الثلاثاء، 31 يوليو 2012

game over 36

فأتصلت به واخبرته بعنوان البيت....وبعد مُضِىٍ دقائق معدودة استطاع بأن يأتى
وفى اللحظةِ التى رآه فيها لؤى نظر إليه نظرة دهشة وهو يردد:إنه هو..... إنه هو.....!
فقلت له:نعم انه هو من ننتظره!
فقال:لا....... هذا ليس ما اقصده.....
فقال له ذلك الفتى:لم ارك من قبل لكن يبدو انك تعرفنى!
فقال له:بلى اعرفك.....انه هو من رأيته فى اللعبة.......هو من كانت هيئته مثل الاشباح
فقلت له:فلتعرفنا بنفسك وقصتك مع تلك اللعبة.......
فقال:حسناً.......أُدعى زياد
منذ عدة ايام ظهرت تلك اللعبة فى حياتى
عندما بدأت بإستعمالها كما كُتِبَ فى الدليل
حتى بدأت بفقدان الوعى واستيقظت فى اللعبة
وقد مرت ايام وانا بداخلها.....عندها لم اعلم ماذا افعل
وكنت على وشك الجنون لوجودى وحدى فى ذلك المكان
 لكن فى احد المرات.......سمعت اصوات ضجيج قادمة من بعيد
فركضت مسرعا حتى اراها لكننى لم ارى الا بوابة كبيرة كانت على وشك الانغلاق
ادركت حينها بأن لها دوراً مهما بل ربما تساعدنى على الخروج من هنا
فركضت بأسرع ما يمكننى......ومع كل خطوة اخطوها كان البوابة تقترب من الانغلاق
حتى استطعت فى آخر لحظة العبور منها والعودة للواقع مرة اخرى
فتخلصت من كل شئ يتعلق بها واكملت حياتى كأن شئً لم يكن
حتى رأيت النظارة على عين ماهر اليوم.....وحدث ما حدث......
فقال لؤى:الم تقابل احداً فى اللعبة او ما شابه!
فقال له:لا....الم تفهم ذلك من وحيداً
فقلت له:لم لا تجرب اللعبة معنا!.....لكن لا تخف فنحن نستطيع الخروج منها وقتما نشاء
فوافق بعد ثوانٍ من التفكير وارادت منى ان تبقى فى الواقع تلك المرة حتى تخرجنا لغياب حسام
فأخبرتها بطريقة فتح البوابة ودخلت انا و زياد برفقة  عمر ولؤى
عندها كات المفاجأة.....لقد كان زياد يحمل علامة التنين الارجوانى على كَتِفِهْ..........

