الاثنين، 12 نوفمبر 2012

game over 53

فطعن ذلك الرجل فى قلبه......لكن الطعنة سببت له جرحاً سطحياً
ثم بدأ ذلك الرجل بالضحك وتغير شكل عيناه كما لو كان قطة ثم بدأ شكله يتغير
وفى تلك اللحظة.....ادركت لماذا اُطْلِقَ على العصابة اسم التنين الارجوانى
فلقد تحول إلى تنينٍ ارجوانىٍ عملاق
ثم قام ذلك التنين بالزئير بصوتٍ مرتفع ...... سبب الصداع لكل من يسمعه
وعندما بدأت بالتركز امرت الجميع بمهاجمته
فرفع كل منا سلاحه وبدأنا على الفور
لكن على ما يبدو ان لا شئ يؤثر فيه بسبب سماكة جلده
فأقترح علينا زياد الهجوم  عليه بالعناصر التى لدينا لأن الاسلحة لا تؤثر فيه
وعلى الفورة.......قمت بصعق ذلك التنين لكن الشحنة لم تصل إليه
فلقد لمحت شحنةً اخرى جائت بالاتجاه المعاكس لخاصتى مما تسبب بإيقافها
فنظرت للاتجاه الذى جائت منه الشحنة فرأيت ما صدمنى بشدة
فلقد رأيت ذلك الرجل الذى اخذت منه قدرة التحكم فى الكهرباء
وإذا بباقى رفاقه يقفون بجانه....حتى ان هشام من الجزء السابق كان بينهم
وكلما هاجم احدنا بعنصره ....... تصدى له نظيره فى الجانب الآخر
فسأل لؤى:ما الذى جاء بهم مجدداً
فقالت منى:لا ادى لكن يبدو ان على علينا القضاء عليهم مجدداً لهزيمة التنين
فذهب كل منا وقضى على نظيره......لكنهم كان كالمسوخ بسبب حركتهم البطيئة 
بعدها كان الهدف هو الزعيم.......لكنه قام بالزئير مجدداً وبشكلٍ اقوى من سابقتها
عندها نهض الخمسة مجدداً....فقلت للؤى:اظن ان هذا يجيب عن سؤالك
لكن فى تلك المرة كانت تلك المخلوقات المخيفة حاضرة بأعدادٍ كبيرة
فبدأنا بإسقاطهم واحد تلو الآخر
ثم ضحك الزعيم وقال:يا لكم من حمقى ..... لقد خُيِلَ لكم بأمكانية هزيمتى هنا
ان هذا العالم هو ملكى....انا من احكمه....انا من اسيطر عليه
وانتم لستم سوى اطفال امرح معهم
واكمل ضحته الشريرة
فأدرك الجميع حينها بإستحالة التغلب عليه لشعورنا بالتعب بسبب كثرة المخلوقات
فأتصلت بحسام وطلبت منه فتح البوابة للهروب منه
فقال لى:ابعد كل تلك المسافة تطلب منى التوقف!
فقلت:من المستحيل التغلب عليه إنـ...
فقاطعنى وقال:الم يكن من المستحيل علاج ابنتك!
وانت عمر ...... الم يكن من المستحيل ان تعود للحياة بعد تلك الاصابة!
وانت يا لؤى ...... الم يكن من المستحيل ان تعثر على اخاك بعد اختفائه!
وانت يا زياد ...... الم يكن من المستحيل الانتقام لجمال!
وانتِ يا منى ...... فى الحقيقة لا اعلم ما هو الهدف الخاص بك
لكن اعلم بأنكى لا يمكن ان تتوقفى هنا انتى والبقية
وانتم من بدأ اللعبة ..... لذلك يجب عليكم إنهائها
ومهما كانت قوة الشخص.....فلابد وان له نقطة ضعف
بعدها انقطع الاتصال بيننا لكنه اشعل لهيب الحماسة الذى اوشك على الاخماد داخلنا
وترك داخل كل فرد فينا الرغبة فى القضام على ذلك التنين
فقالت منى:انظروا إلى مكان القلب عنده
فوجت به الجرح الذى سببه عمر
علمت حينها بأن ذلك الجرح هو نقطة الضعف
فقال لؤى:يجب علينا الهجوم على الجُرّحْ من اجل القضاء عليه
فرد زياد:هل نسيت ام ماذا!......كلما هاجمه احدنا اوقفنا اتباعه وكلمنا قتلناهم جاء بهم من جديد
فقالت منى:إذاً يجب علينا الهجوم معاً

فقمنا بذلك لكنهم اوقفونا
فقال عمر:لقد تذكرت شئً ما.......فعندما دخلت اللعبة اول مرة....واجهت حسام المزيف.....ولم يكن امامى فرصة لمواجهته 

لكن التسعة السابقون ساعدونى للقضاء عليه.....فلقد وحدنا قوانا وقضينا عليه
لذلك يجب علينا بأن نوحد قوانا للقضاء على ذلك التنين
فخطرت فى بالى فكرة نستطيع بها القضاء عليه عن طريق تقديم كل ما لدينا
فقلت لهم ذلك
بعدها طلبت من لؤى بأن يذيب سيف اخيه ......لكن ناره لم تكن كافية فقلت لمنى بأن تساعده عن طريق زيادة الاشتعال ببعض انواع الغازات
بعدها طلبت من زياد بأن يجعل شكل السيف كالرمح
ثم يقوم عمر بتجميد الماء حوله حتى يصبح صلبا مجدداً
وقلت لزياد بأن يثبت سلاحه فى الارض

بعدها طلبت من لؤى إخراج حبلٍ مطاطى وربطه على طرفى السلاح فصنعت منه قوساً
ثم جذبته للخلف ووجهته ناحية الجرح 
ومع صعوبة الموقع اجد نفسى عاجزاً عن الحركة
ولكنها الخطوة الاخيرة لأنهاء تلك المشاكل وتخليص البشرية من هؤلاء
فتمالكت نفسى و نظرت إلى الزعيم وقلت له:Game Over
ثم اطلقت السهم ناحيته.....فحاول اتباعه التصدى له لكنه اخترق عناصرهم كلها
وفى النهاية اصاب قلب التنين الارجوانى فبدأ بالزئير من شدة الالم ثم سقط ميتاً على الارض
حينها اختفت المخلوقات مع جميع افراد العصابة
فهللَّ الجميع فرحاً لما حققناه اخيراً.....فلقد انتهينا من امر تلك العصابة التى دامت طويلاً
ثم عاد الجميع للعالم الحقيقى من البوابة التى فتحها حسام
وهناك رأينا حسام والفرح على وجهه 
فقال لنا:اظن الآن بأن تلك هى النهاية.....



ودمتم سالمين.............. 

الجمعة، 26 أكتوبر 2012

game over 52

وفجأة سمعنا صوت صراخ مرتفع قادم من بعيد
فشعر الجميع بالقلق حينها...وايقنا انه صراخ احد الاخوين
فطلبت من منى ان تطير لتحدد مكانهما
وبالفعل عرفت مكانهما....ثم ذهب الجميع إليه
لكننا وجدنا ما اخافنا......فلقد رأينا زعيم العصابة وامامه عمر وهو على الارض مصابٌ اصابةً خطيرة....ولؤى يمسك به وعليه بعض الكدمات
فذهبنا لمساعدتهم....ثم امسك زياد بهما وشفى جروحهما
وتأهب الجميع لمقاتلة لذلك الرجل الخطر
مع العلم بأنه زعيم العصابة واقوى افرادها
وحتى الآن لم نرَ قدرته الخاصة بعد
بعدها ظل زياد يضربه بالعصا لكنه كان يتفاداها بكل بساطة
وفى نهاية الامر.....امسك العصا بيده وبالاخر زياد......ثم رماه بعيدا عنه
بعدها اخرج لؤى الحبل من يده نحوه...لكنه امسكه ثم جزبه بشدة
فطار لؤى بأتجاهه.....فلكمهُ على وجهه فوقع على الارض
ثم حاولت منى رمى الريش الثقيل عليه.....لكن حركة يديه كانت سريعة
فقد استطاع الامساك بهم واعادهم إلى منى مجدداً...فدافعت عن نفسها بالجناحان

ادركت حينها بأن هذا دورى....فرميته بسهمٍ لكنه امسكه
فخطرت فى بالى فكرةٌ ما.....فقلت لعمر:انتظر اشارتى ثم هاجمه بعدها
فرميته بآخر فأمسكه.....لكن فى تلك المرة كانت معه مفاجأة
فلقد شعر بالصدمة لأننى اضفت الكهرباء إلى ذلك السهم فوقت دون حراك
فقلت لعمر بصوت مرتفع:الآن
فطعن ذلك الرجل فى قلبه......لكن الطعنة سببت له جرحاً سطحياً
ثم بدأ ذلك الرجل بالضحك وتغير شكل عيناه كما لو كان قطة ثم بدأ شكله يتغير

وفى تلك اللحظة ادركت لماذا اطلق على العصابة اسم التنين الارجوانى....

