بعدها اكملت بحثى عن البقية فى هذا العالم
فى تلك الاثناء كانت سرعة الرياح فى إزدياد
ومن شدتها حملتنى معها عالياً ..... ومن هنا بدأت المشاكل
فلقد لمحت كتلة هواءٍ مكثفة حطمت صخرة وقادمة بإتجاهى
حينها ارخيت حبل القوس للوراء واطلقت سهماً تجاهها لكنها ازاحته
وفى المحاولة الثانية جذبت الحبل للوراء اكثر من السابق وحركت يدى حركة دائرية
بعدها انطلق السهم نحوها كالمثقاب تاركًأ خلفهُ علاماتٍ فى الهواء
ثم قام بتفرقتها إلى اجزاء ....... وعندها انتهت مشكلتى
لكن هذا ما ظننت......لأننى لمحت واحدةً اخرى قادمة من خلفى.....ولم يكن لدى الوقت الكافى لردعها
وفى اللحظة التى اقترب فيها ذلك الشئ منى......دفعنى جسمٌ آخر عن تلك المنطقة
وعندما وقفت على الارض من جديد.....علمت ان منى هى من انقذنى من ذلك الموقف
فقالت لى:آسفة على التأخير.....فلقد كان الطريق طويلاً
فقلت لها:لقد جئتى فى الوقت المناسب.....لكن الآن لدينا مُسَخِرةُ هواء يجب القضاء عليها
فقالت:واين هى تلك الماكرة!
فقلت:انها خلف تلك الصخرة الكبيرة هناك
فتعجبت منى مما قلت تواً فقالت:وكيف علمت بذلك
فأجبت:عندما قضيت على مُسَخِر الكهرباء......استطعت الحصول على قوته.....ومن مشتقاتها اننى اشعر بكل الكهرباء الموجودة حولى......وبما ان الانسان لديه كهرباء بداخله فيمكننى الشعور بها
وفور انتهائى من الشرح......تحركت المرأة من مكانها وهى تصفق بيدها ببطء للاستهزاء
ثم قالت:استنتاج جيد ايها العالم......لكنك لن تفرح به كثيراً
فقامت بتحريك الهواء الذى حولها وصنعت زوبعة رياح كبيرة ابتلعت كلينا
ولكنها لم تكتف بذلك........بل صنعت بداخلها العديد من كتل الهواء المكثفة
لذلك كان يجب على التصرف بسرعة بشأن ذلك الموقف قبل ان يقضى علينا
فأرجعت الحبل بشدة إلى الوراء واطلقت سهماً بجانب منى
فتمسكت به واستطاعت الخروج من الزوبعة......وذهبت نحو المرأة حتى تمنع تحكمها بالزوبعة
فهبطت عليها بقدمها ....فأصابها واوقفت الزوبعة
فقالت لها مُسَخِرةٌ الهواء:يبدو اننى تساهلت معك كثيراً
فوجهت نحوها الكثير من كتل الهواء......فأستمرت منى فى الهروب منهم
بعدها أرتفعت فى الهواء وقالت لها:الآن حان دورى.....
فحركت جناحيها نحو المرأة فأنطلق الريش منهما
فأخترق الريش الكتل واصابها فسقطت على الارض وهى تقول:كيف...كيييف....كييييـ
فى تلك اللحظة تعجبت مما فعلته منى
فقلت لها:كيف فعلتى ذلك؟!
فقالت:عندما تناولت الحبة...ازدادت قوة الجناحان وكل جُزْءٍ فيهما بم فى ذلك الريش
لأننى فى احد المرات سقطت منى ريشةُ على الارض فأخترقتها
وهذا يفسر ما حدث.
وفجأة .....اهتزت الارض بشدة.....ثم قيدتنا النباتات التى خرجت منها
ثم ظهرت نبتة عملاقة كانت من نوع آكلى اللحوم وهى على وشك إلتهامنا.......
فى تلك الاثناء كانت سرعة الرياح فى إزدياد
ومن شدتها حملتنى معها عالياً ..... ومن هنا بدأت المشاكل
فلقد لمحت كتلة هواءٍ مكثفة حطمت صخرة وقادمة بإتجاهى
حينها ارخيت حبل القوس للوراء واطلقت سهماً تجاهها لكنها ازاحته
وفى المحاولة الثانية جذبت الحبل للوراء اكثر من السابق وحركت يدى حركة دائرية
بعدها انطلق السهم نحوها كالمثقاب تاركًأ خلفهُ علاماتٍ فى الهواء
ثم قام بتفرقتها إلى اجزاء ....... وعندها انتهت مشكلتى
لكن هذا ما ظننت......لأننى لمحت واحدةً اخرى قادمة من خلفى.....ولم يكن لدى الوقت الكافى لردعها
وفى اللحظة التى اقترب فيها ذلك الشئ منى......دفعنى جسمٌ آخر عن تلك المنطقة
وعندما وقفت على الارض من جديد.....علمت ان منى هى من انقذنى من ذلك الموقف
فقالت لى:آسفة على التأخير.....فلقد كان الطريق طويلاً
فقلت لها:لقد جئتى فى الوقت المناسب.....لكن الآن لدينا مُسَخِرةُ هواء يجب القضاء عليها
فقالت:واين هى تلك الماكرة!
فقلت:انها خلف تلك الصخرة الكبيرة هناك
فتعجبت منى مما قلت تواً فقالت:وكيف علمت بذلك
فأجبت:عندما قضيت على مُسَخِر الكهرباء......استطعت الحصول على قوته.....ومن مشتقاتها اننى اشعر بكل الكهرباء الموجودة حولى......وبما ان الانسان لديه كهرباء بداخله فيمكننى الشعور بها
وفور انتهائى من الشرح......تحركت المرأة من مكانها وهى تصفق بيدها ببطء للاستهزاء
ثم قالت:استنتاج جيد ايها العالم......لكنك لن تفرح به كثيراً
فقامت بتحريك الهواء الذى حولها وصنعت زوبعة رياح كبيرة ابتلعت كلينا
ولكنها لم تكتف بذلك........بل صنعت بداخلها العديد من كتل الهواء المكثفة
لذلك كان يجب على التصرف بسرعة بشأن ذلك الموقف قبل ان يقضى علينا
فأرجعت الحبل بشدة إلى الوراء واطلقت سهماً بجانب منى
فتمسكت به واستطاعت الخروج من الزوبعة......وذهبت نحو المرأة حتى تمنع تحكمها بالزوبعة
فهبطت عليها بقدمها ....فأصابها واوقفت الزوبعة
فقالت لها مُسَخِرةٌ الهواء:يبدو اننى تساهلت معك كثيراً
فوجهت نحوها الكثير من كتل الهواء......فأستمرت منى فى الهروب منهم
بعدها أرتفعت فى الهواء وقالت لها:الآن حان دورى.....
فحركت جناحيها نحو المرأة فأنطلق الريش منهما
فأخترق الريش الكتل واصابها فسقطت على الارض وهى تقول:كيف...كيييف....كييييـ
فى تلك اللحظة تعجبت مما فعلته منى
فقلت لها:كيف فعلتى ذلك؟!
فقالت:عندما تناولت الحبة...ازدادت قوة الجناحان وكل جُزْءٍ فيهما بم فى ذلك الريش
لأننى فى احد المرات سقطت منى ريشةُ على الارض فأخترقتها
وهذا يفسر ما حدث.
وفجأة .....اهتزت الارض بشدة.....ثم قيدتنا النباتات التى خرجت منها
ثم ظهرت نبتة عملاقة كانت من نوع آكلى اللحوم وهى على وشك إلتهامنا.......