الجمعة، 28 سبتمبر 2012

game over 50

بعدها اكملت بحثى عن البقية فى هذا العالم
فى تلك الاثناء كانت سرعة الرياح فى إزدياد

ومن شدتها حملتنى معها عالياً ..... ومن هنا بدأت المشاكل

فلقد لمحت كتلة هواءٍ مكثفة حطمت صخرة وقادمة بإتجاهى

حينها ارخيت حبل القوس للوراء واطلقت سهماً تجاهها لكنها ازاحته
وفى المحاولة الثانية جذبت الحبل للوراء اكثر من السابق وحركت يدى حركة دائرية
بعدها انطلق السهم نحوها كالمثقاب تاركًأ خلفهُ علاماتٍ فى الهواء
ثم قام بتفرقتها إلى اجزاء ....... وعندها انتهت مشكلتى
لكن هذا ما ظننت......لأننى لمحت واحدةً اخرى قادمة من خلفى.....ولم يكن لدى الوقت الكافى لردعها
وفى اللحظة التى اقترب فيها ذلك الشئ منى......دفعنى جسمٌ آخر عن تلك المنطقة
وعندما وقفت على الارض من جديد.....علمت ان منى هى من انقذنى من ذلك الموقف
فقالت لى:آسفة على التأخير.....فلقد كان الطريق طويلاً
فقلت لها:لقد جئتى فى الوقت المناسب.....لكن الآن لدينا مُسَخِرةُ هواء يجب القضاء عليها
فقالت:واين هى تلك الماكرة!
فقلت:انها خلف تلك الصخرة الكبيرة هناك
فتعجبت منى مما قلت تواً فقالت:وكيف علمت بذلك
فأجبت:عندما قضيت على مُسَخِر الكهرباء......استطعت الحصول على قوته.....ومن مشتقاتها اننى اشعر بكل الكهرباء الموجودة حولى......وبما ان الانسان لديه كهرباء بداخله فيمكننى الشعور بها
وفور انتهائى من الشرح......تحركت المرأة من مكانها وهى تصفق بيدها ببطء للاستهزاء
ثم قالت:استنتاج جيد ايها العالم......لكنك لن تفرح به كثيراً
فقامت بتحريك الهواء الذى حولها وصنعت زوبعة رياح كبيرة ابتلعت كلينا
ولكنها لم تكتف بذلك........بل صنعت بداخلها العديد من كتل الهواء المكثفة
لذلك كان يجب على التصرف بسرعة بشأن ذلك الموقف قبل ان يقضى علينا
فأرجعت الحبل بشدة إلى الوراء واطلقت سهماً بجانب منى
فتمسكت به واستطاعت الخروج من الزوبعة......وذهبت نحو المرأة حتى تمنع تحكمها بالزوبعة
فهبطت عليها بقدمها ....فأصابها واوقفت الزوبعة
فقالت لها مُسَخِرةٌ الهواء:يبدو اننى تساهلت معك كثيراً
فوجهت نحوها الكثير من كتل الهواء......فأستمرت منى فى الهروب منهم
بعدها أرتفعت فى الهواء وقالت لها:الآن حان دورى.....
فحركت جناحيها نحو المرأة فأنطلق الريش منهما
فأخترق الريش الكتل واصابها فسقطت على الارض وهى تقول:كيف...كيييف....كييييـ
فى تلك اللحظة تعجبت مما فعلته منى
فقلت لها:كيف فعلتى ذلك؟!
فقالت:عندما تناولت الحبة...ازدادت قوة الجناحان وكل جُزْءٍ فيهما بم فى ذلك الريش
لأننى فى احد المرات سقطت منى ريشةُ على الارض فأخترقتها
وهذا يفسر ما حدث.
وفجأة .....اهتزت الارض بشدة.....ثم قيدتنا النباتات التى خرجت منها 
ثم ظهرت نبتة عملاقة كانت من نوع آكلى اللحوم وهى على وشك إلتهامنا.......

