الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

game over 47

بعدها ذهبنا للبحث عن العصابة......وبعد دقائق من البحث
ظهرت لنا العصابة وتحمل معها مفاجأة غير سارة

فقلد كان زياد معهم....لكنه كان مستاءً.....وكأنه عاد إليهم وهو مُرغم
فقال له عمر بإستهزاء:شئ متوقع من خائن مثلك.....
وقالت منى له:لماذا فعلت ذلك!
فرد احدهم فى الطرف الآخر:لأنه لا ينتمى إليكم....بل إنه جزءُ منا
فقلت له:وهذا لا يعنى انه منكم.....فأنتم جماعة من المجرمين نهايتكم ستكون عل ايدينا
حينها غضب ذلك الشخص فقام برمى قطعة جليد تجاهى
فقذفت سهما ناحيتها....... لكن ذلك السهم تغير شكله فى الطريق......فأصبح كما لو كان مطرقة
فقام بتكسيرها إلى قطع صغيرة.....اندهشت حينها لتلك القدرة
بعدها صنعت الفتاة دوامة رايح افقية واصابتها نحوى 
فوقفت منى امامى وتصدت لها بأجنحتها
ادركت حينها بأن ذلك التغيير الذى حدث لنا هو نتيجة الحبة التى تناولناها
وفجأة........ضرب ذلك الشخص علينا بشحنة كهربية فقفز عمر امامنا ووضع سيفه على الارض
ولأنه مصنوعٌ من الحديد امتص تلك الشحنة ثم ارسلها إلى الارض
ثم امسكه من جديد وذهب لمواجهتهم.....وفى اللحظة التى كاد يقتل فيها احدهم....امسكت به النباتات واسقطته على الارض
فأمسك ذلك الشخص بصخرةٍ على شكل رمح 
وفى اللحظة التى اوشك على قتل عمر....ضربه زياد فى قدمه ففقد توازنه فأطاح به بعيداً
بعدها ازال النباتات عن عمر وجلس على الارض
وقال له:فلتثأر لأخيك الآن.....
فرفع عمر يده التى بها السيف عاليا واسقطه على الارض ومد له يده
وقال:فلتقف على قدميك الآن......فالثأر لن يعيد لى اخى
كما انك لم تتعمد ذلك
ثم امسك بيده......وساعده على الوقوف وقال:لننهى هذا الامر الآن......
فأبتسم المتحكم فى الماء من الجهة الاخرى وهو يصفق بيديه مستهزئاً
وقال:لقد تأثرت لذلك الموقف حقا ...... لكن انتم من سينتهى الآن
بعدها اخرج الكثير من الماء من باطن الارض وحولها إلى قطع جليد كبيرة ثم رماها نحونا
فصوبت العديد من السهام نحوهم واستطعت بأعجوبة التخلص من اكثرهم
لكن تبقى القليل استطعنا تفاديه
ثم كرر نفس الحركة لكن بضعف السابقة بكثير
وحاولت تكرار نفس الشئ لكننى فشلت
وقال ذلك الشخص:لا مفر لكم الآن .........هذه هى نهاية كل من يقف فى طريقنا.......الوداع يا اغبياء
وعندما قاربت قطع الجليد على قتلنا....انبعتث نارٌ عظيمة من خلفنا واذابتها جميعاً.......

الأحد، 19 أغسطس 2012

game over 46

بعدها عاد إلى القتال معه مجدداً ..... لكن عمر شعر بالالم نتيجة لتعاطيه تلك الحبة
فأسقطه زياد ارضاً.......فقفز زياد عليه ليقتله لكن لؤى وقف امامه فأصابته فى قلبه