game over 35

كل ما اراه هو اننى فى المتجر.....تذكرت حينها بأن البيت ينقصه بعض الاشياء الضرورية
فذهبت بسيارتى إلى هناك وتكاسلت بأن اخلع النظارة لآنها تشبه النظارات الشمسية فلن يلاحظها احد
وبعدما انتهي من التسوق فى المتجر سمعت صوتا يقول:يا كابتن
استثار غضى حينها لأنه خرج عن جو القصة
وما يقصد بـ"كابتن".......ايحسبنى ابو تريكة!
فأدرت له وجهى وقال لى:يبدو ان هذه تعود إليك....
إنها محفظتى....يبدو انها سقطت منى عن طريق الخطأ
فأخذتها وشكرته على فعلته
فقال لى:نظارة جميلة....من اين احضرتها؟
قلت له:انها من خارج البلاد
فسألنى:وهل تلك النظارة ترى المستقبل كما يشاع عنها
حينها بدأت دائرة الاسئلة فى عقلى من جديد
كيف عرف بشأن النظارة؟!......ومن هو ذلك الشخص؟!
هل هو من التنين الارجوانى ام ماذا؟!....لكنه صغير على تلك العصابة؟!......انه فى التاسعة عشر تقريباً
يجب ان اكون حزراً معه فى الكلام وان اراوغ قليلاً
فسألته:وهل تعتقد ذلك؟
فقال:نعم......لقد ارتديتها مرة.......لكن لم استخدم تلك الخاصية
فقلت له:ومين اين احضرتها
فقال:فى يوم وانا عائد من الجامعة رأيت النظارة ومعها اسطوانة
فقلت له:وما الذى حدث بعد ذلك؟
فقال:لقد كان برفقتها طريقة الاستعمال والذى مكننى من الانتقال إلى عالم غريب والذى مكثت فيه طويلا ولم استطع الخروج
فسألته:وكيف خرجت؟
فقال لى بحيرة:لماذا انت دائما من يسأل الاسئلة!......حتى انك لم تجبنى على سؤالى!
فتصنعت الانشغال ونظرت فى ساعتى وطلبت منه بأن يعطينى رقم هاتفه وان اتحدث معه فى وقتٍ لاحق
ثم عدت بعدها للمنزل وبعثت برسالة للبقية بأن نتقابل فى منزلى فى الساعة السابعة
وكل ما يشغلنى هو امر ذلك الفتى الذى يعلم الكثير عن اللعبة
وعندما حان الوقت.......حضر الجميع لكن حسام كان ينقصهم
فسألتنى منى:واين حسام؟
فقلت لها:لقد قال لى بأنه مشغول وقد ذَكَرَ شئً بخصوص برنامج او اختراع يعمل عليه مؤخراً
فقال عمر:اهناك جديد بشأن عصابة التنين؟
فقلت له:لا......لكن وانا ذاهب للتسوق اليوم.....قابلت شاباَ......ثم قصصت عليهم ما حدث
فقالت منى:ربما هو الشخص المناسب....ربما يساعدنا فى التغلب على العصابة
ثم قال عمر:إذاً فلتطلب منه الحضور حتى نستفسر عنه باقى الاشياء.......
فأتصلت به واخبرته بعنوان البيت....وبعد مُضِىٍ دقائق معدودة استطاع بأن يأتى
وفى اللحظةِ التى رآه فيها لؤى نظر إليه نظرة دهشة وهو يردد:إنه هو .... إنه هو......!

game over 34

فى تلك المرة خرجت النباتات وهى تحيط بنا من كل الجهات ولا يوجد مخرج امامنا
لكن فى آخر لحظة قال احد زملائه:انتظر...اريد ان الهو معهم قليلاً
و لمحت شئً مر بسرعة وفجأه تقطعت كل النباتات
فى بداية الامر ظننت بأن المتحكم فى تلك النباتات هو من فعل ذلك
فأردت ان اقضى على الآخر فرميت سهماً نحوه لكن بحركة من يده اتجهت بعض المياه نحو السهم فأوقفته
فغافله عمر وضربه بسيفه لكنه  صد ضربته بسيف من الجليد كونه على يده بسرعة
ظل الاثنان يتقاتلا بالسيوف حتى وجه ذلك الشخص ضربة لعمر فسقط على الارض
فرفع سيفه ليقضى عليه لكن لؤى قيده بالحبال خاصته حتى لا يستطيع التحرك او التحكم بالماء
وفجأة.....اتجهت رياح شديدة مكثفة بإتجاههما فقُذِفَا عاليا فى الهواء فألتقطتهم منى
بعدها اتجهت الفتاة التى معهم إلى زميلها الذى قيده لؤى
فقطعت الحبال بتكثيفها للهواء وتحريكه بإتجاه الحبل
ثم قالت:الآن جاء دورى.....
بعدها رفعت يديها عاليا وبسرعة....فصنعت رياحً  اقوى من سابقتها 
ومن الصعب علينا التحرك بداخلها او رؤية اى شئ
وبعدما هدأت الرياح بدأت بإستعادة بصرى قليلا
فلمحت فى تلك المرة صخوراً كبيرة قادمة بإتجاهنا بسرعة
ولم اجد حلاً  لتفاديها حتى فتح حسام البوابة فعبرناها على الفور
واستيقظت فى العالم الحقيقى  والجميع مرهقون بسبب تلك المعركة الحامية
بعدها قال حسام:الم اقل لكم بأنهم اقوياء!...الم احزركم منهم!
فنكس الجميع رأسه وقلت له:لقد فعلنا ما استطعنا فعله هناك
لكن ما العمل........ ان بمستوانا هذا لن نستطيع ان نجاريهم
فقالت منى:اقترح بأن نضم احداً ليساعدنا......اقترح بأن نضم فرداً جديداً فى المجموعة
فرد لؤى:اين سنجد ذلك الشخص؟
فقال عمر:صحيح....حتى لو وجدناه ......فيجب ان يكون على علمٍ بما سيواجه وان يكون ذا خبرة فى القتال؟
فقالت منى:ليس بالامر المهم.فجميعنا لديه المهارة فى اللعبة فقط
فقال حسام:حتى تجدوا ذاك الشخص؛سوف اعمل على برنامج لزيادة طاقتكم وتطويرها
ثم ذهب كل فرد إلى بيته....وفى اليوم التالى حاولت بأن ارى المستقبل بالنظارة لكن لا شئ مفيد
كل ما اراه هو اننى فى المتجر.....تذكرت حينها بأن البيت ينقصه بعض الاشياء الضرورية
فذهبت بسيارتى إلى هناك وتكاسلت بأن اخلع النظارة لأنها تشبه النظارات الشمسية فلن يلاحظها احد
وبعدما انتهيت من التسوق فى المتجر سمعت صوتا يقول........

