وبعد ايامٍ من البحث استطعت ان اجد ما يدلنى عليه
لكن هذه الخطوة ليست سوى البداية
فعندما دخلت إلى اللعبة ادى بى الفضول إلى معرفة ذلك المكان الذى احتجزنى فيه الرجلان
فذهبت إلى هناك ولكن لم اجد شئً
وبعد وهلة من الزمن اظهرت لى اللعبة ساعة رملية امامى وعند إنهاء الوقت
كتبت اللعبة ....الدخول إللى المستوى الثانى من اللعبة
ولكن لم يحدث شئ
ولكننى سمعت اصواتاً عالية بسبب إنفجارات
وكانت الاصوات قادمة من المصنع القديم المجاور للمنزل
وذهبت إلى هناك ورأيت معركة بين شخصان مقابل آخر
وعندما امعنت النظر جيداً!......نعم.....لقد كان اخى!
وفى تلك اللحظة غمرتنى السعادة التى تشبه رؤية الام لطفلها المولود حديثاً
ولكننى رأيته قد أُصيب فى المعركة واعطى السيف للفتاة التى كانت معه
فحلقت الفتاة بجناحيها واستطاعت قتل الرجل الآخر.........وذهب إلى اخى لكى تساعده.....
فقررت حينها الذهاب لأخى......لكن فجأة ظهرت بوابة عملاقة
وعندما فُتِحت ....عَبَرَهَا اخى مع الفتاة...وها هو يختفى مجدداً....
وعندها ضربت رأسى بيدى ندماً على ما فاتنى........
لكن مهلاً!........لم يفتنى شئٌ بعد!.......لو ذهبت إلى ذلك المكان ربما استطيع اللحاق بأخى
فأسرعت بالنزول للحاق به فى ذلك المصنع
وعندما ذهبت إلى هناك حدثت المفاجأة....رأيت اخى مع الفتاة التى كانت باللعبة ومعهم شخص آخر
ولاحظت ان جميعهم كانوا يرتدون تلك النظارة .....و لكن فى تلك اللحظة بدأت نظارة اخى بإخراج بعض الانوار منها
وكأنها آلة بدأت بالعمل.....فناديت عليه حتى يسمعنى وانا اركض نحوه
لكن المسافة كانت كبيرة فبدأت بالركض نحوه
وعندها حدث ما كنت اخشاه.....لأننى احسست بضرب على رأسى وسقطت على الارض بسببها
وآخر ما استطاعت عينى ان تراه هو احد الرجلان
وبعد مدة طويلة من الاغماء...استيقظت فى نفس المكان الذى كنت به سابقا
لكن فى تلك المرة كانت القيود اقوى بحيث لا استطيع الهروب
وكان الرجلان منتظران استيقاظى بفارغ الصبر
وقال لى احدهم:لا مفر لك الآن...وبدأ بالضحك
فألبسنى احدهم نظارة اللعبة ...وفجأة احسست بالدوار لوهلة وبعدها لم اتمالك نفسى فدخلت فى سُباتِ عميق
استيقظت مجدداً ولكننى فى عالم شبيه بالواقع ولكنه غريب الشكل
لا يوجد به احد ولا اسمع فيه سوى دقات قالبى القلقة
وبعدها سألت نفسى بصوت مرتفع......هل انا فى حُلم!
فرد احدهم علىِ بصوت قاسى......لا.....بل اسوأ كوابيسك............
لكن هذه الخطوة ليست سوى البداية
فعندما دخلت إلى اللعبة ادى بى الفضول إلى معرفة ذلك المكان الذى احتجزنى فيه الرجلان
فذهبت إلى هناك ولكن لم اجد شئً
وبعد وهلة من الزمن اظهرت لى اللعبة ساعة رملية امامى وعند إنهاء الوقت
كتبت اللعبة ....الدخول إللى المستوى الثانى من اللعبة
ولكن لم يحدث شئ
ولكننى سمعت اصواتاً عالية بسبب إنفجارات
وكانت الاصوات قادمة من المصنع القديم المجاور للمنزل
وذهبت إلى هناك ورأيت معركة بين شخصان مقابل آخر
وعندما امعنت النظر جيداً!......نعم.....لقد كان اخى!
وفى تلك اللحظة غمرتنى السعادة التى تشبه رؤية الام لطفلها المولود حديثاً
ولكننى رأيته قد أُصيب فى المعركة واعطى السيف للفتاة التى كانت معه
فحلقت الفتاة بجناحيها واستطاعت قتل الرجل الآخر.........وذهب إلى اخى لكى تساعده.....
فقررت حينها الذهاب لأخى......لكن فجأة ظهرت بوابة عملاقة
وعندما فُتِحت ....عَبَرَهَا اخى مع الفتاة...وها هو يختفى مجدداً....
وعندها ضربت رأسى بيدى ندماً على ما فاتنى........
لكن مهلاً!........لم يفتنى شئٌ بعد!.......لو ذهبت إلى ذلك المكان ربما استطيع اللحاق بأخى
فأسرعت بالنزول للحاق به فى ذلك المصنع
وعندما ذهبت إلى هناك حدثت المفاجأة....رأيت اخى مع الفتاة التى كانت باللعبة ومعهم شخص آخر
ولاحظت ان جميعهم كانوا يرتدون تلك النظارة .....و لكن فى تلك اللحظة بدأت نظارة اخى بإخراج بعض الانوار منها
وكأنها آلة بدأت بالعمل.....فناديت عليه حتى يسمعنى وانا اركض نحوه
لكن المسافة كانت كبيرة فبدأت بالركض نحوه
وعندها حدث ما كنت اخشاه.....لأننى احسست بضرب على رأسى وسقطت على الارض بسببها
وآخر ما استطاعت عينى ان تراه هو احد الرجلان
وبعد مدة طويلة من الاغماء...استيقظت فى نفس المكان الذى كنت به سابقا
لكن فى تلك المرة كانت القيود اقوى بحيث لا استطيع الهروب
وكان الرجلان منتظران استيقاظى بفارغ الصبر
وقال لى احدهم:لا مفر لك الآن...وبدأ بالضحك
فألبسنى احدهم نظارة اللعبة ...وفجأة احسست بالدوار لوهلة وبعدها لم اتمالك نفسى فدخلت فى سُباتِ عميق
استيقظت مجدداً ولكننى فى عالم شبيه بالواقع ولكنه غريب الشكل
لا يوجد به احد ولا اسمع فيه سوى دقات قالبى القلقة
وبعدها سألت نفسى بصوت مرتفع......هل انا فى حُلم!
فرد احدهم علىِ بصوت قاسى......لا.....بل اسوأ كوابيسك............