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

game over 51

وفجأة.....اهتزت الارض بشدة.......وقيدتنا النباتات التى خرجت منها
ثم ظهرت نبتة عمالقة وهى من نوع آكلى اللحوم وهى على وشك إلتهامنا
ولم يكن بإستطاعتنا فعل اى شئ؛لأن النبتة كانت تقيدنا بإحكام
وفى اللحظة التى اوشكت النبتة على ابتلاعنا؛سقطنا على الارض نتيجة انقطاع الفروع التى تمسك بنا
بعدها سمعنا احدا يقول:انهما ليسا للاكل ايتها النبتة العملاقة
لقد كان زياد من فعل ذلك....ثم اتجه إلينا ليساعدنا فى الوقوف
وفى اللحظة التى امسكت فيها يده شعرت بأننى اصبحت افضل وان الجروح التى بى تم شفاؤها
ثم قال:فلتعطونى بعض الوقت....لأن تلك النبتة تعوق طريقنا
ثم توجه إلى النبتة لقتلها....فظهرت الفروح حوله فقام بقطعها
لكن البعض منها امسك بعصاه.....فجذبها بشدة نحوه فأنقطعت الفروع
بعدها ركض نحو النبتة ثم قفز وهو يلتف فى الهواء وفصل النبتة عن جزورها
فأصدرت صوتا كالصراخ ثم وقعت على الارض
بعدها احسست بكهرباء احدهم تتحرك تحت الارض
وكان متجه نحو زياد
وفجأة....خرج المتحكم فى الارض من الاسفل وبيده قطعة صخرة على شكل مثقاب وهو يستهدفه
فأطلقت سهما نحوه فأستطعت كسر المثقاب الذى بيده
فأطاح به زياد بعصاته
بعدها وقف مجددا وقال:يبدو أنكم اقوياءُ فعلاً
فلقد قضيتهم على نبتتى الكبيرة......لكن لن تتغلبوا على هذا
ثم قام برفع يديه ببطء وكأنه يرفع شئً ثقيلا
حينها تحركت الارض من حولنا وهى تصنع اربعة جدران وكان ذلك الرجل على احداها
ثم حرك يداه؛كل منهما بإتجاه الأخرى فتحرك الحائطان اللذان بجانبنا نحونا بسرعة
فى تلك اللحظة؛صنعت منى دوامة من الهواء استطاعت بها رفعنا لأعلى
فقال لها زياد:اريد منكى ان تقذفينى بإتجاهه.....
ففعلت ما طلب على الفور
وعندما اقترب منه زياد...فقام بطعنه فى قلبه فقتله
بعدها سأل منى:كيف فعلتى ذلك؟!
فقالت بتعجب:لا اعلم.....فبعدما قضيت على تلك المرأة

احسست بأن لى سيطرة على الهواء
فقلت له:هل تتذكر تلك الحبة التى تناولناها جميعنا
يبدو ان لها اثراً جانبياً....فإذا قََتل احدهم شخص ما فى تلك اللعبة فإنه يأخذ منه قدراته
فقال زياد فى فرح:هذا يعنى اننى استطيع التحكم فى الارض الآن!
وفجأة سمعنا صوت صراخٍ مترفع قادم من بعيد.........

الجمعة، 28 سبتمبر 2012

game over 50

بعدها اكملت بحثى عن البقية فى هذا العالم
فى تلك الاثناء كانت سرعة الرياح فى إزدياد

ومن شدتها حملتنى معها عالياً ..... ومن هنا بدأت المشاكل

فلقد لمحت كتلة هواءٍ مكثفة حطمت صخرة وقادمة بإتجاهى

حينها ارخيت حبل القوس للوراء واطلقت سهماً تجاهها لكنها ازاحته
وفى المحاولة الثانية جذبت الحبل للوراء اكثر من السابق وحركت يدى حركة دائرية
بعدها انطلق السهم نحوها كالمثقاب تاركًأ خلفهُ علاماتٍ فى الهواء
ثم قام بتفرقتها إلى اجزاء ....... وعندها انتهت مشكلتى
لكن هذا ما ظننت......لأننى لمحت واحدةً اخرى قادمة من خلفى.....ولم يكن لدى الوقت الكافى لردعها
وفى اللحظة التى اقترب فيها ذلك الشئ منى......دفعنى جسمٌ آخر عن تلك المنطقة
وعندما وقفت على الارض من جديد.....علمت ان منى هى من انقذنى من ذلك الموقف
فقالت لى:آسفة على التأخير.....فلقد كان الطريق طويلاً
فقلت لها:لقد جئتى فى الوقت المناسب.....لكن الآن لدينا مُسَخِرةُ هواء يجب القضاء عليها
فقالت:واين هى تلك الماكرة!
فقلت:انها خلف تلك الصخرة الكبيرة هناك
فتعجبت منى مما قلت تواً فقالت:وكيف علمت بذلك
فأجبت:عندما قضيت على مُسَخِر الكهرباء......استطعت الحصول على قوته.....ومن مشتقاتها اننى اشعر بكل الكهرباء الموجودة حولى......وبما ان الانسان لديه كهرباء بداخله فيمكننى الشعور بها
وفور انتهائى من الشرح......تحركت المرأة من مكانها وهى تصفق بيدها ببطء للاستهزاء
ثم قالت:استنتاج جيد ايها العالم......لكنك لن تفرح به كثيراً
فقامت بتحريك الهواء الذى حولها وصنعت زوبعة رياح كبيرة ابتلعت كلينا
ولكنها لم تكتف بذلك........بل صنعت بداخلها العديد من كتل الهواء المكثفة
لذلك كان يجب على التصرف بسرعة بشأن ذلك الموقف قبل ان يقضى علينا
فأرجعت الحبل بشدة إلى الوراء واطلقت سهماً بجانب منى
فتمسكت به واستطاعت الخروج من الزوبعة......وذهبت نحو المرأة حتى تمنع تحكمها بالزوبعة
فهبطت عليها بقدمها ....فأصابها واوقفت الزوبعة
فقالت لها مُسَخِرةٌ الهواء:يبدو اننى تساهلت معك كثيراً
فوجهت نحوها الكثير من كتل الهواء......فأستمرت منى فى الهروب منهم
بعدها أرتفعت فى الهواء وقالت لها:الآن حان دورى.....
فحركت جناحيها نحو المرأة فأنطلق الريش منهما
فأخترق الريش الكتل واصابها فسقطت على الارض وهى تقول:كيف...كيييف....كييييـ
فى تلك اللحظة تعجبت مما فعلته منى
فقلت لها:كيف فعلتى ذلك؟!
فقالت:عندما تناولت الحبة...ازدادت قوة الجناحان وكل جُزْءٍ فيهما بم فى ذلك الريش
لأننى فى احد المرات سقطت منى ريشةُ على الارض فأخترقتها
وهذا يفسر ما حدث.
وفجأة .....اهتزت الارض بشدة.....ثم قيدتنا النباتات التى خرجت منها 
ثم ظهرت نبتة عملاقة كانت من نوع آكلى اللحوم وهى على وشك إلتهامنا.......

الاثنين، 24 سبتمبر 2012

game over 49

بعدها وجدت نفسى وحيدا فى غابة قليلة الاشجار خالية تماماً من الناس
فبحثت عن البقية لكن لم اجد احداً
وبعد عدة ثوانى؛لمحت احداً يحوم فى المكان
وفى اللحظة التى اقتربت منه؛اوشكت حياتى على الانتهاء
لأن شحنة من الكهرباء صدمتنى لكنها استمرت اطول من السابق
فتمالكت نفسى وحاولت رؤية السبب....وبالطبع كان هو ثم قال:وداعاً يا غبى
فحاولت تحريك اطرافى.....فأمسكت بالقوس واطللقت سهماً نحوه
فتوقف عن صعقى بالكرباء لأنه ابتعد متفادياً السهم
بعدها بدأت بالضحك عندما علمت بأنه خصمى
فقال لى:على ما تضحك يا هذا؟!
فقلت له:بكل بساطة..........انت....
فرد بغضب:وما المضحك فىَ ؟!
فضحكت مجدداً وقلت:انت الاضعف فى تلك العصابة......الم يجدوا غيرك ليرسلوه!
فأشتعل غضباً نتيجة ما قلت..... فبدأ بزيادة شحناته ثم اطلها نحوى
فبدأت بالركض حتى لا يصيبنى.....لكنه فى كل مرة يطلق فيها شحناته تكاد تصل إليى
لذا يجب ان افكر فى طريقةٍ اخرى لتفادى الشحنات
تذكرت حينها عمر عندما وضع سيفه على الارض فأوحا إلى بفكرة
فأطلقت سهماً فى الارض ووقفت خلفه ثم ضربت سهماً آخر ناحيته لكنه لم يصبه
عندها قال:لقد حان دورى الآن......فأطلق شحنةً نحوى
فأمتصها السهم كما كنت اخطط تماماً
بعدهاً تركته .....فأشتعل غضباً وقال:كيف تدر ظهرك لى هكذا.....
وقبل ان ينهى كلامه اصابه سهمٌ من الخلف
فسقط على الارض وصرخ من الألم وقال:كيف فعلت ذلك؟!
فقلت له:هل تتذكر السهم الذى لم يصبك!.......لقد صممته لكى يغير اتجاهه عن طريق تحريك مؤخرة السهم بإتجاهيين مختلفين....لقد تعلمت ذلك عندما رأيته فى التلفاز ذلك اليوم...فهو يشبه الطائرة فى إنحرافها....
وهذه كانت نهاية احد افراد العصابة.......بعدها اكملت بحثى عن البقية فى هذا العالم
فى تلك الاثناء كانت سرعة الرياح فى إزدياد
ومن شدتها حملتنى معها عالياً ..... ومن هنا بدأت المشاكل
فلقد لمحت كتلة هواءٍ مكثفة حطمت صخرة وقادمة بإتجاهى.....

الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

game over 48

بعدها اخرج الكثير من الماء من باطن الارض وحولها إلى قطع جليد كبيرة ثم رماها نحونا
فصوبت العديد من السهام نحوهم واستطعت بأعجوبة التخلص من اكثرهم

لكن تبقى القليل استطعنا تفاديه

ثم كرر نفس الحركة لكن بضعف السابقة بكثير

وحاولت تكرار نفس الشئ لكننى فشلت

وقال ذلك الشخص:لا مفر لكم الآن .........هذه هى نهاية كل من يقف فى طريقنا.......الوداع يا اغبياء

وعندما قاربت قطع الجليد على قتلنا....انبعتث نارٌ عظيمة من خلفنا واذابتها جميعاً

اندهشنا جميعاً لما حدث......وتذكرت فى تلك اللحظة هشام.....فلقد كان هو من يتحكم فى النار
فنظرت إلى الاتجاه الذى جائت منه النار.....ورأيت ذلك الشخص هناك
وعندها كانت المفاجأة التى اذهلت الجميع
فبعد إزالة النار عن المكان......ظهر لؤى وهو يرفع يده اليمنى وعليها بعض آثار اللهب
فأرتسمت السعادة على اخيه لعودته من الموت
فذهب إليه ووجهه مملؤٌ بالسعادة 
وقال له:كيف عُدت للحياة!وما الذى حدث معك؟
فأشار إلى زياد وقال:هو من سيخبرك بكل شئ.........
فنظر الجميع إليه ......... ثم بدأ بالحديث وقال:عندما تناولت الحبة.......وضربنى عمر ضربةٌ مميتة...اكتشفت بأننى استطيع شفاء نفسى....لذلك وقفت من جديد
وبعدما تعرض لؤى للقتل على يدى......حاولت شفائه مثلما فعلت مع نفسى لكن لم تظهر النتيجة الا فى تلك اللحظة
فقالت له منى:وكيف تحكمت فى النار؟........هل هى قدرتك الخاصة!
فقال:لا........ لكن يبدو اننى اخذتها من هشام
فقلت له:وما هى قدرتك الخاصة إذاً؟
وفى اللحظة التى انهيت فيها من  السؤال......اتجهت صخرة كبيرة نحوى
وعلى الفور؛اخرج لؤى الحبال عليها فأمسك بها ثم قفز فوقها وقزفها من فوقه عليهم
لكنها تحركت اسرع من السابق بسبب تمدد الحبل لأنه تحول إلى مطاط
ثم قال:اظن ان هذا يجيب على سؤاك؛لكن الآن ليس وقت الحديث فلدينا عصابة لنقضى عليها
فأشعل النيران فى يده واطلقها نحوهم.......فأطفأها الآخر بمياهه
فأمسك به وصاح لأخيه:الآن ..... فركض عمر نحوه ثم طعنه فى قلبه فسقط ميتاً على الارض
حينها شعر البقية فى العصابة بالخطر....... فصنعوا زوبعة من الرمال فرمت كل منا فى مكانٍ مختلف
بعدها وجدت نفسى وحيداً فى غابة قليلة الاشجار خالية تماماً من الناس
فبحثت عن البقية لكن لم اجد احداً
وبعد عدة ثوانى؛لمحت احداً يحوم فى المكان
وفى اللحظة التى اقتربت منها؛اوشكت حياتى على الانتهاء.......

الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

game over 47

بعدها ذهبنا للبحث عن العصابة......وبعد دقائق من البحث
ظهرت لنا العصابة وتحمل معها مفاجأة غير سارة

فقلد كان زياد معهم....لكنه كان مستاءً.....وكأنه عاد إليهم وهو مُرغم
فقال له عمر بإستهزاء:شئ متوقع من خائن مثلك.....
وقالت منى له:لماذا فعلت ذلك!
فرد احدهم فى الطرف الآخر:لأنه لا ينتمى إليكم....بل إنه جزءُ منا
فقلت له:وهذا لا يعنى انه منكم.....فأنتم جماعة من المجرمين نهايتكم ستكون عل ايدينا
حينها غضب ذلك الشخص فقام برمى قطعة جليد تجاهى
فقذفت سهما ناحيتها....... لكن ذلك السهم تغير شكله فى الطريق......فأصبح كما لو كان مطرقة
فقام بتكسيرها إلى قطع صغيرة.....اندهشت حينها لتلك القدرة
بعدها صنعت الفتاة دوامة رايح افقية واصابتها نحوى 
فوقفت منى امامى وتصدت لها بأجنحتها
ادركت حينها بأن ذلك التغيير الذى حدث لنا هو نتيجة الحبة التى تناولناها
وفجأة........ضرب ذلك الشخص علينا بشحنة كهربية فقفز عمر امامنا ووضع سيفه على الارض
ولأنه مصنوعٌ من الحديد امتص تلك الشحنة ثم ارسلها إلى الارض
ثم امسكه من جديد وذهب لمواجهتهم.....وفى اللحظة التى كاد يقتل فيها احدهم....امسكت به النباتات واسقطته على الارض
فأمسك ذلك الشخص بصخرةٍ على شكل رمح 
وفى اللحظة التى اوشك على قتل عمر....ضربه زياد فى قدمه ففقد توازنه فأطاح به بعيداً
بعدها ازال النباتات عن عمر وجلس على الارض
وقال له:فلتثأر لأخيك الآن.....
فرفع عمر يده التى بها السيف عاليا واسقطه على الارض ومد له يده
وقال:فلتقف على قدميك الآن......فالثأر لن يعيد لى اخى
كما انك لم تتعمد ذلك
ثم امسك بيده......وساعده على الوقوف وقال:لننهى هذا الامر الآن......
فأبتسم المتحكم فى الماء من الجهة الاخرى وهو يصفق بيديه مستهزئاً
وقال:لقد تأثرت لذلك الموقف حقا ...... لكن انتم من سينتهى الآن
بعدها اخرج الكثير من الماء من باطن الارض وحولها إلى قطع جليد كبيرة ثم رماها نحونا
فصوبت العديد من السهام نحوهم واستطعت بأعجوبة التخلص من اكثرهم
لكن تبقى القليل استطعنا تفاديه
ثم كرر نفس الحركة لكن بضعف السابقة بكثير
وحاولت تكرار نفس الشئ لكننى فشلت
وقال ذلك الشخص:لا مفر لكم الآن .........هذه هى نهاية كل من يقف فى طريقنا.......الوداع يا اغبياء
وعندما قاربت قطع الجليد على قتلنا....انبعتث نارٌ عظيمة من خلفنا واذابتها جميعاً.......

الأحد، 19 أغسطس 2012

game over 46

بعدها عاد إلى القتال معه مجدداً ..... لكن عمر شعر بالالم نتيجة لتعاطيه تلك الحبة
فأسقطه زياد ارضاً.......فقفز زياد عليه ليقتله لكن لؤى وقف امامه فأصابته فى قلبه

فى تلك اللحظة جن جنون عمر......فلقد حدث ما كان يخشاه
فذهب إلى اخيه وهو يلفظ كلامته الاخيرة:إن الامر عائدٌ إليكم الآن......
بعدها اغمض عينه وتوقف عن التنفس
حينها بدأت عمر بالبكاء.....وكأن عينه سحابة تهطل بالامطار على اخيه
والحزن يملأ قلوبنا لما حدث له
فى ذلك الوقت شعر زياد بالاسى لما فعله فذهب للاعتزار له
لكن عمر كان فى حالة غضب وقال له:ماذا تريد اكثر من ذلك؟......هل تريد قتلنا جميعاً!.....فلترحل عنا الآن فلسنا بحاجةٍ إليك
فلم يتفوه زيادٌ بكلمة ورحل بصمت 
ومرت دقائق عديدة والبكاء مازال يتملك ذلك الشاب
فقالت له منى:نحن آسفون لما حدث.......لكنك سبب كل ذلك....
ثم ظهرت المخلوقات الغريبة ..... فنهض عمر عن الارض وترك اخاه
ثم قال:واخيراً....شئ يستطيع المرء اخراج غضبه فيه
 فقام بتحريك سيفه بسرعة .......فصنع السيف قوساً من الهواء الناتج عن حركته السريعة فقام بقطع كل ما يقابله
اندهشنا جميعا لتلك القوة.....وسألته كيف فعلت ذلك؟
فقال فى دهشة:انا حقاً لا اعلم كيف!
لكن منى كان لها رأىٌ مختلف.......فقد خمنت بأن تلك القوة هى من ثمار تلك الحبة التى اخذناها
بعدها ذهبنا للبحث عن العصابة......وبعد دقائق من البحث
ظهرت لنا العصابة وتحمل معها مفاجأة غير سارة....... 

السبت، 18 أغسطس 2012

game over 45

بعدها ظهر صندوق صغير وعندما فتحناه وجدنا به 5 حبات
فقال عمر وهو مستاء:ابعد كل تلك الايام تكون تلك النتيجة!
فرد اخوه:لا تستبق الامور فربما هى مفيدة لنا
فأبتلع كل منا واحدة لكن لم يحدث اى شئ
وبعدها سقط لؤى ارضاً لأنه لم يستطع التحمل بسبب ما حدث له منذ قليل
وعندما ساعده زياد على النهوض؛ابعده عمر لأنه يخشى بأن يقتله
فقال زياد فى تعجب:ماذا بك يا هذا! .....انا اساعده فقط لا اكثر؟
فرد:انا ارى انه بغِّنَىً عن مساعدتك ولماذا لا تعد إلى تلك العصابة
فقال:انا هنا لأن امثالك لا يستطيعون فعل اى شئ سوى التفوه بكلام اكبر من قدرهم
عندها لم يتحمل عمر الاسائة فترك اخاه وذهب لمقاتلة زياد
فذهبت حينها لمساندته....لكن بعد ثوانٍ قليلة شعرت بأن قلبى يدق بصعوبة
احسست حينها وكأن صراعً ما يحدث بداخلى
وحدث نفس الشئ لمنى وادركت بأنه هو ما يحدث مع لؤى
ربما للامر علاقة بتلك الحبة التى اخذناها 
لكن لؤى كان به شئً غير طبيعى......فلقد كانت درجة حرارته مرتفعة
وكان يجد صعوبة فى التنفس كما لو انه داخل فرن يحترق
ولم يستطع احد منا ايقاف عمر وزياد من القتال
وفجأة شعر زياد بالتعب.......كما لو ان مفعول الحبة قد بدأ بالعمل
فتقدم إليه عمر بخطواتٍ بطيئة وقال:الآن سأريك ما استطيع فعله...
فأرجع يده للوراء وضربه بسيفه فى بطنه
فوقع زياد على الارض نتيجة ما حدث وبدأ الدم بالسيلان من جسده
وعندما استعادت منى قوتها صرخت بوجهه:ما الذى فعلته!.....هل انت مجنون؟
انه معنا الآن.....واذا كنت لا تثق به فهذا ليس سببا لقتله و.....
توقفت منى عن الكلام بسبب ما حدث.......فلقد وقف زياد بعد تلك الضربة القاتلة
فقال زياد لعمر فى غضب:الم اقل بأنك لا تستطيع فعل شئ!
بعدها عاد إلى القتال معه مجدداً ..... لكن عمر شعر بالالم نتيجة لتعاطيه تلك الحبة
فأسقطه زياد ارضاً.......فقفز زياد عليه ليقتله لكن لؤى وقف امامه فأصابته فى قلبه......

الخميس، 16 أغسطس 2012

game over 44

ثم جائت الفتاة التى معهم وصنعت زوبعة رياح؛ابتلعتنا جميعاً
ثم قذف رفيقيها الثلج والصخور بالداخل
حتى اصبحنا فى داخل دوامة الهلاك مقبلين على النهاية الدموية
فأمسكت بصخرة حتى استطيع النجاة....لكنها كانت فكرة خاطئة
لأن فى تلك الزوبعة ؛ تتصادم الاشياء بعضها ببعض
فلو اننى امسك بأحداها بسوف اموت بالتأكيد
لكن فى كلتا الحالتين لا يوجد مفر
وفجأة.........اصتدم شئٌ ما بالصخرة وتحركت عكس مسارها وخرجت من الزوبعة
وكل ما يدور فى بالى هو سؤالٌ واحدة...."ما الذى يحدث؟!"
بعدها اتجهت الصخرة نحو الارض 
شعرت بالفرحة حينها لأننى على وشك النجاة من ذلك الموقف
لكن مهلاً !........عندما تسقط تلك الصخرة من ذلك الارتفاع فأننى سوف اموت ايضاً
لكن حدث ما لم اكن اتوقعه.......فلقد سقطت الصخرة وارتفعت مجدداً
كما لو ان الصخرة هبطت على شئٍ آخر
لكن مهلاً........ما الذى جاء بتلك الحبالِ إلى هنا! ......... هل يمكن ان يكون ......... !
عندها سمعت صوتا يقول:يبدو اننى اتيت فى الوقت المناسب.......

