السبت، 26 مايو 2012

game over 27

فسقطت فى الحفرة وادركت انها نهايتى
لكن فجأة امسك احدهم بالحبل

بعدها ساعدنى ذلك الشخص فى الصعود
لكنه فى تلك المرة بدى مختلفاً
بعدها سألته:لماذا ساعدتنى؟!
فقال:لا شكر على واجب.
فقلت مجدداً:لماذا ساعدتنى؟!......فأنت لا تفعل ذلك!
فقال:وهل تعرفنى!
فى ذلك الوقت دار بيننا حوار قصير
وبينما نحن نتحدث سمعت اخى يتحدث مع ماهر بشأن البوابة
حينها اسرعت لكى احزرهم من ذلك الرجل
بعد عدة دقائق قابلت اخى ومنى ومعهم هشام وفرح وهم على وشك دخول البوابة
وقتها رأى اخى حسام يتبعنى فأمرهم بعبور البوابة
ثم اسرع لمساعدتى واخرج السيف ثم قفز فى الهواء عالياً ليقتله
فى تلك اللحظة سقط اخى على الارض لأننى امسكته بالحبل وارجعته للخلف
فنظر إلىَ نظرة غضب وقال:ما الذى تفعله!....هل انت مجنون!......انه سبب كل المشكلات التى نحن بها
 فأخرجت الحبل من يدى الاخرى وامسكت هشام
ونظرت لأخى نظرة ثقة
وقلت له:لا.....بل هذا هو سبب المشاكل......
فتعجب الجميع من تصرفى هذا وساد الصمت المكان
فنظرت لهشام نظرة حقد وقلت له:لا تتدعى البرائة ايها الزائف
فضحك هشام لفترة من الزمن وقال:يبدو انك ازكى مما تبدو عليه!
لكن هذا لن ينفعك الآن.......
حينها طلبت من الجميع ان يعبروا البوابة
فعبر الجميع سوا اخى واصر على ان ييقى ليساعدنى
فتجاهلت ما يريد ثم قيدته بالحبل مجدداً 
وقلت له:"لا تقلق علىْ" ثم رميته داخلها
 ثم قال لى هشام:يا لك من غبى....فلتختر مكاناً لتحفر قبرك فيه
فقلت له:فلنتوقف عن الحديث ولنبدأ القتال......
فأخرجت الحبل من يدى وبدأ بتقيده...حتى اننى لم استطع رؤيته من كثرة العقد
وعلى عكس ما توقعت فقد بدأ بالضحك
فرأيت النار تشتعل فى الحبال حوله
ثم قال لى:الآن سوف ترى كل قوتى
وبدأ يقزف كرات اللهب نحوى
وبدأت بالتأرجح على الاغصان محاولاً الهروب منه
لكن فى نهاية الامر رميت احد الحبال لكنه لم يلتف حول الغصن بل مر من فوقه ثم سقط على الارض
حينها استطاع إصابتى فوقعت على الارض بعدها رأيته امامى ويداه تزدادان إشتعالاً وقوةً
وقال لى:انه المكان المناسب لقبرك
حتى اصبح على بعد خطوة منى
فى تلك اللحظة لمحته يقف على آخر الحبال التى رميتها فقمت بجذبه فوقع على الارض
فتمالكت نفسى بسرعة ووقفت على قدماى
ثم اخرجت احد الحبال من يدى اليسرى وصنعت منه دائرة حول عنقه
واخرجت حبلاً آخر من اليد اليسرى وقفزت على احد الاغصان
وقلت له آخر كلمة سمعها فى حياته:game over
ثم قفزت عن الغصن وانا اشد الحبل بقوة حتى مات مشنوقاً على يدى
فطلبت من ماهر بأن يفتح لى البوابة
وفور عبورى لها رأيت الجميع بإنتظارى
وعلمت بأن جسد هشام قد فارق الحياة فى اللحظة التى قتلته فيها داخل اللعبة
ثم سألنى اخى:كيف علمت بأن حسام ليس الشرير وإنما هو هشام
فقلت له:بعد تدمير القلعة قفزت فى هاوية وكنت على وشك الموت
لكن حسام انقذنى من السقوط...وكان مختلفاً فى تلك المرة
فقد بدى لى طيباً على عكس من قابلناه سابقاً
وقد اخبرنى بما حدث معه فور دخوله اللعبة
لأن هشام اسره هو وفرح
وقد قام بالتنكر على شكل حسام حتى يستطع التحكم فى الرجلان الآليان
وحتى يخرج بسهولة ويظل حسام بالداخل
وبعدها اخبرنا حسام بأنه خلال فترة إحتجازة استطاع ان يكتشف العلاج لمرض فرح
و اعتزر له ماهر لما بدر منه وسامحه حسام لأنه لم يكن خطأه منذ البداية
وفى تلك اللحظة احسست بالراحة والطمأنينة لما انجزنا جميعاً
وفى تلك اللحظة ادركت بأن كل شئٍ قد انتهى اخيراً
واننى استطيع ان اقول كلمة "النهاية"
-تمت-