فى تلك اللحظة جن جنون عمر......فلقد حدث ما كان يخشاه
فذهب إلى اخيه وهو يلفظ كلامته الاخيرة:إن الامر عائدٌ إليكم الآن......
بعدها اغمض عينه وتوقف عن التنفس
حينها بدأت عمر بالبكاء.....وكأن عينه سحابة تهطل بالامطار على اخيه
والحزن يملأ قلوبنا لما حدث له
فى ذلك الوقت شعر زياد بالاسى لما فعله فذهب للاعتزار له
لكن عمر كان فى حالة غضب وقال له:ماذا تريد اكثر من ذلك؟......هل تريد قتلنا جميعاً!.....فلترحل عنا الآن فلسنا بحاجةٍ إليك
فلم يتفوه زيادٌ بكلمة ورحل بصمت 
ومرت دقائق عديدة والبكاء مازال يتملك ذلك الشاب
فقالت له منى:نحن آسفون لما حدث.......لكنك سبب كل ذلك....
ثم ظهرت المخلوقات الغريبة ..... فنهض عمر عن الارض وترك اخاه
ثم قال:واخيراً....شئ يستطيع المرء اخراج غضبه فيه
 فقام بتحريك سيفه بسرعة .......فصنع السيف قوساً من الهواء الناتج عن حركته السريعة فقام بقطع كل ما يقابله
اندهشنا جميعا لتلك القوة.....وسألته كيف فعلت ذلك؟
فقال فى دهشة:انا حقاً لا اعلم كيف!
لكن منى كان لها رأىٌ مختلف.......فقد خمنت بأن تلك القوة هى من ثمار تلك الحبة التى اخذناها
بعدها ذهبنا للبحث عن العصابة......وبعد دقائق من البحث
ظهرت لنا العصابة وتحمل معها مفاجأة غير سارة....... 

السبت، 18 أغسطس 2012

game over 45

بعدها ظهر صندوق صغير وعندما فتحناه وجدنا به 5 حبات
فقال عمر وهو مستاء:ابعد كل تلك الايام تكون تلك النتيجة!
فرد اخوه:لا تستبق الامور فربما هى مفيدة لنا
فأبتلع كل منا واحدة لكن لم يحدث اى شئ
وبعدها سقط لؤى ارضاً لأنه لم يستطع التحمل بسبب ما حدث له منذ قليل
وعندما ساعده زياد على النهوض؛ابعده عمر لأنه يخشى بأن يقتله
فقال زياد فى تعجب:ماذا بك يا هذا! .....انا اساعده فقط لا اكثر؟
فرد:انا ارى انه بغِّنَىً عن مساعدتك ولماذا لا تعد إلى تلك العصابة
فقال:انا هنا لأن امثالك لا يستطيعون فعل اى شئ سوى التفوه بكلام اكبر من قدرهم
عندها لم يتحمل عمر الاسائة فترك اخاه وذهب لمقاتلة زياد
فذهبت حينها لمساندته....لكن بعد ثوانٍ قليلة شعرت بأن قلبى يدق بصعوبة
احسست حينها وكأن صراعً ما يحدث بداخلى
وحدث نفس الشئ لمنى وادركت بأنه هو ما يحدث مع لؤى
ربما للامر علاقة بتلك الحبة التى اخذناها 
لكن لؤى كان به شئً غير طبيعى......فلقد كانت درجة حرارته مرتفعة
وكان يجد صعوبة فى التنفس كما لو انه داخل فرن يحترق
ولم يستطع احد منا ايقاف عمر وزياد من القتال
وفجأة شعر زياد بالتعب.......كما لو ان مفعول الحبة قد بدأ بالعمل
فتقدم إليه عمر بخطواتٍ بطيئة وقال:الآن سأريك ما استطيع فعله...
فأرجع يده للوراء وضربه بسيفه فى بطنه
فوقع زياد على الارض نتيجة ما حدث وبدأ الدم بالسيلان من جسده
وعندما استعادت منى قوتها صرخت بوجهه:ما الذى فعلته!.....هل انت مجنون؟
انه معنا الآن.....واذا كنت لا تثق به فهذا ليس سببا لقتله و.....
توقفت منى عن الكلام بسبب ما حدث.......فلقد وقف زياد بعد تلك الضربة القاتلة
فقال زياد لعمر فى غضب:الم اقل بأنك لا تستطيع فعل شئ!
بعدها عاد إلى القتال معه مجدداً ..... لكن عمر شعر بالالم نتيجة لتعاطيه تلك الحبة
فأسقطه زياد ارضاً.......فقفز زياد عليه ليقتله لكن لؤى وقف امامه فأصابته فى قلبه......