لقد كان لؤى من فعل ذلك......... فقال لى بأنه من الصعب الامساك بهم بنفس الطريقة
لذلك قرر بأن يربط احد الحبال فى الصخرة ويدخل لينقذهم
وبعد عدة دقائق؛رأيته وهويمسك بالجميع بشكلٍ متتابع
فجذبت الحبل ناحيتى ووقعوا فى الشبكة التى صنعها لؤى
لكن عندما عاد لؤى؛كان لديه بعض الاصابات اكثر من الجميع
وشعر عمر بالخطر على اخيه لما رآه
وقال له فى غضب:لماذا اتيت إلى هنا؟.....ولم تركت مكانك؟......وكيف سنخرج الآن!
فقال له:فلتهدأ قليلاً.....فلقد حضر حسام وقال لى بأنه انتهى من الشئ الذى كان يفعله
فقال زياد:من هم حسام!
فقلت له:انه احد اصدقائنا لكنه كان يعمل على شئً ما
بعدها ظهر صندوق صغير وعندما فتحناه..........

game over 43

بعد ذلك أتصلت بالجميع لأخبرهم بما حصل.......وعلى الفور حضروا
فسألنى عمر:من يكون هذا الرجل؟

فقلت له:لابد انه احد افراد العصابة.......وانه هو الشخص الذى ارسل إلى زياد الصندوق

فقال زياد:معك حق....فلقد احترت لعدم رؤيته بالداخل معهم

فقالت منى:لابد من إنهاء كل ذلك الآن

 فدخلنا إلى اللعبة وظل لؤى فى الخارج مجدداً
وفجأة...... عجزت عن الحركة نتيجة اصتدام شحنة كهربية بجسدى

فأستجمعت قواى ووقفت على قدمى لأعرف ما الذى حدث
فلمحت من بعيد شخصاً ما تظهر على جسده الشحنات علمت حينها بأنه الفاعل
لكن مهلاً!......انه ذلك الشخص...انه من ادخلته تواً !
فقال لى بغضب:لقد عبثت مع الشخص الخطأ.......
فوجه يده نحوى حتى يصيبنى.....لكننى كنت اسرع منه ورميت نحوه سهم فأبعدها
وفجأة ..... رأيت قطع من الجليد قادمة بإتجاهى
فبدأت بالتصويب نحوها لكننى لم ابعدها كلها
وبحركةٍ سريعةٍ من عمر......قام بقطع ما اقترب منى
وذهب لمواجهة من ارسلها
بعدها امسكت بى النباتات من خلفى ورأيت ذلك الرجل وهو يحرك صخرة تجاهى
فحاولت قطعها لكن دون جدوى
حينها جاء زياد من خلفى وقطعها بسلاحه ثم رجع بعض خطوات للوراء 
ثم ركض وهو حامل للعصا فوضعها على الارض وقفز من فوق الصخرة
فعل ذلك كما لو كان فى الالعاب الاولمبية 
 ثم ضربه زياد على رأسه فأسقطه على الارض
ثم توجه إلى ذلك الرجل الذى لم يفعل شئً قط
والذى كما علمنا من زياد بأنه الزعيم
فضربه زياد بالعصا فتحرك حتى لا تصيبه الضربة
فحركها نحوه مجدداً فصد العصا بيده اليسرى
وبالاخرى امسك عنق زياد ثم رماه كما لو كان لعبةً صغيرة
ثم جائت الفتاة التى معهم وصنعت زوبعة رياح؛ابتلعتنا جميعاً
ثم قذف رفيقيها الثلج والصخور بالداخل
حتى اصبحنا فى داخل دوامة الهلاك مقبلين على النهاية الدموية......

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

game over 42

فنظرت إلى علامة الساعة على النظارة واسترجعت الزكريات
فقد اوحى لى حسام بذلك الشعار....تذكرت حينها حسام
فلقد ظل مختفياً لمدة حلقتين على التوالى.......وكل ما يقوله هو انه مشغول
فوضعت النظارة فى جيبى واتصلت به على الفور
وكما توقعت فقد كان مشغول بسبب ذلك البرنامج الذى يعمل عليه
حينها انتهيت من مكالمته؛احسست بشئٍ ما لمس رأسى بقوة
ثم سمعت رجلاً يقول:لا تتحرك والا قتلتك
ازدادت ضربات قلبى حينها وجف الماء من حلقى
فمن البديهى انه يحمل مسدساً.....لذلك يجب ان اتصرف بحكمة
 فقال لى:فلتسمعنى جيداً لأننى لا احب تكرار ما اقول.......اريدك ان تذهب إلى الحاسوب الرأيسى
فقلت له:اى حاسوب!
فزاد الضغط على رأسى وقال:الم اقل لك اننى لا احب تكرار ما اقول!
انت تعلم ماذا اريد جيداً......فإذا اردت الحفاظ على حياتك افعل ما اريد وبسرعة
علمت حينها بأنه احد افراد العصابة ....... لكن ماذا افعل لكى اتخلص منه!
بعدها بدأت بالتحرك إلى الغرفة السرية بينما هو حاملٌ لسلاحه يتبعنى فى كل خُطُوةٍ اخطوها
فقلت لنفسى:ما العمل....يجب ان افكر فى طريقةٍ ما !
ففتحت اللعبة واخرجت النظارة من جيبى حتى اراهم
عندها خطرت فى بالى تلك الفكرة
فضغطت على الارزار التى تُدخل الشخص فى اللعبة وبحركةٍ سريعة استطعت ان اضعها على عينه
ثم سقط على الارض نتيجة غيابه عن جسده
فرحت كثيراً لأن النظارة كانت بجيبى حينها
بعد ذلك أتصلت بالجميع لأخبرهم بما حصل.......وعلى الفور حضروا
فسألنى عمر:من يكون هذا الرجل؟
فقلت له:لابد انه احد افراد العصابة.......وانه هو الشخص الذى ارسل إلى زياد الصندوق
فقال زياد:معك حق....فلقد احترت لعدم رؤيته بالداخل معهم
فقالت منى:لابد من إنهاء كل ذلك الآن
 فدخلنا إلى اللعبة وظل لؤى فى الخارج مجدداً
وفجأة...... عجزت عن الحركة نتيجة اصتدام شحنة كهربية بجسدى.......

الاثنين، 13 أغسطس 2012

game over 41

فى اليوم التالى ذهبت لأتمشى حتى اُرَفِهْ عن نفسى قلياً من كل تلك المصائب 
فبدأت الغيوم بالظهور ومعها يختفى ضوء الشمس تدريجياً ويتحول لون الشارع إلى العتمة قليلة الضوء
فتلمح عيناى شئً لم اكد اصدقه
انهم افراد العصابة....لكن كيف استطاعوا الفرار؟!
فأغمضت عينى وفتحتها .......إذا هم يحيطون بى من كل جانب
ارتعبت حينها من الموقف الغير متوقع
فقال لى احدهم:ماذا حدث لك!.......الم تتوقع خروجنا؟
فدفعته وبدأت بالركض بعيداً عنهم والخوف يملأنى
حتى استطعت بلوغ نهاية الشارع........فنظرت خلفى ولم اجدهم
ثم سقطت على الارض نتيجة اصتدام شئٍ ما بقدمى
فنظرت لأعرف ما هذا الشئ.......لقد كانت عصا خشبية
فرفعت نظرى قليلاً لأعلم من هو.......وليتنى لم افعل
لقد كان زياد من فعل ذلك
عندها قال لى:لقد جاء الوقت لتلحق برفاقك
فنظرت امامى  فى خوف ....حينها صُدِمتْ من ذلك المنظر
فلقد رأيتهم جميعا مقتولين امامى والدم يسيل منهم
فتمالكت نفسى ووقفت محاولاً الهروب لكن العصابة ظهرت من اللا مكان
كنت على وشك الاصابة بالجنون فى ذلك الموقف.....
كيف خرجت العصابة! ولم زياد معهم! ولم فعل ذلك! وكيف استطاعوا اللحاق بى بتلك السرعة!
ومن شدة خوفى فى تلك اللحظة.....استيقظت من النوم.....لا بل من الكابوس
شعرت بالسعادة حينما علمت بأن كل هذا كان مجرد كابوس 
فنهضت عن السريروذهبت للحمام وغسلت وجهى
وقلت لنفسى:هل يمكن بأن ينقلب زياد علينا ويقتل لؤى ويعود للعصابة!
لكن هذا مستحيل!.....فمن الواضح انه يريد الانتقام لجمال!
لا يوجد امامى خيار......يجب ارتداء النظارة
وعندما ارتديها رأيت نفس المنظر الذى انا عليه الآن
لكن عندما خلعتها ونظرت إليها ووضعتها فى جيبى
تعجبت لذلك المظر وانتابنى الاحباط
فنظرت إلى علامة الساعة على النظارة واسترجعت الزكريات
فقد اوحى لى حسام بذلك الشعار....تذكرت حينها حسام
فلقد ظل مختفياً لمدة حلقتين على التوالى.......وكل ما يقوله هو انه مشغول
فوضعت النظارة فى جيبى واتصلت به على الفور
وكما توقعت فقد كان مشغول بسبب ذلك البرنامج الذى يعمل عليه
حينها انتهيت من مكالمته؛احسست بشئٍ ما لمس رأسى بقوة
ثم سمعت احدهم يقول:لا تتحرك والا قتلتك........

