وفجأة سمعنا صوت صراخ مرتفع قادم من بعيد
فشعر الجميع بالقلق حينها...وايقنا انه صراخ احد الاخوين
فطلبت من منى ان تطير لتحدد مكانهما
وبالفعل عرفت مكانهما....ثم ذهب الجميع إليه
لكننا وجدنا ما اخافنا......فلقد رأينا زعيم العصابة وامامه عمر وهو على الارض مصابٌ اصابةً خطيرة....ولؤى يمسك به وعليه بعض الكدمات
فذهبنا لمساعدتهم....ثم امسك زياد بهما وشفى جروحهما
وتأهب الجميع لمقاتلة لذلك الرجل الخطر
مع العلم بأنه زعيم العصابة واقوى افرادها
وحتى الآن لم نرَ قدرته الخاصة بعد
بعدها ظل زياد يضربه بالعصا لكنه كان يتفاداها بكل بساطة
وفى نهاية الامر.....امسك العصا بيده وبالاخر زياد......ثم رماه بعيدا عنه
بعدها اخرج لؤى الحبل من يده نحوه...لكنه امسكه ثم جزبه بشدة
فطار لؤى بأتجاهه.....فلكمهُ على وجهه فوقع على الارض
ثم حاولت منى رمى الريش الثقيل عليه.....لكن حركة يديه كانت سريعة
فقد استطاع الامساك بهم واعادهم إلى منى مجدداً...فدافعت عن نفسها بالجناحان
ادركت حينها بأن هذا دورى....فرميته بسهمٍ لكنه امسكه
فخطرت فى بالى فكرةٌ ما.....فقلت لعمر:انتظر اشارتى ثم هاجمه بعدها
فرميته بآخر فأمسكه.....لكن فى تلك المرة كانت معه مفاجأة
فلقد شعر بالصدمة لأننى اضفت الكهرباء إلى ذلك السهم فوقت دون حراك
فقلت لعمر بصوت مرتفع:الآن
فطعن ذلك الرجل فى قلبه......لكن الطعنة سببت له جرحاً سطحياً
ثم بدأ ذلك الرجل بالضحك وتغير شكل عيناه كما لو كان قطة ثم بدأ شكله يتغير
وفى تلك اللحظة ادركت لماذا اطلق على العصابة اسم التنين الارجوانى....
فشعر الجميع بالقلق حينها...وايقنا انه صراخ احد الاخوين
فطلبت من منى ان تطير لتحدد مكانهما
وبالفعل عرفت مكانهما....ثم ذهب الجميع إليه
لكننا وجدنا ما اخافنا......فلقد رأينا زعيم العصابة وامامه عمر وهو على الارض مصابٌ اصابةً خطيرة....ولؤى يمسك به وعليه بعض الكدمات
فذهبنا لمساعدتهم....ثم امسك زياد بهما وشفى جروحهما
وتأهب الجميع لمقاتلة لذلك الرجل الخطر
مع العلم بأنه زعيم العصابة واقوى افرادها
وحتى الآن لم نرَ قدرته الخاصة بعد
بعدها ظل زياد يضربه بالعصا لكنه كان يتفاداها بكل بساطة
وفى نهاية الامر.....امسك العصا بيده وبالاخر زياد......ثم رماه بعيدا عنه
بعدها اخرج لؤى الحبل من يده نحوه...لكنه امسكه ثم جزبه بشدة
فطار لؤى بأتجاهه.....فلكمهُ على وجهه فوقع على الارض
ثم حاولت منى رمى الريش الثقيل عليه.....لكن حركة يديه كانت سريعة
فقد استطاع الامساك بهم واعادهم إلى منى مجدداً...فدافعت عن نفسها بالجناحان
ادركت حينها بأن هذا دورى....فرميته بسهمٍ لكنه امسكه
فخطرت فى بالى فكرةٌ ما.....فقلت لعمر:انتظر اشارتى ثم هاجمه بعدها
فرميته بآخر فأمسكه.....لكن فى تلك المرة كانت معه مفاجأة
فلقد شعر بالصدمة لأننى اضفت الكهرباء إلى ذلك السهم فوقت دون حراك
فقلت لعمر بصوت مرتفع:الآن
فطعن ذلك الرجل فى قلبه......لكن الطعنة سببت له جرحاً سطحياً
ثم بدأ ذلك الرجل بالضحك وتغير شكل عيناه كما لو كان قطة ثم بدأ شكله يتغير
وفى تلك اللحظة ادركت لماذا اطلق على العصابة اسم التنين الارجوانى....