من انقذنى من ياسر ودلنى على من يصلح جهاز الاتصال بالاضافة إلى اننى قابلته فى المرة التى توجهنا بها إلى منتصف العروبة.....
-لا عليك....وماذا بعد ذلك؟
-بعد ذلك توجه إلى المكان الذى اتينا منه....حيث توجد البوابة.
وفى الطريق؛سألنى عما حدث بالداخل؟
فقلت:حدثت بعض الامور التى تسببت فى اسرنا لدى ياسر...
لكن الحظ حالفنى واستطعت الخروج عندما قام احدهم بنشر غاز يُفْقِد الوعى.
فرد:ومن يكون هذا الشخص؟
-انه من ابحث عنه مذ اتيت إلى هذا....لكن لحظة!أين حسام؟
فرفع حاجبه الايمن عالياً وقال:حسام!......اليس هذا المحبوس داخل اللعبة؟
فى تلك اللحظة ادركت بأن شكوكى فى محلها......وان ما توقعته كان صحيحاً.
فقلت له:وكيف علمت بذلك؟
-انت من اخبرنى بذلك فى المرة السابقة.....
-معك حق.....
لكن اليس من الغريب ان تتواجد بالقرب من منطقة ياسر فى نفس اللحظة!
او ان تدلنى على الشخص الذى اجد عنده معظم الاجابات؟
او ان تتواجد فى نفس الشارع الذى ذهبت إليه تِبْعَاً للرسالة!
بالاضافة إلى مرورك مجدداً من نفس المكان مع العلم بأن مرورك فيه خطرٌ على حياتك بسبب المرةِ السابقة؟
فحرك رأسه مجيباً بالنفى قائلاً:محض صدف...
فمرورى الاول من تلك المنطقة كان مصادفةً 
والشخص الذى ارسلتك إليه ذو خبرة وانا على علمٍ بقدرته على مساعدتك وسبب تواجدى فى نفس الشارع هو تلك السيارة......لأن الورشة بالقرب منه ومرورى مجدداً من نفس الشارع هو اختصاراً للطريق
فلقد كنت اقود بسرعة....حتى أًنَنِى كِدْتُّ ادهسك....
-ربما أسأت الظن بك......
لكن الا تعتقد بأن الندب الذى بحاجبك الايمن هو نفس الندب بنفس المكان!

اليس كذلك يا......"كشكول"!


فى تلك اللحظة؛ارتسمت إبتسامة عريضة على وجهه وبدأ بالتصفيق....
"لحظة ! .....اتقصد بأنك أستطعت مقابلة الكاتب؟" قالتها منى فى تعجب
-هذا بالضبط ما حدث......والفضل يعود إليكى.

-كشكول!.....ما هذا الاسم الغريب؟
قلت بينما اقلب الورقة:انه ذاك الاسم الذى حروفه مكونة لهذا الرمز...

بعدها خلع النظارة وقال:اخيراً استطعت التعرف عَلَّىِّ !
-هذا ليس بالامر السهل..
       منذ مقابلتى لك اول مرة اعتقدت بأنك هذا الشخص....وكل شئٍ كنت تفعله ؛يؤكد لى بأنه انت
بالأضافة لرؤيتى لتلك العلامة فى سيارتك اول مرة...
لكن اخبرنى.....كيف خططتَ لكل هذا؟
-فى بداية الأمر....استطعت الحصول على بعض المعلومات التى تكفى لزجه بالسجن
وهذا ليس بالشىء الصعب ؛ فتاريخه اسود كما يعلم الجميع...لذلك وضعت خطة للايقاع به
لكن ما زاد الامر صعوبة هو ظهوركم فى الساحة,حيث نبأنى مصطفى بحضوركم وانه لا بد لنا من تغيير الخطة........اضطررت حينها إلى الاستعانة بالخطة البديلة
رتبت الامر مع البقية حتى اظهر كأننى لست موجود ,لأكون بعيداً عن الانظار..
   وضعت الالغاز...رتبت الدلائل وقمت بتوزيع الادوار على الاربعة....
فقاطعته قائلاً:مصطفى ، احمد وسوفت.....من الرابع؟
فقال:انه محرم....كان يجب ان ادس بينهم جاسوس..
كما انه هو من قام بتسريب الغاز منذ قليل...وهو الآن يتصل بالشرطة.
قال ماهر:شرطة!.....هل يتعامل مع الفلول؟
فرد عمر:فلول وطعمية
-طعمية فاصلة ستة
-سيبتك عالبحر
-بحر ابو جريشة
انتفض عمر من مكانه وعلامات الذهول على وجهه ثم قال:لقد اصبحت "أليشاً"...كيف فعلت هذا؟
رد وهو يخرج النظارة من جيبه:من الغباء ان تمتلك شىءً مذهلاً ولا تستعمله...
فقال حسام:لا تأبه لهما...فقط اًكْمِل ما حدث
بعد ذلك لمحت عيناى شخصاً على الطريق...كان مألوفاً لدى
فقلت له:اليس هذا......!
قاطعنى قائلاً:أجل..انه سهتان....
-هل يمكنك الاقتراب منه قليلاً؟
-كما تشاء...
عندها ادار المقود فأنحرفت السيارة ناحيته قليلاً لأُصبح قريباً منه..
فى اللحظة التى اصبحت فيها قريباً كفاية؛اخرجت يدى وصفعته على رقبته من الخلف..
فأنطلق بأقصى سرعة هارباً منه...
فى تلك اللحظة تناوبت كلينا حالة من الضحك الهستيرى..فهذا جزاء من يحاول خداعى..
     وبعد فترة من الزمن وصلنا للمكان المطلوب....فقمت بإخراجكم من السيارة وقمت بتوديعه ثم حدث ما حدث...
فقالت منى:واخيراً انتهينا.......انتهينا من كل الامور المتعلقة بتلك اللعبة
-"لا...لم ننتهِ بعد"
قالت والقلق فى عينها:ما الذى تقصده بلم ننتهِ بعد....!
-اى ليس بعد......فلقد تبقى شئٌ اخير....
-وما هو؟! 
-بعدما اخرجتكم من سيارته؛توجهت للنافذة حتى اودعه واستبين منه عما يدور فى بالى..
فقلت:قبل ان تغادر؛اريدك ان تخبرنى عن الطريقة التى استطعت بها وضع خطة بديلة فى دقائق...فمثل تلك الاشياء تأخد الكثير من الوقت...؟
والاهم من ذلك...كيف علمت ما حدث معنا؟
 ازاح النظارة عن عينه ثم نظر إلىَ مبتسماً بعدها طرق على وجهه مرتين ثم غادر....
فقال عمر:ايقصد بتلك الحركة (التفكير) ؟!
هذا ما ظننته فى بداية الامر.....لكن ما اكتشفته بعد ذلك؛انه قصد النظارة وليس عقله....
-وماذا بها؟!هل تعنى بأنها........!
نظرت إليه مبتسماً:انها ترى المستقبل...
-تمت-

الأحد، 7 يوليو 2013

game over 74

الآن لم يتبق سوى الخطوة الاخيرة....
.
قمت بتحريك يدى ناحية هذا الشئ......ثم نقلت إليه قوتى الشفائية لأعيده للحياة...
حينها ارتعد الجميع رعباً لزئير الارجوانى.........
نعم......انا اقصد التنين الارجوانى؛لقد عاد بتلك الطلةٍ الرهيبة وتلك القوةٍ الهائلة
بالاضافة إلى مخالبه المتعطشة للدماء و رغبته فى الانتقام ممن سلبوه حياته
لذلك يجب ان احمى نفسى والبقية منه حتى يفعل ما اريد
بعدها قمت بتحريك العديد من الصخور الكبيرة الحجم وصنعت بها درعاً للاختباء منه
اعلم انه ليس قوياً لكنه سيعطينى الوقت الذى اريد.....لكن يبدو اننى فَوْوَّتُ احدهم.....
.

"ما الذى فعلته يا غبى....إن حسام بالجهة الاخرى" قالها ماهر صارخاً بسبب فعلت....
وهذا ما تسبب فى تحريكى لتلك الصخور بعيداً
وفى تلك اللحظة انهالت منى بالبكاء كالسحاب فى اشد ليالِ الشتاء لرؤيتها لحسام وهو يلفظ آخر انفساه
اقتربت منه لأفعل ما أجيد ..... لكننى ارتميت على الارض بسبب اللكمة التى تلقيتها عن هذا السهم المتحول
حينها قال ماهر والغضب يملأه:هذا السهم تحذير؛فى المرة القادمة سيكون مسنناً
لقد اكتفينا من مصائبك لهذا الحد .....
يتبعه عمر والحزن يملأه:من المستحيل ان نثق بك بعد الآن....
يتلوه لؤى صارخاً:لقد حسبتك ضمن الفريق....لكن من الواضح ان ولائك مازال للارجوانى...

ثم منى باكية:كيف امكنك ان تفعل هذا بحسام......من المفترض ان تساعده على الخروج لا ان تقتله.....
-وماذا تحسبوننى افعل!.....الحبة , السلب و التحرير.....
هل يعنى لكم هذا الترتيب شئً؟
لكن كلامى كان بمثابة نسمة الهواء الرقيقة التى تصطدم بالجبال
اى انها لم تصنع فرقاً
رأيت ابتسامة الشر على وجوههم عدا ماهر الذى ما لبث حتى إذا أمسك بحبل قوسه وصنع سهماً يحمل فى مقدمته كرة حديدية مليئة بالاشوالك....
"يبدو ان هذه نهايتك يا زياد.......وكل هذا بسبب عدم مقدرتهم على الصبر او حتى استيعاب ما يحدث"
هذه كانت آخر كلماتٍ قلتقها لنفسى قبل ان اموت.....
.
.
.
.
.
او هكذا ظننت!