game over 40

عزمت حينها على الانتقام من العصابة فأبلغت الشرطة عن مكانهم
وقرأت فى اليوم التالى خبر القبض عليهم
لكنهم نقلوا إلى المشفى بسبب حالة الاغماء
وبعد ايامٍ قليلة؛بعث لى احدهم ذلك الصندوق
نعم....انه هو صندوق اللعبة وكان معه رسالة مكتوبٌ فيها
{ إذا اردت الانتقام.........فهذه فرصتك }
 بالطبع علمت بأنه فخ لكن لم يكن امامى خيار
ففعلت كل ما كُتِبْ حتى دخلت اللعبة
عندها قابلت العصابة لكنهم كانوا اقوياء ولم استطع فعل شئ
وكان بإمكانهم قتلى ولكنهم تركونى لإيجاد طريقة لإخراجهم من اللعبة
لكننى لم استطع فعل شئ سوى الهروب منهم وعبور البوابة عن طريقكم
ولكن قبلها رأيت المعارك التى خاضها جميعكم
فعلمت حينها بأننى يمكننى الاعتماد عليكم
فراقبت تحركات ماهر واخذت المحفظة من جيبه حتى افتح معه حواراً
 وبعدها حدث ما حدث......
حينها كانت أنظار عمر إليه تحمل الكثير من الحقد
فربما لم يثق فيه حتى الآن بسبب ما شاهده او بسبب اخفائه كل تلك الاشياء
فقال له لؤى:ولم لم تخبرنا بتلك الاشياء سابقاً
فقال:لن يحدث اى اختلاف...ففى الحالتيت سنواجههم لا محالة
فقال:لا.....بل هناك اختلاف كبير......فمن الممكن ان تخبرنا بمعلومات تساعدنا فى مواجهتم
وكالعادة بعد انتهاء المحادثة يذهب كل منا إلى حاله
وفى اليوم التالى ذهبت لأتمشى حتى اُرَفِهْ عن نفسى قلياً من كل تلك المصائب 
فبدأت الغيوم بالظهور ومعها يختفى ضوء الشمس تدريجياً ويتحول لون الشارع إلى العتمة قليلة الضوء
فتلمح عيناى شئً لم اكد اصدقه.......

الأحد، 12 أغسطس 2012

game over 39

قال المتحكم فى الارض متعجباً:زياد.....مرحبا بك هنا....ارى انك عُدْتَ إلينا مجدداً
ثم تعجب الجميع وخاصةً زياد! وبدأت الشكوك بالإزدياد لدى عمر...

وقال زياد:من انت يا هذا....وكيف تعرف اسمى؟

فقال:الم تعلم من نحن؟.......نحن من اعطاك اللعبة فى المرة السابقة!......يا لك ما ناكرٍ للجَمِيل !

ثم نظر زياد إلينا وقال:انا لا اعلم من هؤلاء.......ولم ارهم فى حياتى

فرد الآخر وقال:بالطبع لن تعرفنا......فنحن من اخطأ فى إحضارك هنا

لكن الا تتذكر ما الذى فعلته بجمال!

فور سماعه ذاك الاسم استشاط غضباً وركض نحوه وهو حامل سلاحه ويريد قتله
وعلى الفور وضع ذلك الرجل يده على الارض
وفى اللحظة التى قارب فيها زياد على اصابته ....... ظهرت النباتات وقيدته
ثم نهض الرجل وقام بتحريك صخرة كبيرة لقتله
حينها حاول التخلص منها لكنه لم يفلح
لكن على غير المتوقع.......قطع عمر النباتات ثم طارت منى بهما بعيدا لتفادى الصخرة
فطلبت من لؤى فتح البوابة ثم ابتعدنا عنهم
وفى اللحظة التى عاد فيها زياد ظهرت عليه علامات الحزن
 فسألته منى:ما الذى يحزنك؟......هل للامر عَلاقة بجمال!
 وفى اللحظة التى سمع فيها ذلك الاسم؛بدأت عينه بالبكاء
 وبعد لحظاتٍ قليلة؛استطاع ان يتمالك نفسه
ثم قال:نعم......لأنه كان آخر شئٍ تبقى لى فى هذه الحياة
ففى الماضى كنت انطوائيا اعيش منفصلا عن الناس ولا احد يقدرنى 
حتى اكتشفت العصابة امرى وجعلونى اعمل لديهم
فقد كنت استطيع اختراق اى موقع مهما كانت صعوبته وعن طريقه استطيع فعل الكثير
ولم اكن آبه لطبيعة عملهم او للجرائم والسرقات التى يفعلونها....بفضل تقديرهم لى
وفى مرة من المرات اختطفوا شخصاً يسمى جمال لطلب فدية عن طريقه
اجبرنى الزمن على التفاعل معه........وقد كان كالبطل الذى ظهر فى حياتى
فقد اقنعنى بفعل الصواب وقال لى بأن العصابة لا تقدرنى بل تستغلنى
وان هذا العالم ملئ بالناس واننى لم التقِ من يقدرنى حتى الآن
منذ تلك اللحظة قررت التخلى عنهم...لكن الثمن كان غالياً وهو مقتل الشخص الذى ارانى حقيقة من انا
عزمت حينها على الانتقام من العصابة فأبلغت الشرطة عن مكانهم
وقرأت فى اليوم التالى خبر القبض عليهم
لكنهم نقلوا إلى المشفى بسبب حالة الاغماء
وبعد ايامٍ قليلة؛بعث لى احدهم ذلك الصندوق.........

الخميس، 9 أغسطس 2012

game over 38

وقبل الوقت الذى اتفقنا بأن نتقابل فيه....جاى عمر وهو قلق بشأن شئً ما
فقلت له:ما الذى يشغل بالك؟
فقال:البارحة بعدما غادرت. رأيت فى اللعبة شئً خطرا
فقلت:اريد ان اسمع منك كل شئٍ بالتفصيل......
فقال:عندما عُدْتُ للبيت مع اخى.....ارتديت النظارة واردت رؤية المستقبل
فقد رأيت اخى واقفاً ثم تعرض  للقتل........اتدرى من الفاعل!
لقد كان الفاعل زياد
فاجأنى ذلك الخبر ولم اعلم ماذا افعل او اقول له حينها
فقلت له:بعض الاشياء لا تتحقق احياناً
فقال:لا.......فجميعنا شاهد اشياء تحققت جميعها
هل تتذكر تلك المرات التى كنت انقذ فيها الناس!
هل تتذكر ذهابك للمتجر البارحة!
حتى عندما رأيت نفسى اموت.......فقد تحقق ذلك
فقلت له:لكنه لم يكن كما تصورت!.....وحينها استطعنا السيطرة على الموقف
فقال:لا اهتم....لكن يجب ان نحذر منه.......فربما كان احد افراد العصابة فى الاصل
ثم قطع حديثنا دخول منى ثم حضر البقية بعدها بقليل
بعدها طلب عمر من اخيه بألا يدخل معنا خوفا مما رآه
لكنه زعم بأنه يحتاج إلى منى فى تلك المرة.............وبعد عدة ثوانى انتقلنا للداخل.....
وفى تلك المرة كان العالم خالياً من كل شئ.....لكن هذا ما اعتقدته فى بداية الامر
لكن فجأة ...... ظهر ضباب كثيف به بعض الغبار
ثم ابتعد فى لمح البصر وظهرت العصابة من جديد
فقالت التى معهم:ما رأيكم فى الطلة!
فقلت لفنسى متعجباً:طلة!........هل نحن فى عرض للازياء؟
ثم قال المتحكم فى الارض متعجاً:زياد!.....مرحبا بك هنا!.......ارى بأنك عُدْتَ إلينا مجدداً
ثم تعجب الجميع وخاصةً زياد! وبدأت الشكوك بالازدياد لدى عمر...
وقال زياد:من انت يا هذا....وكيف تعرف اسمى؟
فقال:الا تعلم من نحن؟.......نحن من اعطاك اللعبة فى المرة السابقة!......يا لك ما ناكرٍ للجَمِيل !
ثم نظر زياد إلينا وقال:انا لا اعلم من هؤلاء.......ولم ارهم فى حياتى
فرد الآخر وقال:بالطبع لن تعرفنا......فنحن من اخطأ فى إحضارك هنا
لكن الا تتذكر ما الذى فعلته بجمال...........!

الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

game over 37

دخلت انا و زياد برفقة  عمر ولؤى
عندها كانت المفاجأة.....لقد كان زياد يحمل علامة التنين الارجوانى على كتفه

فشعر الجميع بالقلق حيال ذلك.......فقلت لنفسى:هل هو من تلك العصابةٍ حقاً!
فسأله عمر:ما تلك العلامة التى على يدك؟؟
فقال:لا ادرى.....فلقد كانت موجودة فى المرة السابقة....اوليست جزءً من اللعبة؟!
فقلت له:لا.....من المفترض ان تكون كهذه....واريته علامة الساعة الرملية
فقال:وما الفرق فى ذلك؟
فقال لؤى:ان تلك العلامة تنتمى إلى العصابة التى نريد القضاء عليها
ووجودها على يدك يعنى انك احد افرادها
فأرتعب وقال:لا....انا لم اقابل احداً يحمل تلك العلامة
فقال له لؤى:لا يهم...لكن الآن نحن نحتاج لمساعدتك الآن
لذلك فلتتخيل شئً لتحارب به
وبعد عدة ثوانى....ظهر على ظهره عصا طويلة فى نهايتها سيفٌ اصغر بقليل
فألتقطها وقال:هذا هو ما كنت اريد........
وبدأ يأرجحها بسلاسة كما لو انه فعل ذلك من قبل
فقلت له:ما هذه المهارة!.......هل حملت ذلك السلاح من قبل؟
فقال:لا ولكننى تمنيت ان امتلكه!.......من سنواجه الآن؟.......واين هى تلك العصابة؟
حينها ظهرت تلك المخلوقات كالعادة......
فقال:هل هؤلاء هم؟
فأجبته:لا.....بل انهم يرحبون بك هنا
فبدأت بقتالهم مع الاخوين ثم انضم زياد إلينا
حينها ايقنت بأنه يستحق أخذ اسمى......فلقد كان الافضل حقاً بيننا
وبعدما انتهينا منهم ...... طلبت من منى بأن تفتح البوابة للعبور
 ثم استعاد الجميع وعيه
بعدها سأل زياد:من هم افراد تلك العصابة ولماذا كل ذلك القلق بشأنهم؟
فقلت له:انهم خطرون للغاية.....ففى المرة السابقة التى واجهناهم فيها....كان كل شخص منهم يتحكم فى عنصر من عناصر الطبيعة
فمنهم من كان يحرك النباتات والصخور,ومنهم من كان يحرك المياه واحداهم كانت تحرك الهواء لكن الاخير لم يفعل شئً
فقال:ربما هو المتحكم فى النار!
فقال لؤى:لا.....لأننى قضيت على ذلك الشخص....لكن فى تلك المرة لم يكن معهم
ودار بيننا حوارٌ قصير يستفسر فيه زياد بشأن اللعبة....بعدها اتفقنا على ان نتقابل غدا فى نفس الموعد
وبعدما ذهب الجميع........قررت بأن اريح عقلى قليلاً ففتحت التلفاز
وقتها كانت احد القنوات تعرض مقطعا عن كيفية عمل الطائرات
 لكننى سريعا مع استغرقت فى النوم واستيقظت مع بداية اليوم التالى
وقبل الوقت الذى اتفقنا بأن نتقابل فيه....جاء عمر وهو قلق بشأن شئً ما
فقلت له ما الذى يشغل بالك؟
فقال:البارحة بعدما غادت. رأيت فى اللعبة شئً خطراً..........