الخميس، 16 أغسطس 2012

game over 44

ثم جائت الفتاة التى معهم وصنعت زوبعة رياح؛ابتلعتنا جميعاً
ثم قذف رفيقيها الثلج والصخور بالداخل
حتى اصبحنا فى داخل دوامة الهلاك مقبلين على النهاية الدموية
فأمسكت بصخرة حتى استطيع النجاة....لكنها كانت فكرة خاطئة
لأن فى تلك الزوبعة ؛ تتصادم الاشياء بعضها ببعض
فلو اننى امسك بأحداها بسوف اموت بالتأكيد
لكن فى كلتا الحالتين لا يوجد مفر
وفجأة.........اصتدم شئٌ ما بالصخرة وتحركت عكس مسارها وخرجت من الزوبعة
وكل ما يدور فى بالى هو سؤالٌ واحدة...."ما الذى يحدث؟!"
بعدها اتجهت الصخرة نحو الارض 
شعرت بالفرحة حينها لأننى على وشك النجاة من ذلك الموقف
لكن مهلاً !........عندما تسقط تلك الصخرة من ذلك الارتفاع فأننى سوف اموت ايضاً
لكن حدث ما لم اكن اتوقعه.......فلقد سقطت الصخرة وارتفعت مجدداً
كما لو ان الصخرة هبطت على شئٍ آخر
لكن مهلاً........ما الذى جاء بتلك الحبالِ إلى هنا! ......... هل يمكن ان يكون ......... !
عندها سمعت صوتا يقول:يبدو اننى اتيت فى الوقت المناسب.......

لقد كان لؤى من فعل ذلك......... فقال لى بأنه من الصعب الامساك بهم بنفس الطريقة
لذلك قرر بأن يربط احد الحبال فى الصخرة ويدخل لينقذهم
وبعد عدة دقائق؛رأيته وهويمسك بالجميع بشكلٍ متتابع
فجذبت الحبل ناحيتى ووقعوا فى الشبكة التى صنعها لؤى
لكن عندما عاد لؤى؛كان لديه بعض الاصابات اكثر من الجميع
وشعر عمر بالخطر على اخيه لما رآه
وقال له فى غضب:لماذا اتيت إلى هنا؟.....ولم تركت مكانك؟......وكيف سنخرج الآن!
فقال له:فلتهدأ قليلاً.....فلقد حضر حسام وقال لى بأنه انتهى من الشئ الذى كان يفعله
فقال زياد:من هم حسام!
فقلت له:انه احد اصدقائنا لكنه كان يعمل على شئً ما
بعدها ظهر صندوق صغير وعندما فتحناه..........

game over 43

بعد ذلك أتصلت بالجميع لأخبرهم بما حصل.......وعلى الفور حضروا
فسألنى عمر:من يكون هذا الرجل؟

فقلت له:لابد انه احد افراد العصابة.......وانه هو الشخص الذى ارسل إلى زياد الصندوق

فقال زياد:معك حق....فلقد احترت لعدم رؤيته بالداخل معهم

فقالت منى:لابد من إنهاء كل ذلك الآن

 فدخلنا إلى اللعبة وظل لؤى فى الخارج مجدداً
وفجأة...... عجزت عن الحركة نتيجة اصتدام شحنة كهربية بجسدى