.
فلقد مر هذا السهم يسار اذنى واصاب تلك اليد المحرشفة التى اوشكت على اغتيالى....

.
ادركت حينها بأن تلك الابتسامة لم تكن من أجل ماهر.....بل كانت لذلك التنين الذى اوشك على قتلى.....
فقلد صاح البقية بماهر لأنه اخطأ العبقرى واصاب التنين
لكنه قال:انا لا اخطأ الهدف ابدأ......فقلت له:اهذا يعنى بأنك......
-اجل....لقد فهمت ما ترمى إليه....
فرد عمر:طار منى فى الهوا
فقال ماهر:حتى فى احلك المواقف تستمر فى سخافاتك....
فرد قائلاً:واقف ولا قـ....

لكنه لم يكمل جملته لأن ماهر قام بصعقه لضيق خلقه
"هل بدلت ولائك انت ايضاً" كلمات صاح بها لؤى لماهر بعدما شاهد ما فعله
فرد عليه قائلاً:إذا كنت تعتقد بأن زياد منحاز إلى العصابة فأنت مخطىء....
لأن التنين حاول قتله منذ قليل...
منى:لكنه السبب فى موت حسام!
-على العكس تماماً؛بل هو يسعى لأخراجه....
-عن طريق قتله؟
-الم تدركوا بعد!     الحبة      السلب      التحرير
لؤى:وماذا يعنى ذلك؟
-الحبة تمنح صاحبها القدرة على سلب قوة من يقتله......
-مما يعنى بأن حسام الآن قادر على الخروج.....وان الخطوة الاخيرة لذلك هى بإعادته للحياة.....وان الوحيد القادر على فعل ذلك هو.....
ثم ضرب كفأ برأسه ندماً وقال:يالغبائى.....كيف لم استنتج هذا...
الآن اصبح بإمكانى شفاء هذا المقتول وإخراجه كما اردت......
بدأ حسام بالتنفس بصعوبة كما لو انه يحمل اطناناً على كاهله
والآن لم يتبقَ سوى هذا الارجوانى
ولإنهاء ما بدأناه.....قام ماهر بالاشارة للجميع لقتله كالمرة السابقة
وبعد تكويننا السلاح الاقوى فى اللعبة...قام ماهر بإطلاقه للقضاء عليه
لكن تلك الهجمة لم تقضى عليه كما اعتقدنا بل قامت بجرحه فقط لأنها تحولت إلى صندوقٍ صغير بسبب امتلاكه لتلك الخاصية
لكننى لم ايأس بعد.....فلقد امسكت بالعصا خاصتى ثم قمت بالركض بسرعة والاتكاء عليها مما جعلنى اقفز عالياً
فإستطعت الإمساك بالصندوق الصغير
لكن مهلاً!       كيف سأقتله وانا معلق فى الهواء؟
لا يوجد سواه.....
"لؤااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااى!" كَلِمْة صَرَخْتُ بِها طَالِبَاً مُسَاعَدَتَه.....
وعلى الفور؛انطلق من كلتا يديه مجموعة من الحبال المطاطية والتى قامت بتطويقى...
بعدها قام بسحبى للوراء......ثم امرته بأن يَرْمِيَنِى إليه مجدداً لكن بقوةٍ اكبر....
فى تلك الاثناء؛تباظئت حركة الزمن....شعرت بكل ثانية تمر وكأنها ساعة....شعرت بنظرة الامل فى زملائى....شعرت بأنفاسى المتدافعة.......شعرت بدقات قلبى المتسارعة.....هذه هى فرصتى الوحيدة للقضاء عليه
وخلال اندفاعى فى الهواء ضغطتُ على زر الصندوق لتشكيل السيف....
وضرخت بأعلى ما املك:Game Over
وبكلتا يدى.....غرزت السيف فى احشاء هذا الكائن.
بعدها ارتفع صوت صراخه والذى اوشك ان يثقب طبلتى اذنى...
فسللت السيف من غمده لأنه بدأ بالتهاوى وقمت بالقفز على الارض وانا مطمأن البال
فلا شىء بعد الآن لأقلق بشأنه....لكن كالعادة يظهر لى ما يثبت عكس ذلك......
فعند هبوطى؛وجدت نفسى وسط دائرة بشرية كل من فيها يصوب سلاحه نحوى....
ماهر:إذا لم تتحدث الآن فسوف تصبح التالى......
لم استطع اخفاء علامات التوتر.....فبعد التقاطى للانفاس بدأت بسرد ما حدث....
:لقد حدث كل شىء بعدما رأيت تلك الورقة....فقد كُتِبَ فيها:-
"pfs hkts; sv obw; ti`h hgyfn b dsj'du hgrvhxm"......

الثلاثاء، 18 يونيو 2013

game over 73

بعدها تمعنت فى تلك الورقة وكل ما رأيته هو طلاسم غريبة لا تعنى اى شئ.....
لكن فجأة.......اختل توازن كل من حولى وصاروا يسقطون واحداً تلو الآخر.......
وبعدما استيقظ البقية ...... ووجدوا انفسهم فى الشارع الذى يؤدى إلى البوابة
فقال ماهر:كيف اتينا إلى هنا بتلك السهولة؟واين هى العصابة؟
فقلت وانا اركض:ليس لدينا وقت نضيعه........سأشرح كل شئٍ لاحقاً.....
بعدها لحق بى الجميع للحصول على الاجابات والتى لم ارغب فى قولها.....
حينها مررت خلال تلك البوابة المليئة بالاضواء التى تعمى العين حتى مع اغلاقها...
وبعد الشعور بالدوار؛وجدت نفسى فى المختبر الخاص بماهر .... احاول ان اتمالك نفسى قليلاً بعد عبور تلك البوابة
رأيت حينها فرح وعلامات الملل تلتهم وجهها
بعدها ركضت من الفرحة تجاه والدها ثم اخذته بين زراعيها وقامت بإحتضانه...
"انا ايضاً اشتقت إليكى" قالها ماهر حين طوقته ابنته .....ثم سألها عن حسام
فقالت انه مازال بالداخل؛توجهت حينها إلى الحاسوب وامسكت بالمايكروفون لمحادثته
:امازلت بالداخل يا حسام؟

-لا......فانا عند جدتى......ذهبت لزيارتها من اجل ان اطمأن عليها
واين يمكننى الذهاب!        بالطبع انا داخل هذا المكان اللعين.....
-لا تقلق؛سوف اخرجك قريباً......
لكننى بحاجة لإستعارة شئٍ منك
-خذ ما تريد......فلا امل لى فالخروج
-لا تكن متشائماً....اخبرنى فقط كيف صنعت تلك الحبة التى زادت من قوتنا فى اللعبة!
-ستجد الاسطوانة بجانب الحاسوب......لونها ازرق داكن...
وبعد بضع ثوانى من البحث.....استطعت العثور عليها تحت كومة الالكترونيات

لابد وانها هى.....ليس امامى الكثير من الوقت........يتوجب علىَّ ان اسرع.....

هيا يا رفاق.......فنحن الآن على وشك القيام بأخطر مغامرة.....

لم تفارق نظرات التعجب وجوههم بعد خروج تلك الكلمات من فمى.....
فلقد اعتاد الجميع على اللعبة ..... بالأضافة إلى اننا مررنا بالكثير من المواقف الحرجة واستطعنا تخطيها حتى قبل مجيئى إليهم.
وكالمعتاد......وضعتها على عينى ثم انتقلت لإخراج حسام.....
وعند وصولى للداخل؛لحق بى البقية وكل ما يريدون معرفته هو فيما افكر!
سألنى ماهر:هل ستخبرنا الآن ام ماذا؟فنحن نتحرق شوقاً لنعرف!....
لكنه ازداد غضباً لأننى لم اُعِرْهُ اهتماماً....وكل ما صدر منى هو:الآن يا فرح.....
ظهر حينها الصندوق امامى كما فى المرة السابقة
فسألنى لؤى:هل ستخرجه بهذه؟
وكما هو الحال ......اجابتى الحالية هى الصمت
بعدها اعدت تشكيل احدى الصخور ثم حملت بها الماء من النهر
ثم توجهت إلى ذلك الشئ المُتَحَلِلْ.........ووضعت الحبة فى فمه ويتلوها الماء
بعدها قالت لى منى:ما الذى تفعله الآن؟هل تنوى ان تعـ.....
كل ما فعلته هو تحريك رأسى حتى اقول "نعم".
الآن لم يتبق سوى الخطوة الاخيرة....
قمت بتحريك يدى ناحية هذا الشئ......ثم نقلت إليه قوتى الشفائية لأعيده للحياة...
حينها ارتعد الجميع رعباً لزئير الارجوانى.........

الثلاثاء، 11 يونيو 2013

game over 72

وعندما شاهدنا قام بإصدار بعض الاصوات "اممممم اممممم" تعبيرا عن فرحته
وبعدما نزعت الكمامة عن فمه بدأ بالصياح قائلاً:اهرب بسرعة ...... انه فخ.....
وكانت هذه آخر كلمة دخلت اذنى بعدما سقطت على الارض نتيجة تلك الضربة على مؤخرة رأسى 
وآخر ما ابصرته عيناى هو سقوط عمر امامى وضحكة هذا الخبيث........
.
.
.
.
.

ما هذا !

اين انا !

ما هذا المكان!

ولم يحيط الظلام بالمكان عداى انا؟

مهلاً ...... انا اسمع خطوات شخص ما !

