فسقطت فى الحفرة وادركت انها نهايتى
لكن فجأة امسك احدهم بالحبل
بعدها ساعدنى ذلك الشخص فى الصعود
لكنه فى تلك المرة بدى مختلفاً
بعدها سألته:لماذا ساعدتنى؟!
فقال:لا شكر على واجب.
فقلت مجدداً:لماذا ساعدتنى؟!......فأنت لا تفعل ذلك!
فقال:وهل تعرفنى!
فى ذلك الوقت دار بيننا حوار قصير
وبينما نحن نتحدث سمعت اخى يتحدث مع ماهر بشأن البوابة
حينها اسرعت لكى احزرهم من ذلك الرجل
بعد عدة دقائق قابلت اخى ومنى ومعهم هشام وفرح وهم على وشك دخول البوابة
وقتها رأى اخى حسام يتبعنى فأمرهم بعبور البوابة
ثم اسرع لمساعدتى واخرج السيف ثم قفز فى الهواء عالياً ليقتله
فى تلك اللحظة سقط اخى على الارض لأننى امسكته بالحبل وارجعته للخلف
فنظر إلىَ نظرة غضب وقال:ما الذى تفعله!....هل انت مجنون!......انه سبب كل المشكلات التى نحن بها
فأخرجت الحبل من يدى الاخرى وامسكت هشام
ونظرت لأخى نظرة ثقة
وقلت له:لا.....بل هذا هو سبب المشاكل......
فتعجب الجميع من تصرفى هذا وساد الصمت المكان
فنظرت لهشام نظرة حقد وقلت له:لا تتدعى البرائة ايها الزائف
فضحك هشام لفترة من الزمن وقال:يبدو انك ازكى مما تبدو عليه!
لكن هذا لن ينفعك الآن.......
حينها طلبت من الجميع ان يعبروا البوابة
فعبر الجميع سوا اخى واصر على ان ييقى ليساعدنى
فتجاهلت ما يريد ثم قيدته بالحبل مجدداً
وقلت له:"لا تقلق علىْ" ثم رميته داخلها
ثم قال لى هشام:يا لك من غبى....فلتختر مكاناً لتحفر قبرك فيه
فقلت له:فلنتوقف عن الحديث ولنبدأ القتال......
فأخرجت الحبل من يدى وبدأ بتقيده...حتى اننى لم استطع رؤيته من كثرة العقد
وعلى عكس ما توقعت فقد بدأ بالضحك
فرأيت النار تشتعل فى الحبال حوله
ثم قال لى:الآن سوف ترى كل قوتى
وبدأ يقزف كرات اللهب نحوى
وبدأت بالتأرجح على الاغصان محاولاً الهروب منه
لكن فى نهاية الامر رميت احد الحبال لكنه لم يلتف حول الغصن بل مر من فوقه ثم سقط على الارض
حينها استطاع إصابتى فوقعت على الارض بعدها رأيته امامى ويداه تزدادان إشتعالاً وقوةً
وقال لى:انه المكان المناسب لقبرك
حتى اصبح على بعد خطوة منى
فى تلك اللحظة لمحته يقف على آخر الحبال التى رميتها فقمت بجذبه فوقع على الارض
فتمالكت نفسى بسرعة ووقفت على قدماى
ثم اخرجت احد الحبال من يدى اليسرى وصنعت منه دائرة حول عنقه
واخرجت حبلاً آخر من اليد اليسرى وقفزت على احد الاغصان
وقلت له آخر كلمة سمعها فى حياته:game over
ثم قفزت عن الغصن وانا اشد الحبل بقوة حتى مات مشنوقاً على يدى
فطلبت من ماهر بأن يفتح لى البوابة
وفور عبورى لها رأيت الجميع بإنتظارى
وعلمت بأن جسد هشام قد فارق الحياة فى اللحظة التى قتلته فيها داخل اللعبة
ثم سألنى اخى:كيف علمت بأن حسام ليس الشرير وإنما هو هشام
فقلت له:بعد تدمير القلعة قفزت فى هاوية وكنت على وشك الموت
لكن حسام انقذنى من السقوط...وكان مختلفاً فى تلك المرة
فقد بدى لى طيباً على عكس من قابلناه سابقاً
وقد اخبرنى بما حدث معه فور دخوله اللعبة
لأن هشام اسره هو وفرح
وقد قام بالتنكر على شكل حسام حتى يستطع التحكم فى الرجلان الآليان
وحتى يخرج بسهولة ويظل حسام بالداخل
وبعدها اخبرنا حسام بأنه خلال فترة إحتجازة استطاع ان يكتشف العلاج لمرض فرح
و اعتزر له ماهر لما بدر منه وسامحه حسام لأنه لم يكن خطأه منذ البداية
وفى تلك اللحظة احسست بالراحة والطمأنينة لما انجزنا جميعاً
وفى تلك اللحظة ادركت بأن كل شئٍ قد انتهى اخيراً
واننى استطيع ان اقول كلمة "النهاية"
لكن فجأة امسك احدهم بالحبل
بعدها ساعدنى ذلك الشخص فى الصعود
لكنه فى تلك المرة بدى مختلفاً
بعدها سألته:لماذا ساعدتنى؟!
