الأربعاء، 29 فبراير 2012

game over 10

وبعد عدة دقائق فتحت عينى على المكان الذى كنت به ولكن لم يبدو حقيقيا لى
ثم سمعت احدا ينادينى ويقول لى مرحبا بكى فى عالمى
فعلمت حينها اننى داخل تلك اللعبة......وبعدها نظرت لأرى من الذى ينادينى
لقد كان شخصاً مخيفاًوحوله هالة سوداء ويبدو انه لا يريد مسعادتى
فقلت فى قلق:من انت؟!
فقال لى:انا حسام....مخترع اللعبة.....ويبدو انكى وسيلتى للخروج منها
وبعدها قام بتصوب سلاحه الذى يشبه المدفع نحوى ثم اطلق ناحيتى
وحينها لم استطع الحراك وكل ما افعله هو رؤية الليزر يتجه نحوى
ولكن حينها قفز شخص ما امام الليزر وقسمه إلى نصفين بسيفه الحاد
ثم انطلق إلى حسام ليحاربه........نعم ...انه (عمر)
وبعد عراك دام دقائق لم يستطع حسام ان يكمل فهرب بعيداً
وبعدها قال لى عمر:هل انتى بخير....!!
وفى ذلك الوقت لم استطع منع نفسى من البكاء ثم اتجهت نحوه
وقلبى ملئ بالفرحة لمقابلته.........وقلت له اتعلم بأننى انتظرت تلك اللحظة من زمن....!
وبعدها سألته عن حسام .......وكيف عاد
فقال لى انه فى اللقاء الاول استطاع حسام ان يصنع نسخة منه وان يتفادى الضربة
ولكننى بعدها استطعت منعه من تكرار نفس الشئ
فقلت له ومن اين احضرت السيف؟
فقال:فى هذا العالم يصبح الخيال حقيقة ........فإذا تخيل الشخص اى شئ فإنه يأتى له كما تخيله
فقلت لنفسى لماذا لا اجرب ذلك......!!
فتخيلت ان على ظهرى اجنحة استطيع الطيران بها فظهرت
 كما اننى استطعت التحليق بها
وتخيلت لنفسى هالة مثل قوس قزح
فأصبحت اترك الوان الطيف خلفى كلما طرت فى مكان ما
وبعدها اتصل ماهر بنا واخبر (عمر) بأنه على وشك ان ينتهى
فسألت عمر:ما الذى سينهيه؟!
فقال:عندما انقذت العالِم ماهر من الموت
 اصابنى احد اتباع حسام بطلقة فى قلبى فتوقف النبض
وانتقلت انا إلى اللعبة
ومنذ ذلك الوقت والعالِم ماهر يحاول زرع قلب جديد لى قد صنعه
وهو يخبرنى بأنه على وشك الانتهاء
وحينها لاحظت ان نظارته تضئ....كما لو كانت جهاز بدأ بالعمل
فنظر نحوى ثم ركض بإتجاهى فدفعنى كالمرة السابقة
فأصابه الليزر الذى اطلقه حسام
فضحك حسام ضحكته الشريرة ها ها ها ها ها
فعجز عن الوقوف  فأعطانى السيف وقال لى:إن الامر عائدٌ إليكى..
فأخذت السيف واستعملت الاجنحة لاطير ناحية حسام
وهو يحاول اصابتى بأشعة الليزر لكنى استطعت تفاديها بسرعة
وعندما اقتربت منه ضربته بالسيف فى قلبه وقلت له:Game Over
وحينها بدأ بالصراخ ثم سقط ميتاً على الارض
فذهبت إلى عمر لأطمأن على حاله....فرأيته يحاول الوقوف من جديد فساعدته على ذلك
وبعد عدة دقائق...اتصل العالم ماهر بنا من جديد وقال انه انهى العملية
وبعدها ظهر باب كبير ومرسوم عليه الساعة الرملة
فأخبرنا بأنه حلقة الوصل بين العالمين
فحملت عمر وذهبنا إلى ذلك الباب وعندما دخلنا رأيت ضوء ابيض شديد
وبعدها استيقظت فى المصنع كما كنت فى المرة السابقة
ورأيت العالم ماهر وعمر ينتظران عودتى . . . 