ها هو قادمٌ نحوى ..... لا يمكننى رؤية وجهه بسبب ذلك المصباح اللعين

مهلاً ....... انه يقترب اكثر ....... اعتقد الآن بأنى استطيع رؤيته

إنهُ !    إنهُ !    إنهُ !     إنهُ يخرج سلاحاً من جيبه!
ويصوب نحوى!   والآن يقوم بتحريك الزناد!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الحمد لله؛مرت الطلقة من يمينى.......لقد اخطأ التصويب.......
تلك الاحداث......إنها تبدو مألوفة.......هى من ذلك الحلم
هل يعقل بأن النظارة لها تأثير جانبى اثناء النوم!
يبدو ان الجميع تم اسرهم مثلى.....فلقد احسست بأيدى البقية خلفى
لكن الآن من هذا؟
وبعد لحظات اقترب هذا الوجه المجعد الممتلئ بالعلامات وبه إبتسامة توحى بالشر وهو يقول
:الم اقل لك ستعود!
فنظرت إليه بأبتسامة ممثالة وقلت:اعلم ذلك..........لكن ايصح القدوم بدون هدية!
-فضحك بصوتٍ مرتفع:يبدو انك من النوع المرح.........اتعلم من انا!
قالها بعدما وضع المسدس فى جيبه
فنظرت إليه متصناعاً التعجب وقلت لا
وبحركة سريعة منه اخرج سكيناً ووضعها على رقبتى وقال بنبرةٍ غاضبة
 ياسر,مسجل خطر,.الاسوأ فى المنطقة,العديد من عمليات السرقة
لكن بكل بساطة,يتسلل احدهم,يسرق ما سرقته والسبيل الوحيد لإسترجاعه هو ثلاث فتية ورجل وفتاااااااة!
بعدها صدر هذا الصوت من الناحية المجاورة:هدأ من روعك يا اخى انهم بحوزتنا الآن.....
اعرف هذا الصوت؛لو أمكننى فقد الانقضاد عليه لأُذيقه من نفس الكأس
وقال الآخر:كل ما علينا فعله هو ان ندعهم يقرأونها وبعدما نحصل على ما نريد نتخلص منهم....
هذا الصوت ايضاً!.......أهذا محرم؟
بعد ذلك أضاء ياسر الحجرة فظهر الاشخاص كما توقعت
ثم اخرج الورقة من جيبه وقال لى:اقرأها الآن....فربما تكون آخر مرة تـ.....
فقاطعه عمر وقال:مرة دى كلمة عيب......اسمها أمرأة
فنظر إليه ياسر بإشمئزاز:يبدو انك لم تدخل الجيش بعد...
فقال:جيش بلدى ولا جيش فينو......
عندها قام بلكمه بشدة على وجهه ثم صرخ قائلاً:لولا حاجتى إليكم احياء لقطعتكم إرباً .......
"اقرأها الآن والا جعلت وجهك ابشع من هذا"قالها بعدما التفت إلىَ ووضع الورقة امامى ثم اشار لوجهه....
-على رِسلِكَ يا رجل....اَقُلْتُ غير ذلك!
يبدو انه لا مفر من العمل لصالحه.....لكن ما هو مصيرى بعد كل ذلك!
واين ذاك الفتى الذى نبحث عنه....ابعد كل ذلك يتركنا لياسر!

بعدها تمعنت فى تلك الورقة وكل ما رأيته هو طلاسم غريبة لا تعنى اى شئ.....
لكن فجأة.......اختل توازن كل من حولى وصاروا يسقطون واحداً تلو الآخر.......

الخميس، 6 يونيو 2013

game over 71

فقال عمر والقلق يقتله:ماذا سنفعل يا رفاق.....يجب علينا ايجاده الآن!
ثم صدر صوت من آخر الرواق يقول:حتى لو تطلب الامر التسلل إلى الوكر!
التفتت أنظار الجميع نحو هذا الشاب البالغ من العمر ربع قرن....
الذى يرتدى تى شيرت بنفسجى فاقع وبنطاله ابيض اللون مع حذاء يميل إلى الظلمة....
لا اعلم ما السبب.....لكننى لم اشعر بالارتياح له قط
اهو بسبب تلك الطلة الغربية ام بسبب هذه الملابس
تقدم بضع خطوات للامام.....ثم اخذ رشفة طويلة من سيجارة الكليوباترا ثم القاها فى الارض وأطفأها بمقدمة حزائه
ثم نظر إلينا واخرج ما فى رئتيه من سموم وقال:ما هو ردكم!
اشار ماهر بيده للتجمع وهو يقول له:انتظر قليلاً.....
"من يكون هذا؟......ولماذا نثق به" قالتها منى فى صوت منخفض
فقال عمر لها:لا اعرف.....لكن كل ما اعرفه انه هو السبيل لإنقاز اخى....
فقال ماهر:لكنه يريد ان نذهب إلى هناك ونخاطر بأنفسنا وسط تلك العصابة التى تتلهف للعثور علينا والايقاع بنا!
-من المؤكد ان لديه طريقة......
فقلت له:وماذا سنفعل إن كان يخدعنا؟
فرد والحزن يملأ عينيه:ليس لدينا خيار.......
فأللتفت ماهر إليه وتقدم بضع خطواط ثم قال:وما المقابل؟
فرد فى عزة نفس:انا لست هذا النوع من الرجال.....
فقاطعه ماهر لملله من الخطبة:مئتان.....!
فأبتسم إبتسامة خبثٍ وقال:الآن نحن متفقون......
"اتبعونى الآن"قالها بعدما اشار بيده وهو يتجه للمكان
يساورنى شعور طول الوقت بأن هذا الشاب ينوى خداعنا 
لذلك يجب على ان اكون حذراً فى خطواتى.....
وفى وقتٍ لا يذكر؛وصلنا إلى المكان المكتظ باتباع ياسر
يحيطون به من كل جانب.....ولا يوجد حتى نقب ابرة للمرور
بعد ذلك اشار ذاك الشاب إلى المبنى الذى بجانبه وقال بأنه يعلوه بطابق
ومن الممكن ان نصعد دون ان يشعروا بنا ثم ننتقل بعدها حيث نريد
وهذا الامر فى صالحنا .....وبالطبع سنجده فى الطابق الاعلى....
فقاطعه ماهر:اتمازحنى!......إن المبنى مكون من الطابق الارضى فقط.......
فنظر إليه بطرف عينه:من فضلك لا تقاطعنى.....
اقصد من كلامى انه محتجز بالغرفة الابعد.....وطريقة التضليل لن تنفع معهم مجدداً
فقالت منى:ماذا تعنى بمجدداً؟ومن اين لك بكل هذه المعلومات!
فى بداية الامر لم يرد عليها واكتفى بوضع يده فى جيبه واخراج سيجارة اخرى واشعالها
ثم اخذ اول رشفة وقال:انا اراقبهم منذ فترة.......
فقلت له:وما هو هدفك؟
فقال:انهم من اخطر العصابات هنا؛واهم اهدافى هو القضاء عليهم....
يا له من ميلودرامى متصنع......ليتنا اخذنا لؤى معنا ولم نتركه للحراسة
وبعد مدة ليست بطويلة استطعنا خلالها التخطيط للدخول والخروج دون الشعور بنا
توجهت مع البقية داخل هذا المبنى وقفزت معه انا وعمر حيث نريد ثم انتقلنا للداخل بهدوء
بعدها رأيت غرفة يحرسها احدهم.....فهمس لى ذاك الشاب:امعك الصاعق!
فقلت له نعم بتحريك رأسى......
بعدها القى بحصاة صغيرة حتى يشتت انتباهه ثم انقضضت لصعقه من الخلف
الآن يجب ان اسرع لأن صوت الصاعق مرتفع وسيجذب البقية
ومن حسن حظى ان هذا المدعى لم يكن يكذب....فلقد رأيت لؤى مربوطاً داخل تلك الغرفة
وعندما شاهدنا قام بإصدار بعض الاصوات "اممممم اممممم" تعبيرا عن فرحته

السبت، 1 يونيو 2013

game over 70

وفى طريقنا إلى هناك؛ادركت حينها لماذا كان ياسر يردد تلك الكلمة
فعندما نظر عمر إلى المكان......تفاجأ وعاد سريعاً للخلف.....
فسأله ماهر:ما الامر؟
فرد بصوتٍ متقطع:اخيييى               ليييسَ        هُناااااا
شعر الجميع بالقلق آنذاك فلا احد يعلم اين هو
لكن مهلاً؛لماذا عاد عمر سريعاً!
ادركت حينها السبب فور رؤيتى اثنان من اتباع ياسر فى المكان......
لكن لؤى احسن التصرف......فلقد قام بوضع بعض الصناديق لإخفاء البوابة عن الانظار
فالأحمقان خلفى لا ييعلمان سبب وجدهما فى الاصل....
فألتفت للبقية وقلت لهم فى قلق:ما العمل الآن؟
فقال ماهر:نقبض عليهم ونجعلهم يعترفون.....
بدت لى فكرةً جيدة؛فنظرت حولى فى الارض؛ابحث عن شئ يمكننى الاستفادةُ منه
فأنخفضت لألتقط بعض الحصى من الارض.....وقمت برمى واحدة خلفهم
لكن يبدو انها دخلت فى البوابة لأننى لم استمع إلى صوت إرتطامها بالارض....
سأغير مسار الاطلاق هذه المرة.....
وكل ما نتج هو صوت طقطقة خفيفة وصل مداها بالكاد إلى صيوان أذنى...
لكن لا مانع من تكرار المحاولة.......وهذه المرة سأستعمل واحدة اكبر قليلاً
وبالفعل نجح الامر....فلقد التفت الاحمقان حلفهمها ظناً بوجود شخصٍ بالخلف.....
شعرا بالدوار إثرا نطحة قوية على الرأس من عمر
فحتى الآن لم يشفِ ذلك غليله من فقدان اخيه.....
وبعد الافاقة من الضربة يجد كل منهما نفسه مقيد بالحبال
وما حولهم هو مجموعة اشخاص يقومون بإستجوابهم
لكن يالخيبة الامل؛فمن الواضح انهما اعتادا على هذه الاجواء 
فكل من استطعنا الحصول عليه هو معرفة ان اتابع ياسر يتميزون بالكتمان حتى فى احلك المواقف
وحتى مع غضب عمر لم نستطع إرغامهما على الاعتفراف بمكان اخيه
بعد ذلك عمت حالة السكون المكان وكل فردٍ منا لديه بال مشغول بأصغر افراد الفريق وكيف بإمكاننا استعادته
وبعد فترة......نظرت منى إلى ماهر وقالت له:اليس بإستطاعتنا التحدث معه عبر جهاز الاتصال؟
فهز رأسه يمنةً ويسرة قاصداً الرفض
ثم قال:لقد حاولت لكن يبدو ان جهازه معطل او متوقف عن العمل
لقد فكرت أيضاً بتتبع اثره لكن ذلك يمنعنى.......
فقال عمر والقلق يقتله:ماذا سنفعل يا رفاق.....يجب علينا ايجاده الآن!
ثم صدر صوت من آخر الرواق يقول:حتى لو تطلب الامر التسلل إلى الوكر........