فأستجمعت قواى ووقفت على قدمى لأعرف ما الذى حدث
فلمحت من بعيد شخصاً ما تظهر على جسده الشحنات علمت حينها بأنه الفاعل
لكن مهلاً!......انه ذلك الشخص...انه من ادخلته تواً !
فقال لى بغضب:لقد عبثت مع الشخص الخطأ.......
فوجه يده نحوى حتى يصيبنى.....لكننى كنت اسرع منه ورميت نحوه سهم فأبعدها
وفجأة ..... رأيت قطع من الجليد قادمة بإتجاهى
فبدأت بالتصويب نحوها لكننى لم ابعدها كلها
وبحركةٍ سريعةٍ من عمر......قام بقطع ما اقترب منى
وذهب لمواجهة من ارسلها
بعدها امسكت بى النباتات من خلفى ورأيت ذلك الرجل وهو يحرك صخرة تجاهى
فحاولت قطعها لكن دون جدوى
حينها جاء زياد من خلفى وقطعها بسلاحه ثم رجع بعض خطوات للوراء 
ثم ركض وهو حامل للعصا فوضعها على الارض وقفز من فوق الصخرة
فعل ذلك كما لو كان فى الالعاب الاولمبية 
 ثم ضربه زياد على رأسه فأسقطه على الارض
ثم توجه إلى ذلك الرجل الذى لم يفعل شئً قط
والذى كما علمنا من زياد بأنه الزعيم
فضربه زياد بالعصا فتحرك حتى لا تصيبه الضربة
فحركها نحوه مجدداً فصد العصا بيده اليسرى
وبالاخرى امسك عنق زياد ثم رماه كما لو كان لعبةً صغيرة
ثم جائت الفتاة التى معهم وصنعت زوبعة رياح؛ابتلعتنا جميعاً
ثم قذف رفيقيها الثلج والصخور بالداخل
حتى اصبحنا فى داخل دوامة الهلاك مقبلين على النهاية الدموية......

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

game over 42

فنظرت إلى علامة الساعة على النظارة واسترجعت الزكريات
فقد اوحى لى حسام بذلك الشعار....تذكرت حينها حسام
فلقد ظل مختفياً لمدة حلقتين على التوالى.......وكل ما يقوله هو انه مشغول
فوضعت النظارة فى جيبى واتصلت به على الفور
وكما توقعت فقد كان مشغول بسبب ذلك البرنامج الذى يعمل عليه
حينها انتهيت من مكالمته؛احسست بشئٍ ما لمس رأسى بقوة
ثم سمعت رجلاً يقول:لا تتحرك والا قتلتك
ازدادت ضربات قلبى حينها وجف الماء من حلقى
فمن البديهى انه يحمل مسدساً.....لذلك يجب ان اتصرف بحكمة
 فقال لى:فلتسمعنى جيداً لأننى لا احب تكرار ما اقول.......اريدك ان تذهب إلى الحاسوب الرأيسى
فقلت له:اى حاسوب!
فزاد الضغط على رأسى وقال:الم اقل لك اننى لا احب تكرار ما اقول!
انت تعلم ماذا اريد جيداً......فإذا اردت الحفاظ على حياتك افعل ما اريد وبسرعة
علمت حينها بأنه احد افراد العصابة ....... لكن ماذا افعل لكى اتخلص منه!
بعدها بدأت بالتحرك إلى الغرفة السرية بينما هو حاملٌ لسلاحه يتبعنى فى كل خُطُوةٍ اخطوها
فقلت لنفسى:ما العمل....يجب ان افكر فى طريقةٍ ما !
ففتحت اللعبة واخرجت النظارة من جيبى حتى اراهم
عندها خطرت فى بالى تلك الفكرة
فضغطت على الارزار التى تُدخل الشخص فى اللعبة وبحركةٍ سريعة استطعت ان اضعها على عينه
ثم سقط على الارض نتيجة غيابه عن جسده
فرحت كثيراً لأن النظارة كانت بجيبى حينها
بعد ذلك أتصلت بالجميع لأخبرهم بما حصل.......وعلى الفور حضروا
فسألنى عمر:من يكون هذا الرجل؟
فقلت له:لابد انه احد افراد العصابة.......وانه هو الشخص الذى ارسل إلى زياد الصندوق
فقال زياد:معك حق....فلقد احترت لعدم رؤيته بالداخل معهم
فقالت منى:لابد من إنهاء كل ذلك الآن
 فدخلنا إلى اللعبة وظل لؤى فى الخارج مجدداً
وفجأة...... عجزت عن الحركة نتيجة اصتدام شحنة كهربية بجسدى.......