الأربعاء، 25 يوليو 2012

game over 33

فأرتديت النظارة فى شوقً حتى اخوض تلك التجربة التى كنت سبباً فيها 
ثم ضَغَطّْتُ على الازرار لخوض تلك المغامرة
فبدأت بفقدان الوعى لعدة دقائق ثم إستيقظت على ذلك المشهد
فلقد استيقظت مع سماع اصواتِ تشبه انين الوحوش
ولقد صدق حدسى...فلقد رأيت العديد من المخلوقات الغريبة وهى قادمة لقتلى
فهربت منهم لكننى لم أجد مخرجاً.........ثم احسست بأن شئً ما يشدنى بقوة
فأرتفعت فى الهواء.....حينها لاحظت لؤى من بعيد وهو يجذبنى بحبله
ثم اسقطنى على الارض بتأنى وقال لى:مرحبا بك فى عالمك
فقلت له:لقد سأمت من هذه الجملة....فكل من يأتى إلى هنا يجب ان يسمعها
ثم قاطع احد المخلوقات حديثنا حينما هاجمنا ..... لكنَ عمر تصدى له وقال:ليس الآن وقت الحديث
ثم قالت لى منى:فلتتخيل سلاحك الآن
فقلت لنقسى...اى سلاحٍ سوف اختار.....ثم تخيلت قوسا فظهر لى فى يدى
فقالت ليه منى:واين الاسهم؟!
فأمسكت بالحبل وكلما ارجعته للخلف يظهر السهم
وانطلق فى لمح البصر فور تركى للحبل 
واستمرينا فى القتال  لعدة دقائق
بعدها تقدم ثلاثة رجالٍ ومعهم امرأة وعلى ملابسهم علامة التنين الارجوانى
ادركت حينها بأنهم العصابة وقال احدهم للباقين:انهم  4 فقط........سوف اتولى امرهم
فتقدم ذلك الرجل نحونا فى ثقةٍ ......وانه لم يأبه من سيواجه
فأستعد الجميع لمواجهته 
وعندما اصبح قريبا وضع يده على الارض 
فتعجب الجميع لِفِعْلَتِهِ تلك.......حتى رأينا الكثير من الناباتات تخرج من الارض
وكانت قادمة نحونا فهرب الجميع منها لكنها كانت سريعة
فتوقفنا جميعا للتصدى لها؛فقد اخرج لؤى الحبال من يده وبده بالإمساك بما يستطيع من النباتات فيقطعها عمر بسيفه حتى استطاعانا القضاء عليها
فأبتسم ذلك الرجل مرةً ثانية ووضع يده مجددا على الارض
 لكن فى تلك المرة خرجت النباتات وهى تحيط بنا من كل الجهات ولا يوجد مخرج امامنا
لكن فى آخر لحظة.........