الخميس، 24 مايو 2012

game over 26

وبعد بحثٍ طويل دخلنا اخيراً إلى تِلكَ الغرفة
لقد كان بها من كنا نريد إنقاذه
نعم.......لقد كانت فرح
حينها امتلأ قلبى بالسعادة واسرعت لنجدتها
وعند اقترابى منها حدث ما كنت اخشاه
كانت غير حقيقة وعبارة عن صورة مجسمة تشبهها
حينها سقطت الارض من تحتى وانا معاها
ولحسن الحظ ان منى امسكت بى قبل ان اموت
 وعادت بنا إلى المكان السابق
فقال لى اخى:تنبه لخطواتك فى المرة القادمة
بعدها اكملنا بحثنا عن فرح لكننى احسست بأنه لاذال دون جدوى
عندها قطعت منى تفكير وقالت:بما ان القلعة عالية فلا بد انهم فى آخرها
فأقترحت عليها ان تتطير إلى الخارج وان تمسك الحبل الخاص بى
وان تربطه فى مكان ما وبعدها اتسلقه انا وعمر
بعدها ذهبنا إلى اقرب نافذه ثم بدأنا تنفيذ الخطة
ثم طارت منى لأعلى وبعدها ذهبت انا واخى خلفها
فور صعودنا لأعلى وجدنا الكثير من المخلوقات المخيفة
فبدأنا بالقتال معها مجدداً 
واثناء القتال دفعنى احدهم فأرتطمت بالحائط
عندها احسست بشئً غريب فى ذلك الحائط
لقد بدى ليناً على عكس الحوائط العادية
ادركت حينها بأنه بابٌ سرى
فأبعدت المخلوقات عن هذا المكان وناديتهم حتى يأتوا معى
ثم بحثت عن المقبض حتى استطيع الدخول لكنى لم اجد واحدة
فقمت بلف الحبل حول جسد احد المخلوقات 
ثم دفعته ناحية الحائط فأنكسر
وظل اخى ليمنع المخلوقات من العبور
بعدها وجدنا غرفتان......فدخلت احداها ومنى دخلت الأخرى
فى تلك الغرفة كان الضوء خافتاً ولم ار غير شخص ملامحه لم تكن واضحة آن ذاك....فأخرجته معى
و فور خروجى للنور ادركت بأنه هشام
بعدها احسست بالسعادة لما شاهدت
فلقد رأيت منى تحمل فرح خلف ظهره
عندها علمت ان مهمتنا انتهت اخيراً
ولم يتبق سوى الخروج من هذا المكان
بعد عدة ثوانى رأينا الكثير من الاضواء الحمراء وسمعنا العديد من الاصوات المزعجة
ادركت حينها بأن المبنى يحدث له تدمير زاتىِ
والوقت لم يكن فى صالحنا...فأخرجت الكثير من الحبال 
وأمرت منى بأن تصنع شبكة إنقاز فى الاسفل
فأسرعت فى تنفيذ الامر
حين تأكدت من قفز الجميع جاء دورى حتى الحق بهم
لكن المشكلة بأن احد القلعة بدأت بالإنهيار
ومن شدة خوفى قفزت ولم اعلم لأين
فوجدت نفسى امام حفرة عميقة فأخرجت الحبل املاً فى ان اتمسك بشئً ما
لكن لم يكن يوجد اى شئ حتى اتمسك به
فسقطت فى الحفرة وادركت انها نهايتى
لكن فجأة امسك احدهم بالحبل.....