الاثنين، 13 أغسطس 2012

game over 41

فى اليوم التالى ذهبت لأتمشى حتى اُرَفِهْ عن نفسى قلياً من كل تلك المصائب 
فبدأت الغيوم بالظهور ومعها يختفى ضوء الشمس تدريجياً ويتحول لون الشارع إلى العتمة قليلة الضوء
فتلمح عيناى شئً لم اكد اصدقه
انهم افراد العصابة....لكن كيف استطاعوا الفرار؟!
فأغمضت عينى وفتحتها .......إذا هم يحيطون بى من كل جانب
ارتعبت حينها من الموقف الغير متوقع
فقال لى احدهم:ماذا حدث لك!.......الم تتوقع خروجنا؟
فدفعته وبدأت بالركض بعيداً عنهم والخوف يملأنى
حتى استطعت بلوغ نهاية الشارع........فنظرت خلفى ولم اجدهم
ثم سقطت على الارض نتيجة اصتدام شئٍ ما بقدمى
فنظرت لأعرف ما هذا الشئ.......لقد كانت عصا خشبية
فرفعت نظرى قليلاً لأعلم من هو.......وليتنى لم افعل
لقد كان زياد من فعل ذلك
عندها قال لى:لقد جاء الوقت لتلحق برفاقك
فنظرت امامى  فى خوف ....حينها صُدِمتْ من ذلك المنظر
فلقد رأيتهم جميعا مقتولين امامى والدم يسيل منهم
فتمالكت نفسى ووقفت محاولاً الهروب لكن العصابة ظهرت من اللا مكان
كنت على وشك الاصابة بالجنون فى ذلك الموقف.....
كيف خرجت العصابة! ولم زياد معهم! ولم فعل ذلك! وكيف استطاعوا اللحاق بى بتلك السرعة!
ومن شدة خوفى فى تلك اللحظة.....استيقظت من النوم.....لا بل من الكابوس
شعرت بالسعادة حينما علمت بأن كل هذا كان مجرد كابوس 
فنهضت عن السريروذهبت للحمام وغسلت وجهى
وقلت لنفسى:هل يمكن بأن ينقلب زياد علينا ويقتل لؤى ويعود للعصابة!
لكن هذا مستحيل!.....فمن الواضح انه يريد الانتقام لجمال!
لا يوجد امامى خيار......يجب ارتداء النظارة
وعندما ارتديها رأيت نفس المنظر الذى انا عليه الآن
لكن عندما خلعتها ونظرت إليها ووضعتها فى جيبى
تعجبت لذلك المظر وانتابنى الاحباط
فنظرت إلى علامة الساعة على النظارة واسترجعت الزكريات
فقد اوحى لى حسام بذلك الشعار....تذكرت حينها حسام
فلقد ظل مختفياً لمدة حلقتين على التوالى.......وكل ما يقوله هو انه مشغول
فوضعت النظارة فى جيبى واتصلت به على الفور
وكما توقعت فقد كان مشغول بسبب ذلك البرنامج الذى يعمل عليه
حينها انتهيت من مكالمته؛احسست بشئٍ ما لمس رأسى بقوة
ثم سمعت احدهم يقول:لا تتحرك والا قتلتك........

