وبعد عدة دقائق فتحت عينى على المكان الذى كنت به ولكن لم يبدو حقيقيا لى
ثم سمعت احدا ينادينى ويقول لى مرحبا بكى فى عالمى
فعلمت حينها اننى داخل تلك اللعبة......وبعدها نظرت لأرى من الذى ينادينى
لقد كان شخصاً مخيفاًوحوله هالة سوداء ويبدو انه لا يريد مسعادتى
فقلت فى قلق:من انت؟!
فقال لى:انا حسام....مخترع اللعبة.....ويبدو انكى وسيلتى للخروج منها
وبعدها قام بتصوب سلاحه الذى يشبه المدفع نحوى ثم اطلق ناحيتى
وحينها لم استطع الحراك وكل ما افعله هو رؤية الليزر يتجه نحوى
ولكن حينها قفز شخص ما امام الليزر وقسمه إلى نصفين بسيفه الحاد
ثم انطلق إلى حسام ليحاربه........نعم ...انه (عمر)
وبعد عراك دام دقائق لم يستطع حسام ان يكمل فهرب بعيداً
وبعدها قال لى عمر:هل انتى بخير....!!
وفى ذلك الوقت لم استطع منع نفسى من البكاء ثم اتجهت نحوه
وقلبى ملئ بالفرحة لمقابلته.........وقلت له اتعلم بأننى انتظرت تلك اللحظة من زمن....!
وبعدها سألته عن حسام .......وكيف عاد
فقال لى انه فى اللقاء الاول استطاع حسام ان يصنع نسخة منه وان يتفادى الضربة
ولكننى بعدها استطعت منعه من تكرار نفس الشئ
فقلت له ومن اين احضرت السيف؟
فقال:فى هذا العالم يصبح الخيال حقيقة ........فإذا تخيل الشخص اى شئ فإنه يأتى له كما تخيله
فقلت لنفسى لماذا لا اجرب ذلك......!!
فتخيلت ان على ظهرى اجنحة استطيع الطيران بها فظهرت
كما اننى استطعت التحليق بها
وتخيلت لنفسى هالة مثل قوس قزح
فأصبحت اترك الوان الطيف خلفى كلما طرت فى مكان ما
وبعدها اتصل ماهر بنا واخبر (عمر) بأنه على وشك ان ينتهى
فسألت عمر:ما الذى سينهيه؟!
فقال:عندما انقذت العالِم ماهر من الموت
اصابنى احد اتباع حسام بطلقة فى قلبى فتوقف النبض
وانتقلت انا إلى اللعبة
ومنذ ذلك الوقت والعالِم ماهر يحاول زرع قلب جديد لى قد صنعه
وهو يخبرنى بأنه على وشك الانتهاء
وحينها لاحظت ان نظارته تضئ....كما لو كانت جهاز بدأ بالعمل
فنظر نحوى ثم ركض بإتجاهى فدفعنى كالمرة السابقة
فأصابه الليزر الذى اطلقه حسام
فضحك حسام ضحكته الشريرة ها ها ها ها ها
فعجز عن الوقوف فأعطانى السيف وقال لى:إن الامر عائدٌ إليكى..
فأخذت السيف واستعملت الاجنحة لاطير ناحية حسام
وهو يحاول اصابتى بأشعة الليزر لكنى استطعت تفاديها بسرعة
وعندما اقتربت منه ضربته بالسيف فى قلبه وقلت له:Game Over
وحينها بدأ بالصراخ ثم سقط ميتاً على الارض
فذهبت إلى عمر لأطمأن على حاله....فرأيته يحاول الوقوف من جديد فساعدته على ذلك
وبعد عدة دقائق...اتصل العالم ماهر بنا من جديد وقال انه انهى العملية
وبعدها ظهر باب كبير ومرسوم عليه الساعة الرملة
فأخبرنا بأنه حلقة الوصل بين العالمين
فحملت عمر وذهبنا إلى ذلك الباب وعندما دخلنا رأيت ضوء ابيض شديد
وبعدها استيقظت فى المصنع كما كنت فى المرة السابقة
ورأيت العالم ماهر وعمر ينتظران عودتى . . .