الاثنين، 21 مايو 2012

game over 25

وبعد قتالٍ عنيف اتصلت منى وقالت انها رأت شئً غريبا وان علينا الذهاب لرؤيته
فأخرجت الحبل وبدأت بالتأرجح كما يفعل الرجل العنكبوت 
حتى وصلت إلى المكان الذى كانت به منى
حينها تعجبت من المنظر الذى رأيته
لقد رأيت قلعة كبيرة تكاد تصل إلى السحاب يحيط بها بحيرة صغيرة 
بها الكثير من النوافذ ويوجد بها بوابة كبيرة الحجم
ويوجد جسر خشبى يمر فوق البحيرة ويتصل بالبوابة لكنه كان مرفوعاً فى ذلك الوقت
 وكانت القلعة بها الكثير من النوافذ لكن من الصعب الوصول إليها
حينها تحيرت لوجودها فى ذلك المكان.....وعلمت انها تخفى شئً مهما
وهو ما نبحث عنه بالتحديد
لكن المشكلة ان من الصعب الدخول إليها حتى عبر الطيران
ولا بد من الدخول من البوابة فنظرت إلى السلاسل التى كانت تمسك بالجسر فى ذلك الوقت
فسألتهم:كيف سيمكننا الدخول؟!
فأبتسمت منى إبتسامة ثقة وقالت:انا لدى الحل........
فطلبت منى ان اخرج الحبال على طرف الجسر العلوى
واخذت السيف الخاص بأخى وطارت لأعلى وقطعت السلاسل فسحبت الجسر لأسفل لكى نعبره
بعدها دفعنا البوابة للدخول حتى ظهرت لنا القلعة من الداخل
كانت مليئة بالمخلوقات التى اخذنا نقاتلها
وبعدها ندخل إلى الابواب ونجد المزيد من المخلوقات
وفى بعض الاحيان لا نجد احداً فنذهب إلى غرفة اخرى وهذا إهدار للوقت!
فسألت نفسى:لماذا تكثر المخلوقات فى بعض الغرف ولا نراها فى البعض الآخر؟!
حينها ايقنت بأنهم يريدون منعنا من رؤية شئٍ ما...........
فأخبرتهم بذلك وذهبنا إلى الغرف التى تمتلئ بها المخلوقات
وبقينا على هذا الحال ما يقارب ساعتين
وبعد بحثٍ طويل دخلنا اخيراً إلى تِلكَ الغرفة...........