الجمعة، 20 يوليو 2012

game over 32

وافق ماهر على العمل وجاء ليساعدنى
بعدها استطعنا صنع اللعبة ورؤية المستبقل
ثم اضفت على اللعبة خاصية الدخول بها
وعندما قارب اليوم على الانتهاء,حدث شئٌ افرحنى كثيراً
ففى احد المرات....تصفحت الموقع الخاص بالشرطة
 وقد علمت منه انه تم القبض على افراد العصابة
ولكنهم جميعا فى المشفى بسبب الغيبوبة التى اصابتهم
بعدها انتقلت مع هشام وفرح إلى اللعبة
وباقى القصة تعلمونه اكثر منى
فتحدثت منى فى قلق:من كلامك هذا نستنتج بأنهم عند دخولهم فى اللعبة اصبحوا فى غيبوبة؟
وان الشرطة احتجزتهم بالمشفى حتى يستيقظوا
فقال عمر فى لهفة:إذاً ماذا ننتظر....فلندخل اللعبة الآن ونقضى عليهم
فحزرنا حسام منهم مجدداً لأنهم خطرون
وفى تلك المرة اردت ان اجرب اللعبة وان انتقل إلى ذلك العالم
فطلبت من حسام ان يبقى فى الخارج  بينما انا اشاركهم
فوافق ونصحنى مجدداً بأن اأخذ حزرى
فأرتديت النظارة فى شوقً حتى اخوض تلك التجربة التى كنت سبباً فيها 
ثم ضَغَطّْتُ على الازرار لخوض تلك المغامرة
فبدأت بفقدان الوعى لعدة دقائق ثم إستيقظت على ذلك المشهد.........

الأربعاء، 18 يوليو 2012

game over 31

اثناء خروجى رأيت ذلك الوجه المألوف.......الذى محى لى الزمن من ذاكرتى اسمه
وبعد فترة طويلة من إسترجاع الذكريات
تذكرت انه العالم ماهر والذى ظهر على شاشة التلفاز العديد من المرات بسبب اختراعاته المذهلة
ولكنه كان فى شدة القلق لسببٍ ما.....وقد علمت فى المستقبل انه مرض فرح
وفى نهاية ذلك اليوم.....قررت البحث حول تلك العلامة التى رأيتها


لقد كان بحثى فى بداية الامر؛لا فائدة ترجَى منه
بعدها خطر فى بالى بأن اخترق احد المواقع العسكرية عندها رأيت ملفاً على رأسه تلك العلامة
وقد كان تحت عنوان........التنين الارجوانى 
وهذا هو اسم تلك العصابة...وكُتِبَ فى ذلك الملف بأنهم مجموعة خطيرة مجهولى الهوية
يقتلون كل من يقف فى طريقهم...ولم يتم العثور عليهم او على المسروقات التى سرقوها
فشعرت بالقلق؛لأن هشام له علاقة بتلك العصابة.او ربما كان احد افرادها لذلك يجب ان اكون حذراً فى تعاملاتى معه. 
وفى اليوم التالى عَرَضْتُ على هشام بأن يحضر ماهر  للعمل معى
فى بداية الامر كان رافضاً للفكرة......لكننى اقنعته لصعوبة ما طلب ولخبرة ماهر فى تلك الاشياء.
بعدها وافق ماهر على العمل وجاء ليساعدنى.....ومع مرور الوقت استطعنا صنع اللعبة ورؤية المستبقل
ثم اضفت على اللعبة خاصية الدخول بها
وعندما قارب اليوم على الانتهاء,حدث شئٌ افرحنى كثيراً......

hey you

leave comment ما تنساش تقول رأيك فتعليق ^-^

المشاركات الشائعة