الثلاثاء، 28 مايو 2013

game over 69

وهذا ما قمنا بفعله......نتتبعه فى كل خطوة.......فى كل شارعٍ يدخله 
حتى قادنا إلى مكانٍ كنت به سابقاً
فقلت لهم:لقد جئت لهذا المكان من قبل.....
بعدها توجه إلى جماعة كان يترأسها شخصٌ ظننت بأننى استطعت الهروب منه
لكن الزمن اجبرنى على الرجوع إليه
فقال ماهر:نظراتك لهذا الرجل تحمل الكثير ........اتعرفه!
-نعم.......يُدْعَى ياسر وهو الزعيم هنا....لقد كنت ضيفه لكنه لم يحسن الضيافة
فقاطعنى احمد قائلاً:تساورنى بعض الشكوك بأنه هو السبب فى إختفاء من نبحث عنه....
فقالت منى:وماذا سنفعل الآن!
فرد مصطفى:لا شئ سوى الانتظار ومراقبة ما يحدث.....
بعد ذلك قام بالتوجه إلى ياسر فصرخ به وقال:إلى متى سأتحمل أعزارك الواهية
-لا تقلق؛فهذه المرة انا على ثقة من ذلك.......
-لقد قلت ذلك عن صديقاه وايضاً عن الاوراق التى تخصه
وكل ما عثرنا عليه هو تلك الرسائل الغربية عديمة القيمة
-لم تكن عديمة القيمة......بل هى طرف الخيط للحصول على ما تريد
حينها قال عمر فى صوتٍ مبحوح:لم لا ننقض عليهم ونأخذ الصندوق ونرحل!
فرد ماهر:الا ترى بأنهم يفوقوننا عدداً .......... انت يا ابنى عبيط
-عبيط فول ولا عبيط كبدة!
فقلت لهما:اخفضوا صوتكما نريد ان نستمع....
فسأله ياسر:وما هى حجتك الآن؟          فقام بإعطائه الصندوق
ثم سأله ياسر بعد فتحه:وما الفائدة من هذه الطلاسيم؟
بعدها اخذ الورقة وظهرت على وجه علامات التعجب
وقال:لا مشكلة فمن استطاع الوصول إلى منتصف الطريقة بإمكانهٍ إكماله......
-من تقصد؟ ........ تلك الجماعة! ......... اصدقائه!
-اجل......فهم من استطاعوا فك شيفرة تلك الرموز وتوصلوا إلى هذا الصندوق
من المؤكد ان هذه الرسالة لن تكون عائقاً امامهم......
-هُنالِكَ شئٌ يحيرنى؟.........ما الذى اكد لك بأنه هذه الاوراق ستقودنا إلى ما نريد!
فأبتسم ابتسامة خفيفة مع ضحكة سخرية وقال:بكل بساطة لأنه كان صديقى فيما سبق...
وانا اعرف طريقة تفكيره......فعندما يرغب فى إبقاء شئ مهم فى مكانٍ آمن فأنه يترك لنفسه الدلائل
وكلما زادت اهمية ذاك الشئ ........ كلما كان من المستحيل العثور عليه
فهو يضع لنفسه رموز لا يفهمها الا هو.......لكن بطريقةٍ ما استطاعوا هم.
-ولماذا اخترت تلك الاوراق لترسلها لهم؟بل ولماذا اخترت تلك الطريقة؟
-بقية الاوراق تحققت منها سابقاً والاشارات بهم كانت سهلة على عكسهم
اما طريقة الارسال فلقد اخبرت مستقبلهم مسبقاً برسالةٍ وقلت فيها بأننى سوف ارشده إلى الطريق لملاقاته......
-يا لك من ماكر.
لكن تبقى شئٌ واحد لم افهمه حتى الآن......ما الذى يؤكد لى بأنك صادق؟
وعندما دخلت تلك الكلمات أُذُن الشاب؛توجهت نظراته إلى الارض ثم اخذ نفساً عميقاً وقام بإخراجه كما لو كانت تلك الكلمات بمثابة إهانةٍ له
ثم قال بصوتٍ مبحوح:       "الانتقام"
حينها ركض عمر مسرعاً ثم القى قالب الطوب الذى كان بيده فى اقرب نافذة فحطمها
مما جذب انتباه جميع الحاضرين وتسبب فى إصدار امرٍ من ياسر بالامساك به
فأسرع الجميع خلفه كما لو كان حملاً يتمشى فى عرين الاسد
وبعدما ابتعد الجميع ايقنت بأن هذه هى اللحظة المناسبة
فركضت نحو ياسر وانتزعت منه الصندوق وقمت بالفرار
ولم يستطع سوى التفوه ببعض الكلمات:تأكد بأنك ستعود رغماً عن انفك 
ستعووووووود    ستعوووووووووووووووود    !
ولم أُعِره اى اهتمام وتابعت ما افعله.......بعد ذلك توجهت إلى المكان الذى اتفقنا عليه
رأيت ماهر والبقية والتوتر يملأهم......لكنه تحول إلى فرحة عند رؤيتى مع الصندوق
فقالت منى:لماذا تأخرت!.......لقد قلقنا عليك.....
فقلت وانا التقط انفاسى:اردت فقط الاستماع إلى حديثهم
لكن يجب ان اعترف؛هذه الخطة ممتازة يا ماهر...
ضحك قليلاً ثم قال:انا افعل اى شئ للتخلص منه....
بعد ذلك استطاع عمر اللحاق بنا بعدما قام بتضليلهم
فقال ماهر:فى المرةِ القادمة لن انسى النقطة التى يقبضون عليك فيها...
ثم قال عمر:المهم الآن اننا نمتلك الصندوق.....دعونا ننتهى من هذا كله فلقد مكثنا هنا طويلاً
بعد ذلك قام ماهر بقذف الصندوق فى الارض من شد غيظه......لأنه حينما فتحه لم يجد الورقة بداخله
فقال مصطفى:ماذا نفعل الآن؟
فرد ماهر:لا يمكننا العودة إلى هناك مجدداً.......من يوافق على الرحيل يرفع يدهففعل الجميع سواى وقلت لهم:بتلك البساطة تستسلمون! بعد كل ما توصلنا إلييه؟
فرد احمد:باتوا الآن على علمٍ بوجودنا.......ومن المؤكد انهم مازالوا يبحثون عنا
لذلك من الافضل ان نختفى عن الانظار
-من السهل ان افعل ذلك مع البقية.......لكن ماذا عنك انت وهو؟
-لا تقلق.....فلن يجرأوا على الاقتراب من المنطقة
-وكيف ذلك؟
-يمكنك ان تقول سوف نطلب الدعم....
فقال ماهر:يؤسفنى القول لكم هذه هى النهاية.......
ودعت حينها هذان الصديقان وكل ما احمل هو الحزن والاسى على مفارقتهم
فلقد ساعدانا فى الكثير من الاشياء ....وكل ما آمله هو ان القاهم فى يومٍ من الايام.....
بعدها قال ماهر:حقاً سأفتقدهما.......
فقلت له:بالتأكيد لكن لا تنسى ما جئنا من اجله
فردت منى:حسام مازال ينتظر......وحتى الآن نحن لا نعلم كيف سنخرجه.
فقال عمر:لا عليكم يا رفاق....سنفكر فى طريقة عندما نقابل اخى ونعود لعالمنا
فأخى ينتظر خلف هذا البيت.....
وفى طريقنا إلى هناك؛ادركت حينها لماذا كان ياسر يردد تلك الكلمة.......

