قرأت فى يوم نظرية اينشتاين وملخصها هو انه يمكن لشئ السفر عبر الزمن متى اراد لكن يجب عليه التحرك بسرعة الضوء
حينها قمنا بتجربة تلك اشياء كثيرة لكن دون جدوى
حتى خطر فى بال حسام ان نجربها على اسطوانة اللعبة
فقمنا بفعل تجارب على بعض الاسطوانات والتعديل فيها بحيث يتذايد معدل دورانها فى اى حاسوب
لكن فى كل مرة يظهر لنا خلل ما بشئٍ ما
حتى جاء ذلك اليوم الذى حاولنا فيه تشغيل اللعبة
وبعدها ادخلنا البيانات وبدأنا فيها
حتى ظهر لنا المكان الذى كنا به وعلى نفس الحالة
بعدها دخل علينا هشام من الـبـ...... حينها قاطعته منى وسألته من يكون هشام؟!
فقال:هو من احضرنى للعمل فى المصنع والذى اعاد لى الامل فى شفاء فرح
وبعد عشرين ثانية فُتِحَ الباب وكانت المفاجأة دخول هشام كما فى اللعبة
حينها انفجرت قلوبنا بالسعادة على هذا الانجاز الكبير الذى حققناه سوياً
حينها نظر إلينا بإستعجاب وسألنا ما الذى حدث
فأخبرناه بما انجزنا لكنه كان قلقاً واخبرنا بأن ما نفعله فى غاية السرية ولا يجب إعلام احد بهذا الشأن
واراد ان نقوم بشئٍ ما كشِفرة مثلاً حتى لا يستطع اى شخص فتح اللعبة
فخطرت فى بالى فكرة النظارات لكن حسام اضاف عليها بعض اللمسات
ومع مرور الوقت نامت الشمس وبدأ الليل فى إنزال ستائره
وذهبت للمنزل وبالى مشغول كالعادة بإبنتى
وان هشام لم يخبرنى بطريقة معالجتها بعد
وفى اليوم التالى ذهبت للمصنع ودخلت الحجرة السرية
حينها لم اجد حسام على غير عادته...فقد كان يسبقنى إلى هناك دائماً
وبعد مرور ساعة من الوقت دخل فجأة وهو متلهف لشئً ما
ولم يلقِ التحية وبدأ بفعل شئً ما!
وعندما كنت اسأله عن ما يدور بباله كان دائماً يجيبنى"ليس الآن"
فدخل هشام وسألنى عنه فلم اجد ما اقول
وظللنا نراقبه نحن الاثنين حتى ارتدى النظارة وقال:لنستمتع بالوقت قليلاً.....
حينها قمنا بتجربة تلك اشياء كثيرة لكن دون جدوى
حتى خطر فى بال حسام ان نجربها على اسطوانة اللعبة
فقمنا بفعل تجارب على بعض الاسطوانات والتعديل فيها بحيث يتذايد معدل دورانها فى اى حاسوب
لكن فى كل مرة يظهر لنا خلل ما بشئٍ ما
حتى جاء ذلك اليوم الذى حاولنا فيه تشغيل اللعبة
وبعدها ادخلنا البيانات وبدأنا فيها
حتى ظهر لنا المكان الذى كنا به وعلى نفس الحالة
بعدها دخل علينا هشام من الـبـ...... حينها قاطعته منى وسألته من يكون هشام؟!
فقال:هو من احضرنى للعمل فى المصنع والذى اعاد لى الامل فى شفاء فرح
وبعد عشرين ثانية فُتِحَ الباب وكانت المفاجأة دخول هشام كما فى اللعبة
حينها انفجرت قلوبنا بالسعادة على هذا الانجاز الكبير الذى حققناه سوياً
حينها نظر إلينا بإستعجاب وسألنا ما الذى حدث
فأخبرناه بما انجزنا لكنه كان قلقاً واخبرنا بأن ما نفعله فى غاية السرية ولا يجب إعلام احد بهذا الشأن
واراد ان نقوم بشئٍ ما كشِفرة مثلاً حتى لا يستطع اى شخص فتح اللعبة
فخطرت فى بالى فكرة النظارات لكن حسام اضاف عليها بعض اللمسات
ومع مرور الوقت نامت الشمس وبدأ الليل فى إنزال ستائره
وذهبت للمنزل وبالى مشغول كالعادة بإبنتى
وان هشام لم يخبرنى بطريقة معالجتها بعد
وفى اليوم التالى ذهبت للمصنع ودخلت الحجرة السرية
حينها لم اجد حسام على غير عادته...فقد كان يسبقنى إلى هناك دائماً
وبعد مرور ساعة من الوقت دخل فجأة وهو متلهف لشئً ما
ولم يلقِ التحية وبدأ بفعل شئً ما!
وعندما كنت اسأله عن ما يدور بباله كان دائماً يجيبنى"ليس الآن"
فدخل هشام وسألنى عنه فلم اجد ما اقول
وظللنا نراقبه نحن الاثنين حتى ارتدى النظارة وقال:لنستمتع بالوقت قليلاً.....