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

game over 9

وبعدها قابلت ذلك الشخص الذى كان يرتدى نفس النظارة
ولكنه كان حزينا ولم اعلم لم
وفى ذلك اليوم اعطانى صندوق مرسوم عليه شكل الساعة الرملية
واخبرنى بأن فيه شئً ما يهمنى
ثم خلع النظارة التى كان يرتديها وقال لى ان هذه سوف تساعدك
 وبعدا ركب سيارته وانطلق
وفى تلك اللحظة ادركت بأن ما فى داخل الصندوق له علاقة بـ(عمر)
وحينها اسرعت للمنزل لمعرفة ما بداخلة.....لقد كانت  اسطوانة وبها شكل الساعة
فوضعتها فى الحاسوب ورأيت شاشة بيضاء
فسألت نفسى:كيف سأهتم بهذا الفراغ!
ولكن بعدها تذكرت عندما قال لى بأن النظارة سوف تساعدنى
فأرتديتها وحينها علمت لماذا قال لى ذلك
وبعدما سجلت بياناتى فيها رأيت عالم مشابه لعالمى ولكن يوجد به بعض التغيرات
فأخذت جولة فى ذلك العالم املاً فى ايجاده لكن دون جدوى
و بدأ الملل يدخل عقلى لما انا فيه....
وقلت لنفسى...لماذا لا ابحث عنه فى مكان سوف يتواجد فيه! ....ثم ذهبت إلى منزله
وبعدها رأيت شخصاً يخرج منه ضوء ساطع....اكاد لا استطيع رؤيته من شدة الضوء
فسألت نفسى:هل هذا هو حقاً!وهل سيتحقق حلمى الذى انتظرته طويلاً؟
نعم.....إنه هو...إنه هو من ابحث عنه.....لقد كان (عمر)
وحينها احسست بأن الحياة تبسمت لى من جديد
فأتجهت نحوه وانا مسرعة و فى تلك اللحظة تمنيت ان تكون المعانقة جزء من اللعبة حتى افعلها
وحينها كان لدى الكثير من الاسئلة لأسألها له
لكنه قال:إذا اردتى ان تدخلى اللعبة فأتبعينى.....
وحينها ذهبت معه إلى مصنع مهجور
وهناك رأيت مصدر ضوء آخر وقد كان لذلك الرجل الذى يُدعىَ ماهر
وعلمت من (عمر) انه من اخترع اللعبة مع شخص يسمى حسام
وقد قصَ علىَ ما حدث معه وكيف دخل إلى اللعبة
وبعدها امرنى بأن اذهب إلى ذلك المكان وان احضر النظارة معى
وبعدها خلعت النظارة وركبت سيارة اجرة وامرت السائق بأن ينزلنى فى مكان قريب من المصنع
وعندما دخلت إلى هناك وجدت ماهر بإنتظارى
و اراد اخذ النظارة حتى يجعلها تُدْخِلُنى إلى اللعبة
وبعدها اعطانى اياها مجدداً
وعندما ارتديتها احسست بالإغماء ولم اتمالك نفسى فسقطت على الارض
.
.


.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وبعد عدة دقائق فتحت عينى على المكان الذى كنت به ولكن لم يبدو حقيقيا لى
ثم سمعت احدا ينادينى ويقول لى مرحبا بكى فى عالمى....

الخميس، 23 فبراير 2012

game over 8

وبينما انا عائدة للمنزل رأيت شئً بدى مألوفا لى..........لقد كانت نفس النظارة التى يرتديها ذلك الفتى
وبها نفس علامة الساعة الرملية ولكن سرعان ما ركب الرجل سيارته وكأنه يهرب من شئ ما
وعندما غادر رأيت مُنقذى مجدداً فأسرعت نحوه وشكرته واصررت على رد الجميل
وكان يسمى (عمر) وهو فى السابعة عشر من العمر  ولكن فى ذلك اليوم غادر بسرعة وقال لى انه عليه التحقق من شئ مهم
وفى اليوم  التالى كنت ذاهبة للنادى وبعدها رن هاتفى وعندها كان المتصل (عمر)
وعندما اجبته كان ملهوفا ويتحدث بسرعة وامرنى بأن اُحضر 4  عمال من مصنع والدى وقطعة قماش كبيرة
وقال لى:"إن حياة احدهم تعتمد عليكى"
فتعجبت مما قال ولكنه بدا لى جاداََ فى كلامه
فنفزت ما امر به وذهبت إلى المكان المطلوب
وعندما ذهب إلى هناك وجدته بإنتظارى ولكنه كان ينظر للاعلى كثيرا و لم اعلم لماذا!
ولكنه كان على عجلة من امره
فأمر الرجال بأن يمسك كل منهم بطرف من القطعة ويرجع خطوة للوراء
وحينها رأيت سقوط فتى فى المركز تماماُ ....... وعندها علمت لماذا قال لى ذلك الكلام
وبعدها غادر بسرعة ولم اره مجدداُ
ومر على ذلك اللقاء ثلاثة اشهر وبعدها قابلت ذلك الرجل...

