الاثنين، 30 أبريل 2012

game over 21

قرأت فى يوم نظرية اينشتاين وملخصها هو انه يمكن لشئ السفر عبر الزمن متى اراد لكن يجب عليه التحرك بسرعة الضوء
حينها قمنا بتجربة تلك اشياء كثيرة لكن دون جدوى
حتى خطر فى بال حسام ان نجربها على اسطوانة اللعبة
فقمنا بفعل تجارب على بعض الاسطوانات والتعديل فيها بحيث يتذايد معدل دورانها فى اى حاسوب
لكن فى كل مرة يظهر لنا خلل ما بشئٍ ما
حتى جاء ذلك اليوم الذى حاولنا فيه تشغيل اللعبة
وبعدها ادخلنا البيانات وبدأنا فيها
حتى ظهر لنا المكان الذى كنا به وعلى نفس الحالة
بعدها دخل علينا هشام من الـبـ...... حينها قاطعته منى وسألته من يكون هشام؟!
فقال:هو من احضرنى للعمل فى المصنع والذى اعاد لى الامل فى شفاء فرح
وبعد عشرين ثانية فُتِحَ الباب وكانت المفاجأة دخول هشام كما فى اللعبة
حينها انفجرت قلوبنا بالسعادة على هذا الانجاز الكبير الذى حققناه سوياً
حينها نظر إلينا بإستعجاب وسألنا ما الذى حدث
فأخبرناه بما انجزنا لكنه كان قلقاً واخبرنا بأن ما نفعله فى غاية السرية ولا يجب إعلام احد بهذا الشأن
واراد ان نقوم بشئٍ ما كشِفرة مثلاً حتى لا يستطع اى شخص فتح اللعبة
فخطرت فى بالى فكرة النظارات لكن حسام اضاف عليها بعض اللمسات
ومع مرور الوقت نامت الشمس وبدأ الليل فى إنزال ستائره
وذهبت للمنزل وبالى مشغول كالعادة بإبنتى
وان هشام لم يخبرنى بطريقة معالجتها بعد
وفى اليوم التالى ذهبت للمصنع ودخلت الحجرة السرية
حينها لم اجد حسام على غير عادته...فقد كان يسبقنى إلى هناك دائماً
وبعد مرور ساعة من الوقت دخل فجأة وهو متلهف لشئً ما
 ولم يلقِ التحية وبدأ بفعل شئً ما!
وعندما كنت اسأله عن ما يدور بباله كان دائماً يجيبنى"ليس الآن"
فدخل هشام وسألنى عنه فلم اجد ما اقول 
وظللنا نراقبه نحن الاثنين حتى ارتدى النظارة وقال:لنستمتع بالوقت قليلاً.....

الأربعاء، 25 أبريل 2012

game over 20

وفى يوم من الايام جاء رجل إلىَ
واعاد إلىَ الامل فى نجاة فرح
وقال:يمكننى معالجة ابنتك
حينها تبسمت الحياة فى وجهى واُدْخِلَ السرور قلبى
فسألته كيف يمكنك معالجتها؟ وكيف تعرف بمرضها منذ البداية!
فقال لى:ليس هذا وقت الاسئلة....إذا اردت شفائها فلتأتى إلى حدود المدينة الشرقية بجوار مصنع الاجهزة الحديثة وقت الغروب
فقاطع اخى الحديث وسأله:"هل هو حسام"
فأجابه بالنفى واكمل البقية وقال:....
وقتها ذهبت لمنزلى بسرعة ولم اخبر ابنتى بأى شئً حتى لا اربكها
وفى نهاية اليوم التالى ذهبت إلى المكان المتفق عليه
فى ذلك الوقت نامت الشمس وعم الظلام المكان ولم استطع رؤية الا القليل
و بعد عدة دقائق ظهر لى الرجل وقال اتبعنى فذهبت خلفه
فدخلنا إلى المصنع وبعدها ادخلنى فى غرفة مخفية عن الانظار
رأيت حينها اجهزة متطورة لم ارى لها مثيل
فسألته اين انا......قال لى مرحبا بك فى عالم المستقبل
بعدها دخل علينا حسام وسلم على
واخبرنى ذلك الرجل بأنه سوف يساعدنى فى العمل
حينها سألته وما هى المهمة؟......وما علاقتها بالمرض المجهول
فقال لى ان اخترع لعبة يمكنها التنبؤ بالمستقبل
فسألته وكيف افعل شئً كهذا
فقال هذه هى مهمتك
ثم غادر ذلك الرجل وبقيت مع حسام فى المصنع
وبدأ كل منا بعرض اختراعاته على الآخر
ثم نادا حسام رجلان فقلت له ما المميز بهما!
فضحك فترة من الزمن فقال لى انهما ليسا حقيقيين
بل هما آليان من صنعى ويستجيبان للاوامر الصوتية
حينها ابهرنى بزكائه وبإختراعاته المذهلة
وكنت اذهب يومياً إلى ذلك المصنع لمحاولة صنح تلك اللعبة والتى يمكن من خلالها معرفة الدواء
فى البداية صنعنا اللعبة لكن ليس بها خاصية رؤية المستقبل
حتى قرأت فى يوم نظرية اينشتاين وملخصها هو انه يمكن لشئ السفر عبر الزمن متى اراد لكن يجب عليه التحرك بسرعة الضوء
حينها قمنا بتجربة تلك اشياء كثيرة لكن دون جدوى
حتى خطر فى بال حسام ان نجربها على اسطوانة اللعبة
فقمنا بفعل تجارب على بعض الاسطوانات والتعديل فيها بحيث يتذايد معدل دورانها فى اى حاسوب
لكن فى كل مرة يظهر لنا خلل ما بشئٍ ما
حتى جاء ذلك اليوم....