game over 40

عزمت حينها على الانتقام من العصابة فأبلغت الشرطة عن مكانهم
وقرأت فى اليوم التالى خبر القبض عليهم
لكنهم نقلوا إلى المشفى بسبب حالة الاغماء
وبعد ايامٍ قليلة؛بعث لى احدهم ذلك الصندوق
نعم....انه هو صندوق اللعبة وكان معه رسالة مكتوبٌ فيها
{ إذا اردت الانتقام.........فهذه فرصتك }
 بالطبع علمت بأنه فخ لكن لم يكن امامى خيار
ففعلت كل ما كُتِبْ حتى دخلت اللعبة
عندها قابلت العصابة لكنهم كانوا اقوياء ولم استطع فعل شئ
وكان بإمكانهم قتلى ولكنهم تركونى لإيجاد طريقة لإخراجهم من اللعبة
لكننى لم استطع فعل شئ سوى الهروب منهم وعبور البوابة عن طريقكم
ولكن قبلها رأيت المعارك التى خاضها جميعكم
فعلمت حينها بأننى يمكننى الاعتماد عليكم
فراقبت تحركات ماهر واخذت المحفظة من جيبه حتى افتح معه حواراً
 وبعدها حدث ما حدث......
حينها كانت أنظار عمر إليه تحمل الكثير من الحقد
فربما لم يثق فيه حتى الآن بسبب ما شاهده او بسبب اخفائه كل تلك الاشياء
فقال له لؤى:ولم لم تخبرنا بتلك الاشياء سابقاً
فقال:لن يحدث اى اختلاف...ففى الحالتيت سنواجههم لا محالة
فقال:لا.....بل هناك اختلاف كبير......فمن الممكن ان تخبرنا بمعلومات تساعدنا فى مواجهتم
وكالعادة بعد انتهاء المحادثة يذهب كل منا إلى حاله
وفى اليوم التالى ذهبت لأتمشى حتى اُرَفِهْ عن نفسى قلياً من كل تلك المصائب 
فبدأت الغيوم بالظهور ومعها يختفى ضوء الشمس تدريجياً ويتحول لون الشارع إلى العتمة قليلة الضوء
فتلمح عيناى شئً لم اكد اصدقه.......

الأحد، 12 أغسطس 2012

game over 39

قال المتحكم فى الارض متعجباً:زياد.....مرحبا بك هنا....ارى انك عُدْتَ إلينا مجدداً
ثم تعجب الجميع وخاصةً زياد! وبدأت الشكوك بالإزدياد لدى عمر...

وقال زياد:من انت يا هذا....وكيف تعرف اسمى؟

فقال:الم تعلم من نحن؟.......نحن من اعطاك اللعبة فى المرة السابقة!......يا لك ما ناكرٍ للجَمِيل !

ثم نظر زياد إلينا وقال:انا لا اعلم من هؤلاء.......ولم ارهم فى حياتى

فرد الآخر وقال:بالطبع لن تعرفنا......فنحن من اخطأ فى إحضارك هنا

لكن الا تتذكر ما الذى فعلته بجمال!