الاثنين، 20 فبراير 2012

game over 7

وبعدها رأيت شخصاً يخرج منه ضوء ساطع....اكاد لا استطيع رؤيته من شدة الضوء
 هل هذا هو حقاً!وهل سيتحقق حلمى الذى انتظرته طويلاً؟


.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ولكن هذا الجزء فى مرحلة اخرى
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
فى بداية الامر كنت عائدة من النادى وانا متعبة
وعند وصولى للمنزل تذكرت اننى نسيت الاوراق الخاصة بعضويتى على طاولة المطعم
فعُدتُ مجددا إلى النادى واخدت الاوراق وبعدها ذهبت إلى البيت
وعندما كنت اسير فى الشارع سقطت منى حقيبتى
وبعدها امسكت بالحقيبة ولكنى تفاجأت لرؤية سيارة تتجه نجوى بسرع
وحينها تجمد عقلى ولم استطع التفكير فى شئ
وادركت حينها ان ذلك هو مصيرى ولكن حدث بعدها ما كنت اتمناه
لقد دفعنى شخص ما من امام السيارة
ولكن الفزع كان يساورنى على ما رأيت..... فقد كنت على حافة الموت وقد تم إنقاذى بواسطة ذلك الفتى
وعندها دخل ذلك الفتى قلبى وشكرته بشدة واصررت على ان ارد له الجميل
ولكنه لم يأبه بما فعل وكان على عجلة من امره فتركنى وذهب....
وبعدها ذهبت إلى المنزل وانا لم افكر سوى فيه وفى النظارة العجيبة التى يرتديها
وتلك العلامة التى تشبه الساعة الرملية االممزوجة بعلامة اللا نهائية&
وبينما انا جالسة على هذا الحال انقطعت الكهرباء عن المنطقة
ولكن لم اهتم لانه كان يشغل تفكيرى
وفى اليوم التالى اتصل بى والدى واخبرنى انه يريد ان احضر له بعض المعدات التى نسيها
وعندها ذهبت إلى المصنع واعطيته الاشياء
وبينما انا فى طريقى للخروج رأيت شئً بدى لى مألوفاً

الخميس، 16 فبراير 2012

game over 6

وعندما رأيت نفسى اموت فى اللعبة
ارتعبت من الخروج من حجرتى ولكن فى اليوم التالى حدث ما كنت اخشاه
فعندما كنت نائما سمعت احداً يكسر نافذة حجرتى وحينها استيقظت فزعاً
ولكنى لم استطع رؤية ما حدث لان احدهم ضربنى على رأسى ففقدت الوعى وهذا ما كنت اخشاه
وبعد عدة ساعات استعدت وعيى ووجدت نفسى فى مصنع مهجور ويداى مقيدتان من قِبل الرجلان اللذان كانا يطاردان من اعطانى اللعبة
وعندها انتبها لى واحضر احدهم حاسوبه المحمول ووضعه امامى والآخر البسنى النظارة الخاصة باللعبة
وعندما ارتديتها رأيت شخصا ما داخل اللعبة وكان يشع منه ظلام
فقال لى اهلا بك فى آخر مكان ستراه عيناك
وبعدها ضحك ضحكته الشريرة ها ها ها ها.......
فقلت له فى خوف: من انت وماذا افعل هنا؟!
فقال لى بلهجة شريرة:صحيح نسيت ان اٌعَرٍفُك نفسى........انا حسام .....وانا من شارك فى اعداد اللعبة
فسألته فى خوف:وماذا تريد منى؟!!
فضحك مجدداٌ نفس الضحكة....ها ها ها ها ........وقال لى وهو يصرخ بوجهى اريد موتك .
وفى تلك اللحظة ايقنت اننى سوف اموت بلا شك....ولكن حدث شئ لم اكن اتوقعه
رأيت قنبله رماها شخص ما واصابت الرجلان ولكننى لم يحدث لى الا بعض الاضرار الخفيفة
وبعدها فك احدهم وثاقى وامسك بيدى وهو يجرى مسرعاَ
وعندما نظرت فى وجهه.....نعم.....إنه هو....إنه ذلك الرجل....انه هو من اعطانى اللعبة
ففرحت عندما رأيته وقلت له اتعلم اننى لطالما اردت مقابلت....فأجابنى بثقة....اعلم ذلك
وبعدها استطعنا الخروج من المصنع وذهبنا فى مكان بعيد  وعندها توقفنا
فقلت له فى لهفة من انت؟ومن هذا الشخص الذى يدعى حسام؟ومن هذان الرجلان؟
فقال لى بصوت خافت....سوف اطلعك على كل شئ من البداية....
منذ سنتان اخترعت انا وحسام تلك اللعبة
ولكنها لم تكن لعبة عادية بل كانت ترى المستقبل
ولكن نوايا حسام لم تكن جيدة.....فقد كان ينوى السيطرة على العالم بها
ولكننى استطعت حجزه داخل اللعبة ولكنه لم ييأس
فقد صنع هذان الآليان وجعلهما تحت سيطرته
ولكنى كنت له بالمرصاد وفكرت فى طريقة للقضاء عليه
فقد كان معى اسطوانة واحدة للعبة وصنعت منها 10 نسخ
وسألته لم فعلت ذلك فأجابنى:لأن الاسطوانة التى املكها لم تعد ذات قيمة ولكن النظارة يمكنها ان تدخلنى اللعبة متى شئت
فقلت له:بما اننى امتلك واحدة إذاَ اين البقية؟!
فقال لى بأنهُ ارسلهم إلى 9 اشخاص آخرين ولكنهم قد قتلوا على يد اتباع حسام.....فقد قتل التاسع البارحة بعدما عُرف مكانه
فقلت له وما فائدة النجوم الذهبية؟ فقال لى انها اهم شئ ....انها الشئ الوحيد الذى يمكننا من خلاله الدخول إلى اللعبة والقضاء على حسام
فعندما يجمع احدهم العشرة نجوم يستطيع ان يدخل إليها
فسألنى كم نجمة حققت فأجبته 9
فقال لى يجب ان تحصل واحدة بسرعة
فسألته ماذا افعل....فأمرنى بإرتداء النظارة
وعندها استطعت ان ارى المستقبل من دون اللجوء للحاسوب
كان المنظر الذى اعتدت رؤيته مؤخراً لكن هذه المرة ادركت مغزاه
فخلتعها وقلت له:انا اعرف كيف احصل على النجمة العاشرة
فدفعته فسقط على الارض....فقال لى:لم فعلت ذلك!
وعندها اصابتنى الطلقة الناتجة عن مسدس احد اتباع حسام
وعندها رأيت نفسى اموت كما رأيت فى اللعبة
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.