الأحد، 22 أبريل 2012

game over 19

وبعدها لمحت عينى شخصا مختلفاً
فقد كان يبدو كالشبح امامى
فسألت نفسى ما هذا الشئ؟.....او من هذا الشخص؟!
فأقتربت منه لأرى ما هو....لكن حينها حصل ما اربكنى
لقد سمعت حينها صوت رنين ويتلوه اصوات الترحيب
يبدو ان اقاربنا قد حضروا لرؤية اخى
حينها ذهبت للجلوس معهم......ولكننى لم انس ذلك الطيف العابر الذى رأيته
بعد مرور عدة ساعات رحل اقاربى إلى منازلهم
فذهبت إلى غرفتى لأنام لأن اليوم شارف على النهاية
فدار فى بالى العديد من الاسئلة المحيرة
لماذا اخترع العالم ماهر اللعبة؟....وكيف اخترعها؟
وفى اليوم التالى ذهبت لغرفة اخى واخبرته بأننا يجب ان نجتمع جميعُنا فى مكان ما
وقصدت فى كلامى بالعالم ماهر ومنى ايضاً....
فأتصل اخى بهم واقرحت منى ان نتقابل فى النادى الذى تذهب إليه
ثم ذهبت مع اخى هناك و تجمعنا عند طاولة فى النادى
فنظر الجميع إلىَ وقالت لى منى لماذا اردت ان نتقابل!
فأجبتها ببساطة:من اجل اللعبة
فنظرت إلى العالم ماهر وقلت له كيف اخترعت اللعبة ولماذا فعلت ذلك منذ البداية؟
ثم توجهت عينه لأسفل وظهر على وجهه علامات الحزن
وصمت وهلة وكأنه يتذكر الاحداث الاليمة
ثم بدأ بالكلام.......

منذ خمس عشرة سنة
كنت عائد للمنزل مع زوجتى الحامل
وكنا نتحدث عن الثالث الذى سوف يأتى قريبا لأسرتنا
واثناء انشغالى بالحديث لم الحظ اننى تخطيت الاشارة الحمراء
وفجأة...ارتطمت شاحنة بالسيارة فأُصيبَت زوجتى إصاباتِِ مميتة
وعندها قالت كلماتها الأخيرة....يبدو انكما ستعيشان معاً
عندها ... توفيت زوجتى وهى تضع اول وآخر مولودٍ لها
ولقد كانت فتاة صغيرة.....اسميتها فرح
وبعدها اكملت حياتى دون نصفى الآخر
وعندما كنت انظر إلى الفتاة كنت اتذكر والدتها
وفى يوم من الايام اكتشفت إصابة ابنتى بمرض لم يجد له الاطباء علاجً بعد
حينها انهالت عينى بالدموع عند سماعى الخبر من الطبيب
وابقيت الامر سراً عن ابنتى
وفى يوم من الايام جاء رجل إلىَ
واعاد إلىَ الامل فى نجاة فرح
وقال:يمكننى معالجة ابنتك......

