الجمعة، 15 يونيو 2012

game over 30

لم نشأ ان نسأله حتى لا يرتبك مجدداً
لكنه تحدث من تلقاء نفسه وقال:بالطبع تريدون جميعاً انت تعرفوا سبب خوفى!
لقد بدأ الامر كله منذ سنةٍ تقريباً 
فى ذلك الوقت..........قدم لى هشام عرضاً بأن اعمل لديه بأجرٍ مرتفع
وبالطبع وافقت ..... نظراً لصوبة حالى المادية وقلة المعدات التى امتلكها فى مختبرى
بعدها بدأت فى العمل عنده.....كان لدى مكانى الخاص والعديد من المساعدين
فعندما كان يحضر لى جهازاً ما كنت اقوم بأصلاحه او تعديل شئٍ ما فيه
وفى مرة من المرات انهيت العمل على احدى الآلات مبكراً
فذهبت إليه فى المكتب ولكنه لم يكن هناك
ولمحت عينى ظرفاً كبيراً لونه اصفر داكن على مكتبه
ثار داخلى الفضول لمعرفة ما بداخله
وعندما فتحته وجدت به ورقة سوداء على خلفها تلك العلامة
وفى الوجه الآخر رسالة موجه إلى هشام
وفى اللحظة التى بدأت القراءة فيها....سمعت اذناى صوت هشام وهو يتحدث مع شخصٍ ما
فأخرجت هاتفى والتقطت صورة لها واسرعت بالخروج من الغرفة بهدؤ حتى لا يلاحظنى
بعد ذلك ذهبت إليه لأخبره بإنتهاء العمل.....لكنه فاجأنى بذلك الامر
فقد اراد منى ان اصنع له آلة يمكنها رؤية المستقبل
فأندهشت لذلك الطلب الصعب.بل المستحيل!
وشغلَ بالى امرُ تلكَ الآلة....حتى ان بعض الايام كانت تمر علىً من دون ان اذق طعماً للنوم فيها
وكنت ابحث فى كل مكان عن حلٍ لتك المشكلة وبدأت بالذهاب لطبيبٍ نفسى حتى يهدئ من روعى
حتى انه لم يجد لها حلاً......فقررت عدم الذهاب إليه مرة اخرى
وفى اثناء خروجى رأيت ذلك الوجه المألوف 
الذى محى لى الزمن من ذاكرتى اسمه......!

game over 29

وفى اليوم التالى....اجتمعنا جميعا حتى يخبرنا لؤى عن ذلك الشئ
لكنه سبب لى الدهشة لأختلاف ما رأيت.......
فلقد قال:فى مرة من المرات...رأى شخص فى اللعبة.....وكان جسده يبدو كالاشباح
فقال عمر:ربما كان خيال لا اكثر....
فخالفه اخاه فى الرأى مؤكِداً ما شاهد
فقال له حسام:ربما لم يكن شبحاً......فقد يكون احد اتباع هشام!
فقال له:إن اتباع هشام  اشكالهم مخيفة...لكن ذلك الشخص كان طبيعياً
فردت منى:ربما هو بشرىٌ مثلنا دخل إلى اللعبة ايضاً......ومن المحتمل انك كنت مشوش فى تلك اللحظة لتراه على تلك الهيئة
وقد كان كلام منى مقنعاً فى تلك اللحظة ولكن به ما يحيرنى!
كيف لأحد غيرنا ان يدخل إلى اللعبة!وما هدفه منها؟
بعدها قلت لهم:لقد رأيت ايضاً بعض الاشخاص فى اللعبة....وقد كانوا يحملون علامة تشبه وجه التنين
وكانت كهذه(فأخرجت لهم الصورة)


وفى اللحظة التى ذكرت فيها كلمة التنين....ظهرت علامات الفزع والخوف على وجه حسام
وكأن روحه تم انتزاعها من جسده
ادركت حينها بأنه يعلم شئً ما بخصوص تلك العلامة
فسألته:هل رأيتها سابقاً؟!
فرد بكلامً غير مفهوم:التتـ الارجـ ....التتـ الارجـ
فوضعتها فى جيبى حتى يهدأ قليلاً
بعدها أمرت فرح بأن تحضر كوب ماء؛حتى يلتقط انفاسه
وبعد عدة دقائق من الانتظار......استطاع حسام اخيرا ان يتمالك نفسه
فكنا نتشوق لمعرفة سبب خوف  من تلك العلامة
ولم نشأ ان نسأله حتى لا يرتبك مجدداً
لكنه تحدث من تلقاء نفسه وقال:بالطبع تريدون جميعاً انت تعرفوا سبب خوفى!
لقد بدأ الامر كله منذ سنة تقريباً......

game over 28

ومع صعوبة الموقف....اجد نفسى عاجزاً عن الحركة
ولكنها الخطوة الاخيرة لأنهاء تلك المشاكل وتخليص البشرية من هؤلاء......


ولكن ذلك المقطع لم يحن وقته بعد


فبعد إخراج حسام من اللعبة واكتشاف العلاج لأبنتى
وذلك بفضل لؤى الذى اكتشف الاعيب هشام فى آخر لحظة
كان الجميع يشعرون بالإرهاق بسبب تلك الواقعة
فذهب كل منهم إلى بيته ليرتاح
ومضى ما يقارب الشهر ونصف على ذلك اليوم.
فى احد الايام قابلت لؤى بمحض الصدفة
عندها كان قلقاً بشأن شئٍ ما بخصوص اللعبة
أراد حينها ان نتجمع مرة اخرى فى بيتى حتى نتحدث
عندها ادركت بأنه يريد الدخول إليها
وعندما عدت للمنزل كنت قلقاً بشأن ذلك الشئ الذى اراد اخبارنا عنه
لأن منذ اختراعى لتلك اللعبة ...والمشاكل بدأت بالحدوث.
سألت نفسى:لماذا لا ادخل بنفسى حتى أعلم ما السبب
لكن يالغبائى...كيف سأخرج بعد دخولى...فلا يوجد احد ليخرجنى
فخطرت فى بالى فكرة افضل....لم لا اتفقد اللعبة من الخارج لا من الداخل
فأرتديت النظارة وضغطت على بعض الازرار حتى انتقل من رؤية المستقبل إلى اللعبة
عندها رأيت شئً عجيباً سبب لى القلق
ادركت حينها لم طلب ان نتقابل
وفى اليوم التالى....اجتمعنا جميعا حتى يخبرنا لؤى عن ذلك الشئ
لكنه سبب لى الدهشة لأختلاف ما رأيت.......

hey you

leave comment ما تنساش تقول رأيك فتعليق ^-^

المشاركات الشائعة