.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
 لا ..... لا لم تنتهى اللعبة بعد
فبعدها استيقظت.......ورأيت نفسى فى عالم غريب
هل هذه هى!......هل هذه هى اللعبة!
فسمعت صانع اللعبة يقول لى اجل انها اللعبة
فقلت له كيف ذهبت إلى هناك؟!
فقال لى لانك اكملت العشرة نجوم
فقلت له ما الذى يجب على فعله؟!
قال لى فلتقضى على حسام
فسألته كيف؟!
ولكن بعد ذلك انقطع الاتصال معه ورأيت حسام وهو يضحك ضحكته الشريرة ها ها ها ها
وقال لى:مرحبا بك فى عالمى
فنظرت إليه نظرة غضب وقلت له انت هو سبب ما انا فيه
فضحك وقال لى لن تستطيع فعل اى شئ....لان هذا المكان هو عالمى
فأخرج سلاحاً كبيراً حجمه مثل المدفع واطلق نحوى وحينها لم اعرف ماذا افعل ....وكيف سأنجوا من هذه الطلقة
فأغمضت عينى ولكن احسست بأن الطلقة توقفت ولم اعرف لماذا...!
وعندما فتحت عينى رأيت 9 اشخاص يخرج منهم هالة شديدة من الضوء
 من بينهم من كان تحدثت معه عن اللعبة والذى يلعبها
فسألتهم من انتم؟!......فقالوا لى نحن الذين كنا نلعب اللعبة ولكن قتلنا حسام
وسألتهم:كيف اتيتهم إلى هنا
فأجابنى احدهم:هذه ارواحنا المتعطشة للانتقام
وعندها رأيت الرعب فى عين حسام
فقلت لهم فلنتحد للقضاء عليه
فدخلوا جميعهم فى جسدى




وتوجهت إلى حسام وقلت له:GAME OVER


وضرته بقبضة يدى فى قلبه فسقط على الارض

وبعدها عاد الاتصال بصانع اللعبة وقال لى اننى محبوس داخلها
واننى انتقلت إليها بعدما مات جسدى