الثلاثاء، 21 مايو 2013

game over 68

وعندما قمت بفتحه سمعت صوت تصفيقٍ بطئ قادمة من الخارج
ثم قال احدهم:اشكركم لأتمام ما عجزت عن فعله..........
شعرت بنوعٍ من الارتباك لحظة سماعى لهذا الصوت......واحسست نوعاً ما بأنه مألوف
وعندما نظرت انتابتنى الحيرة بسبب رؤيته 
لقد كان ذاك الفتى الذى اسقط الاوراق......
مهلاً!.........ربما هو من كان يرسلها لنا 
وفى تلك الاثناء انتقلت تمتمة مصطفى إلى اذنى
بعد ذلك قال الفتى:بإمكانى اخذ الصندوق الآن.....
فنظرت إلى نظرة غضب وقلت:ابعد كل ما فعلناه تطلب منا ان نسلمه لك بل سهولة!
يالك من ساذج
بالإضافة إلى ذلك....ما الذى يجبرنا على إعطائهِ لك؟ 
.........وليتنى لم اسأل........
لأنه حينها اخرج مسدساً من جيبه وقال:ربما يفعل هذا.........
هيا ....... لا تكن كسولاً وارمهِ لى              فنفذت طلبه
ثم قال:اراكم فى الجوار......
وبعدها ركض مسرعاً
فقالت منى فى إستياء:ابعد كل ما انجزناه يأتى إلينا احد الحمقى المسلحين ويأخذ الصندوق!
فرد ماهر:ما يزعجنى هو اننا لم نرَ ما بداخله حتى!
بعد ذلك نظرت لمصطفى وقلت له:محرم.........اهو اسم هذا الشاب!
فرد فى إستياء:نعم للاسف.....
-ومن يكون هو؟
-لقد كان احد جيراننا فى الشارع......و يسكن بالقرب منه.......
-اتعنى......!
-نعم.....لقد كانا مقربين.......
لكن فجأة؛اختفى كل ذلك...
-لم؟
-لا اعلم!.....ربما شعر بالغيرة,او يمكن القول سوء تفاهم احد الطرفين مما تسبب فى هذا الحال
انتقل للعيشِ فى مكانٍ آخر.....بعد ذلك لم نسمع عنهُ شئً
فقال عمر:ما الذى سنفعله الآن........فلا اظن ان بإمكاننا اللحاق به
فقلت له:لا اعتقد؛فنحن نمتلك اهم قدرة
-وما هى!
ثم وضعت يدى بجيبى واخرجتها منه وقلت:هذه!
-لقد نسيتها تماماً........ماذا تنتظر؛ارتديها الآن......
وهذا ما قمت به فقلت لهم:يجد علينا ان نستقل الحافلة التى تحمل الرقم 110......
فرد احمد:إذا هيا بنا لموقف الحافلات......
ووقت وصولنا هناك صاحت منى وهى تركض لأنها رأت الحافلة وهى وشك المسير
فأسرع الجميع بالركوب داخلها
وبعد ذلك سألنى ماهر:اين نحن ذاهبون!
-فى الحقيقةِ لا اعلم؛لكن كل ما اعرفه انه معنا الآن!
-اتعنى هذا الـ.......!
-نعم؛لذلك يجب الا يعلم بوجودنا معه
سوف نقوم بتتبُعِهْ؛وفى اللحظةِ المناسبة سنأخذ الصندوق.
وهذا ما قمنا بفعله......نتتبعه فى كل خطوة.......فى كل شارعٍ يدخله 
حتى قادنا إلى مكانٍ كنت به سابقاً
فقلت لهم:لقد جئت لهذا المكان من قبل.....
بعدها توجه إلى جماعة كان يترأسها شخصٌ ظننت بأننى استطعت الهروب منه......

الجمعة، 10 مايو 2013

game over 67


وبينما نحن نتبعه..... توقف الرجل فى منتصف الطريق ثم ادار وجهه إلينا
بعدها وضع يده فى فمه وقام بالصفير........
شعرت حينها بالقلق.....فلقد ظهر العديد من الاشخاص وكل منهم يحمل سلاحاً منتظراً اللحظة المناسبة للاجهاز على من يجده امامه.
لكن مهلاً!......اهذا ما اراده ذاك الشاب!.......ان يجعلنا نخطو على دربه وبعد ذلك يقضى علينا؟
بالتأكيد يوجد حلٌ ما؟.......لكن ما هو يا تُرى!
مهلاً.....ربما كانت تلك العبارة!
فنظرت إلى ذاك الشخص وقلتُ له:زهور الربيع لا تتفتح فى الشتاء.
فرد لى النظرة بالغضب.....وبعد ثلاث ثوانٍ ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه
وقال:لمَ لمْ ذلك من البداية!
ثم رفع يده للبقية يأمرهم بالتوقف......
فى تلك اللحظة اصدرت زفيراً قويا لإزالة تلك العقبة المميتة
وحمدتُ الله على ان الكاتب لم يوقع بنا
بعد ذلك قال الرجل:اتبعونى فلدى ما تريدون.....
ثم توجه بنا إلى مكانٍ مُخَبّأْ بإتقان.....ثم ازاح الستار وقام بإخراج صندوقٍ كبير
ثم قال:هو لكم الآن....
بعدها حول نظراته إلى وقال:واوراق الشجر لا تسقط فى الخريف.....
وبعد مغادرتنا للمكان تعجب الجميع مما حدث
فقال لى مصطفى:كيف خطرت فكرةٌ كهذه ببالك!
-فى الحقيقة لا اعلم.......لكننى لم ارَ من صديقك اى شئٍ الا وله استعمال
شعرت حينها بأن هذا هو الإستعمال الامثل لتلك الجملة الغريبة......
ثم قُطِعَ الحديث بسبب رنين جهاز الاتصال.......وبالطبع تعرفون من المُتَصِلْ......
وقد اخبرنا بوجود دليلٍ آخر......لذلك اسرعنا بالعودة.
وبعد قراءة ماهر له قال:تسعة عكس التالية ميم.......هل فَهِمَ احدكم شئً!
وكانت الجواب على سؤاله هو الصمت......فكالعادة لا شئ واضح مع الرجل الجامح!
ما معنى كلمة الجامح يا ترى!....يجب ان اتوقف عن قول التُراهات وانا اسرد القصة
لكن ما معنى التُراهاتِ ايضاً؟

سأفكر فيها لاحقاً ..... لكن الآن لدينا من هو اهم....
ثم قالت منى:لو قمنا بكتابة اللغز على الورقة
تسعة تعنى 9
فرد ماهر:وعكس يرمز لها بالرمز X والتى تعنى الضرب
فقال احمد:لابد إذا بأن التالية هى الرقم الذى يلى الرقم 9
اى الرقم 10
فرد مصطفى:هذا يعنى بأن اللغز هو 10x9=90 
فقال سوفت:وبالتأكيد الحرف ميم يرمز إلى كلمة متر....اى ان ملخص الرسالة 90متر
امتلأت نظرات الدهشةِ فى عينى بسبب ما حدث امامى
فلقد حقق العمل الجماعى اسرع النتائج...وكل ما كنت افكر فيه هو الجامح والتراهات
لكن الآن بعد تخطى الجزء الاول من اللغز.......تبقى لنا الجزء الاهم
وهو فى اغلب الاوقات المكان
لكنه فى تلك المرة لم يترك لنا سوى معادلة حسابية والناتج هو 90متراً
ولم يذكر اسم المكان فى اللغز......ما العمل الآن؟
فقلت لهم:ما هى توقعاتكم عن الـ"90 متراً" !
فقال عمر:ربما كان طولاً او مساحة او حتى عمق......
فرد ماهر:دائما تبهرنى بأجاباتك الخلابة
فقاطعه احمد قائلاً:مهلاً؛إنه على حق.....لقد تذكرت الآن شئً مهماً.
فرد مصطفى:وما هو هذا!
-فى قلعة صلاح الدين......حُفِرَ فيها بئر بهذا العمق

-هل تعتقد بأنهُ.......
-ليس لدينا خيار!
-لكن كيف سننزل إلى هذا العمق.......بالاضافة إلى ان البئر ضئيل الحجم
فعم صوت الصمت المكان والكل يحاول التفكير فى حل....
تذكر حينها الصندوق......فنحن لم نفتحه من لحظة وصولنا
فتوجهت إليه وقمت بذلك.......حينها ارتسمت على وجهى إبتسامة كبيرة
وقلت:انا اعرف كيف......
فتحولت نظرات الجميع إلىْ........ثم اخرجت ما بالصندوق وقلت لهم عن طريق هذا
فقالت منى:وهل تتوقع بأن هذا الحبل بنفس الطول المطلوب!
-بالتأكيد.....ومن المؤكد انه تم وضعه فى هذا المكان بواستطه
-لكن كيف سنمسك به؟
-لا تقلقى.........فبنهاية الحبل مغناطيس
-إذا ماذا ننتظر!
وعلى الفور....ذهبنا إلى القلعة باحثين عن مكان هذا البئر
بعد ذلك ألقيت النهاية زات المغناطيس فى البئر.....وقد اخذت بعض الوقت للهبوط
وعندما احسست بأن الحبل ازداد وزنه....ايقنت حينها بأن المغناطيس قام بجذب الشئ
بعدها سحبته ببطء حتى لا يقع....وفى النهاية اخرجت الصندوق من البئر ووضعته فى احد الحقائب حتى لا يبصره احد
وعند العودة اخرجته لنر ما بداخله لكنه كان موصداً ويحتاج إلى مفتاح
تذكرت وقتها المفتاح من المرةِ الاولى ولحسن الحظ نجح الامر
وعندما قمت بفتحه سمعت اصوات تصفيقٍ إستهزائية بطيئة قادمة من الخارج
ثم قال احدهم:اشكركم لأتمام ما عجزنا عن فعله..........

الأربعاء، 8 مايو 2013

game over66


-وما الذى سنفعله الآن؟
-إنتظار دليلٍ آخر.....