فور سماعه ذاك الاسم استشاط غضباً وركض نحوه وهو حامل سلاحه ويريد قتله
وعلى الفور وضع ذلك الرجل يده على الارض
وفى اللحظة التى قارب فيها زياد على اصابته ....... ظهرت النباتات وقيدته
ثم نهض الرجل وقام بتحريك صخرة كبيرة لقتله
حينها حاول التخلص منها لكنه لم يفلح
لكن على غير المتوقع.......قطع عمر النباتات ثم طارت منى بهما بعيدا لتفادى الصخرة
فطلبت من لؤى فتح البوابة ثم ابتعدنا عنهم
وفى اللحظة التى عاد فيها زياد ظهرت عليه علامات الحزن
 فسألته منى:ما الذى يحزنك؟......هل للامر عَلاقة بجمال!
 وفى اللحظة التى سمع فيها ذلك الاسم؛بدأت عينه بالبكاء
 وبعد لحظاتٍ قليلة؛استطاع ان يتمالك نفسه
ثم قال:نعم......لأنه كان آخر شئٍ تبقى لى فى هذه الحياة
ففى الماضى كنت انطوائيا اعيش منفصلا عن الناس ولا احد يقدرنى 
حتى اكتشفت العصابة امرى وجعلونى اعمل لديهم
فقد كنت استطيع اختراق اى موقع مهما كانت صعوبته وعن طريقه استطيع فعل الكثير
ولم اكن آبه لطبيعة عملهم او للجرائم والسرقات التى يفعلونها....بفضل تقديرهم لى
وفى مرة من المرات اختطفوا شخصاً يسمى جمال لطلب فدية عن طريقه
اجبرنى الزمن على التفاعل معه........وقد كان كالبطل الذى ظهر فى حياتى
فقد اقنعنى بفعل الصواب وقال لى بأن العصابة لا تقدرنى بل تستغلنى
وان هذا العالم ملئ بالناس واننى لم التقِ من يقدرنى حتى الآن
منذ تلك اللحظة قررت التخلى عنهم...لكن الثمن كان غالياً وهو مقتل الشخص الذى ارانى حقيقة من انا
عزمت حينها على الانتقام من العصابة فأبلغت الشرطة عن مكانهم
وقرأت فى اليوم التالى خبر القبض عليهم
لكنهم نقلوا إلى المشفى بسبب حالة الاغماء
وبعد ايامٍ قليلة؛بعث لى احدهم ذلك الصندوق.........

الخميس، 9 أغسطس 2012

game over 38

وقبل الوقت الذى اتفقنا بأن نتقابل فيه....جاى عمر وهو قلق بشأن شئً ما
فقلت له:ما الذى يشغل بالك؟
فقال:البارحة بعدما غادرت. رأيت فى اللعبة شئً خطرا
فقلت:اريد ان اسمع منك كل شئٍ بالتفصيل......
فقال:عندما عُدْتُ للبيت مع اخى.....ارتديت النظارة واردت رؤية المستقبل
فقد رأيت اخى واقفاً ثم تعرض  للقتل........اتدرى من الفاعل!
لقد كان الفاعل زياد
فاجأنى ذلك الخبر ولم اعلم ماذا افعل او اقول له حينها
فقلت له:بعض الاشياء لا تتحقق احياناً
فقال:لا.......فجميعنا شاهد اشياء تحققت جميعها
هل تتذكر تلك المرات التى كنت انقذ فيها الناس!
هل تتذكر ذهابك للمتجر البارحة!
حتى عندما رأيت نفسى اموت.......فقد تحقق ذلك
فقلت له:لكنه لم يكن كما تصورت!.....وحينها استطعنا السيطرة على الموقف
فقال:لا اهتم....لكن يجب ان نحذر منه.......فربما كان احد افراد العصابة فى الاصل
ثم قطع حديثنا دخول منى ثم حضر البقية بعدها بقليل
بعدها طلب عمر من اخيه بألا يدخل معنا خوفا مما رآه
لكنه زعم بأنه يحتاج إلى منى فى تلك المرة.............وبعد عدة ثوانى انتقلنا للداخل.....
وفى تلك المرة كان العالم خالياً من كل شئ.....لكن هذا ما اعتقدته فى بداية الامر
لكن فجأة ...... ظهر ضباب كثيف به بعض الغبار
ثم ابتعد فى لمح البصر وظهرت العصابة من جديد
فقالت التى معهم:ما رأيكم فى الطلة!
فقلت لفنسى متعجباً:طلة!........هل نحن فى عرض للازياء؟
ثم قال المتحكم فى الارض متعجاً:زياد!.....مرحبا بك هنا!.......ارى بأنك عُدْتَ إلينا مجدداً
ثم تعجب الجميع وخاصةً زياد! وبدأت الشكوك بالازدياد لدى عمر...
وقال زياد:من انت يا هذا....وكيف تعرف اسمى؟
فقال:الا تعلم من نحن؟.......نحن من اعطاك اللعبة فى المرة السابقة!......يا لك ما ناكرٍ للجَمِيل !
ثم نظر زياد إلينا وقال:انا لا اعلم من هؤلاء.......ولم ارهم فى حياتى
فرد الآخر وقال:بالطبع لن تعرفنا......فنحن من اخطأ فى إحضارك هنا
لكن الا تتذكر ما الذى فعلته بجمال...........!

الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

game over 37

دخلت انا و زياد برفقة  عمر ولؤى
عندها كانت المفاجأة.....لقد كان زياد يحمل علامة التنين الارجوانى على كتفه

فشعر الجميع بالقلق حيال ذلك.......فقلت لنفسى:هل هو من تلك العصابةٍ حقاً!
فسأله عمر:ما تلك العلامة التى على يدك؟؟
فقال:لا ادرى.....فلقد كانت موجودة فى المرة السابقة....اوليست جزءً من اللعبة؟!
فقلت له:لا.....من المفترض ان تكون كهذه....واريته علامة الساعة الرملية
فقال:وما الفرق فى ذلك؟
فقال لؤى:ان تلك العلامة تنتمى إلى العصابة التى نريد القضاء عليها
ووجودها على يدك يعنى انك احد افرادها
فأرتعب وقال:لا....انا لم اقابل احداً يحمل تلك العلامة
فقال له لؤى:لا يهم...لكن الآن نحن نحتاج لمساعدتك الآن
لذلك فلتتخيل شئً لتحارب به
وبعد عدة ثوانى....ظهر على ظهره عصا طويلة فى نهايتها سيفٌ اصغر بقليل
فألتقطها وقال:هذا هو ما كنت اريد........
وبدأ يأرجحها بسلاسة كما لو انه فعل ذلك من قبل
فقلت له:ما هذه المهارة!.......هل حملت ذلك السلاح من قبل؟
فقال:لا ولكننى تمنيت ان امتلكه!.......من سنواجه الآن؟.......واين هى تلك العصابة؟
حينها ظهرت تلك المخلوقات كالعادة......
فقال:هل هؤلاء هم؟
فأجبته:لا.....بل انهم يرحبون بك هنا
فبدأت بقتالهم مع الاخوين ثم انضم زياد إلينا
حينها ايقنت بأنه يستحق أخذ اسمى......فلقد كان الافضل حقاً بيننا
وبعدما انتهينا منهم ...... طلبت من منى بأن تفتح البوابة للعبور
 ثم استعاد الجميع وعيه
بعدها سأل زياد:من هم افراد تلك العصابة ولماذا كل ذلك القلق بشأنهم؟
فقلت له:انهم خطرون للغاية.....ففى المرة السابقة التى واجهناهم فيها....كان كل شخص منهم يتحكم فى عنصر من عناصر الطبيعة
فمنهم من كان يحرك النباتات والصخور,ومنهم من كان يحرك المياه واحداهم كانت تحرك الهواء لكن الاخير لم يفعل شئً
فقال:ربما هو المتحكم فى النار!
فقال لؤى:لا.....لأننى قضيت على ذلك الشخص....لكن فى تلك المرة لم يكن معهم
ودار بيننا حوارٌ قصير يستفسر فيه زياد بشأن اللعبة....بعدها اتفقنا على ان نتقابل غدا فى نفس الموعد
وبعدما ذهب الجميع........قررت بأن اريح عقلى قليلاً ففتحت التلفاز
وقتها كانت احد القنوات تعرض مقطعا عن كيفية عمل الطائرات
 لكننى سريعا مع استغرقت فى النوم واستيقظت مع بداية اليوم التالى
وقبل الوقت الذى اتفقنا بأن نتقابل فيه....جاء عمر وهو قلق بشأن شئً ما
فقلت له ما الذى يشغل بالك؟
فقال:البارحة بعدما غادت. رأيت فى اللعبة شئً خطراً..........


hey you

leave comment ما تنساش تقول رأيك فتعليق ^-^

المشاركات الشائعة