الأربعاء، 15 فبراير 2012

game over 5


وبعد مرور شهرين على الحادث قال الاطباء اننى يمكننى المغادرة وعند عودتى إلى البيت ...... فتحت اللعبة كالعادة ولكن فى تلك المرة رأيت ما اذهلنى! لقد اصبح عدد النجوم الذهبية 9.......اى اننى انقذت 7 اشخاص فى تلك اللحظة امتلأ قلبى بالسعادة على ما انجزت وبعدها استطعت التحدث مع ذلك الشخص الذى نشر عن اللعبة والذى كنت ذاهبا لمقابلته فى ذلك اليوم منذ شهرين وعندما وجدته سألته كيف تعرف عن اللعبة فقال لى انه كان احد لاعبيها وانه حصل على 9 نجوم فيها وانه حصل عليها بنفس الطريقة؛اى بإنقاذ الناس ولكن بعد 3 شهور من استخدامه لها لم يعد يستطيع الدخول فيها فسألته كيف حصلت عليها فأخبرنى ان الرجل الذى ساعدنى فى ذلك اليوم هو من اعطاه اياها
وبعدها فتحت اللعبة لأبحث عن هذا الرجل ولكن دون جدوى
وفى اليوم التالى وانا عائد من المدرسة احسست بأن احد يراقبنى
فنظرت خلفى فلمحت الرجلان اللذان كانا يطاردان من اعطانى اللعبة من قبل
ولم يريدا الاستبيان عن اللعبة او الخير لى فأسرعت بالهرب منهما 
ولكن سرعتهما كانت تفوق سرعتى ولذلك يجب ان اختفى عنهما 
فأخذت اضللهما فى الشوارع الضيقة واختبأت فى منزل من المنازل قبل ان يلمحانى
وانتظرت به ما يقارب الساعة حتى اتأكد من رحيلهما
وبعد ما هدأ الوضع اسرعت فى الذهاب إلى منزلى
فأسرعت إلى حجرتى وارتديت النظارة وفتحت اللعبة
وحينها رأيت نفسى مستلقيا على الارض والدم يخرج منى
وحينها ازدادت ضربات قلبى وركزت عينى على هذا المشهد
ودار فى بالى العديد من الاسئلة التى لا اجد لها اجابة....هل سأموت الآن!.....هل هذه النهاية؟
فقررت عدم الخروج من منزلى وصنح الاعازير حتى لا اخرج منه
وعندما كنت افتح اللعبة كنت ارى نفس المشهد المريع
فقررت الا افتحها بعد الآن وان اهتم بنفسى قليلاً قبل موتى
ولم اكن اخرج من غرفتى الا عندما اريد الذهاب إلى الحمام او عند  الاكل
وسأل عنى الكثير من اصدقائى ولكن لم اهتم بهم بسبب ما رأيت 
ولكن فى اليوم التالى حدث ما كنت اخشاه!