الأربعاء، 16 مايو 2012

game over 24

لقد رأيت حسام,وفرح و هشام :وكأنهم فى غيبوبة
ومتصل بهم  محاليل من اجل إبقائهم على قيد الحياة
ثم نظر ماهر إلى وقال:اظن ان هذا يجيب عن سؤالك
بعدها بدقيقة لاحظنى اخى ومنى فأتيا لرؤية ما يحيرنى
فسألته ما الذى حدث لهم...!!
فقال:بعد إختفائهم داخل اللعبة وبقاء اجسامهم فى العالم الحقيقى
ادركت فى تلك اللحظة انهم معرضون للموت فى اى لحظة
فجعلتهم فى تلك الحالة حتى يظلوا على قيد الحياة
وكل لحظة كانت تمر علىِ كنت افكر فى طريقة لإخراجهم من هناك
لكن المشكلة اننى لن استطيع الخروج إذا دخلت
لأننى الوحيد الذى يستطيع إخراج الناس من اللعبة
بعدها فكرت فى ان احضر معاونين لى
فصنعت اسطوانة مشابهة للاصلية حتى يستطيعوا الدخول للعبة
بعدها بدأ اتباع حسام بمطاردتى والباقى تعرفونه بالطبع لأنكم جزءٌ منه
فسألته:وكيف سنخرجهم من هناك؟!
فصمت للحظة....ثم نظر إلى وقال:هذه هى مهمتكم الآن
فأرتدينا النظارة ودخلنا نحن الثلاثة إلى اللعبة
بعدها سألت نفسى:لم لا اُجرب المهارات التى املكها!
فوجهت يدى نحو غصن شجرة واطلق الحبل ناحيتها حتى التف بها
وبدأت بالتنقل من مكان لأخر بسرعة
بعدها قال لى عمر بغضب:هذا ليس وقت اللعب؟!
فأرجعت الحبل داخل يدى ونزلت للارض وسألتهم:كيف سنعثر عليهم؟
فأترحت منى ان نتفرق وان يبحث كل منا فى مكان مختلف
فقال ماهر: فليأخذ كل منكم سماعة الاذن الصغيرة ......لنبق على إتصال
بعدها تكونت ثلاث منها وارتديناها 
فذهب كل فرد فى طريق وبدأنا البحث فى هذا العالم المجهول
وبعد دقيقة من البحث اتصل بى اخى وقال:انا اواجه بعض المتاعب لذلك سوف اتأخر فى البحث
تعجبت من طريقة حديثه حتى ظهر حسام امامى بشكله المخيف وخلفه عدد كبير من المخلوقات الغريبة الشكل
وقال لى:فلتودع الحياة ايها الصبى........ها ها ها ها 
فقلت له:يبدو ان وقت اللعب قد بدأ
فأمر اتبعاه بالهجوم على فتخيلت فى نهاية الحبل قطعة معدنية 
ثم اخرت الحبل من يدى وبدأت فى قتالهم
وبعد قتالٍ عنيف اتصلت منى وقالت انها رأت شئً غريبا وان علينا الذهاب لرؤيته
فأخرجت الحبل وبدأت بالتأرجح كما يفعل الرجل العنكبوت حتى وصلت إلى المكان الذى كانت به منى
حينها تعجبت من المنظر الذى رأيته........

الثلاثاء، 8 مايو 2012

game over 23

وعندما سألت ماهر عن مكانهم....صمت قليلاً وقال:فليركب الجميع السيارة
بعدها سألته إلى اين نحن ذاهبون
فقال:سوف تعلم لاحقاً
وفى الطريق خمنت أنه سوف يذهب بنا للمصنع لرؤية شئ ما هناك
لكنه ذهب إلى بيت جميل يخطف الانظار تحيط به الاشجار والحشائش محاط بسور مرتفع
فسألته لماذا نحن هنا وما هذا المكان!
فقال:انا اسكن هنا.....اتبعونى
وللمرة الثانية لم يجب عن سؤالى
ثم دخل البيت ونحن خلفه نتتبعه فى كل غرفة يدخلها
حتى دخل إلى حجرة المعيشة والتى كانت شديدة الاتساع
وكان بالغرفة صورة كبيرة لأمرأة فخمنت انها زوجته المتوفاه
فأخرج ماهر علبه صغيرة من جيبه فى حجم علبة الكبريت وضغط عليه
فأرتفعت الصورة لأعلى وظهر باب يبدو عليه الصلابة ومن الصعب فتحه بالطرق العادية
فأخرج ماهر المفتاح من العلبة و فتح الباب ودخلنا الحجرة
عندها رأيت عدداً من الاجهزة والمعدات لم ارَ مثيلاً لها حتى بالمستشفيات
وتعجب ثلاثتنا من المنظر .....لكن ماهر ذهب إلى نهاية الحجرة وظل بمكانه ثابتاً ينظر لشئٍ ما
فذهبت خلفه
عندها تفاجأت لما رأته عيناى....لقد رأيت حسام,وفرح و هشام :وكأنهم فى غيبيوبة
ومتصل بهم  محاليل من اجل إبقائهم على قيد الحياة
ثم نظر ماهر إلى وقال:اظن ان هذا يجيب عن سؤالك......