الأربعاء، 18 أبريل 2012

game over 18

وبعد ان ركض الرجلان خلفى
حتى اقتربا كثيرا لدرجة ان احدهم كان على وشك الإمساك بى
لكن فى ذلك الوقت  سقط الرجلان امامى من دون حراك
ورأيت خلفهما العالم ماهر ومعه الجهاز وكان بجواره اخى ومنى
وبعدها بدأ بتفكيكهم  نهائيا حتى لا يعترضا الطريق  مجدداً
وعندها كنت سعيداً لأننا تخلصنا من احد اعدائنا
واللذان تسببا فى الكثير من المصائب لنا
ثم نظرت لأخى وقلت له البيت يناديك
فودعنا منى وماهر وبعدها اتجهنا للبيت
ثم دخلت انا اولاً حتى أُفاجئ والداى
وعندما دخلت قالت لى امى:اهلاً بعودتك...لقد اصبح البيت خالياً تماماً بعد مبيتك عند خالتك
فقلت لها فى فرحة:لن يدوم هذا الفراغ......
ثم تنحيت جانباً ليدخل اخى
وعندما رأته امى توقفت عن الحراك ولم تتفوق بكلمة
فأُغمِىَ عليها من شدة المفاجأة
فأحس والدى بحدوث شئً ما فذهب ليرى
وعندما وجد ابنه الكبير......ركض إليه واحتضنه بشده
وبعد عدة دقائق استعادت امى الوعى واحتضنت اخى وبدأت بالبكاء من شدة الفرح
ثم سال ابى عن سر إختفائه فأخبره اخى بأنهم مجموعة من اللصوص ولكنه إستطاع الفرار منهم
وبعدها قابلنى وعُدنا للبيت
وفى اليوم التالى سألت اخى عن كيفية الدخول إلى اللعبة
فقال لى أن هناك زر بالنظارة يسمح بالدخول للعبة
لكن اثناء وجودى داخلها لا يمكننى معرفة المستقبل وإنما يمكن معرفته من خلال الاسطوانة على الحاسوب
لكن عند الخروج تحتاج للعبور من البوابة الكبيرة
وان العالم ماهر فقط هو من يستطيع فتحها
فسألته عن سبب ظهور الحبل فى اللعبة
فقال لى:عندما اردت التمسك بالشجرة ولم تستطع ذلك
فتمنيت حينها ان تستطيع..............عندها استجاب عقلك الباطنى فى اللعبة لذلك الامر
فخرج الحبل من يديك والتف حول الغصن
حينها استأذن اخى لأن هاتفه بدأ بالرنين
فتركنى ليتحدث مع المتصل
فقلت لنفسى لم لا اتفقد اللعبة!
ففتحتها ومشيت فيها بدون هدف
وبعدها لمحت عينى شخصا مختلفاً
فقد كان يبدو كالشبح فأقتربت منه .... لكن حدث ما اربكنى..........