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

game over 4

ورأيت نفس الشخص المضئ مجدداً ولكنه كان فى نهاية الشارع الذى انا موجود به
فأسرعت إلى المكان الذى رأيته فيه ....... وعند ذهابى إلى هناك رأيته فى نفس المكان فأسرعت إليه
وعندما اقتربت منه علمت انه هو نفس الشخص الذى سقطت منه اللعبة فى ذلك اليوم وهو من وضع النظارة فى جيبى
ولكن عندما اقتربت من الوصول إليه فصلت الحافلة بيننا وتوقفت وعندما تحركت لم اجده
فجلست على الارض وانا محبط من مقابلته مجدداً وبعدها ذهبت إلى المنزل
ولم اكن فى مزاج جيد لافتح اللعبة ولكننى فتحت الحاسوب للتحدث مع صديقى واخبرته بما حدث
فقال لى:لماذا لا تبحث عنها فى الانترنت؟!.............فقلت لنفسى:يالغبائى ...لماذا لم افكر فى ذلك من قبل!
فكتبت فى Google اسم اللعبة ولكننى لم اجد سوى بعض الالعاب السخيفة وموقع له نفس الاسم ولكن بعدها دخل اخى الصغير الغرفة وقال لى:انت بتعمل ايه ياض؟......بقالك ساعتين قاعد عالمخروب دا فا قولتله:ايه الغتاتة اللى فيك دى ..... دا انت طلعتنى من اللغة العربية اللى كنت بتكلم بيها طول القصة بس انا عشان محترم مش هاغلط فى حيوان زيك فا قالى:آه ماهو باين فا قولتله:ولا انت شكلك نسيت انا مين وانا اقدر اعمل ايه فا قالى بإحترام:يا باشا انا كنت بهزر معاك ........وطلع برا وبعدها اكملت بحثى ولكن لم اجد شئً....ففكرت فى ان ابحث عن الصورة التى باللعبة فألتقط لها صورة وبحثت عنها ولكننى لم اجد الا موضوعا واحداً وقد كان يتحدث عن لعبة ترى المستقبل ولكن هذا الموضوع لم يتم الرد عليه إلا بالإستهزاء فتمكنت من مراسلته ومصادقته واتفقت معه على ان نتقابل وقبل المقابلة بفترة قصيرة قلت لنفسى لماذا لا ارى كيف يبدو! ففتحت اللعبة من اجل معرفة ما الذى سوف يحدث فى المقابلة فعدنما ذهبت إلى المكان الذى اتفقنا عليه .... لمحت من بعيد حصان قد جُنَ جنونه وقد افلته صاحبه فأسرعت لأنقاذ هذا الشاب لانه املى الوحيد فى معرفة تلك اللعبة وعندما ذهبت إلى هناك رأيت الحصان وهو فى حالة الجنون فأسرعت إليه وامسكت الحبل المتدلى منه محاولاً ايقافه ولكننى لم اتحمل قوته وهو يجرنى فسقطتُ على الارض وفقدت وعيى ولكن قبل ان افقده رأيت شخصا ما كان يساعدنى وقد تمكن من امساك الحصان والسيطرة عليه وبعدها ذهبت فى سُباتِ عميق واستقظت فى المشفى........وكانت امى وابى واخى الصغير بجوارى فقلت لهم ما الذى حدث؟!.....فقالت لى امى انهم نقلونى إلى المشفى لأننى تعرضت للاصابة على رأسى عندما سقطت وانا امسك الحصان فسألتهم وما الذى حدث بعدها؟....ومن الذى احضرنى إلى هنا! فقالت امى ان هناك شخصا ما قد امسك بالحصان من بعدك وانه هو من احضرك إلى هنا فسألتها بلهفة:واين هو الآن؟!....فقالت لى انه رحل قبل ان نأتى ولكن الاطباء حكوا لنا ما حدث. وبعد مرور شهرين على الحادث قال الاطباء اننى يمكننى المغادرة وعند عودتى إلى البيت ...... فتحت اللعبة كالعادة ولكن فى تلك المرة رأيت ما اذهلنى!

الجمعة، 10 فبراير 2012

game over 3

وجدت نجمة ذهبية اضيفت إلى قائمة فى اللعبة
فتجولت فى اللعبة حتى وجدت شئً اسعدنى كثيراً
.
.
.
.
.
.
.
لقد وجدت ذلك الفتى المضئ مجدداً فأسرعت فى الذهاب إلى ذلك المكان حتى اقابله
وعندما رأيته تحولت سعادتى إلى بؤس لأنه ركب سيارته وانطلق بعيداً..
فعدت إلى منزلى وانا حامل اليأس لعدم مقابلتى له ولكن حدث ما اثبت عكس ما ظننت....
فلقد رأيت هناك الفتاة التى انقذتها فى المرة الاول واصرت على رد الجميل
وعندما تذكرت ما حدث فى ذلك اليوم استنتجت وجود النجمة الذهبية
فعندما انقذ شخصاً ما فأننى احصل على واحدة
وعندما ظننت اننى حصلت على اجابة تبين لى اننى حصلت على سؤال آخر
ماذا سوف يحصل عندما اكملهم لعشرة؟!.....إذا لم لا اكتشف ذلك بنفسى
ففتحت اللعبة وتجولت فيها وسمعت صراخ من احد الشوارع
فذهبت لأرى ما الذى حدث....فرأيت فتىً صغير ملقى على  الارض والناس تلتف من حوله
فنظرت حولى لاعرف سبب موته
فوجد قميص فى حجم الفتى وملتصق به مشبكان
فأستنتجت انه قد سقط من اعلى وهو يحاول ان يأخذ قميصه من المنشر
فقلت لنفسى:هذه فرصتك للتحقق من موضوع النجمة الذهبية
ولكن هناك مشكلة!.......كيف يمكننى ان انقذ الفتى؟!
ففكرت قليلا وقررت الاستعانة بصديق يستطيع مساعدتى
وانا اعرف من هو....او من هى
فأتصلت بالفتاة التى انقزتها المرة السابقة والتى هى تريد ان ترد لى الجميل
فأخبرتها ان تحضر 4 من الرجال ممن يعملون فى مصنع والدها الخاص بالاقمشة وملائة كبيرة
وعندما تقابلنا فى المكان المحدد
امرتهم بأن يمسك كل منهم بطرف ويتحرك خطوة للخلف
وفى اللحظة التى تحركوا فيها سقط الولد بأمان
وعلامات الدهشة على وجهه وعندما تمالك نفسه قام بحضن الجميع
وحينها ارتسمت البسمة على وجهى لأننى انقذت ذلك الفتى
وشكرت الجميع على مساعدتهم لى وودعت (منى)
بالمناسبة (منى) هو اسم الفتاة التى ساعدتها فى المرة الاولى
وتعلقت بى بشدة ولكننى لست متفرغ لتلك الآمور لأن لدى game over لاكتشفها
وعند ذهابى للبيت....ارتديت النظارة ودخلت فى اللعبة من جديد وجدت اننى امتلكت نجمة اخرى
وذلك اثبت لى اننى كنت محقاً.....وأن مع أنقاذى لشخص احصل على نجمة اخرى
وبعد ذلك اكملت تجوالى فى العالم المستقبلى لعالمى الحالى
ومجدداََ رأيت نفس الشخص المضئ ولكنه كان فى نهاية الشارع....