ثم سمعت احدا ينادينى ويقول لى مرحبا بكى فى عالمى
فعلمت حينها اننى داخل تلك اللعبة......وبعدها نظرت لأرى من الذى ينادينى
لقد كان شخصاً مخيفاًوحوله هالة سوداء ويبدو انه لا يريد مسعادتى
فقلت فى قلق:من انت؟!
فقال لى:انا حسام....مخترع اللعبة.....ويبدو انكى وسيلتى للخروج منها
وبعدها قام بتصوب سلاحه الذى يشبه المدفع نحوى ثم اطلق ناحيتى
وحينها لم استطع الحراك وكل ما افعله هو رؤية الليزر يتجه نحوى
ولكن حينها قفز شخص ما امام الليزر وقسمه إلى نصفين بسيفه الحاد
ثم انطلق إلى حسام ليحاربه........نعم ...انه (عمر)
وبعد عراك دام دقائق لم يستطع حسام ان يكمل فهرب بعيداً
وبعدها قال لى عمر:هل انتى بخير....!!
وفى ذلك الوقت لم استطع منع نفسى من البكاء ثم اتجهت نحوه
وقلبى ملئ بالفرحة لمقابلته.........وقلت له اتعلم بأننى انتظرت تلك اللحظة من زمن....!
وبعدها سألته عن حسام .......وكيف عاد
فقال لى انه فى اللقاء الاول استطاع حسام ان يصنع نسخة منه وان يتفادى الضربة
ولكننى بعدها استطعت منعه من تكرار نفس الشئ
فقلت له ومن اين احضرت السيف؟
فقال:فى هذا العالم يصبح الخيال حقيقة ........فإذا تخيل الشخص اى شئ فإنه يأتى له كما تخيله
فقلت لنفسى لماذا لا اجرب ذلك......!!
فتخيلت ان على ظهرى اجنحة استطيع الطيران بها فظهرت
كما اننى استطعت التحليق بها
وتخيلت لنفسى هالة مثل قوس قزح
فأصبحت اترك الوان الطيف خلفى كلما طرت فى مكان ما
وبعدها اتصل ماهر بنا واخبر (عمر) بأنه على وشك ان ينتهى
فسألت عمر:ما الذى سينهيه؟!
فقال:عندما انقذت العالِم ماهر من الموت
اصابنى احد اتباع حسام بطلقة فى قلبى فتوقف النبض
وانتقلت انا إلى اللعبة
ومنذ ذلك الوقت والعالِم ماهر يحاول زرع قلب جديد لى قد صنعه
وهو يخبرنى بأنه على وشك الانتهاء
وحينها لاحظت ان نظارته تضئ....كما لو كانت جهاز بدأ بالعمل
فنظر نحوى ثم ركض بإتجاهى فدفعنى كالمرة السابقة
فأصابه الليزر الذى اطلقه حسام
فضحك حسام ضحكته الشريرة ها ها ها ها ها
فعجز عن الوقوف فأعطانى السيف وقال لى:إن الامر عائدٌ إليكى..
فأخذت السيف واستعملت الاجنحة لاطير ناحية حسام
وهو يحاول اصابتى بأشعة الليزر لكنى استطعت تفاديها بسرعة
وعندما اقتربت منه ضربته بالسيف فى قلبه وقلت له:Game Over
وحينها بدأ بالصراخ ثم سقط ميتاً على الارض
فذهبت إلى عمر لأطمأن على حاله....فرأيته يحاول الوقوف من جديد فساعدته على ذلك
وبعد عدة دقائق...اتصل العالم ماهر بنا من جديد وقال انه انهى العملية
وبعدها ظهر باب كبير ومرسوم عليه الساعة الرملة
فأخبرنا بأنه حلقة الوصل بين العالمين
فحملت عمر وذهبنا إلى ذلك الباب وعندما دخلنا رأيت ضوء ابيض شديد
وبعدها استيقظت فى المصنع كما كنت فى المرة السابقة
ورأيت العالم ماهر وعمر ينتظران عودتى . . .