الثلاثاء، 31 يوليو 2012

game over 36

فأتصلت به واخبرته بعنوان البيت....وبعد مُضِىٍ دقائق معدودة استطاع بأن يأتى
وفى اللحظةِ التى رآه فيها لؤى نظر إليه نظرة دهشة وهو يردد:إنه هو..... إنه هو.....!
فقلت له:نعم انه هو من ننتظره!
فقال:لا....... هذا ليس ما اقصده.....
فقال له ذلك الفتى:لم ارك من قبل لكن يبدو انك تعرفنى!
فقال له:بلى اعرفك.....انه هو من رأيته فى اللعبة.......هو من كانت هيئته مثل الاشباح
فقلت له:فلتعرفنا بنفسك وقصتك مع تلك اللعبة.......
فقال:حسناً.......أُدعى زياد
منذ عدة ايام ظهرت تلك اللعبة فى حياتى
عندما بدأت بإستعمالها كما كُتِبَ فى الدليل
حتى بدأت بفقدان الوعى واستيقظت فى اللعبة
وقد مرت ايام وانا بداخلها.....عندها لم اعلم ماذا افعل
وكنت على وشك الجنون لوجودى وحدى فى ذلك المكان
 لكن فى احد المرات.......سمعت اصوات ضجيج قادمة من بعيد
فركضت مسرعا حتى اراها لكننى لم ارى الا بوابة كبيرة كانت على وشك الانغلاق
ادركت حينها بأن لها دوراً مهما بل ربما تساعدنى على الخروج من هنا
فركضت بأسرع ما يمكننى......ومع كل خطوة اخطوها كان البوابة تقترب من الانغلاق
حتى استطعت فى آخر لحظة العبور منها والعودة للواقع مرة اخرى
فتخلصت من كل شئ يتعلق بها واكملت حياتى كأن شئً لم يكن
حتى رأيت النظارة على عين ماهر اليوم.....وحدث ما حدث......
فقال لؤى:الم تقابل احداً فى اللعبة او ما شابه!
فقال له:لا....الم تفهم ذلك من وحيداً
فقلت له:لم لا تجرب اللعبة معنا!.....لكن لا تخف فنحن نستطيع الخروج منها وقتما نشاء
فوافق بعد ثوانٍ من التفكير وارادت منى ان تبقى فى الواقع تلك المرة حتى تخرجنا لغياب حسام
فأخبرتها بطريقة فتح البوابة ودخلت انا و زياد برفقة  عمر ولؤى
عندها كات المفاجأة.....لقد كان زياد يحمل علامة التنين الارجوانى على كَتِفِهْ..........

game over 35

كل ما اراه هو اننى فى المتجر.....تذكرت حينها بأن البيت ينقصه بعض الاشياء الضرورية
فذهبت بسيارتى إلى هناك وتكاسلت بأن اخلع النظارة لآنها تشبه النظارات الشمسية فلن يلاحظها احد
وبعدما انتهي من التسوق فى المتجر سمعت صوتا يقول:يا كابتن
استثار غضى حينها لأنه خرج عن جو القصة
وما يقصد بـ"كابتن".......ايحسبنى ابو تريكة!
فأدرت له وجهى وقال لى:يبدو ان هذه تعود إليك....
إنها محفظتى....يبدو انها سقطت منى عن طريق الخطأ
فأخذتها وشكرته على فعلته
فقال لى:نظارة جميلة....من اين احضرتها؟
قلت له:انها من خارج البلاد
فسألنى:وهل تلك النظارة ترى المستقبل كما يشاع عنها
حينها بدأت دائرة الاسئلة فى عقلى من جديد
كيف عرف بشأن النظارة؟!......ومن هو ذلك الشخص؟!
هل هو من التنين الارجوانى ام ماذا؟!....لكنه صغير على تلك العصابة؟!......انه فى التاسعة عشر تقريباً
يجب ان اكون حزراً معه فى الكلام وان اراوغ قليلاً
فسألته:وهل تعتقد ذلك؟
فقال:نعم......لقد ارتديتها مرة.......لكن لم استخدم تلك الخاصية
فقلت له:ومين اين احضرتها
فقال:فى يوم وانا عائد من الجامعة رأيت النظارة ومعها اسطوانة
فقلت له:وما الذى حدث بعد ذلك؟
فقال:لقد كان برفقتها طريقة الاستعمال والذى مكننى من الانتقال إلى عالم غريب والذى مكثت فيه طويلا ولم استطع الخروج
فسألته:وكيف خرجت؟
فقال لى بحيرة:لماذا انت دائما من يسأل الاسئلة!......حتى انك لم تجبنى على سؤالى!
فتصنعت الانشغال ونظرت فى ساعتى وطلبت منه بأن يعطينى رقم هاتفه وان اتحدث معه فى وقتٍ لاحق
ثم عدت بعدها للمنزل وبعثت برسالة للبقية بأن نتقابل فى منزلى فى الساعة السابعة
وكل ما يشغلنى هو امر ذلك الفتى الذى يعلم الكثير عن اللعبة
وعندما حان الوقت.......حضر الجميع لكن حسام كان ينقصهم
فسألتنى منى:واين حسام؟
فقلت لها:لقد قال لى بأنه مشغول وقد ذَكَرَ شئً بخصوص برنامج او اختراع يعمل عليه مؤخراً
فقال عمر:اهناك جديد بشأن عصابة التنين؟
فقلت له:لا......لكن وانا ذاهب للتسوق اليوم.....قابلت شاباَ......ثم قصصت عليهم ما حدث
فقالت منى:ربما هو الشخص المناسب....ربما يساعدنا فى التغلب على العصابة
ثم قال عمر:إذاً فلتطلب منه الحضور حتى نستفسر عنه باقى الاشياء.......
فأتصلت به واخبرته بعنوان البيت....وبعد مُضِىٍ دقائق معدودة استطاع بأن يأتى
وفى اللحظةِ التى رآه فيها لؤى نظر إليه نظرة دهشة وهو يردد:إنه هو .... إنه هو......!

game over 34

فى تلك المرة خرجت النباتات وهى تحيط بنا من كل الجهات ولا يوجد مخرج امامنا
لكن فى آخر لحظة قال احد زملائه:انتظر...اريد ان الهو معهم قليلاً
و لمحت شئً مر بسرعة وفجأه تقطعت كل النباتات
فى بداية الامر ظننت بأن المتحكم فى تلك النباتات هو من فعل ذلك
فأردت ان اقضى على الآخر فرميت سهماً نحوه لكن بحركة من يده اتجهت بعض المياه نحو السهم فأوقفته
فغافله عمر وضربه بسيفه لكنه  صد ضربته بسيف من الجليد كونه على يده بسرعة
ظل الاثنان يتقاتلا بالسيوف حتى وجه ذلك الشخص ضربة لعمر فسقط على الارض
فرفع سيفه ليقضى عليه لكن لؤى قيده بالحبال خاصته حتى لا يستطيع التحرك او التحكم بالماء
وفجأة.....اتجهت رياح شديدة مكثفة بإتجاههما فقُذِفَا عاليا فى الهواء فألتقطتهم منى
بعدها اتجهت الفتاة التى معهم إلى زميلها الذى قيده لؤى
فقطعت الحبال بتكثيفها للهواء وتحريكه بإتجاه الحبل
ثم قالت:الآن جاء دورى.....
بعدها رفعت يديها عاليا وبسرعة....فصنعت رياحً  اقوى من سابقتها 
ومن الصعب علينا التحرك بداخلها او رؤية اى شئ
وبعدما هدأت الرياح بدأت بإستعادة بصرى قليلا
فلمحت فى تلك المرة صخوراً كبيرة قادمة بإتجاهنا بسرعة
ولم اجد حلاً  لتفاديها حتى فتح حسام البوابة فعبرناها على الفور
واستيقظت فى العالم الحقيقى  والجميع مرهقون بسبب تلك المعركة الحامية
بعدها قال حسام:الم اقل لكم بأنهم اقوياء!...الم احزركم منهم!
فنكس الجميع رأسه وقلت له:لقد فعلنا ما استطعنا فعله هناك
لكن ما العمل........ ان بمستوانا هذا لن نستطيع ان نجاريهم
فقالت منى:اقترح بأن نضم احداً ليساعدنا......اقترح بأن نضم فرداً جديداً فى المجموعة
فرد لؤى:اين سنجد ذلك الشخص؟
فقال عمر:صحيح....حتى لو وجدناه ......فيجب ان يكون على علمٍ بما سيواجه وان يكون ذا خبرة فى القتال؟
فقالت منى:ليس بالامر المهم.فجميعنا لديه المهارة فى اللعبة فقط
فقال حسام:حتى تجدوا ذاك الشخص؛سوف اعمل على برنامج لزيادة طاقتكم وتطويرها
ثم ذهب كل فرد إلى بيته....وفى اليوم التالى حاولت بأن ارى المستقبل بالنظارة لكن لا شئ مفيد
كل ما اراه هو اننى فى المتجر.....تذكرت حينها بأن البيت ينقصه بعض الاشياء الضرورية
فذهبت بسيارتى إلى هناك وتكاسلت بأن اخلع النظارة لأنها تشبه النظارات الشمسية فلن يلاحظها احد
وبعدما انتهيت من التسوق فى المتجر سمعت صوتا يقول........