الثلاثاء، 7 فبراير 2012

game over 2

فى اليوم التالى حدث شئ لم اكن اتوقعه!
فقد رأيك شخصاً لاول مرة ولكننى اشعر بأننى رأيته من قبل!......نعم.....انه من تلك اللعبة...!
ولكن يمكن ان تحدث هذه الامور صدفة!
وهذا ما ظننته فى بداية الامر ولكن مع توالى الايام رأيت جيراناً انتقلوا إلى منطقتنا وكنت قد رأيتهم فى تلك اللعبة
مع رؤيتى للمبنى المشيد فى اللعبة والذى يتم بنائه حالياً
ومنذ حدوث تلك الاشياء والاسئلة تدور فى ذهنى مرة اخرى..!
لماذا يحدث كل ما اراه فى اللعبة؟!وما هو الغرض من ذلك؟!
فأعدت تشغيلها وارتديت النظارة وفتحتها من جديد.
وكنت فى اللعبة اجلس على حاسوبى كما انا فاعل فى تلك اللحظة فتركته
وعندما غادرت غرفتى اندفعت كرة اخى الصغير على وجهى فأصابت عينى
فأردت ان اتحقق من ذلك
وعندما فعلت نفس الشئ رأيت الكرة تندفع نحوى ولكنى فى تلك المرة تجنبتها
وغمرتنى السعادة الهائلة لما رأيت...
فأسرعت لرؤية ما سوف يحدث بعدها وعُدت مرة اخرى إلى اللعبة
فأردت ان اعرف ما الذى ينتظرنى فى خارج المنزل
فعندما ذهبت إلى الشارع رأيت سيارة تصدم شابة
فقلت فى نفسى ما الذى انتظره يجب ان انقذها حالاً
فأسرعت إلى المكان الذى سوف تموت فيه الفتاة
ورأيت الفتاة وهى تحضر حقيبتها التى سقطت منها
والسائق وهو يحضر هاتفه النقال الذى كان يرن فى تلك اللحظة
فأسرعت لانقاذ الفتاة
فدفعتها عن الطريق وابتعدت بسرعة حتى لا تصدمنى السيارة
فأنفزعت الفتاة من الموقف....وانها كانت على حافة الموت وتم انقاذها بواستطى
فشكرتنى واصرت على ان ترد ذلك المعروف
وبعدها اتجهت إلى المنزل بسرعة لمعرفة ما الذى سوف يحدث بعد ذلك
فبدأت اللعبة من جديد وعندما كنت اتجول فيها ..... رأيت شخص بدى مختلفا عن الباقين
فأحسست بأن ضوءً خفيفا ينبعث منه على عكس الباقين فذهبت لاتحدث معه
وبعد ذلك حدث ما كنت اخشاه
لقد انقطع التيار الكهربى عن الحى بأكمله وذلك بسبب عطل كهربى
فأسرعت بعدها لرؤية هذا الشخص ولكنى تأخرت ولم اجده
وعندما عدت إلى المنزل وفتحت اللعبة من جديد
وجدت نجمة ذهبية اضيفت إلى قائمة فى اللعبة ....... وبها مكان لتسع اخريات
ولكنى لم آبه او اهتم بها
فتجولت فى اللعبة حتى وجدت شئً اسعدنى كثيراً.



الاثنين، 6 فبراير 2012

game over 1

وبعد غيابٍ  طال فى رحلته , قرر ان اول شىءٍ سيفعله هو تخليد ما مر به.....
امسك الورقة بيساره والقلم بالأخرى وبدأ يكتب:-
.
.
.