فقال:لا شكر على واجب.
فقلت مجدداً:لماذا ساعدتنى؟!......فأنت لا تفعل ذلك!
فقال:وهل تعرفنى!
فى ذلك الوقت دار بيننا حوار قصير
وبينما نحن نتحدث سمعت اخى يتحدث مع ماهر بشأن البوابة
حينها اسرعت لكى احزرهم من ذلك الرجل
بعد عدة دقائق قابلت اخى ومنى ومعهم هشام وفرح وهم على وشك دخول البوابة
وقتها رأى اخى حسام يتبعنى فأمرهم بعبور البوابة
ثم اسرع لمساعدتى واخرج السيف ثم قفز فى الهواء عالياً ليقتله
فى تلك اللحظة سقط اخى على الارض لأننى امسكته بالحبل وارجعته للخلف
فنظر إلىَ نظرة غضب وقال:ما الذى تفعله!....هل انت مجنون!......انه سبب كل المشكلات التى نحن بها
فأخرجت الحبل من يدى الاخرى وامسكت هشام
ونظرت لأخى نظرة ثقة
وقلت له:لا.....بل هذا هو سبب المشاكل......
فتعجب الجميع من تصرفى هذا وساد الصمت المكان
فنظرت لهشام نظرة حقد وقلت له:لا تتدعى البرائة ايها الزائف
فضحك هشام لفترة من الزمن وقال:يبدو انك ازكى مما تبدو عليه!
لكن هذا لن ينفعك الآن.......
حينها طلبت من الجميع ان يعبروا البوابة
فعبر الجميع سوا اخى واصر على ان ييقى ليساعدنى
فتجاهلت ما يريد ثم قيدته بالحبل مجدداً
وقلت له:"لا تقلق علىْ" ثم رميته داخلها
ثم قال لى هشام:يا لك من غبى....فلتختر مكاناً لتحفر قبرك فيه
فقلت له:فلنتوقف عن الحديث ولنبدأ القتال......
فأخرجت الحبل من يدى وبدأ بتقيده...حتى اننى لم استطع رؤيته من كثرة العقد
وعلى عكس ما توقعت فقد بدأ بالضحك
فرأيت النار تشتعل فى الحبال حوله
ثم قال لى:الآن سوف ترى كل قوتى
وبدأ يقزف كرات اللهب نحوى
وبدأت بالتأرجح على الاغصان محاولاً الهروب منه
لكن فى نهاية الامر رميت احد الحبال لكنه لم يلتف حول الغصن بل مر من فوقه ثم سقط على الارض
حينها استطاع إصابتى فوقعت على الارض بعدها رأيته امامى ويداه تزدادان إشتعالاً وقوةً
وقال لى:انه المكان المناسب لقبرك
حتى اصبح على بعد خطوة منى
فى تلك اللحظة لمحته يقف على آخر الحبال التى رميتها فقمت بجذبه فوقع على الارض
فتمالكت نفسى بسرعة ووقفت على قدماى
ثم اخرجت احد الحبال من يدى اليسرى وصنعت منه دائرة حول عنقه
واخرجت حبلاً آخر من اليد اليسرى وقفزت على احد الاغصان
وقلت له آخر كلمة سمعها فى حياته:game over
ثم قفزت عن الغصن وانا اشد الحبل بقوة حتى مات مشنوقاً على يدى
فطلبت من ماهر بأن يفتح لى البوابة
وفور عبورى لها رأيت الجميع بإنتظارى
وعلمت بأن جسد هشام قد فارق الحياة فى اللحظة التى قتلته فيها داخل اللعبة
ثم سألنى اخى:كيف علمت بأن حسام ليس الشرير وإنما هو هشام
فقلت له:بعد تدمير القلعة قفزت فى هاوية وكنت على وشك الموت
لكن حسام انقذنى من السقوط...وكان مختلفاً فى تلك المرة
فقد بدى لى طيباً على عكس من قابلناه سابقاً
وقد اخبرنى بما حدث معه فور دخوله اللعبة
لأن هشام اسره هو وفرح
وقد قام بالتنكر على شكل حسام حتى يستطع التحكم فى الرجلان الآليان
وحتى يخرج بسهولة ويظل حسام بالداخل
وبعدها اخبرنا حسام بأنه خلال فترة إحتجازة استطاع ان يكتشف العلاج لمرض فرح
و اعتزر له ماهر لما بدر منه وسامحه حسام لأنه لم يكن خطأه منذ البداية
وفى تلك اللحظة احسست بالراحة والطمأنينة لما انجزنا جميعاً
وفى تلك اللحظة ادركت بأن كل شئٍ قد انتهى اخيراً
واننى استطيع ان اقول كلمة "النهاية"
-تمت-