الاثنين، 24 سبتمبر 2012

game over 49

بعدها وجدت نفسى وحيدا فى غابة قليلة الاشجار خالية تماماً من الناس
فبحثت عن البقية لكن لم اجد احداً
وبعد عدة ثوانى؛لمحت احداً يحوم فى المكان
وفى اللحظة التى اقتربت منه؛اوشكت حياتى على الانتهاء
لأن شحنة من الكهرباء صدمتنى لكنها استمرت اطول من السابق
فتمالكت نفسى وحاولت رؤية السبب....وبالطبع كان هو ثم قال:وداعاً يا غبى
فحاولت تحريك اطرافى.....فأمسكت بالقوس واطللقت سهماً نحوه
فتوقف عن صعقى بالكرباء لأنه ابتعد متفادياً السهم
بعدها بدأت بالضحك عندما علمت بأنه خصمى
فقال لى:على ما تضحك يا هذا؟!
فقلت له:بكل بساطة..........انت....
فرد بغضب:وما المضحك فىَ ؟!
فضحكت مجدداً وقلت:انت الاضعف فى تلك العصابة......الم يجدوا غيرك ليرسلوه!
فأشتعل غضباً نتيجة ما قلت..... فبدأ بزيادة شحناته ثم اطلها نحوى
فبدأت بالركض حتى لا يصيبنى.....لكنه فى كل مرة يطلق فيها شحناته تكاد تصل إليى
لذا يجب ان افكر فى طريقةٍ اخرى لتفادى الشحنات
تذكرت حينها عمر عندما وضع سيفه على الارض فأوحا إلى بفكرة
فأطلقت سهماً فى الارض ووقفت خلفه ثم ضربت سهماً آخر ناحيته لكنه لم يصبه
عندها قال:لقد حان دورى الآن......فأطلق شحنةً نحوى
فأمتصها السهم كما كنت اخطط تماماً
بعدهاً تركته .....فأشتعل غضباً وقال:كيف تدر ظهرك لى هكذا.....
وقبل ان ينهى كلامه اصابه سهمٌ من الخلف
فسقط على الارض وصرخ من الألم وقال:كيف فعلت ذلك؟!
فقلت له:هل تتذكر السهم الذى لم يصبك!.......لقد صممته لكى يغير اتجاهه عن طريق تحريك مؤخرة السهم بإتجاهيين مختلفين....لقد تعلمت ذلك عندما رأيته فى التلفاز ذلك اليوم...فهو يشبه الطائرة فى إنحرافها....
وهذه كانت نهاية احد افراد العصابة.......بعدها اكملت بحثى عن البقية فى هذا العالم
فى تلك الاثناء كانت سرعة الرياح فى إزدياد
ومن شدتها حملتنى معها عالياً ..... ومن هنا بدأت المشاكل
فلقد لمحت كتلة هواءٍ مكثفة حطمت صخرة وقادمة بإتجاهى.....

الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

game over 48

بعدها اخرج الكثير من الماء من باطن الارض وحولها إلى قطع جليد كبيرة ثم رماها نحونا
فصوبت العديد من السهام نحوهم واستطعت بأعجوبة التخلص من اكثرهم

لكن تبقى القليل استطعنا تفاديه

ثم كرر نفس الحركة لكن بضعف السابقة بكثير

وحاولت تكرار نفس الشئ لكننى فشلت

وقال ذلك الشخص:لا مفر لكم الآن .........هذه هى نهاية كل من يقف فى طريقنا.......الوداع يا اغبياء

وعندما قاربت قطع الجليد على قتلنا....انبعتث نارٌ عظيمة من خلفنا واذابتها جميعاً

اندهشنا جميعاً لما حدث......وتذكرت فى تلك اللحظة هشام.....فلقد كان هو من يتحكم فى النار
فنظرت إلى الاتجاه الذى جائت منه النار.....ورأيت ذلك الشخص هناك
وعندها كانت المفاجأة التى اذهلت الجميع
فبعد إزالة النار عن المكان......ظهر لؤى وهو يرفع يده اليمنى وعليها بعض آثار اللهب
فأرتسمت السعادة على اخيه لعودته من الموت
فذهب إليه ووجهه مملؤٌ بالسعادة 
وقال له:كيف عُدت للحياة!وما الذى حدث معك؟
فأشار إلى زياد وقال:هو من سيخبرك بكل شئ.........
فنظر الجميع إليه ......... ثم بدأ بالحديث وقال:عندما تناولت الحبة.......وضربنى عمر ضربةٌ مميتة...اكتشفت بأننى استطيع شفاء نفسى....لذلك وقفت من جديد
وبعدما تعرض لؤى للقتل على يدى......حاولت شفائه مثلما فعلت مع نفسى لكن لم تظهر النتيجة الا فى تلك اللحظة
فقالت له منى:وكيف تحكمت فى النار؟........هل هى قدرتك الخاصة!
فقال:لا........ لكن يبدو اننى اخذتها من هشام
فقلت له:وما هى قدرتك الخاصة إذاً؟
وفى اللحظة التى انهيت فيها من  السؤال......اتجهت صخرة كبيرة نحوى
وعلى الفور؛اخرج لؤى الحبال عليها فأمسك بها ثم قفز فوقها وقزفها من فوقه عليهم
لكنها تحركت اسرع من السابق بسبب تمدد الحبل لأنه تحول إلى مطاط
ثم قال:اظن ان هذا يجيب على سؤاك؛لكن الآن ليس وقت الحديث فلدينا عصابة لنقضى عليها
فأشعل النيران فى يده واطلقها نحوهم.......فأطفأها الآخر بمياهه
فأمسك به وصاح لأخيه:الآن ..... فركض عمر نحوه ثم طعنه فى قلبه فسقط ميتاً على الارض
حينها شعر البقية فى العصابة بالخطر....... فصنعوا زوبعة من الرمال فرمت كل منا فى مكانٍ مختلف
بعدها وجدت نفسى وحيداً فى غابة قليلة الاشجار خالية تماماً من الناس
فبحثت عن البقية لكن لم اجد احداً
وبعد عدة ثوانى؛لمحت احداً يحوم فى المكان
وفى اللحظة التى اقتربت منها؛اوشكت حياتى على الانتهاء.......

hey you

leave comment ما تنساش تقول رأيك فتعليق ^-^

المشاركات الشائعة