قبل نهاية اللعبة , ارى نفسى  اموت فيها فتزداد ضربات قلبى , وتركز عينى على هذا المنظر و يدور فى بالى العديد من الاسئلة التى لا اجد لها اجابه ؛ هل هذه النهاية؟هل سأموت الآن؟ .  .  . لكن تلك الاحداث لم يحن وقتها بعد لذلك سوف اعود إلى الوراء قليلا , بالتحديد عند بداية القصة . . . .  
.
        فى بداية القصة كنت  عائدا من المدرسة وانا محطم نفسيا كالعادة
وعند ذهابى إلى البيت ذهبت لفتح حاسوبى والتحدث مع اصدقائى
كنت افضل احدهم واتحدث معه كثيرا لآنه اكثرهم إنصاتاً وافضلهم فى حل مشاكلى
ولكن عندها طلبت منى والدتى شراء بعض الاشياء
وعندها كان الجو ملبدا بالغيوم الحاملة للامطار
وعند نزولى بدأت الغيوم بإنزال ما فيها
وعندما اشتريت ما احتاجت إليه والدتى ....كنت عائدا إلى المنزل
وفجأة  رأيت رجلا يجرى امامى وسقط منه شئٌ ما
ورأيت رجلين يتبعونه ولكن من كثرة الامطار اختفوا جميعهم
وبعدها لمحت الشئ الذى سقط من الرجل
وعندما نظرت إليه عن كثب وجدت صندوق عليه ملصق غريب الشكل يشبه الساعة الرملية داخل علامة كهذه&
وعند عودتى إلى المنزل حكيت لصديقى عنها وقلت له ما حدث تحديدا
فسألنى:هل رأيت محتواها؟!.........فأجبت بالرفض
وبعد انتهاء الحديث بيننا ذهبت إلى النوم ولكن الشك يساورنى
هل اعيدها ام لا؟!.....هل ارى ما بداخلها ام  ان ذلك خطأ؟!
ولكن الفضول ثار بداخلى واردت ان اعرف ما بداخلها
وعندما فتحت الصندوق وجدت بها  اسطوانة مكتوب عليها game over
وبها نفس شكل الساعة الرملية الذى كان بالصندوق
تعجبت لذلك الاسم الغريب وسألت نفسى كيف تنتهى اللعبة قبل ان تبدا؟!
ولماذا كان ذلك الرجل يريد ان يخفيها عن هذان الرجلان؟!
والكثير من الاسئلة التى كانت تدول فى عقلى ولا اجد لها اجابة......
ولكنى اعلم اننى سوف اجد معظم تلك الاجابات فى تلك الاسطوانة
لذلك عندما كان الجميع فى منزلى نائمين اخذتها ووضعتها على حاسوبى
وعندما دخلت لأرى محتواها رأيت صفحة بيضاء خالية من اى شئ
وعندها ازدادت الاسئلة فى عقلى ........لماذا لم اجد شئ بداخلها.
وعندها شعرت بالملل وذهبت إلى النوم.......وفى اليوم التالى عندما كنت عائدا من المدرسة
كانت السماء تمطر كالعادة والضباب منتشر وفجأة ظهر رجل امامى واصطدم بى ثم ذهب من دون ان يقول شئً
ولكنه بدى مألوفا لدى!.......نعم!.....انه هو......هو من كان يجرى البارحة
وعندها احسست بشئ  ما فى جيبى لم يكن موجوداً من قبل
وعندما رأيت ما هو.....كانت نظارة عدستها غريبة الشكل وبها نفس العلامة التى على الصندوق والاسطوانة
وعندما ارتديتها لم الاحظ اى شئ وقلت فى نفسى لابد ان لها علاقة باللعبة
وعند عودتى إلى المنزل فتحت اللعبة من جديد ورأيت الفراغ مجدداً
ولكن عندما ارتديت النظارة وجدت الاشياء واضحة ووجدت العلامة ايضاً
وعندها طلب منى تسجيل بيانات كثيرة لم اعلم لماذا ولكنى ادخلتها جميعاً بغرض الفضول
وعندما انتهيت من البيانات وجدت انها تشبه لعبة sims
وبعدها تجولت فى ذلك العالم الذى بدى لى مشابهاً لواقعى
ولكن كان به تغيرات صغيرة مثل اشخاص لم ارهم ومنزل بُنِيَ حديثاً
وتغيرات حدثت على بعض المنازل
فسأمت تلك اللعبة وتحدثت مع نفسى ما هذا الملل!!
ولكن فى اليوم التالى حدث شئ لم اكن اتوقعه!

hey you

leave comment ما تنساش تقول رأيك فتعليق ^-^

المشاركات الشائعة