السبت، 5 مايو 2012

game over 22

ظللنا نراقبه نحن الاثنين حتى ارتدى النظارة وقال:لنستمتع بالوقت قليلاً
عندها ظلت كلمة الوقت تدور ببالى
وقلت لنفسى لم لا اصمم شعار للعبة يتعلق بتلك الكلمة!
فقطع حسام تفكيرى واعطانى انا وهشام نظارات حتى نرتديها
عندها سقط حسام على الارض بعدما ضغط على بعض الازرار فى نظارته
فأسرعت عليه وحاولت إيقاظه لكن لا جدوى
بعدها بدقيقة سمعته ينادينى .....عندها اعتقدت انه عاد لوعيه لكنه لم يتحرك على الرغم من ان صوته مازال ينادينى
اعتقدت وقتها ان هذه مجرد تخيلات حتى قال لى انظر إلى الحاسوب
حينها امتنع جسمى عن الحركة من شدة التعجب على هذا المنظر 
وسألته:كيف دخلت فى اللعبة؟وكيف ستخرج؟
فبدأ بالضحك ضحتكه المعتادة وقال:ها ها ها ها.....هذا ما كنت اعمل عليه فى الفترة الاخيرة
فسألته نفس الاسئلة مجدداً
فأجابنى بأنه قام بتحديث اللعبة حتى يدخل عقل الانسان داخلها لكن جسده يظل فى العالم الحقيقى
وذلك عن طريق الضعط على بعض الازرار فى النظارة
وقلت له:وكيف ستخرج الآن.....فطلب منى كتابة هذا الكلمة على الحاسوب(skillet)
فسألته عن معناها وقال لى لاحقاً سوف اخبرك...
وفى اللحظة التى انتهيت فيها من كتابتها ظهرت بوابة كبيرة فى اللعبة ووقت عبور حسام لها .... بدأ بإستعادة وعيه
بعدها طلب منى إحضار ابنتى غداً....املا فى شفائها عن طريق اللعبة
 ثم تفرغت لأمر الشعار قليلاً واخترت الساعة الرملية لإرتباطها بالزمن واتمنع اللعبة شئً من الإثارة
وفى اليوم التالى احضرت فرح إلى المصنع معى
واعطاها حسام النظارة......وارتداها الثلاثة
فقاطعته متعجباً:ومن الآخران؟!
فقال:حسام وهشام
فسأله عمر:ولم دخل هشام معهم

فقال ماهر:لقد اراد ذلك ......وفى حين إحتاج حسام المساعدة بالداخل فإنه سوف يساعده
بعدها ادخلهم حسام إلى اللعبة ثم ادخل نفسه
حينها بدأ إكتشاف العلاج وبدأت معه المشاكل
فسألته منى ما الذى حدث؟!
فنظر ماهر للأرض من شدة حزنه على تذكره لذلك الموقف وقال:-
لقد ظهرت اضواء شديدة باللعبة ولم استطع التحمل فخلعت النظارة
وبعدها رأيت حسام فسألته عن البقية لكنه لم يأبه وقال لى افتح البوابة
فرفضت تنفيذ اوامره وسألته عن ابنتى ولكنه لم يهتم
ومنذ تلك اللحظة والصراع قائم بينى وبينه
فقلت له:واين هم الآن؟!
فصمت قليلاً وقال:فليركب الجميع السيارة...........

hey you

leave comment ما تنساش تقول رأيك فتعليق ^-^

المشاركات الشائعة