-مِثْلُ ماذا؟
فى تلك اللحظة؛بدأ الحاسوب بالرنين فقلت لها:مثل هذا.....
وعلى الفور......توجه الجميع إليه بعدها فُتِحَتْ الرسالة
وكانت كالآتى:-

فتحولت انظار الجميع إلى ماهر.....وعلى الفور؛اخرج هاتفه ثم قرأ الصورة
لكنه بعد ذلك بدأ بنطق كلماتٍ غير مفهومة......
مافا نللل تعتم صرسح فوأج نقطة بلو نقطة هاء نقطة باء ثلاث نقاط هاء
فقال له عمر:يرحمكم الله
وقال مصطفى:وكيف لنا ان نفهم شئً كهذا؟
فرد احمد:تذكر بأنه يتحدث لغة الالغاز
بعد ذلك اخذت الرسالة من ماهر وحاولت قرائتها كالمرةِ السابقة......اول حرف من كل كلمة
لكنها كانت كالآتى "مافا نللل تعتم صرسح فوأج .بلو .ه.ب ...ه"
لكن هذه الرسالة كانت قليلة الكلمات على عكس سابقتها
فلم اكون منها سوى كلمة منتصف لعدم وجود بقية
لكن عمر كان له رأىٌ آخر
فلقد امسك ورقة وقلم وبدأ بكتابة الجملة لكن بترتيبٍ غريب 
والبقية لا يفعلون اى شئٍ سوى مراقبته
وفى نهاية الامر؛امسك الورقة وقال:"منتصف العروبة فلتسأل المحجوبة"
فسأله ماهر:كيف فعلتها!
-عند فصل الاحرف عن بعضها ووضع الحروف الاولى فى كلمة والثانية فى كلمة والتكرار مع البقية مع مراعاة أن النقط هى انتهاء للكلمة السابقة بنفس الترتيب فأننا سوف نحصل على تلك الجملة.
فى تلك اللحظة امتنع ماهر عن الحركة لبعض الوقت متعجباً من الاستنتاج
بعد ذلك قالت منى:وما هى "العروبة" او من هى "المحجوبة" على اى حال؟
فرد احمد:"العروبة" هو اسم احد الشوارع لكن لا اعرف ما هى "المحجوبة" التى يجب ان نسألها؟
-ماذا ننتظر.....هيا بنا إلى منتصف العروبة.......
بعد ذلك توجهنا إلى المكانِ المطلوب....ولقد كان احد الشوارع الكبيرة فى تلك المنطقة
والذى تملأه السيارات  والتكاتك؛نظراً لأنه يصل بين منتطقتين مهمتين
وفى الطريق احسست بالعطش ولحسن الحظ وجدت احد سُبُلِ المياهاخبرتهم بأننى سوف ارتوى منه والحق بهم......
اثناء ذلك....سمعت صوتاً من احد الشوارع الجانبية وهو ينادينى
لقد كان سائق السيارة الذى ساعدنى فى البداية 
وقد اخبرته بأننى اجتمعت بباقى الاصدقاء واننى فى طريقى لأجد من ابحث عنه
وقال لى:وما الذى تفعله هنا!
-بعد بحثٍ طويل.....وجدت احد الادلة فى وسط هذا الشارع
-اتقصد شارع "ضياء"!
-هل تعنى بأن هذا اسم الشارع بالمنتصف!
-حسب ما اتذكر.....

-بالمناسبة.....ما الذى تفعله هنا؟
-كنت اعطى شئً لأحد اصدقائى.....
-هل بإمكانك الذهاب معنا وتقديم المساعدةِ لنا!
-آسف......فلتقد اتصل بى الميكانيكى واخبرنى بأنه قد اصلح السيارة
-حسناً.....إلى اللقاء
-مع السلامة 
ثم ذهب فى طريقه وكذلك انا
وعندما لَحِقْتُ بهم قال لى ماهر:لم كل هذا التأخير.......الم ترَ ماءً من قبل ام ماذا؟
-لقد قابلت احدهم؛وقال لى بأن "ضياء" هو اسم الشارعِ الذى بالمنتصف
فرد مصطفى:من حسن الحظ اننا اقتربنا منه لكن ماذا عن "المحجوبة"
فقال احمد:ربما كان اسم فتاة او حتى لقب او ربما كان اسم لأحد الجماعات
فرد ماهر:لكناين سنجدها!........هل سأوقف احد المارة واخبره:المحجوبة فين ابرنز؟
فقالت منى:وعندما نجدها؛ماذا سوف نسألها؟او عن ماذا؟
وبقينا على هذهِ الحال.......كل منا ينقصه بعض الالواح لأكمال الجسر الذى يؤدى إلى نهاية اللغز
وعند وصولنا إلى الشارع لم نجد الكثير من الاشخاص به......فقط بعض المارة 
فقال ماهر:ما الذى سنفعله الآن؟
فرد عمر:انظر وتعلم........
ثم توجه إلى احد المارة وقال له:المحجوبة فين ابرنز؟
فى تلك اللحظة عمت الدهشة وجوه الجميع........لكن ليس بسبب ذلك التصرف الاهوج
بل بسبب ردة فعل ذلك الشخص
فلقد نظر إلينا نظرة حيرة ثم قال:اتبعونى.......
وهذا ما فعلناه
وكل ما يدور فى رأسى هو شكل هذا الشئ ......... او كائناً من يكن ....... او كائنا من تكن
وبينما نحن نتبعه..... توقف الرجل فى منتصف الطريق ثم ادار وجهه إلينا
بعدها وضع يده فى فمه وقام بالصفير........
شعرت حينها بالقلق.....فلقد ظهر العديد من الاشخاص وكل منهم يحمل سلاحاً منتظراً اللحظة المناسبة للاجهاز على من يجده امامه.
لكن مهلاً!......اهذا ما اراده ذاك الشاب!.......ان يجعلنا نخطو على دربه وبعد ذلك يقضى علينا؟
بالتأكيد يوجد حلٌ ما؟.......لكن ما هو يا تُرى!
مهلاً.....ربما كانت تلك العبارة!
فنظرت إلى ذاك الشخص وقلتُ له:"زهور الربيع لا تتفتح فى الشتاء"...............

الثلاثاء، 7 مايو 2013

game over 65

ولحسن الحظ حدث ما توقعت .....ثم اكملت مسيرتى خلف البقية
وعند العودة قال لى ماهر:لم تأخرت
-بسبب هذا.....
ثم ابرزت له الصندوق
-من اين احضرته!             
-من اول المطبعة.......من الرقم 255
-وماذا يعنى هذا الرقم؟
-سورة البقرة.....الآية 255
-انها آيه الـ.....
ثم ضرب رأسه بيده وقال:لِمَ لَّمْ اُفَكِرْ فى ذلك!
-المهم اننا وجدناه.......فلنتفتحه الآن لرؤية ما بداخله
وعندما قمت بفتحه؛وجدت به مفتاحاً بالإضافة إلى ورقة مطوية
فقمت بإخراج المفتاح من الصندوق وقلت:الدى احدكم اى فكرة عن استعماله؟
فرد عمر:ربما بإستطاعته فتح احد الاقفال او بابٍ ما او ما شابه!
فقام ماهر بالتصفيق بطريقةٍ إستهزائية ثم قال:يا لها من إضافةٍ مهمة!
ماذا كنا سنفعل بدونك......! 
بعد ذلك إنتقلت للورقة ثم قمت بفتحها لرؤية محتواها.....
لقد كان مكتوب عليها"زهور الربيع لا تتفتح فى الشتاء"
وما معنى هذا الكلام!....ايحاول اخبارنا بشئٍ ام ماذا؟
هل سننتظر الزهور حتى تتفتح!وما علاقة الشتاء بذلك؟
وكالعادة لا جديد من البقية.......
لكننى لاحظت شئ فاجأنى.....فلقد رأيت تلك العلامةَ مجدداً
نعم..............لقد كانت هى!
وهى عبارة عن دائرة سوداء....... يتوسطها الحرف "K" بداخله الحرف "S" بطريقة غريبة.
شعرت حينها وكأن ذاكرتى كبرج الحمام الخاوِ الذى حَلّقَ ما بداخله
وكل ما يفعله هو انتظار عودتها مجدداً......
لكننى اعلم اين رأيتها........نعم.......لقد كانت على الورق
فى تلك اللحظة
عندما سقط على الارض......لكن!
هل يعقل!.........هل يعقل بأن يكون هو من نبحث عنه!
لكنه ليس مشابهاً للو.........

حينها قطع ماهر تفكيرى وقال:زياد.......تبدو شاحباً!
هل هناك شئٌ يثير الريبة بها!
-:نعم.....تلك العلامة
-وماذا تعنى!
-لا اعلم.......لكننى شاهدتها مرتين.
-ومتى ذلك!
-الاولى لا اذكرها والثانية كانت مطبوعة على ورق سقط من احدهم
-هل تعتقد بأنه هو من نبحث عنه؟
-لا        فبعض الاوصاف التى قالتها منى لا تنطبق عليه
بعدها قالت منى:وما الذى سنفعله الآن؟
-إنتظار دليلٍ آخر.....

-مِثْلُ ماذا؟
فى تلك اللحظة؛بدأ الحاسوب بالرنين فقلت لها:مثل هذا.....
وعلى الفور......توجه الجميع إليه بعدها فُتِحَتْ الرسالة
وكانت كالآتى:-

الخميس، 25 أبريل 2013

game over 64

ثم اخرج الهاتف الخاص به وقام بفتح احد البرامج 
وقال:انا ولكن استطيع لم مجموعة طوابع بريدية عدا هاولر 255
فقلت:وما معنى هذا الكلام؟
-انا لا اعلم.........هذا هو ما تقوله الصورة
فأخذت منه الهاتف ونظرت للكتابة فكانت كما قال
"انا ولكن