الخميس، 12 أبريل 2012

game over 17

ثم ظهر الباب الكبير مجددا فحملنى اخى واخبرنى ببعض الاشياء
وعندما عبرنا الباب بدأت بإستعادة وعيى فى العالم الحقيقى وعندها لم افتح عينى حتى لا يلاحظانى
ثم سمعت صوت انفجار ولقد كان ذلك السبب فى خروجهما
ففتحت عينى وقُلت لأخى:يمكنك الدخول الآن....
ففتح عمر الباب الآخر وفك وِثاقى وقُلت له:لقد مضى وقت طويل على لقائنا الاخير
فقال:هذا ليس وقت الحديث....إتبعنى بسرعة!
ثم تسللنا من الباب الآخر وقُلت له:كيف سنخرج من هنا...
وقبل ان اكمل سؤال ظهرت سيارة تتحرك بسرعة وتوقفت امامنا
وقال لى:بهذهِ
ثم ركبنا فى الخلف وكان هناك رجل وفتاة
فسألتهم إلى اين نحن ذاهبون؟!
فأجابتنى الفتاة:إلى منزلى.....لأنه المكان الوحيد الآمن والذى لا يعلم مكانه حسام
واثناء سيرنا فى الطريق بدأ عمر بسرد ما حصل معهم
وعندما وصلنا لبيت منى ...دخلنا فى إحدى الغرف
وقلت لهم:كيف سنتخلص من هذان الرجلان
فقال ماهر:لقد استطعت صُنع جهاز تشوش يستطيع ايقافهم عن العمل لمدة دقيقتين
وهذا الوقت يكفى لأيقافهم عن العمل نهائياً
لكن يجب ان يتم تشغل الجهاز على بعد مترين كحد اقصى
وفى تلك الحالة سوف نحتاج إلى شخص ليكون الطعم......فتطوعت للمهمة
ثم ذهبت للمنصع وحدى لأبحث عن الرجلان
لكنهم لم يكونا هناك فدخلت للمنزل المجاور ورأيتهما هناك
فأمسكت بصخرةٍ صغيرة والقيت بها عليهما لأجزب الانتباه
فلمحانى واسرعا خلفى ثم لجأت إلى الممرات وظللت اركض بأقصى ما عندى من قوة
حتى استطاعا محاصرتى فى احد الشوارع ولم اجد اى مهرب لى
ثم قال احدهم:لا مفر لك الآن ....ثم تحركا ببطء
حتى اقتربا كثيرا لدرجة ان احدهم كان على وشك الإمساك بى
لكن فى ذلك الوقت......

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

game over 16

واستيقظت فى ذلك العالم وسألت نفسى بصوتٍ مُرتَفِع
هل انا فى حُلم.....فأجابنى احدهم ......لا ....إنه اسوأ كوابيسك
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وبعدها بدأ فى الضحك:هاهاهاهاهاها

فنظرت خلفى بسرعة....ولم احرك عينى من عليه
نعم...لقد كان ذلك الرجل....هو الذى كان اخى يحاربه
وقد قُتِل على يد الفتاة
وعلمت انه لم يرد لى الخير فأسرعت فى الهرب منه
ولكنه اسمتر فى الضحك وقال لى: يمكنك الاختباء لكن لا يمكنك الهرب .....وبعدها اكمل ضحكته ها ها ها ها
ولكننى لم آبه له واستمررت بالركض حتى ظهرت امامى حفرة كبيرة من العدم فأوقفتنى...
فنظرت خلفى ورأيت ذلك الرجل يلحق بى ويريد قتلى
لكن الحفرة كانت كبيرة جدا ولم اعلم ماذا افعل فقررت ان اقفز للناحية الأخرى
ومن شدة خوفى تحركت بضع خطوات للوراء وقفذت من فوقها
وعندها احسست بأننى اطير.......لأن القفزة كانت عالية
لكن لم تكن كافية لأعبر للناحية الأخرى .......وكنت اعلم اننى على وشك السقوط
ولمحت على الجهة المقابلة شجرة كبيرة
خطر فى بالى ان اتمسك بها لكنها كانت بعيدة...عندها خرج حبل من يدى وتعلق بالشجرة
واستطعت النجاة من السقوط....لكن لم يدم طويلاً لأن ذلك الشخص بدأ بتصويب سلاحه نحوى
فنزلت عن الشجرة وبدأت بالركض من جديد....ولم ييأس ذلك الشخص واكمل اطلاق الليزر ناحيتى
حتى استطاع اصابتى فى قدمى....وعجزت عن الحركة
ثُمَ اقترب منى....وصوب سلاحه بإتجاهى...وقال لى بسخرية:هل من كلمةٍ اخيرة!
ولم اعرف ماذا افعل حينها .....حتى ظهر اخى بالسيف وقسم الليزر إلى نصفين
وقالى:انت ورايا ورايا يا عم انت...هو الواحد ما يعرفش يعد لوحده خالص
فا قولتله:يا باشا اقعد لوحدك بس ما تطولش عشان قلقانين عليك فى البيت
فا قالى:طب استنى العب مع حوس حوس شوية واحصلك
ثم ضرب ذلك الرجل بالسيف وقضى عليه
ثم تحدث إلى احدهم وامره بإحضار الباب لنتمكن من الخروج
ثم ظهر الباب الكبير مجددا فحملنى اخى واخبرنى ببعض الاشياء
وعندما عبرنا الباب بدأت بإستعادة وعيى فى العالم الحقيقى وعندها.........

hey you

leave comment ما تنساش تقول رأيك فتعليق ^-^

المشاركات الشائعة