بعدها ذهبنا للبحث عن العصابة......وبعد دقائق من البحث
ظهرت لنا العصابة وتحمل معها مفاجأة غير سارة
فقلد كان زياد معهم....لكنه كان مستاءً.....وكأنه عاد إليهم وهو مُرغم
فقال له عمر بإستهزاء:شئ متوقع من خائن مثلك.....
وقالت منى له:لماذا فعلت ذلك!
فرد احدهم فى الطرف الآخر:لأنه لا ينتمى إليكم....بل إنه جزءُ منا
فقلت له:وهذا لا يعنى انه منكم.....فأنتم جماعة من المجرمين نهايتكم ستكون عل ايدينا
حينها غضب ذلك الشخص فقام برمى قطعة جليد تجاهى
فقذفت سهما ناحيتها....... لكن ذلك السهم تغير شكله فى الطريق......فأصبح كما لو كان مطرقة
فقام بتكسيرها إلى قطع صغيرة.....اندهشت حينها لتلك القدرة
بعدها صنعت الفتاة دوامة رايح افقية واصابتها نحوى
فوقفت منى امامى وتصدت لها بأجنحتها
ادركت حينها بأن ذلك التغيير الذى حدث لنا هو نتيجة الحبة التى تناولناها
وفجأة........ضرب ذلك الشخص علينا بشحنة كهربية فقفز عمر امامنا ووضع سيفه على الارض
ولأنه مصنوعٌ من الحديد امتص تلك الشحنة ثم ارسلها إلى الارض
ثم امسكه من جديد وذهب لمواجهتهم.....وفى اللحظة التى كاد يقتل فيها احدهم....امسكت به النباتات واسقطته على الارض
فأمسك ذلك الشخص بصخرةٍ على شكل رمح
وفى اللحظة التى اوشك على قتل عمر....ضربه زياد فى قدمه ففقد توازنه فأطاح به بعيداً
بعدها ازال النباتات عن عمر وجلس على الارض
وقال له:فلتثأر لأخيك الآن.....
فرفع عمر يده التى بها السيف عاليا واسقطه على الارض ومد له يده
وقال:فلتقف على قدميك الآن......فالثأر لن يعيد لى اخى
كما انك لم تتعمد ذلك
ثم امسك بيده......وساعده على الوقوف وقال:لننهى هذا الامر الآن......
فأبتسم المتحكم فى الماء من الجهة الاخرى وهو يصفق بيديه مستهزئاً
وقال:لقد تأثرت لذلك الموقف حقا ...... لكن انتم من سينتهى الآن
بعدها اخرج الكثير من الماء من باطن الارض وحولها إلى قطع جليد كبيرة ثم رماها نحونا
فصوبت العديد من السهام نحوهم واستطعت بأعجوبة التخلص من اكثرهم
لكن تبقى القليل استطعنا تفاديه
ثم كرر نفس الحركة لكن بضعف السابقة بكثير
وحاولت تكرار نفس الشئ لكننى فشلت
وقال ذلك الشخص:لا مفر لكم الآن .........هذه هى نهاية كل من يقف فى طريقنا.......الوداع يا اغبياء
وعندما قاربت قطع الجليد على قتلنا....انبعتث نارٌ عظيمة من خلفنا واذابتها جميعاً.......
ظهرت لنا العصابة وتحمل معها مفاجأة غير سارة
فقلد كان زياد معهم....لكنه كان مستاءً.....وكأنه عاد إليهم وهو مُرغم
فقال له عمر بإستهزاء:شئ متوقع من خائن مثلك.....
وقالت منى له:لماذا فعلت ذلك!
فرد احدهم فى الطرف الآخر:لأنه لا ينتمى إليكم....بل إنه جزءُ منا
فقلت له:وهذا لا يعنى انه منكم.....فأنتم جماعة من المجرمين نهايتكم ستكون عل ايدينا
حينها غضب ذلك الشخص فقام برمى قطعة جليد تجاهى
فقذفت سهما ناحيتها....... لكن ذلك السهم تغير شكله فى الطريق......فأصبح كما لو كان مطرقة
فقام بتكسيرها إلى قطع صغيرة.....اندهشت حينها لتلك القدرة
بعدها صنعت الفتاة دوامة رايح افقية واصابتها نحوى
فوقفت منى امامى وتصدت لها بأجنحتها
ادركت حينها بأن ذلك التغيير الذى حدث لنا هو نتيجة الحبة التى تناولناها
وفجأة........ضرب ذلك الشخص علينا بشحنة كهربية فقفز عمر امامنا ووضع سيفه على الارض
ولأنه مصنوعٌ من الحديد امتص تلك الشحنة ثم ارسلها إلى الارض
ثم امسكه من جديد وذهب لمواجهتهم.....وفى اللحظة التى كاد يقتل فيها احدهم....امسكت به النباتات واسقطته على الارض
فأمسك ذلك الشخص بصخرةٍ على شكل رمح
وفى اللحظة التى اوشك على قتل عمر....ضربه زياد فى قدمه ففقد توازنه فأطاح به بعيداً
بعدها ازال النباتات عن عمر وجلس على الارض
وقال له:فلتثأر لأخيك الآن.....
فرفع عمر يده التى بها السيف عاليا واسقطه على الارض ومد له يده
وقال:فلتقف على قدميك الآن......فالثأر لن يعيد لى اخى
كما انك لم تتعمد ذلك
ثم امسك بيده......وساعده على الوقوف وقال:لننهى هذا الامر الآن......
فأبتسم المتحكم فى الماء من الجهة الاخرى وهو يصفق بيديه مستهزئاً
وقال:لقد تأثرت لذلك الموقف حقا ...... لكن انتم من سينتهى الآن
بعدها اخرج الكثير من الماء من باطن الارض وحولها إلى قطع جليد كبيرة ثم رماها نحونا
فصوبت العديد من السهام نحوهم واستطعت بأعجوبة التخلص من اكثرهم
لكن تبقى القليل استطعنا تفاديه
ثم كرر نفس الحركة لكن بضعف السابقة بكثير
وحاولت تكرار نفس الشئ لكننى فشلت
وقال ذلك الشخص:لا مفر لكم الآن .........هذه هى نهاية كل من يقف فى طريقنا.......الوداع يا اغبياء
وعندما قاربت قطع الجليد على قتلنا....انبعتث نارٌ عظيمة من خلفنا واذابتها جميعاً.......