استطيع لم مجموعة طوابع بريدية عدا هاولر
255"
فقال مصطفى:وما هى الفائدة من جمع الطوابع؟ ولماذا من الصعب هاولر؟اهو نادرٌ ام ماذا؟
ثم قال احمد:ربما هاولر هو الحل!
ربما اراد منا ان نبحث عنه لسببٍ ما!
فقالت منى:ومن يكون هاولر؟........لا اظن بأنه فى هذا المكان.....
بعدها قال سوفت:وما علاقة الطوابع بهذا الموضوع؟
ثم قلت لهم فى ثقة:اللغز...........لقد حللته.
فقالت منى:كيف! وما هو الحل؟
-من الوضع ان من كتب هذه الرسالة؛لم يرد بأن يرسلها للجميع لذلك قام بتضليلهم
فقال احمد:وما هو حل اللغز؟
-"اول المطبعة"-ومن اين حصلت عليه!
-"انا ولكن استطيع لم مجموعة طوابع بريدية عدا هاولر"
إذا قرأناها لن نفهم شئً.....بل ربما نشعر بأنها جملة غير مفيدة
لكن عند قراءة اول حرف من كل كلمة فسوف يصبح لديـ.....
-اول المطبعة......زيادة؛انت حقا عبقرىّ....
-لكن المشكلة الآن تكمن فى شيئين......
الاول:المطبعة اين تقع وما المثير بها!
الثانى:255 هذا الرقم لا اعلم ما هى فائدته؟
-فى مقدورى حل احداهما.....فالمطبعة هو اسم الشارع المجاور لنا
وربما نعثر على شئٍ لهُ علاقة بهذا الرقم
وبعد ذلك....ذهبنا برفقة احمد إلى المكان املاً فى ايجاد شئً يفيدنا.....
وهناك......وجدنا مكب نفايات يحتوى على الكثير من الاشياء
مثل بعض الاثاث المكسور واكياس قمامة بالاضافة إلى الرائحةٍ النتنة
عندها قالت منى:من يتطوع للبحث؟
فرد ماهر:لست انا.....
فقال عمر:كل ما يهمنا هو اى شئ يحتوى على الرقم"255"
ثم فقال احمد:من الواضح ان هذا المكان لا يحتوى حتى على الرقم صفر.....
وبعد دقائق من البحث بالنظر ..... شعر الجميع بالملل واستحالة ما نقوم به
فأقترح احدنا الرجوع وإنتظار دليلٍ آخر....بل وقال البعض بأن هذه مجرد صدفة
وفى العودة.....خطر ببالى شئٌ ما
فقلت لنفسى:لم لا اتأكد....فلربما حالفنى الحظ واصاب تفكير
ولحسن الحظ؛حدث ما توقعت............

الاثنين، 22 أبريل 2013

game over 63

فقال لى:فلتشاهد تلك الصورة.......








فنظرت إلى الصورة بتعجب وكل ما اقوله لنفسى:ماذا يفترض بهذا ان يكون!
ثم قلت له:انا لا اعلم ما هذا.........وماذا عنكى يا منى!
لكن لا جديد
لكنه قال لى بأن تلك المربعات تمثل نوعاً من الشيفرات
فهذا الترتيب يعنى شئً ما لكنه لا يستطع قرائتها
فقلت له:انا اعرف شخصاً يمكنه فعل ذلك
-واين هو الآن!
-فى الحقيقة لا اعرف......لكن ما اعرفه ان الشخص الذى استطاع اصلاح هذا من السهل عليه توسيع مداه
-لقد اخبرتك اننى لا امتلك القطع اللازمة
بعدها اخذت الجهاز الخاص بمنى وقلت له:الآن اصبح لديك.....
-امهلنى بضع دقائق ولك ما تريد......
بعد ذلك سألتنى منى عن سبب وجودنا هنا.ولماذا يخبرنا بشأن تلك الصورة الغريبة
فأخبرتها بأنه على علاقة بمن نبحث عنه.وقد اخبرنى مسبقاً بأن تلك الرسائل الغريبة ربما تقودنا إليه.وبتلك الطريقة يمكننا العودة واخراج حسام.
ثم خطر ببالى شئٌ ما فسألتها:بالمناسبة.........هل سألتى تلك الفتاة كيف يبدو قريبها!
-نعم.متوسط القامة , اسمر اللون و ليس بالسمين ولا بالـ......
-مهلاً!........يوجد الكثير بهذا الوصف....الم تخبركى بعلامةٍ ما او شئٍ يميزه!
-نعم.....لقد اخبرتنى بوجود ندبٍ صغير فى بداية حاجبهِ الايمن........
بعد ذلك تمت مقاطعة الحديث للإنتهاء من إطالة مدى الجهاز
ثم اتصلت بماهر واخبرته بأن يأتى هو ومن معه إلى هنا
ولحسن الحظ كان احمد ومصطفى برفقتهم
واللذان على علمٍ بالمكان نظراً لأنهما فى نفس المنطقة وبالاضافى إلى اشتراكهما فى الهدف
وبعد عدة دقائق.....استطاع الاربعة الحضور إلينا
وعندما شاهدوا تلك الصورة.....قال البعض بأنه رأى مثيلا لها على احد المنتجات الغذائية والاشياء الاخرى
لكن ماهر كان له رأىٌ مختلف
فقد قال:هذه الشفرة تعرف بأسم "Qr code" وبعض الشركات تستخدمها لتروج عن منتجاتها
لكن يبدو بأن من صنعها قد رغب بأن تظل سرية
فقالت منى:وكيف سنقرأها؟
-بسيطة......
ثم اخرج الهاتف الخاص به وقام بفتح احد البرامج 
وقال:انا ولكن استطيع لم مجموعة طوابع بريدية عدا هاولر 255.........

الأحد، 14 أبريل 2013

game over 62


وفجأة......اصدر الحاسوب صوتاً غريباً
فنظر إلىً والفرح على وجهه وقال:الم اقل لك انتظر لترى العجب
وعلى الفور.....توجهنا إلى الحاسوب لرؤية ما وردنا على الموقع
لقد كانت رسالة غريبة "بعد 60 60"
فنظر إلى والحيرة على وجهه ثم قال:وماذا يفترض بهذا ان يكون؟
ففكرت فى الامر قليلاً:60 واخرى 60 وقبلهما كلمة بعد هذا يعنى بأن......
فقلت له:لقد ادركت الآن ما معنى الرسالة.....      -وما هو؟
-عندما قال كلمة بعد فما يليها يجب ان يكون زمان او مكان
-وبالطبع ليس مكان؛فهذا يعنى بأن......
-نعم.....بعد ساعة.
سوف اعود حينها لأرى ما الجديد.....
بعد ذلك قمت بتشغيل جهاز الاتصال لكن لا احد يرد
تذكرت حينها عندما اخبرنى بأن المدى الخاص به سوف يقل
لذلك يجب ان اتنقل من مكانٍ لآخر املاً فى ايجاد شخصٍ قريب
وهذا ما قمت بفعله....فكلما تحركث 50 متراً اقوم بتشغيل الجهاز
اثناء ذلك؛شغل تفكيرى امر تلك العلامة التى سبق وشاهدتها
ولماذا كان قلقاً حينما امسكت بأوراقه......لابد ان اعثر عليه
وبعد عدة دقائق؛بدأ جهاز اتصالى بالرنين
شعرت بالسعادة حينها لأننى بدأت افتقد اصدقائى
فمنذ لحظة وصولنا وانا بعيدٌ عنهم
وعلى الفور.....قمت بالرد على الاتصال.ولقد كانت منى واخبرتنى بأنها فى مكانٍ قريب
فذهبت إلى الشارع لأعثر عليها ........ سمعت حينها احداً ينادينى من الخلف
فأدرت ظهرى ورأيت فتاتين. فذهبت إليهما....... ولقد كانت احداهما منى
وعلمت منها بأنها انفصلت عن الآخرين منذ ذلك الوقت وان هذه الفتاة قامت بمساعدتها
وقالت ايضاً بأن من نبحث عنه يكون ابن عمها.....لكنه مفقود حالياً والجميع يبحث عنه
ثم قطع الحديث صوت رنين الجهاز مرة اخرى....فسألت نفسى اهو ماهر ام عمر!
لكننى لم كنت مخطئً
فلقد كان "سوفت" وهو من تولى امر اصلاح جهاز الاتصال
فقلت له:كيف تمكنت من الاتصال بى!
-لقد استطعت معرفة نوع التردد الخاص به وقمت بتسجيلها على حاسوبى ثم الاتصال بك
-وما الذى تريده منى؟
-انه شئٌ فى غاية الاهمية......فلتأتى إلىَ حالاً
بعد ذلك اخذت منى وتجهنا إليه
فقال لى:فلتشاهد تلك الصورة.......

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

game over 61

-ليس له ادنى فائدة ولا احد يستخدمه....لكن يقال انه عندما يضع احدهم شئً ما على احد المواقع فأنها تنتشر فى البقية
-إذاً انتظر لترى العجب.......
ومر الكثير من الوقت وكل ما نفعله هو النظر للحاسوب منتظرين ظهور رسالة ما او العجب كما قال لكن لم يظهر شئ....
فنظرت إليه نظرة ملل فردها إلىِ.....
لكن حينها تبدلت نظرته نحوى إلى الحيرة وقال:من انت!
فبادلته بنفس النظرة ثم قلت له:.لقد كنت منذ الحلقة السابقة......أانتبهت الآن لى!
انا اسمى زياد
-وما الذى تريده يا زيكا!
فوضعت يدى فى جيبى واخرجت له جهاز الاتصال ثم قلت له:قِيلَ لى بأنك قادِرٌ على اصلاحه
ثم اخذه منى وظل ينظر إليه بدهشة وسألنى بعدها:من اين لك هذا؟
-لقد اعطانى اياه صديق.......حتى أبقى على اتصالٍ معه.........ومع البقية ايضاً
لكن الأهم الآن......هل بإمكانك اصلاحه!
-إن العملَ على شئً كهذا سوف يستغرق بعض الوقت
فتلك التنقية فى غاية التقدم ولم اشاهدها سابقاً
وبعدها قام بالبحث عن بعض المُعِدَات ليبدأ عمله.....ولم اجد شئً افعله
فقلت له بأننى سأتمشى قليلا ثم اعود
بعدها خطر فى بالى ما قاله ذاك الشاب اثناء الركض ....... لقد تحدث عن قصةٍ ما
وقال اننا نحن ابطالها لكن ما عساها تكون!.......وما اسم هذه القصة!
يبدو ان امامى الكثير لأعرفه عن هذا المكان ويجب ان افعل ذلك فى اسرع وقت.
انتبهت حينها إلى احد المطاعم فتذكرت بأننى لم آكل منذ قدومى إلى هنا
فدخلت إليه وطلبت البعض حتى أملأ بطنى......بعد ذلك بدأت بإستكشاف المنطقة
لقد كانت عبارة عن منطقة شعبية يكثر بها الناس بالاخص فى الشوارع العامة