الأربعاء، 25 يوليو 2012

game over 33

فأرتديت النظارة فى شوقً حتى اخوض تلك التجربة التى كنت سبباً فيها 
ثم ضَغَطّْتُ على الازرار لخوض تلك المغامرة
فبدأت بفقدان الوعى لعدة دقائق ثم إستيقظت على ذلك المشهد
فلقد استيقظت مع سماع اصواتِ تشبه انين الوحوش
ولقد صدق حدسى...فلقد رأيت العديد من المخلوقات الغريبة وهى قادمة لقتلى
فهربت منهم لكننى لم أجد مخرجاً.........ثم احسست بأن شئً ما يشدنى بقوة
فأرتفعت فى الهواء.....حينها لاحظت لؤى من بعيد وهو يجذبنى بحبله
ثم اسقطنى على الارض بتأنى وقال لى:مرحبا بك فى عالمك
فقلت له:لقد سأمت من هذه الجملة....فكل من يأتى إلى هنا يجب ان يسمعها
ثم قاطع احد المخلوقات حديثنا حينما هاجمنا ..... لكنَ عمر تصدى له وقال:ليس الآن وقت الحديث
ثم قالت لى منى:فلتتخيل سلاحك الآن
فقلت لنقسى...اى سلاحٍ سوف اختار.....ثم تخيلت قوسا فظهر لى فى يدى
فقالت ليه منى:واين الاسهم؟!
فأمسكت بالحبل وكلما ارجعته للخلف يظهر السهم
وانطلق فى لمح البصر فور تركى للحبل 
واستمرينا فى القتال  لعدة دقائق
بعدها تقدم ثلاثة رجالٍ ومعهم امرأة وعلى ملابسهم علامة التنين الارجوانى
ادركت حينها بأنهم العصابة وقال احدهم للباقين:انهم  4 فقط........سوف اتولى امرهم
فتقدم ذلك الرجل نحونا فى ثقةٍ ......وانه لم يأبه من سيواجه
فأستعد الجميع لمواجهته 
وعندما اصبح قريبا وضع يده على الارض 
فتعجب الجميع لِفِعْلَتِهِ تلك.......حتى رأينا الكثير من الناباتات تخرج من الارض
وكانت قادمة نحونا فهرب الجميع منها لكنها كانت سريعة
فتوقفنا جميعا للتصدى لها؛فقد اخرج لؤى الحبال من يده وبده بالإمساك بما يستطيع من النباتات فيقطعها عمر بسيفه حتى استطاعانا القضاء عليها
فأبتسم ذلك الرجل مرةً ثانية ووضع يده مجددا على الارض
 لكن فى تلك المرة خرجت النباتات وهى تحيط بنا من كل الجهات ولا يوجد مخرج امامنا
لكن فى آخر لحظة.........

الجمعة، 20 يوليو 2012

game over 32

وافق ماهر على العمل وجاء ليساعدنى
بعدها استطعنا صنع اللعبة ورؤية المستبقل
ثم اضفت على اللعبة خاصية الدخول بها
وعندما قارب اليوم على الانتهاء,حدث شئٌ افرحنى كثيراً
ففى احد المرات....تصفحت الموقع الخاص بالشرطة
 وقد علمت منه انه تم القبض على افراد العصابة
ولكنهم جميعا فى المشفى بسبب الغيبوبة التى اصابتهم
بعدها انتقلت مع هشام وفرح إلى اللعبة
وباقى القصة تعلمونه اكثر منى
فتحدثت منى فى قلق:من كلامك هذا نستنتج بأنهم عند دخولهم فى اللعبة اصبحوا فى غيبوبة؟
وان الشرطة احتجزتهم بالمشفى حتى يستيقظوا
فقال عمر فى لهفة:إذاً ماذا ننتظر....فلندخل اللعبة الآن ونقضى عليهم
فحزرنا حسام منهم مجدداً لأنهم خطرون
وفى تلك المرة اردت ان اجرب اللعبة وان انتقل إلى ذلك العالم
فطلبت من حسام ان يبقى فى الخارج  بينما انا اشاركهم
فوافق ونصحنى مجدداً بأن اأخذ حزرى
فأرتديت النظارة فى شوقً حتى اخوض تلك التجربة التى كنت سبباً فيها 
ثم ضَغَطّْتُ على الازرار لخوض تلك المغامرة
فبدأت بفقدان الوعى لعدة دقائق ثم إستيقظت على ذلك المشهد.........

الأربعاء، 18 يوليو 2012

game over 31

اثناء خروجى رأيت ذلك الوجه المألوف.......الذى محى لى الزمن من ذاكرتى اسمه
وبعد فترة طويلة من إسترجاع الذكريات
تذكرت انه العالم ماهر والذى ظهر على شاشة التلفاز العديد من المرات بسبب اختراعاته المذهلة
ولكنه كان فى شدة القلق لسببٍ ما.....وقد علمت فى المستقبل انه مرض فرح
وفى نهاية ذلك اليوم.....قررت البحث حول تلك العلامة التى رأيتها


لقد كان بحثى فى بداية الامر؛لا فائدة ترجَى منه
بعدها خطر فى بالى بأن اخترق احد المواقع العسكرية عندها رأيت ملفاً على رأسه تلك العلامة
وقد كان تحت عنوان........التنين الارجوانى 
وهذا هو اسم تلك العصابة...وكُتِبَ فى ذلك الملف بأنهم مجموعة خطيرة مجهولى الهوية
يقتلون كل من يقف فى طريقهم...ولم يتم العثور عليهم او على المسروقات التى سرقوها
فشعرت بالقلق؛لأن هشام له علاقة بتلك العصابة.او ربما كان احد افرادها لذلك يجب ان اكون حذراً فى تعاملاتى معه. 
وفى اليوم التالى عَرَضْتُ على هشام بأن يحضر ماهر  للعمل معى
فى بداية الامر كان رافضاً للفكرة......لكننى اقنعته لصعوبة ما طلب ولخبرة ماهر فى تلك الاشياء.
بعدها وافق ماهر على العمل وجاء ليساعدنى.....ومع مرور الوقت استطعنا صنع اللعبة ورؤية المستبقل
ثم اضفت على اللعبة خاصية الدخول بها
وعندما قارب اليوم على الانتهاء,حدث شئٌ افرحنى كثيراً......

الجمعة، 15 يونيو 2012

game over 30

لم نشأ ان نسأله حتى لا يرتبك مجدداً
لكنه تحدث من تلقاء نفسه وقال:بالطبع تريدون جميعاً انت تعرفوا سبب خوفى!
لقد بدأ الامر كله منذ سنةٍ تقريباً 
فى ذلك الوقت..........قدم لى هشام عرضاً بأن اعمل لديه بأجرٍ مرتفع
وبالطبع وافقت ..... نظراً لصوبة حالى المادية وقلة المعدات التى امتلكها فى مختبرى
بعدها بدأت فى العمل عنده.....كان لدى مكانى الخاص والعديد من المساعدين
فعندما كان يحضر لى جهازاً ما كنت اقوم بأصلاحه او تعديل شئٍ ما فيه
وفى مرة من المرات انهيت العمل على احدى الآلات مبكراً
فذهبت إليه فى المكتب ولكنه لم يكن هناك
ولمحت عينى ظرفاً كبيراً لونه اصفر داكن على مكتبه
ثار داخلى الفضول لمعرفة ما بداخله
وعندما فتحته وجدت به ورقة سوداء على خلفها تلك العلامة
وفى الوجه الآخر رسالة موجه إلى هشام
وفى اللحظة التى بدأت القراءة فيها....سمعت اذناى صوت هشام وهو يتحدث مع شخصٍ ما
فأخرجت هاتفى والتقطت صورة لها واسرعت بالخروج من الغرفة بهدؤ حتى لا يلاحظنى
بعد ذلك ذهبت إليه لأخبره بإنتهاء العمل.....لكنه فاجأنى بذلك الامر
فقد اراد منى ان اصنع له آلة يمكنها رؤية المستقبل
فأندهشت لذلك الطلب الصعب.بل المستحيل!
وشغلَ بالى امرُ تلكَ الآلة....حتى ان بعض الايام كانت تمر علىً من دون ان اذق طعماً للنوم فيها
وكنت ابحث فى كل مكان عن حلٍ لتك المشكلة وبدأت بالذهاب لطبيبٍ نفسى حتى يهدئ من روعى
حتى انه لم يجد لها حلاً......فقررت عدم الذهاب إليه مرة اخرى
وفى اثناء خروجى رأيت ذلك الوجه المألوف 
الذى محى لى الزمن من ذاكرتى اسمه......!

game over 29

وفى اليوم التالى....اجتمعنا جميعا حتى يخبرنا لؤى عن ذلك الشئ
لكنه سبب لى الدهشة لأختلاف ما رأيت.......
فلقد قال:فى مرة من المرات...رأى شخص فى اللعبة.....وكان جسده يبدو كالاشباح
فقال عمر:ربما كان خيال لا اكثر....
فخالفه اخاه فى الرأى مؤكِداً ما شاهد
فقال له حسام:ربما لم يكن شبحاً......فقد يكون احد اتباع هشام!
فقال له:إن اتباع هشام  اشكالهم مخيفة...لكن ذلك الشخص كان طبيعياً
فردت منى:ربما هو بشرىٌ مثلنا دخل إلى اللعبة ايضاً......ومن المحتمل انك كنت مشوش فى تلك اللحظة لتراه على تلك الهيئة
وقد كان كلام منى مقنعاً فى تلك اللحظة ولكن به ما يحيرنى!
كيف لأحد غيرنا ان يدخل إلى اللعبة!وما هدفه منها؟
بعدها قلت لهم:لقد رأيت ايضاً بعض الاشخاص فى اللعبة....وقد كانوا يحملون علامة تشبه وجه التنين
وكانت كهذه(فأخرجت لهم الصورة)


وفى اللحظة التى ذكرت فيها كلمة التنين....ظهرت علامات الفزع والخوف على وجه حسام
وكأن روحه تم انتزاعها من جسده
ادركت حينها بأنه يعلم شئً ما بخصوص تلك العلامة
فسألته:هل رأيتها سابقاً؟!
فرد بكلامً غير مفهوم:التتـ الارجـ ....التتـ الارجـ
فوضعتها فى جيبى حتى يهدأ قليلاً
بعدها أمرت فرح بأن تحضر كوب ماء؛حتى يلتقط انفاسه
وبعد عدة دقائق من الانتظار......استطاع حسام اخيرا ان يتمالك نفسه
فكنا نتشوق لمعرفة سبب خوف  من تلك العلامة
ولم نشأ ان نسأله حتى لا يرتبك مجدداً
لكنه تحدث من تلقاء نفسه وقال:بالطبع تريدون جميعاً انت تعرفوا سبب خوفى!
لقد بدأ الامر كله منذ سنة تقريباً......

game over 28

ومع صعوبة الموقف....اجد نفسى عاجزاً عن الحركة
ولكنها الخطوة الاخيرة لأنهاء تلك المشاكل وتخليص البشرية من هؤلاء......


