لم نشأ ان نسأله حتى لا يرتبك مجدداً
لكنه تحدث من تلقاء نفسه وقال:بالطبع تريدون جميعاً انت تعرفوا سبب خوفى!
لقد بدأ الامر كله منذ سنةٍ تقريباً
فى ذلك الوقت..........قدم لى هشام عرضاً بأن اعمل لديه بأجرٍ مرتفع
وبالطبع وافقت ..... نظراً لصوبة حالى المادية وقلة المعدات التى امتلكها فى مختبرى
بعدها بدأت فى العمل عنده.....كان لدى مكانى الخاص والعديد من المساعدين
فعندما كان يحضر لى جهازاً ما كنت اقوم بأصلاحه او تعديل شئٍ ما فيه
وفى مرة من المرات انهيت العمل على احدى الآلات مبكراً
فذهبت إليه فى المكتب ولكنه لم يكن هناك
ولمحت عينى ظرفاً كبيراً لونه اصفر داكن على مكتبه
ثار داخلى الفضول لمعرفة ما بداخله
وعندما فتحته وجدت به ورقة سوداء على خلفها تلك العلامة
وفى الوجه الآخر رسالة موجه إلى هشام
وفى اللحظة التى بدأت القراءة فيها....سمعت اذناى صوت هشام وهو يتحدث مع شخصٍ ما
فأخرجت هاتفى والتقطت صورة لها واسرعت بالخروج من الغرفة بهدؤ حتى لا يلاحظنى
بعد ذلك ذهبت إليه لأخبره بإنتهاء العمل.....لكنه فاجأنى بذلك الامر
فقد اراد منى ان اصنع له آلة يمكنها رؤية المستقبل
فأندهشت لذلك الطلب الصعب.بل المستحيل!
وشغلَ بالى امرُ تلكَ الآلة....حتى ان بعض الايام كانت تمر علىً من دون ان اذق طعماً للنوم فيها
وكنت ابحث فى كل مكان عن حلٍ لتك المشكلة وبدأت بالذهاب لطبيبٍ نفسى حتى يهدئ من روعى
حتى انه لم يجد لها حلاً......فقررت عدم الذهاب إليه مرة اخرى
وفى اثناء خروجى رأيت ذلك الوجه المألوف
الذى محى لى الزمن من ذاكرتى اسمه......!
لكنه تحدث من تلقاء نفسه وقال:بالطبع تريدون جميعاً انت تعرفوا سبب خوفى!
لقد بدأ الامر كله منذ سنةٍ تقريباً
فى ذلك الوقت..........قدم لى هشام عرضاً بأن اعمل لديه بأجرٍ مرتفع
وبالطبع وافقت ..... نظراً لصوبة حالى المادية وقلة المعدات التى امتلكها فى مختبرى
بعدها بدأت فى العمل عنده.....كان لدى مكانى الخاص والعديد من المساعدين
فعندما كان يحضر لى جهازاً ما كنت اقوم بأصلاحه او تعديل شئٍ ما فيه
وفى مرة من المرات انهيت العمل على احدى الآلات مبكراً
فذهبت إليه فى المكتب ولكنه لم يكن هناك
ولمحت عينى ظرفاً كبيراً لونه اصفر داكن على مكتبه
ثار داخلى الفضول لمعرفة ما بداخله
وعندما فتحته وجدت به ورقة سوداء على خلفها تلك العلامة
وفى الوجه الآخر رسالة موجه إلى هشام
وفى اللحظة التى بدأت القراءة فيها....سمعت اذناى صوت هشام وهو يتحدث مع شخصٍ ما
فأخرجت هاتفى والتقطت صورة لها واسرعت بالخروج من الغرفة بهدؤ حتى لا يلاحظنى
بعد ذلك ذهبت إليه لأخبره بإنتهاء العمل.....لكنه فاجأنى بذلك الامر
فقد اراد منى ان اصنع له آلة يمكنها رؤية المستقبل
فأندهشت لذلك الطلب الصعب.بل المستحيل!
وشغلَ بالى امرُ تلكَ الآلة....حتى ان بعض الايام كانت تمر علىً من دون ان اذق طعماً للنوم فيها
وكنت ابحث فى كل مكان عن حلٍ لتك المشكلة وبدأت بالذهاب لطبيبٍ نفسى حتى يهدئ من روعى
حتى انه لم يجد لها حلاً......فقررت عدم الذهاب إليه مرة اخرى
وفى اثناء خروجى رأيت ذلك الوجه المألوف
الذى محى لى الزمن من ذاكرتى اسمه......!