وخلال مسيرتى ارتطم بى احدهم.....فسقط ما كان يحمله من اوراق
فبدأ بجمعهم بسرعة غير مبالٍ بأنه صدمنى
وعندما حاولت مساعدته صرخ فى وجهى ثم رحل
يا له من شابٍ غريب الاطوار.....لكن مهلاً
تلك العلامة من تلك الورقة تبدوا مألوفةً لدى!.......اين رأيتها يا ترى؟
يجب ان الحق بذاك الشاب فربما يدلنى على شئٍ جديد
وعلى الفور قمت بتعقبه....لكن يالسوءِ الحظ
لقد استقل تلك الحافلة ولم استطع الركوب خلفه
لا يهم......فبالتأكيد سوف اقابله لاحقاً
ثم اكملت تجوالى فى المنطقة .....
واثناء ذلك......ظهر امامى شابان؛احدهم اسمر اللون واكثر طولاً من الآخر
فقال:هل انت زياد؟  
 -نعم!    
-إذاً فلتأتى معنا......
-ولماذا قد افعلُ شئً كهذا؟ 
-لأنك سوف تحصل على جهاز الاتصال خاصتك
-هل هذا يعنى بأنكما على صلة بالشاب من ذاك المحل!
فرد الآخر:لا بل مشعوزان نستعمل السحر الاسود وعلى صلة بالشياطين ونقوم بالاسقاط النجمى....
-حسناً حسناً......سوف آتى معكما!
وعند ذهابى إلى هناك استلمت منه جهاز الاتصال لكنه اخبرنى بأنه مكون من اجزاء ليست متوفرة لديه ........ وانه استبدلها بأخرى لكنها ليست بنفس الكفاءة ....... مما يعنى بأن مجال الاتصال سوف يقل
وفجأة......اصدر الحاسوب صوتاً غريباً
فنظر إلىً والفرح على وجهه وقال:الم اقل لك انتظر لترى العجب.....

الخميس، 28 مارس 2013

game over 60


 فقلت له:هل بإمكانى معرفة إسْمُهْ!او اى شئٍ عنه!
فقال:بالطبع........فنحن نطلق عليه لقب......
.
هو:ماذا؟لماذا توقفت عن السرد!
.
-بسبب هذه......
.
-ماذا تكون هذه!........صحيح انها الورشة....انتظرنى قليلاً يا فتى......

.
بعد ذلك ذهب ليخبر صاحبها بالاضرار وليطلب منه تصليحها

لكن اثناء ذلك.....ورده اتصال على هاتفه النقال
فى تلك اللحظة؛تبدلت ملامحه تماماً ...... حينها ارتسم القلق على وجهه
وقال:اعتذر منك يا فتى.......لكن وردنى اتصال طارئ وعلى الذهاب.....
.
-مهلاً......لا يمكنك تركى فأنا لا اعرف احداً فى هذا المكان سواك.....!
.
-وماذا عن اصدقائك الا يمكنك الاتصال بهم؟اليس لديكم جهاز تواصلٍ او ما شابه!

.
-انا امتلك واحداً لكن اثناء المطاردة تم التفرقة بيننا وهربت منهم حتى حاصرونى فوق احد الكبارى ولم يكن امامى خيار سوى القفز فى الماء وهذا ما تسبب فى تلفه
.
-انا حقاً اعتزر لأننى لدىَ ما افعله.......لكننى اعرف من يستطيع اصلاحه
ثم توجه للسيارة واخرج ورقة وقلم وقام بكتابة العنوان ثم اعطانى اياها وغادر
وعلى الفور......توجهت لذلك المكان بعد استشارتى لأهالى المنطقة ولذلك اخذت الكثير من الوقت
احسست بأننى كنت ادور فى دائرة حتى دلنى شابٌ طويل القامة كان فى بقالة بالقرب من المكان
وعلى الفور.....قمت بالذهاب هناك لكن يا فرحة ما تمت
لقد اُغْلِقَ المحل.......لكن مهلاً ....... يوجد لافتة تشير لذاك الاتجاه
يبدو انه انتقلت إلى الاتجاه الآخر.........بعدها قمت بالتوجه إليه
وجدت حينها شاباً كان يجلس امام الحاسوب ويقوم بفعل شئ ما
القيت التحية عليه لكنه لم ينتبه فإضطُرِرت إلى ان ادخل دون استئذان
فوجدته منهمك فى تصميم احد المواقع
فظللت اراقبه حتى انتبه لوجودى فقال:هانعمل ايه يا زكى....!
فقلت له:بتكلمنى انا ولا بتكلم الكلب!
-انت هاتجود    -بسيطك يا اسطى.....خليها عليا
ومع القليل من الوقت استطعت القيام بذلك
فتحيرالشاب وقال:يا لك من بارع........لكن كيف فعلتها!!
-هذه من احدى الاشياء التى كنت استكشفها فى اوقات فراغى.....
لكن ما الذى تريده من موقع كهذا....
ان هذا الاصدار من المواقع تراكم عليه التراب.....ولم يعد احد يستخدمه
حينها نظر إلىَ نظرة ثقة وقال:وما الذى تعرفه عن هذا الاصدار القديم!
-ليس له ادنى فائدة ولا احد يستخدمه....لكن يقال انه عندما يضع احدهم شئً ما على احد المواقع فأنها تنتشر فى البقية
-إذاً انتظر لترى العجب.......

الأربعاء، 13 مارس 2013

game over 59

اكملت مع البقية راجياً ايجاد حل ما للمشكلة
لكن فى تلك اللحظة قطع تفكير صوت ما 
بالاخص.........صوت صراخ
حينها ركضت لرؤية السبب فوجدت رجلان كل منها يمسك بآخر
وشخص خامس يضربهما ويأمرهما بالاعتراف بشئٍ ما
اشتعلت المروءة داخلى وصرخت فى وجه ذاك الرجل وقلت له:ابتعد يا هذا....!
فعم الصمت المكان......والتفتت الاضواء نحوى
ثم نظر لى نظرة غضب و قال فى سخرية:لقد ارعبتنى يا هذا....
وبحركة سريعة بيده.......قام بلكمى بقوة فى وجهى فقال:الا ترى بأننا ثلاثة وانت واحدٌ فقط......ثم وجه إلى لكمةً اخرى
لكن حينها امسك ماهر يده وقال له:الا ترى بأننا نتبعه
ثم لكمه على وجهه فأبتعد قليلا واخرج سلاحاً من جيبه
وقال:يبدو انك تريد ان تتذوقه.....فنظر إليه ماهر وهو يبتسم
ووضع يده فى حقيبته واخرج صاعقاً كهربائاً ثم قال له:انا واثق بأن طعمهُ افضلْ فشعر ثلاثتهم بالقلق ثم فروا هاربين ........ وقال احدهم:لم ينتهى الامر بعد.......
ذُهِلْتُ حينها مما فعله ماهر وقمتٌ بتقديم الشكر له
ثم قال لى:لا عليك يا زياد لكن احزر فى المرة القادمة فنحن نجهل الكثير عن هذا المكان
فرد عمر:كثير برتقان
ماهر:عارف يا عمر.....بتقلل من نفسك ولا انت دارى
عمر:دارى على فرختك تبيض
فتعجب الاثنان اللذان كانا يتعرضان للضرب فأشار إلى احدهم وقال:انت زياد وانت عمر وبالطبع انت ماهر إذاً انتى لابد ان تكونى منى 

تعجبنا جميعا مما قال ذاك الشاب.......فكيف له ان يعرف بقية الاسامى
وما سبب كل هذا الثقة فى الكلام
فقالت له منى:من انت يا هذا؟......وكيف علمت بأسمائنا!فرد:فى البداية شكراً للمساعدة انا اُدْعَى مصطفى وهذا احمد 
لقد قرأت قصة عن لعبة بأمكانها رؤية المستقبل وكنتم انتم الابطال
وحسب ما اتذكر ان القصة انتهت بقتل تنينٍ أُرجوانىِ

لكن الآن يجب علينا الهرب لأنهم باتوا يعرفون اين نحنُ الآن....
ثم بدأ بالركض هو وصديقه
فنظر كلٌ منا إلى الآخر بتعجب فقلت لهم:أنتبعهم! ........ فقالوا بالتأكيد
.
هو:مهلاً مهلاً!.......من هم الذين يعرفون مكانكم؟واين عثروا على هذه المعلومات؟
.
-لماذا العجلة يا صديقى....نحن لم نصل للورشَةِ بعد!
.
-حسناً انا استمع......

.
-وعلى الفور ذهبنا خلفهما ثم سألت الشاب الآخر:من الذى علم بمكاننا ولماذا نهرب منه!
فرد:الم تلاحظ ان شخص ما قال بأن الامر لم ينتهى بعد!

ادركت حينها بأنه ذهب ليأتى بالدعم.....لكن هذا الشئ لا يهمنى البتة
فأنا اريد معرفة من هو.......من الذى اخبرهم بتلك المعلومات
فسألته:هل انت على علمٍ بمن كتب هذه القصة!
فضحك لفترة قصيرة.......ثم نظر إلىَ بإبتسامة وقال:بالطبع اعرفه.....فهو صديقى.....
فى اللحظة التى سمعت فيها تلك الكلمة دخل السرور إلى قلبى
كما لو كان قطعة ارض تغلغلت فيها المياه بعد سنينَ من الجفاف
فقلت له:هل بإمكانى معرفة إسْمُهْ!او اى شئٍ عنه!
فقال:بالطبع........فنحن نطلق عليه لقب......

hey you

leave comment ما تنساش تقول رأيك فتعليق ^-^

المشاركات الشائعة