ولكن ذلك المقطع لم يحن وقته بعد


فبعد إخراج حسام من اللعبة واكتشاف العلاج لأبنتى
وذلك بفضل لؤى الذى اكتشف الاعيب هشام فى آخر لحظة
كان الجميع يشعرون بالإرهاق بسبب تلك الواقعة
فذهب كل منهم إلى بيته ليرتاح
ومضى ما يقارب الشهر ونصف على ذلك اليوم.
فى احد الايام قابلت لؤى بمحض الصدفة
عندها كان قلقاً بشأن شئٍ ما بخصوص اللعبة
أراد حينها ان نتجمع مرة اخرى فى بيتى حتى نتحدث
عندها ادركت بأنه يريد الدخول إليها
وعندما عدت للمنزل كنت قلقاً بشأن ذلك الشئ الذى اراد اخبارنا عنه
لأن منذ اختراعى لتلك اللعبة ...والمشاكل بدأت بالحدوث.
سألت نفسى:لماذا لا ادخل بنفسى حتى أعلم ما السبب
لكن يالغبائى...كيف سأخرج بعد دخولى...فلا يوجد احد ليخرجنى
فخطرت فى بالى فكرة افضل....لم لا اتفقد اللعبة من الخارج لا من الداخل
فأرتديت النظارة وضغطت على بعض الازرار حتى انتقل من رؤية المستقبل إلى اللعبة
عندها رأيت شئً عجيباً سبب لى القلق
ادركت حينها لم طلب ان نتقابل
وفى اليوم التالى....اجتمعنا جميعا حتى يخبرنا لؤى عن ذلك الشئ
لكنه سبب لى الدهشة لأختلاف ما رأيت.......

السبت، 26 مايو 2012

game over 27

فسقطت فى الحفرة وادركت انها نهايتى
لكن فجأة امسك احدهم بالحبل

بعدها ساعدنى ذلك الشخص فى الصعود
لكنه فى تلك المرة بدى مختلفاً
بعدها سألته:لماذا ساعدتنى؟!
فقال:لا شكر على واجب.
فقلت مجدداً:لماذا ساعدتنى؟!......فأنت لا تفعل ذلك!
فقال:وهل تعرفنى!
فى ذلك الوقت دار بيننا حوار قصير
وبينما نحن نتحدث سمعت اخى يتحدث مع ماهر بشأن البوابة
حينها اسرعت لكى احزرهم من ذلك الرجل
بعد عدة دقائق قابلت اخى ومنى ومعهم هشام وفرح وهم على وشك دخول البوابة
وقتها رأى اخى حسام يتبعنى فأمرهم بعبور البوابة
ثم اسرع لمساعدتى واخرج السيف ثم قفز فى الهواء عالياً ليقتله
فى تلك اللحظة سقط اخى على الارض لأننى امسكته بالحبل وارجعته للخلف
فنظر إلىَ نظرة غضب وقال:ما الذى تفعله!....هل انت مجنون!......انه سبب كل المشكلات التى نحن بها
 فأخرجت الحبل من يدى الاخرى وامسكت هشام
ونظرت لأخى نظرة ثقة
وقلت له:لا.....بل هذا هو سبب المشاكل......
فتعجب الجميع من تصرفى هذا وساد الصمت المكان
فنظرت لهشام نظرة حقد وقلت له:لا تتدعى البرائة ايها الزائف
فضحك هشام لفترة من الزمن وقال:يبدو انك ازكى مما تبدو عليه!
لكن هذا لن ينفعك الآن.......
حينها طلبت من الجميع ان يعبروا البوابة
فعبر الجميع سوا اخى واصر على ان ييقى ليساعدنى
فتجاهلت ما يريد ثم قيدته بالحبل مجدداً 
وقلت له:"لا تقلق علىْ" ثم رميته داخلها
 ثم قال لى هشام:يا لك من غبى....فلتختر مكاناً لتحفر قبرك فيه
فقلت له:فلنتوقف عن الحديث ولنبدأ القتال......
فأخرجت الحبل من يدى وبدأ بتقيده...حتى اننى لم استطع رؤيته من كثرة العقد
وعلى عكس ما توقعت فقد بدأ بالضحك
فرأيت النار تشتعل فى الحبال حوله
ثم قال لى:الآن سوف ترى كل قوتى
وبدأ يقزف كرات اللهب نحوى
وبدأت بالتأرجح على الاغصان محاولاً الهروب منه
لكن فى نهاية الامر رميت احد الحبال لكنه لم يلتف حول الغصن بل مر من فوقه ثم سقط على الارض
حينها استطاع إصابتى فوقعت على الارض بعدها رأيته امامى ويداه تزدادان إشتعالاً وقوةً
وقال لى:انه المكان المناسب لقبرك
حتى اصبح على بعد خطوة منى
فى تلك اللحظة لمحته يقف على آخر الحبال التى رميتها فقمت بجذبه فوقع على الارض
فتمالكت نفسى بسرعة ووقفت على قدماى
ثم اخرجت احد الحبال من يدى اليسرى وصنعت منه دائرة حول عنقه
واخرجت حبلاً آخر من اليد اليسرى وقفزت على احد الاغصان
وقلت له آخر كلمة سمعها فى حياته:game over
ثم قفزت عن الغصن وانا اشد الحبل بقوة حتى مات مشنوقاً على يدى
فطلبت من ماهر بأن يفتح لى البوابة
وفور عبورى لها رأيت الجميع بإنتظارى
وعلمت بأن جسد هشام قد فارق الحياة فى اللحظة التى قتلته فيها داخل اللعبة
ثم سألنى اخى:كيف علمت بأن حسام ليس الشرير وإنما هو هشام
فقلت له:بعد تدمير القلعة قفزت فى هاوية وكنت على وشك الموت
لكن حسام انقذنى من السقوط...وكان مختلفاً فى تلك المرة
فقد بدى لى طيباً على عكس من قابلناه سابقاً
وقد اخبرنى بما حدث معه فور دخوله اللعبة
لأن هشام اسره هو وفرح
وقد قام بالتنكر على شكل حسام حتى يستطع التحكم فى الرجلان الآليان
وحتى يخرج بسهولة ويظل حسام بالداخل
وبعدها اخبرنا حسام بأنه خلال فترة إحتجازة استطاع ان يكتشف العلاج لمرض فرح
و اعتزر له ماهر لما بدر منه وسامحه حسام لأنه لم يكن خطأه منذ البداية
وفى تلك اللحظة احسست بالراحة والطمأنينة لما انجزنا جميعاً
وفى تلك اللحظة ادركت بأن كل شئٍ قد انتهى اخيراً
واننى استطيع ان اقول كلمة "النهاية"
-تمت-

الخميس، 24 مايو 2012

game over 26

وبعد بحثٍ طويل دخلنا اخيراً إلى تِلكَ الغرفة
لقد كان بها من كنا نريد إنقاذه
نعم.......لقد كانت فرح
حينها امتلأ قلبى بالسعادة واسرعت لنجدتها
وعند اقترابى منها حدث ما كنت اخشاه
كانت غير حقيقة وعبارة عن صورة مجسمة تشبهها
حينها سقطت الارض من تحتى وانا معاها
ولحسن الحظ ان منى امسكت بى قبل ان اموت
 وعادت بنا إلى المكان السابق
فقال لى اخى:تنبه لخطواتك فى المرة القادمة
بعدها اكملنا بحثنا عن فرح لكننى احسست بأنه لاذال دون جدوى
عندها قطعت منى تفكير وقالت:بما ان القلعة عالية فلا بد انهم فى آخرها
فأقترحت عليها ان تتطير إلى الخارج وان تمسك الحبل الخاص بى
وان تربطه فى مكان ما وبعدها اتسلقه انا وعمر
بعدها ذهبنا إلى اقرب نافذه ثم بدأنا تنفيذ الخطة
ثم طارت منى لأعلى وبعدها ذهبت انا واخى خلفها
فور صعودنا لأعلى وجدنا الكثير من المخلوقات المخيفة
فبدأنا بالقتال معها مجدداً 
واثناء القتال دفعنى احدهم فأرتطمت بالحائط
عندها احسست بشئً غريب فى ذلك الحائط
لقد بدى ليناً على عكس الحوائط العادية
ادركت حينها بأنه بابٌ سرى
فأبعدت المخلوقات عن هذا المكان وناديتهم حتى يأتوا معى
ثم بحثت عن المقبض حتى استطيع الدخول لكنى لم اجد واحدة
فقمت بلف الحبل حول جسد احد المخلوقات 
ثم دفعته ناحية الحائط فأنكسر
وظل اخى ليمنع المخلوقات من العبور
بعدها وجدنا غرفتان......فدخلت احداها ومنى دخلت الأخرى
فى تلك الغرفة كان الضوء خافتاً ولم ار غير شخص ملامحه لم تكن واضحة آن ذاك....فأخرجته معى
و فور خروجى للنور ادركت بأنه هشام
بعدها احسست بالسعادة لما شاهدت
فلقد رأيت منى تحمل فرح خلف ظهره
عندها علمت ان مهمتنا انتهت اخيراً
ولم يتبق سوى الخروج من هذا المكان
بعد عدة ثوانى رأينا الكثير من الاضواء الحمراء وسمعنا العديد من الاصوات المزعجة
ادركت حينها بأن المبنى يحدث له تدمير زاتىِ
والوقت لم يكن فى صالحنا...فأخرجت الكثير من الحبال 
وأمرت منى بأن تصنع شبكة إنقاز فى الاسفل
فأسرعت فى تنفيذ الامر
حين تأكدت من قفز الجميع جاء دورى حتى الحق بهم
لكن المشكلة بأن احد القلعة بدأت بالإنهيار
ومن شدة خوفى قفزت ولم اعلم لأين
فوجدت نفسى امام حفرة عميقة فأخرجت الحبل املاً فى ان اتمسك بشئً ما
لكن لم يكن يوجد اى شئ حتى اتمسك به
فسقطت فى الحفرة وادركت انها نهايتى
لكن فجأة امسك احدهم بالحبل.....

hey you

leave comment ما تنساش تقول رأيك فتعليق ^-^

المشاركات الشائعة