فأتصلت به واخبرته بعنوان البيت....وبعد مُضِىٍ دقائق معدودة استطاع بأن يأتى
وفى اللحظةِ التى رآه فيها لؤى نظر إليه نظرة دهشة وهو يردد:إنه هو..... إنه هو.....!
فقلت له:نعم انه هو من ننتظره!
فقال:لا....... هذا ليس ما اقصده.....
فقال له ذلك الفتى:لم ارك من قبل لكن يبدو انك تعرفنى!
فقال له:بلى اعرفك.....انه هو من رأيته فى اللعبة.......هو من كانت هيئته مثل الاشباح
فقلت له:فلتعرفنا بنفسك وقصتك مع تلك اللعبة.......
فقال:حسناً.......أُدعى زياد
منذ عدة ايام ظهرت تلك اللعبة فى حياتى
عندما بدأت بإستعمالها كما كُتِبَ فى الدليل
حتى بدأت بفقدان الوعى واستيقظت فى اللعبة
وقد مرت ايام وانا بداخلها.....عندها لم اعلم ماذا افعل
وكنت على وشك الجنون لوجودى وحدى فى ذلك المكان
لكن فى احد المرات.......سمعت اصوات ضجيج قادمة من بعيد
فركضت مسرعا حتى اراها لكننى لم ارى الا بوابة كبيرة كانت على وشك الانغلاق
ادركت حينها بأن لها دوراً مهما بل ربما تساعدنى على الخروج من هنا
فركضت بأسرع ما يمكننى......ومع كل خطوة اخطوها كان البوابة تقترب من الانغلاق
حتى استطعت فى آخر لحظة العبور منها والعودة للواقع مرة اخرى
فتخلصت من كل شئ يتعلق بها واكملت حياتى كأن شئً لم يكن
حتى رأيت النظارة على عين ماهر اليوم.....وحدث ما حدث......
فقال لؤى:الم تقابل احداً فى اللعبة او ما شابه!
فقال له:لا....الم تفهم ذلك من وحيداً
فقلت له:لم لا تجرب اللعبة معنا!.....لكن لا تخف فنحن نستطيع الخروج منها وقتما نشاء
فوافق بعد ثوانٍ من التفكير وارادت منى ان تبقى فى الواقع تلك المرة حتى تخرجنا لغياب حسام
فأخبرتها بطريقة فتح البوابة ودخلت انا و زياد برفقة عمر ولؤى
عندها كات المفاجأة.....لقد كان زياد يحمل علامة التنين الارجوانى على كَتِفِهْ..........
وفى اللحظةِ التى رآه فيها لؤى نظر إليه نظرة دهشة وهو يردد:إنه هو..... إنه هو.....!
فقلت له:نعم انه هو من ننتظره!
فقال:لا....... هذا ليس ما اقصده.....
فقال له ذلك الفتى:لم ارك من قبل لكن يبدو انك تعرفنى!
فقال له:بلى اعرفك.....انه هو من رأيته فى اللعبة.......هو من كانت هيئته مثل الاشباح
فقلت له:فلتعرفنا بنفسك وقصتك مع تلك اللعبة.......
فقال:حسناً.......أُدعى زياد
منذ عدة ايام ظهرت تلك اللعبة فى حياتى
عندما بدأت بإستعمالها كما كُتِبَ فى الدليل
حتى بدأت بفقدان الوعى واستيقظت فى اللعبة
وقد مرت ايام وانا بداخلها.....عندها لم اعلم ماذا افعل
وكنت على وشك الجنون لوجودى وحدى فى ذلك المكان
لكن فى احد المرات.......سمعت اصوات ضجيج قادمة من بعيد
فركضت مسرعا حتى اراها لكننى لم ارى الا بوابة كبيرة كانت على وشك الانغلاق
ادركت حينها بأن لها دوراً مهما بل ربما تساعدنى على الخروج من هنا
فركضت بأسرع ما يمكننى......ومع كل خطوة اخطوها كان البوابة تقترب من الانغلاق
حتى استطعت فى آخر لحظة العبور منها والعودة للواقع مرة اخرى
فتخلصت من كل شئ يتعلق بها واكملت حياتى كأن شئً لم يكن
حتى رأيت النظارة على عين ماهر اليوم.....وحدث ما حدث......
فقال لؤى:الم تقابل احداً فى اللعبة او ما شابه!
فقال له:لا....الم تفهم ذلك من وحيداً
فقلت له:لم لا تجرب اللعبة معنا!.....لكن لا تخف فنحن نستطيع الخروج منها وقتما نشاء
فوافق بعد ثوانٍ من التفكير وارادت منى ان تبقى فى الواقع تلك المرة حتى تخرجنا لغياب حسام
فأخبرتها بطريقة فتح البوابة ودخلت انا و زياد برفقة عمر ولؤى
عندها كات المفاجأة.....لقد كان زياد يحمل علامة التنين الارجوانى على كَتِفِهْ..........
